الفصل 5 | من 10 فصل

رواية قسمه ونصيب الفصل الخامس 5 - بقلم نور شريف

المشاهدات
20
كلمة
1,035
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

مالك يا بت يا زينة؟ وشك أحمر، في حاجة مضايقاكي ولا إيه؟ _الأستاذ بيقولي اعتبريني زي أخوكي، وأنا مخلفة منه عيال؟ مخلفة منه إزاي يا بت، انطقي! _لا يا ماما، ده في خيالي بس. يرضيكي بعد الأحلام الوردية دي كلها يقولي أخوكي؟ أنا أبقى أخت ده؟ أنا مش يليق بيا غير وأنا مرة الظابط... طيب يلا يا مرة الظابط، روحي نامي... بتدخل زينة تنام، وبتروح في النوم من كتر التفكير فيه. في بيت الظابط ياسين: مامت ياسين بتمسك بطنها من كتر الضحك.

_يلهوي عليك يا مازن، فصلتني. أنت بتقلّد ياسين، كأنه أنت بالظبط. ياسين بضيق: _أنت هتروح امتى؟ الساعة داخلة على اتنين بليل، عندنا شغل بكرة. عملت إيه في أحمد وأمه؟ _هيبات هو وأمه النهاردة في السجن، وأبوه هيدفع 25 ألف جنيه عشان يخرج، أما زينة تتنازل عن المحضر. بس زينة عمرها ما هتتنازل، وهم لو دفعوا المبلغ ده مش هيسيبوا زينة في حالها. ربنا يستر... _مين زينة دي يا مازن؟ _مرات ياسين المستقبلية.

بيبص مازن اتجاه الصوت، بتكون ملك ومعاها عصير، وبتضحك بكسوف من نظرات مازن. ياسين بغيرة: _أنت هتروح امتى؟ ما كفاية كده! مازن سرحان: _ها؟ بتقول إيه؟ _لا ده أنت تقوم تروح بقا يا صاحبي، عشان خلاص القلب طار والعقل غاب. مامت ياسين بخبث: _مالك يا مازن؟ عندك إيه؟ _لا ولا حاجة، أنا همشي أنا. يلا يا صاحبي، تصبح على خير. بيبصلها من على الباب وبيغمزلها بحب: _مش هسيبك. ياسين بعصبية:

_مازن يلا بره عشان مش أسيب جلدك هنا. يلا اتكل على الله، وأنتي يلا روحي نامي. بيجري مازن من عصبية ياسين. بيدخل ياسين أوضته وبيفتح تليفونه بتوتر: _أكلمها ولا لا؟ خايف. هنام وخلاص، لو عايزة تكلمني كانت بعتت. متحسسهاش إنك مدلوق. بتقعد ملك على السرير وهي مش طايقة مازن، لما عرفت إنه كلم ميار. _لو أعرف أكلمك كنت... ااااه. بينام ياسين، وملك بتروح في النوم من التعب.

في صباح يوم جديد، بتصحى زينة على رنة تليفونها بتاعت عمرو دياب. بتبتسم وبتفتكر ياسين. _الواحد حاسس إنه عشقان، مش معجب ولا بيحب، مش فاهمة إيه ده!!!!! بتقفل المنبه، وبتشغل سورة البقرة للشيخ محمد صديق المنشاوي. بتلبس الشبشب بنوم وبتروح الحمام، بتغسل سنانها وبتلبس بجامة. بتعمل شعرها كحكة وبتصلي. بتجهز فطار وبتروق أوضتها وباقي الشقة، وبتقعد في أوضتها بهدوء:

_بفكر أدور على شغل، هسأل الظابط ياسين على شغل، ممكن أبقى سكرتيرة ليه؟ بيصحى ياسين، بيصلي وبيجهز ويفطر. بيبوس دماغ مامته، وبياخد تليفونه والمفاتيح وبينزل. بيقابل مازن، بيبصله بضيق: _بتقولها مش هسيبك يا صاحبي؟ متجيش النهاردة، شوفلك واحدة تانية بقا. _ياسين، هزارك بقا تقيل. أنا أصلا هاخدك عشان نجيب البدلة وبوكيه الورد والشوكولاتة. وكل ده، حرام عليك. صحبك عايز يتجوز! _تعالا في حضني يا واد يا عين أمك، صعبتي عليا يا ضنايا.

_صعبتي عليا! بيضربه بوكس، وبيركبوا العربية. _مردودة بس عشان أنت عريس. بينزلوا وبيجيبوا البدلة وورد أحمر وشوكولاتة. بيشوف ياسين سلسلة عليها فراشة زرقاء، بيشتريها لزينة. _جايبها لزينة؟ _آه. بتسأل ليه؟ أكيد مش ميار. أنا ناقص. _حقك والله يا ياسين، كنت بتحبها على إيه؟ ده أنت الحب عماك خالص، عماك. _ما خلاص بقا. يلا، هستناك على المغرب كده، سلام. بيطلع ياسين الشقة، وبيبعت لزينة بهدوء: _ازيك؟ أخبارك إيه؟ بتنط

زينة من على السرير بفرحة: _بعتليييي، بعتليييي. أرد عليه ولا أتقل شوية؟ يلهوي، ده بيرن؟ _آه، ازيك؟ أنا الحمد لله بخير. بترن في الوقت ده ليه؟ مينفعش، ممكن ماما تقول حاجة. _دايماً آسف، مش قصدي. خلاص مش هرن عليكي تاني. وقفل في وشها. _يلهوي، ده زعل. هرن أنا. ياسين، أنت زعلت؟ أنا آسفة، متنامش زعلان! _لا يا زينة، أنا غلطت ولازم أدفع تمن غلطي. سلام. _ياسين، في إيه؟ _خطوبة أختي وصاحبي كمان يومين، لو هتيجي قوليلي، وهاجي آخدك.

_حاضر، ألف مبروك ليهم. سلام. بيبعت ياسين لميار بضيق: _وحشتيني. خطوبة مازن وملك كمان يومين، أتمنى تيجي يا حبيبتي. ميار باستغراب: _أنت بتتكلم جد؟ وحشتك وحبيبتك؟ ياسين بهدوء: _أنتي عارفة أنا بحبك قد إيه، بس أنا عايزك تتغيري يا ميار. ما أنا مش هقبل خيانتك ليا. _حاضر يا حبيبي. بترمي ميار التليفون في الأرض بعصبية: _مازن هيتجوززز ملكك؟ لأ، لأ، مستحيل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...