الفصل 6 | من 10 فصل

رواية قسمه ونصيب الفصل السادس 6 - بقلم نور شريف

المشاهدات
16
كلمة
1,117
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

بيروح مازن مع ملك وياسين يجيبوا الدهب. بيرن ياسين على زينة، تلفونها مقفول. "حاسس إن في حاجة مش طبيعية! عند زينة، بتصحى بـ جردل مياة على وشها وابن عمها بيجرها من شعرها على الصالة. بتصرخ بقوة: "إنتو عايزين مني إيه؟ بيبصلها علي ابن عمها بعصبية وغضب: "صورتك دي مين اللي معاكي فيها ده ومين اللي بتكلميه عندك على الموبيل ده؟ بتفتكر زينة ياسين. "مبكلمش حد. وبعدين عايز إيه يا علي؟ عينك على الشقة دي كمان؟

أخدت ورث أبويا ولبست أخويا قضية مخدرات. ويعلم ربنا أبويا مات إزاي." "إنت بتعلي صوتك؟ لسانك ده هقطعهولك، سامعة؟ هات التلفون." "يا علي إنت بتعمل إيه عندنا؟ سيبنا في حالنا بقى. أنا كرهت نفسي. افهم بقى أنا مش بحبك ومش هحبك مهما تعمل. أنا بكرهك." "هتجوزك غصب عنك." بتتضربه زينة بالقلم وبتاخد التلفون، بتلاقيه مقفول. بتصرخ وبتجري على البلكونة بصريخ: "الحقونا يا ناس! عايز يقتلني؟

بتبص زينة لتحت وبتفتكر ياسين ومامتها اللي فاضلين ليها في الدنيا. بتقف على السور ودموعها بتنزل. "إبعد وإلا هرمي نفسي! بيشيلها علي وبيحضنها بعنف وبيقرّب منها. بيقفل الباب بقوة. "أنا هخليكي تتضرعي اتجوزك." بتصرخ بقوة: "الحقني يا ياسين! بيشوف علي اللمعة اللي في عينيها ورفضها ليه وأنها بتجرح رجولته. بيبعد عنها. بتضم زينة نفسها وبتعيط بهستريا. بيخرج علي مع الرجالة وبيقفّل الباب. زينة بيغمى عليها

وأمها بتجري عليها بعياط: "قومي يا زينة، قومي يا ضنايا." بتفتح زينة عينيها بضعف: "هاتي تلفوني يا ماما بسرعة." بتاخد منها التلفون بتوتر وعياط: "الو، أيوه يا ياسين، أنا تعبانة أوي ومحتاجة أروح المستشفى، معلش." زينة بتعاني من ضيق تنفس وبتخنق. بتجري في الشقة بضعف: "مش قادرة آخد نفسي. يلا يا ماما نمشي نروح المستشفى." وقبل ما تكمل كلامها بتقع مكانها.

بتصرخ أمها بنهيار: "زينة قومي يا حبيبتي. قولتلك بلاش نقصر في العلاج بتاعك، لاكن دماغك... بيعدي نص ساعة. بيدخل ياسين بيلاقي وشها أزرق ومثلجة. بيرد على أمها بعصبية: "إيه اللي حصلها؟ "بسرعة يا ابني، عندها ضيق تنفس، ممكن تموت." يشيلها ياسين وعينيه بتدمع عليها. بيركب العربية وبيسوق بسرعة وجنون وماسك إيديها كأنها هتضيع منه. بيوصل المستشفى وبتدخل العناية. بيقف على الباب بحزن: "هي عندها إيه؟

مامتها بسرحان: "ها، لأ دي ضغطها بينزل وبيجيلها ضيق تنفس بقالها أسبوع. مأثر في العلاج بسبب إنها اتطردت من شغلها بسبب ابن عمها." "ماله ابن عمها؟ "كان هنا النهاردة وحاول يقرب منها وكانت هترمي نفسها من البلكونة. وأنا مكنتش قادرة أصرخ، كنت متربطة ومتهددة بسلاح." "يا ولدي، وهي عملت معاه حاجة ولا إيه اللي حصل؟ أمها بحزن: "صرخت باسم ياسين!

وبعدها هو مشي وفك إيدي وجريت عليها. كانت بتجري في الشقة من الخنقة ورنيت عليك عشان مكنش معايا فلوس تنزل." ياسين بحزن: "أنا جنبك وجمبها. حقها هيرجع، حاضر. والله زعلك ودموعك غالية يا أمي." "إنت شبه تامر ابني أوي. اتعد، م يا حبة عيني؟ "اتعد*م إزاي؟ أمها بدموع: "لبسوه إنه قتل واحدة واغتصبها وإنه كان بيشرب وبيتعاطى حقن." "بتقولي إيه؟ مين اللي عملوا فيكي كدا وفيه؟ وزينة؟ زينة من بعد موت أبوها وهي تعبانة؟ بيخرج الدكتور.

بيدخل ياسين عليها بخوف: "زينة، إنتي كويسة؟ بتبص زينة في الفراغ: "لأ، أنا مش كويسة يا حضرة الظابط. حق أخويا مرجعش. تامر أخويا كان إمام في المسجد، مفيش فرض كان بيسيبه. كان بيصوم، عمره ما كلم بنت ولا حب ولا كان بيعمل أي حاجة غلط. عمره ما ضربني، كان كله حنية. ملاك! "كل ده جواكي يا زينة. وفكّرك إن هنسى؟

حسبي الله ونعم الوكيل. دموعي وكسرة قلبي. أخويا وبابا لما كانوا عايشين كنت لابسة خمار واتقلعت. وماما كانت منقبة. بابا مات بسبب إخواته. رمو*ه في الشارع وضربوه. تخيل ييجي من قنا للقاهرة زي الشحات هدومه متقطعة ويقولي متعمليش حاجة يا زينة، دول إخواتي. اخرصي، دول إخواتي يعملوا اللي هم عايزينه. أنا مسامح."

"لو في خناق بينه وبين ماما، يبوس دماغها ويقولها حقك عليا، أنا اللي غلطان، متزعليش. بابا يا ياسين كان كل يوم بييجي يحضني ويمشي. إزاي مصحاش كل يوم على الحضن ده وأسمع صوت أخويا في قيام الليل؟ لما أحمد اتقدملي، المفروض أبقى فرحانة. لأ، ده أنا زعلانة. لما اتقدملي وقعد مع مامتي ونادى حد من الجيران يقعد معانا ويفتح باب الشقة عشان مليش سند." "تقدري تقولي حاجة وأنا هرمي نفسي. فكرت في أمي وكنت عايزة أروح لبابا ساعتها هرتاح."

بيحضنها ياسين. بتنفجر زينة في العياط وبتحضنه بقوة: "متسبنيش يا ياسين، والله أنا بشوف فيك حنية بابا وجدعةنة أخويا ووقفتك جنبي. عشان خاطري." "مش هسيبك. زينة، تتجوزيني." بتبعد زينة بصدمة: "إيه؟ نتجوز؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...