القسم: حازم بزعيق: نعم، ولحد امتى هتفضل مفيش شيء أكيد؟ لحد ما يخلصوا عليها، ولا لحد ما يخلصوا علينا عشان يقفلوا القضية نهائي. لو مشغل معايا شوية حريم كانوا خلصوا الموضوع. وأنتم تفرقوا إيه عن الحريم؟ نتقصكوا بس طرح وتقعدوا في بيوتكوا. ظابط من اللي واقفين: ميصحش الغلط ده يا باشا. حازم بصوت أعلى: أنت بالذات تخرص خالص. مش عايز أسمع نفسك. بعد كل المصايب اللي إحنا فيها، جاي تقولي مشتبه في وجود جسوس؟
لا فالح بروح الست الوالدة. أنور: حازم باشا، اهدي بس أعصابك. حازم بانفعال: بلا أعصابي بلا بتنجان. أنا مش فاهم، أنا مشغل معايا شوية عيال صغيرة، مش ظباط أبداً. يا خيبتك اللي فرحان بيها، منك ليه؟ وكل واحد جاي يبلغني بخيبته والابتسامة من الودن للودن. دخلت بنت في الوقت ده: مخلاص يا أخويا، ولا فرحان بصوتك اللي وصل لآخر مجرة درب التبانة.
بص ليها الجميع بدهشة. حازم بدون ما يلتفت، وهو عارف الصوت ده وحافظه عن ظهر قلب، دي أكيد حبيبته. مايان باشمئزاز: اطلعوا كلكوا بره. ظابط من اللي واقفين: وأنت مالك؟ أنت مين أصلاً؟ أنور: بس يا... مايان: تؤ تؤ تؤ، يا أنور، ده ظابط وليه احترامه. وقربت من الظابط ده وابتسمت ابتسامة مقدرش يفسرها. وفي ثانية واحدة كان واقع على الأرض مغمي عليه، وسط ذهول الجميع.
حازم ابتسم رغم زعله منها الفترة اللي فاتت، اللي هي لحد دلوقتي مش عارفه سببه. حازم: برافو عليكي، اتطورتي كتير عن زمان. مايان: أمال يا بيبي، نحن السابقون واللاحقون، وإلي بنكسح المنتقدين. صفر أنور: لا جامد، وعل القافية كمان. حازم وهو بيهمس في ودنه: اخرص بدل منططك على القافية. أنور بتوتر: خلاص سكت. ظابط لزميله: دي بتقول لحازم باشا يا بيبي. زميله: آه، ده معدش حازم باشا، ده بقى البيبي حازم.
مايان: وإيه رأيك أنت وهو لما أخليكم بيبي بس اللي لسه طالع من بطن أمه، وأنا ماسحة بكرامتكم الأرض. أنهى الاتنين إزاي سمعتهم، وهما صوتهم كان واطي جداً. حازم باستغراب: في إيه يا مايان؟ مايان: لا مفيش، كنت بهزر عفركوش وبعركوش عشان قلة أدبهم وتطاولهم بالكلام على الأعلى منهم. كانت بتتكلم وهي موجهة نظرها على الاتنين اللي انكمشوا في نفسهم، وهما عارفين إن قصدها عليهم. مايان بزهق: هو أنا مش قولت بره؟ ولا كلامي مش بيتسمع؟
رد أحد الظباط باحترام: مع احترامي الشديد لحضرتك، بس إحنا مينفعش نخرج غير بأمر من الباشا. شاور لهم حازم بالخروج. قعد حازم ودفن وشه بين إيديه، وقعد قصاده أنور ومايان. أنور: هون عليك يا صاحبي، عمليات أصعب من كده وأخطر من كده ومعقدة أكتر من كده وحلتها. حازم: بتشل لما الموضوع يتعلق بجد من عائلتي، مبعرفش أفكر، كل حاجة بتقف. مايان: اهدي وحاول تركز في كل الخيوط والموضوع هيتحل. حازم بتنهيدة: إيه اللي جابك هنا يا مايان؟
مش أنا سايبكم عشان تبقوا في أمان. مايان ببراءة: هبقى معاك في المهمة. حازم: بصفتك إيه؟ مايان: تقصد إيه؟ حازم: مينفعش أي حد يعرف تفاصيل المهمة مهما كان مين. مايان: بس أنا مش أي حد. حازم: حتى لو مراتي المستقبلية، مينفعش برضه. ضحكت مايان بصوت عالي: أنت بتقول إيه؟ اركن في جنب يسطا وهاتي ملف القضية. حازم بغضب: صوتك يا مايان، ضحكتك عالية. مايان: سوري يا قلبي، بس أنت اللي ضحكتني. أنور: متراعوا إن قاعد.
حازم ومايان في نفس الوقت: طب ما تمشي. أنور بتمثيل الصدمة: بقي كده يا صاحبي، تبيعني عشان واحدة؟ مكنش العشم يا حزوم، طب اللي في بطني. حازم: اخرص يا أنور بدل ما تجيبلي مصيبة. أنا راجل داخل على جواز. أنور بتمثيل العياط: طب سوزي ونورا وكريم ويوسف واللي في بطني... حازم بمقاطعة: مين دول كمان؟ أنور: ولادك يا بيبي. فضلت مايان تضحك لحد ما عينيها دمعت. حازم بصدمة: بقي أنا مخلف القطيع ده كله. أنور...
