تاني يوم: حازم: ماريا عايز أقولك كلمتني قبل مدخلهم هنا. ماريا: أكيد يا حازم اتفضل. حازم: مهما كان إيه الظاهر قدامك بلاش تحكمي على حد أو تتأثري، لأن محدش يعرف إيه اللي حصل أو إيه اللي أجبر حد إنه يعمل حاجة. ماريا بقلق: في إيه يا حازم قلقتني. حازم: مفيش بس حبيت أقولك كده، بس إنت جوهرة ثمينة ومش أي حد يستاهل وجودك في حياته. المهم هيدخلوا دلوقتي. حازم العسكري: دخلهم يا ابني.
دخلوا واحد ورا التاني، ولكن كانت الصدمة لماريا لما شافت هنا وباباها و... زين. وقفت ماريا من الصدمة وكان حازم باصصلها. قربت ماريا من زين عشان تتأكد إنه هو مش تهيؤات. ماريا بصوت مهزوز: زين!!!! حط زين وشه في الأرض. حازم العسكري: خلي يبني المتهمين في الحادثة وخد الباقي. أخد العسكري الكل واتبقى بس زين وهنا وهدان. استغربت ماريا أكتر وبصت لحازم بذهول: حادثة إيه؟!!
حازم: حادثة العربية اللي عملتيها قريب، اللي جسمك كله متجبس بسببها، كان البشوات مسؤولين عنها. واتصدمت ماريا وبصت ليهم هما التلاتة. قالت لوهدان: متوقعة منك يا عيل ناقص وتعملها عادي. بصت لهنا: بس إنت يا صحبتي يا عشرة عمري ليه تعملي كده؟!!! بصت لزين: مش عارفة أقولك إيه، أعاتبك ولا إنت أصلاً مالكش صفة في حياتي. كانت دموع زين نازلة في صمت.
زين بأسف: غصب عني يا ماريا، غصب عني والله، هددوني بأمي وأختي، إنت عارفة إن مالهمش غيري. هزت ماريا راسها وكأنها بترفض كل اللي اتقال. ماريا: بس بس بقى كفاية كدب، كلكم كدابين. هنا: إنت عمرك ما كنت صحبتي، أنا كنت بقرب منك بس عشان أعرف آخر الأخبار عن اللي وصلتي له في موضوع أبو وهدان، اللي إنت متعرفيهوش إن وهدان يبقى ابن خالي وتجارتنا سوا. كانت ماريا مصدومة من اللي بتسمعه.
فضلت باصة لزين كتير وقالت: فعلاً مايان كان عندها حق. ومشت. حازم: خدهم يا عسكري على الحجز. راح حازم عشان يلحق بماريا بس وقفه واحد. الشخص: حضرتك حازم باشا؟؟ حازم: آه، بس ابعد لو سمحت مش فاضي. الشخص: لا معلش، الموضوع حياة أو موت. كان بيحاول حازم يتهرب من الشخص عشان يلحق بماريا ولكن معرفش مع إصرار الشخص. حازم بغضب: ممكن تنجز يا ريت يكون شيء مهم اللي عطلتني علشانه. الشخص: احم، هو يعني...
بص أنا جمال، صديق ماريا ومن ضمن الشلة. حازم: ماشي تشرفنا، إيه الموضوع المهم الحياة أو الموت. قدم ليه جمال فيديو صوت وصورة. سمعه حازم واتصدم. حازم: إنت وصلت لده إزاي!! جمال: عرفت إنهم بيدبروا ليه مصيبة، فكنت بَراقِب وهدان وأسجله. حازم: وإيه اللي يخليك تيجي دلوقتي. جمال: الساكت عن الحق شيطان أخرس، مقدرتش يكون معايا دليل براءة حد وأسئلة يتحبس. هز حازم رأسه بتفهم. جمال: أقدر أمشي دلوقتي. شاور ليه حازم إنه يخرج.
