الفصل 13 | من 30 فصل

رواية قصة وحيد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم يارا محمد

المشاهدات
21
كلمة
2,501
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

مايان بصدمة: ابن الجبالي! ابن الجبالي تاني يا ماريا، انت مبتحرميش؟ ولا عاملة فيها المفتش كرمبو؟ ولا عشان بقيتي حضرة الظابط خلاص. حازم: اهدي يا مايان، ماريا في إيه؟ تقدري تفهميني. مايان بعصبية: انت لسه هتسألها في إيه؟ انت محرمتيش! احنا خلصنا من اليخاندرو، هتطلعي لي في وشه الجبالي؟ انت مبتحرميش. ماريا: مش شرط تفكريني كل شوية إننا شفنا الموت بعنينا والكلام ده يا مايان، بس مينفعش أبقى عارفة اللي بيحصل وساكتة.

مايان: وانت مالك؟ انت مالك؟ حاجة متخصكيش، حتى لو كانوا بيسرقوا، ينهبوا، يقتلوا، انت مالك يعني؟ انت هتعرفي اللي الحكومة متعرفوش؟ بتحطي نفسك في مشاكل ليه؟ ماريا: انتي عارفة كويس اشمعنى ابن الجبالي. حازم بزعيق: باااااااااس بس بقي اخرصوا انتوا الاتنين! أنا عايز أفهم انتوا بتتكلموا في إيه. ماريا: مفيش يا عريس، خليك مع عروستك. أنا غايرة في داهية. رن تليفون ماريا وكانت صاحبنا هنا. ماريا: إيه يا هنايا؟ عايزة حاجة؟

هنا: آه يا ميرو، الشلة هتتجمع في كافيه*** انتي أكيد جاية. ماريا: لا. هنا: ليه يا ميرو؟ بس إحنا عايزين نتجمع قبل الجامعة اللي هتفرقنا. ماريا بتنهيدة: خلاص هشوف بابا وأقولك. هنا: لا انتي أكيد جاية، ده حتى زينو هنا. ماريا بغضب: اخرصي يا بنت، أنا بس اللي أقول كده. ضحكت هنا: طب يا ميرو أشوفك كمان ساعة. ماريا بدهشة: ساعة!! هو دايماً أنا آخر من يعلم؟ هنا: منا بكلمك من الصبح بس رقمك مكنش متاح، كنت فين يا عسل؟

بقي كنت بتخونيني صح؟ ماريا: انتي عبيطة؟ ونرجع نقول الناس بتشك فينا ليه. هنا: متحوريش، كنتي فين؟ ماريا: كنت في الجبل. هنا بصدمة: تاني يا ماريا؟!!! ماريا بضيق: أبو شكلك وأبو أشكال الجميع، هو أنا كل ما أفتح بقي يقولوا تاني؟ هتيجي أروح أغير عشان أجيلك. وقفلّت المكالمة. ماريا: بابا ممكن أخرج؟ وحيد: آه طبعاً يا ميرو بس متتأخريش. مايان باعتراض: لا طبعاً مش وهدان هيكون هناك. ماريا: وأنا أعرف أمي.

وحيد: مايان لو سمحتي متتدخليش، ماريا حالياً مش تحت وصايتك، لما أبقى أموت أبقى اتحكمي فيها، لكن طول ما أنا عايش مترفعيش صوتك عليها، فاهمة؟ مايان: بس يا بابا... وحيد بمقاطعة: فاهمة. مايان بطاعة: فاهمة يا بابا. وحيد: ماريا روحي يا حبيبتي وخذي بالك من نفسك، ولو حسيتي بأي حاجة كده ولا كده رني عليا وأنا هبقى قدامك في ثواني. ماريا: حاضر يا بابا. *** في الكافيه: وصلت ماريا وسلمت على صاحبتها. بصت لقت وهدان قاعد،

قالت لصاحبتها بغضب: مقولتلياش ليه إن الزفت ده هنا؟ هنا: مكنتش أعرف والله إنه جاي. راحت ماريا تقعد، كان في كرسيين بس اللي فاضيين، كرسي جنب وهدان وكرسي جنب واحد من الشلة اسمه زين. بصت ماريا بقرف لوهدان وراحت قعدت جنب زين. الويتر: تطلبوا حاجة؟ طلب الجميع أكل، كانوا حوالي ٧ أفراد، ماعدا ماريا طلبت قهوة فرنساوي وزين طلب شاي. وهدان: مالكم؟ إيه السكوت ده؟ دنيا "واحدة من الشلة": إيه رأيكم نلعب الإزازة؟ هنا: ودي بتتلعب إزاي؟

دنيا: زي صراحة كده، بنلف الإزازة واللي تيجي عليه يسأل اللي عايزه. وافق الجميع. لفت دنيا الإزازة وجت على أحمد "صديق ليهم". أحمد بتفكير: هسأل وهدان. وهدان: قول يا ابن بحري. أحمد: إيه اللي في إيدك ده يا وحش الجبلاية؟ وهدان وهو موجه نظره لماريا: واحدة بت حرام. أحمد بغمزة: وكنت بتعمل إيه مع واحدة بنت حرام يا شقي؟ وهدان: حاجات لما تكبر هتبقى تعرفها.