مايان: بس بقى انتوا الاتنين. هنقعد نحل مشكلتك ونحل مشكلته وننسى المشكلة الأساسية. حازم: آه صحيح، قومي روحي يا مايان، مش هينفع. مايان: يا جماعة، منتوا اللي طالبني أصلاً. حازم: مين اللي طالبك؟ مايان: إيه ده؟ هو أنا نسيت أقولك؟ حازم بقلق: نسيتي تقولي إيه بالظبط؟ مايان: أنا المقنع. سكت حازم وأنور للحظات وقالوا: أيوه يعني مين برضه؟!! مايان: استغفر الله العظيم من الغباء، أنتوا عديتوا كل السنين دي ولسه معدل الذكاء صفر!!
أنا العملي السري الملقب بالمقنع. اتصدم الاتنين: المقنع بنت!!!!!! حازم: إزاي؟!! أنا لازم تحكيلي. مايان: مش وقت صدمة دلوقتي، وقت الشغل. أدتهم مايان شوية معلومات جمعتها، وفضلوا يتناقشوا لحد ما وصلوا لجميع الخيوط. أنور: ااااه يا ضهري، بقالنا ٤ ساعات قاعدين. مايان: خلاص خلصنا. حازم: طرقك أنت بقى يا أنور. أنور: كده كده كنت ماشي. من لقي أحبابه بقى. خرج أنور، وفضل حازم باصص لمايان. مايان بتوتر: مالك؟ باصصلي كده ليه؟!!
حازم: مستنيكي تحكي. مايان: مش قبل ما تقولي كنت زعلان مني ليه؟ حازم: عشان اتغيرتي كتير عن زمان. مايان: اتغيرت للأحسن ولا للوحش؟ حازم: للوحش طبعاً. مايان: الله أكبر عليك يا باشا في جبر الخواطر. حازم بفخر: أيوه طبعاً، أنا في جبر الخواطر معنديش "يما ارحميني". مايان: مش محتاج تقولي، أنا شايفة بعيني كل حاجة. ده جبر الخواطر معداش من جنب باب بيتك حتى. فضل يضحك الاتنين. مايان: قولي بجد ليه للأوحش؟
حازم بتنهيدة: معاملتك مع ماريا كانت وحشة أوي. لما اتكلمت معاها حسيت قد إيه زعلانة ومتضايقة. كانت أول مرة أشوف ماريا بتعيط زعلانة. أنت اتغيرتي عليها، فاكرة إنك بقيتي بتكرهيها ليه؟
وصلتيها للمرحلة دي. حتى وحيد اللي كان روحك فيه، بقيتي بتتعاملي معاه محدش، ومش بتحترميه ولا بتحترمي كلامه. حتى تعاملك معايا بقى جاف وبارد. حتى أنت مبقتيش عفوية زي زمان، بقيتي هادية أوي أوي، وده شيء مضايقني جداً. أنا حبيت مايان اللي كان عندها ١٨ سنة، اللي مكانتش بتراعي أي فرق سن، اللي كان بيجي عليها، كان بيتخلى كرامته شربوبة يتمسح بيها الأرض، مش بتخاف من حد، كل خوفها على أختها وبس. اتغيرتي كتير يا مايان.
كانت مايان سامعة وعارفة كويس إنه مغلطش في ولا حرف، بس الحقيقة دايماً بتزعل. مايان بدموع: أنا آسفة أوي. حازم قلبه رق من منظرها: سيبك من كلامي، مش مهم. أنا بحبك يا مايان في كل حالاتك. مايان: حبك برص وعشرة خرص واتناشر عمي وستة طرش وواحد أعرج. اتصدم حازم من ماسورة الردح اللي انفجرت في وشه، وبعدها ضحك جامد. حازم: أهي هي دي مايان اللي أعرفها.
مايان: تعرف إن ماريا اللي فوقتني هي اللي قالتلي أنت زعلان ليه. وبصراحة عندكم حق، أنا كنت لا أطاق. أنا صالحت ماريا وبابا قبل ما أجي. فاضل أنت. حازم بحب ظاهر في عينيه: أنا عمري ما زعلت منك، أنا كنت زعلان عليكي يا حب عمري ونبض قلبي. قطع اللحظة الرومانسية دي دخول أنور. أنور باشمئزاز: يععع، حب يعععع، قد إيه شيء مقزز. كفاية محن بالله عليكم، هرجع. حدفه حازم بعلبة المناديل. أنور: نينينينيي، مجتش فيا. وكله لسانه.
حازم بنظرة شر: هتروح مني فين يا حبيبي. أنور وهو بيبلع ريقه: طب مش يلا بقى، ست الكل قالت إني مش هدخل غير أما تيجي. *** تاني يوم حازم: النهارده هيتم القبض عليهم. مايان: كل حاجة هتخلص بسلاسة، متقلقش. حازم: يا رب تعدي على خير. جت ساعة الصفر، وكله استنى الإشارة من حازم. وبعد مرور ساعات من الاشتباك بين الطرفين، تمت المهمة بنجاح وبأقل الخسائر. رجع حازم ومايان عشان يخلصوا باقي الإجراءات والتحقيقات. حازم: كده خلاص، أعتقد.
مايان: ماريا كانت عايزة تشوفهم مقبوض عليهم. حازم: بكرة لما أقبض على الباقي. مايان باستغراب: باقي مين؟ حازم: اللي حاولوا يقتلوا ماريا. مايان: مش هما عيلة الجبالي؟ حازم: لا. مايان: أمال مين؟ وراها حازم مجموعة صور. مايان بصدمة: لا استحالة، ماريا لو عرفت ممكن تموت فيها..... يتبع.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!