خرج حازم يدور على ماريا ولكن ملقاهاش. رن على مايان. حازم: مايان ماريا فين؟ مايان: هي مش معاك؟؟؟ حازم: لا، لما عرفت الحقيقة مشت وأنا معرفتش ألحقها. مايان: ممكن تكون رجعت البيت بدل ما تيجي هنا؟ حازم: هروح أشوفها. مايان: وأنا لما أروح لو لقيتها هتصل عليك لأني في مشوار دلوقتي. حازم: تمام. راح حازم البيت ولكن ماريا مكانتش هناك. وصلت مايان للمكان اللي حازم مخليهم فيه الفترة دي. مايان: هيا أم أنور مشوفتيش ماريا.
أم أنور: يو يا بتي دي رجعت من مشوارها من بدري وداخلت تريح. رن حازم في الوقت ده. حازم بقلق: مش موجودة في بيتكم يا مايان، هتكون راحت فين!! مايان: متقلقش، رجعت عند أم أنور. حازم: طب هي عاملة إيه دلوقتي؟ مايان: أم أنور بتقول إنها دخلت تنام. حازم بصدمة: نعم!! بس كده!! مايان بنفس الصدمة: مش عارفة بجد، هو ده اللي بيسموه هدوء ما قبل العاصفة؟!! حازم: اقفلي أنا جاي.
وصل حازم و دخل مع مايان لماريا اللي كانت نايمة ولا كان حصل حاجة. نادت مايان على ماريا. ماريا وهي بتفوق من نومها: في إيه، مالكم واقفين كده ليه؟!! حازم: إنت كويسة؟ ماريا باستغراب: آه تمام وزي الفل، في حاجة؟ مايان: هي الصدمة أثرت على دماغك؟ ماريا: صدمة إيه؟ قصدك يعني إن حبيبي وصاحبة عمري اتفقوا إنهم يخلصوا عليا؟ هزت مايان راسها. ماريا: لا عادي، كده كده مش فارقة. حازم: ماريا اعيطي واصرخي وثوري، لكن متفضليش كده.
ماريا: هعيط ليه وعلى مين؟ أنا واحدة اتكتب عليها الحزن من يوم ما جيت على وش الدنيا، أنا والحزن أصحاب، لا أصحاب إيه ده إحنا إخوات، أنا لو زعلت على كل حاجة تحصل هموت، ده أنا يوم ما أفرح بستغرب، لكن ده العادي، متقلقش أنا كويسة وزي الفل كمان. حازم: على فكرة زين بريء. ماريا: هشششش، مش فارقة، آه أنا هتنازل عن المحضر وهبقى أجدع منهم. حازم: لا مش هتتنازلي عن حاجة، كده كده زين هيخرج. ماريا: ميخصنيش.
حازم: اسمعيني يا ماريا عشان أبقى رضيت ضميري. حكى ليها حازم عن دليل براءة زين اللي جمال قدمه. ماريا: أيوه، المفروض أعمل إيه؟ مايان: هو بيحبك وإنت بتحبيه، يبقى إيه..... ماريا بمقاطعة: يفيد بإيه الحب، وفي أول مطب استغنى عني وباعني وقرر يسمع كلامهم ويخلص عليا، واحد زي ده أبقى متطمنة وأنا معاه إزاي؟ إنت كنت صح يا مايان لما قولتي إنه ضعيف وإنهم هيستغلوه عشان يدمروني، إنت كان عندك حق.
سكتت مايان وحازم ومعرفوش يردوا يقولوا إيه. ماريا: المهم أنا جامعتي هتبدأ كمان أسبوعين وهيبقى لازم أنزل القاهرة، فرحكم إمتى بقى؟ مايان بتوتر: لا، فرح إيه!!! حازم بخبث: والله أنا مستعد من بكرة ومشتاق أوي كمان. مايان وهي بتضربه في صدره: اتلم يا حازم. حازم: آآآه، الله، اتلم إيه، أنا نيتي كويسة بس شكل دماغك إنت اللي وحشة. احمر وجه مايان. ضحكت ماريا عليهم: أيوه يعني هتعملوا فرحكم هنا ولا في القاهرة؟ بصت الاتنين لبعض......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!