كانت هنا الوحيدة اللي فاهمة النظرات بين وهدان وماريا، لأن ماريا حكت ليها كل حاجة. جمال "واحد من ضمن الشلة": استغفر الله، إيه اللي بتقوله ده يا رجالة؟ إحنا معانا بنات. لفي الإزازة يا دينا. جت الإزازة على جمال. جمال بنظرة حب لهنا: في حد في حياتك يا هنا؟ وليه لابسة دبلة؟

هنا: لا مفيش. ومعندناش في العيلة حاجة اسمها حب، أنا أصل صعيدية، ولولا شغل أبويا عمرنا ما كنا نقلنا بره الصعيد. والعادات عندنا إن البنت لابن عمها، وابن عمها أولى من الغريب. وأنا مين يوم ما اتولدت وأنا مكتوبة باسم ابن عمي صقر، ورغم إنه اتجوز بس هفضل على اسمه وواجب عليه يتجوزني. ولذلك لابسة دبلة. وخلعت الدبلة وقالت: وكمان محفور عليها اسمه من جوه. لفت دنيا الإزازة وجت عليها. دنيا: هسأل جيمي.

جمال بغضب: اسمي جمال يا ست دنيا، مش جيمي. دنيا: خلاص يا عم متزعلش أوي كده، المهم، إنت بتحب هنا؟ اتوتر الجميع من السؤال، ولمّا جمال جاوب بثبات: أكيد بحبها وبحبكم كلكم زي إخواتي. دنيا: بس ده مش قصدي. جمال: وأعتقد إنه سؤال واحد وأنا جاوبت. لفي الإزازة. لفت الإزازة وجت على وهدان. بص وهدان لزين بخبث وقرر يحرجه، لأنه عارف إن في مشاعر من ماريا ناحية زين. وهدان: ليه يا زين مطلبتش غير شاي؟ زين: عادي مش جعان.

وهدان: مش جعان ولا مش معاك فلوس؟ وده أرخص حاجة؟ زين: لا عادي يا وهدان مش جعان، أنا الحمد لله معايا اللي يعيشني. وهدان وهو بيحاول يضغط عليه: كداب، والكدب باين في عينيك. ردت ماريا بانفعال: وانت مال أمك معاه ولا مش معاه؟ هي هتفرق إيه لو انت قصدك تحرجه قدامنا؟

فأحب أقولك إنك فشلت، وبالعكس أنت أحرجت نفسك وأوي كمان يا ابن الجبالي. الأهل زين بيشتغل وبيصرف على نفسه من حر ماله الحلال، مش زيك عايش في فلوس أبوك اللي محدش يعرف مصدرها إيه. أنت من غير فلوس أبوك مجهولة المصدر هتكون صفر على الشمال يا ابن الجبالي. فضل وهدان باصص ليها وهو مش عارف يرد. ماريا: إيه يا بيضة القطّة كلت لسانك؟

ابقى سلم لي على أبوك تاني. مع السلام بتاع الصبح. آه يا رجالة، أصل أنا بنت الحرام اللي بيقول عليها، وعملت فيه كده ليه؟ عشان الناقص كان عايز يتحرش بيا، فديته بالخنجر، شقيت إيده نصين. سلام يا ابن الجبالي، وسلام يا شوية عرر، كنت فاكراكم صحاب. أبو أشكالكم كلكم واحد واحد، واتفوووو عليكم كلكم بالتساوي. زين قوم معايا، القعدة اللي متتقدرش فيها يبقى صحابها ملهمش لازمة. ومشت ماريا وبص ليها زين ومشي وراها. زين بإحراج: أنا آسف.

ماريا: على إيه؟ زين بتوتر: يعني... إني السبب... في إنك تقطعي معاهم. ماريا: مش فارقة، كلها كانت مجرد مصالح. زين بتردد: هو وهدان كان عايز يعمل معاكي كده ليه؟ ماريا بابتسامة: إيه؟ غيران؟ احمر وش زين جداً ولم يقدر يرد. ضحكت ماريا: خلاص يا عم، ده انت عندك حياء أكتر مني شخصياً. زين: أنا آسف. ماريا: يييه يا دي النيلة عليا، بتعتذر تاني ليه دلوقتي؟ زين: عشان أنا لبخة في الكلام.

ماريا: بالعكس، أنت حلو كده. بس بلاش طيبة يا زين، عارفة إنك بتبعد عن المشاكل، بس كده كده المشاكل هتيجي لحد عندك، فاعرف إزاي تواجهها بدل ما تتجنبها. سكت زين فترة وبعدين قال بانفعال: مقولتيش بردو الزفت ده حاول يتحرش بيكي ليه؟ ابتسمت ماريا وقالت: لنا تجاوب عن سؤالي الأول. توتر زين: ما أنت عارف الإجابة. ماريا: تؤ تؤ، عايزة أسمعها.

زين بتنهيدة: آه يا ماريا، غيران، وغيران أوي كمان. عارف إنه مش من حقي وفرق المستوى، بس أنا حبيتك..... ماريا بصدمة من اعترافه: إيييييه؟؟ زين: في إيه يا مجنونة؟ ماريا: انت قلت إيه؟ زين: إني غيران؟ ماريا: لا، اللي بعدها. زين: فرق المستوى؟ ماريا: بلاش استهبال؟ زين بابتسامة: بحبك يا ماريا، بحبك أوي، وبدعي باسمك في كل صلاة إنك تكوني من نصيبي. ابتسمت ماريا. زين بإحراج: طب إنت مش عايزة تقولي حاجة؟

كلمة كده من أربع حروف أولها ب وآخرها ك. ماريا بابتسامة هادئة: لا دي متتقالش غير في الحلال. زين: وأهلك هيوافقوا؟ ماريا وهي تكمل مشي: وليه لأ؟ زين: يعني مش هتردي بردو؟ أنا جاوبت أهو؟ ماريا بتنهيدة: عشان بقى معايا دليل على أعمال أبوه الغلط، كان عايز يغت*صبني، فاكر إنه لما يعمل كده هيكسرني.

زين: مش هقولك ابعدي عن المشاكل، لأني عارف ومتأكد إنك مش هتسكتي عن الحق تحت أي ظرف من الظروف. بالعكس، هقولك كملي، بس خدي بالك من نفسك علشاني يا ماريا. ابتسم ليها وقال: يلا وصلنا. ماريا: تعالي ادخل معايا. زين: خليها وقت تاني. ماريا: يا عم ادخل اتعرف على ديدو. زين: مين ده؟ ماريا: بابا. خبطت، واللي فتح الباب كان حازم. حازم: أي نعم، إيه اللي رجعك؟ ماريا: ملكش دعوة، وسع كده. حازم: مين ده؟ ماريا: ميخصكش يا حزومي.

حازم: في حريم في البيت، مينفعش ندخل راجل غريب. ماريا: هو أنت من ضمن الحريم؟ حازم: في مرة هديكي قلم أخلي عنيكي تنور. طلعت ليه ماريا لسانها. حازم بعند: باتي في الصحراء بقي، شوفي مين هيدخلك. وأقفل الباب. ماريا بصوت عالي: محسسني إنه بيت أبوك، افتح يا حازم أحسن لك. حازم بصوت عالي من ورا الباب: وريني آخرك يا شبر ونص. ماريا: طلبتها ونولتها يا بتاع أماني، يا حازم يا بتااااااع أمااااني. فتح حازم وكتم بقها بسرعة: أماني مين؟

يخرب بيتك. زفته ماريا ودخلت هي وزين اللي كان مصدوم من اللي بيحصل. مايان بغضب: أماني مين يا حازم؟ حازم بتوتر: والله معرف حد بالاسم ده. مايان: ماريا مين أماني دي؟ ماريا ببراءة: أماني مين؟ مايان: مش أنتِ بتقولي يا حازم يا بتاع أماني؟ ماريا: آه، أنت فاهم غلط، أماني جمع أمنية، أصل قبل ما يشوفك كان كل أمنيته إنه يقابلك. ابتسمت مايان ومشت. حازم وهو بيبوس رأس ماريا: أقسم بالله إنك رجولة.

ماريا: تسلم يا حجيج. روح زي الشكور انده لديدو. حازم وهو بيبص ليها بقرف: ماشي. وحيد وهو بيسلم على زين: إزيك يا ابني؟ اتفضل اقعد. زين: يمكن دي أول مرة تشوفني، بس أنا زين، كنت زميل ماريا في المدرسة. وحيد: أهلاً بيك يا ابني، دخلت كلية إيه؟ زين: هندسة إن شاء الله. وحيد: ما شاء الله. زين بتردد: كنت عايز أتكلم مع حضرتك على انفراد. مكنش في غير زين ووحيد وماريا، لكن ماريا تجاهلت الجملة دي. وحيد: ماريا، إنتِ مبتسمعيش يا قلبي؟

ماريا: لا يا ديدو، إن شاء الله اللي يكرهوني. وحيد: زين قال على انفراد، إنتِ لسه قاعدة ليه؟ ماريا بشهقة أشبه بشهقة الملوخية: هو قصده عليا؟ وحيد: أومال على الحيطة؟ اطلعي بره يا ماريا. ماريا بتمثيل الصدمة: إنت بتطردني يا باباتي؟ مكنش العشم. بصله وحيد بصة خلتها تقوم من سكات. *** في الأوضة: كانت ماريا قاعدة على أعصابها مستنية تعرف كانوا بيتكلموا في إيه، انتبهت لفتح الباب لقت وحيد داخل. وحيد بملامح

مقدرتش ماريا تفسيرها: ماريا، إنتِ بتحبي زين؟ يتبع......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...