وقفنا البارت اللي فات على الشاب لما كان بيقول لحياة اسمه وطلع هو هو كنان الجندي اللي بتكره أبوه. تعالوا نشوف إيه اللي هيحصل. حياة بسخرية: وإسم المحروس إيه بقى؟ الشاب: أنا اسمي كنان الجن... العسكري بمقاطعة وهو يفتح الزنزانة: يلا يا بيه، عملت اللي قلت عليه وعاوز يشوفكم دلوقتي. كنان: جدع، يلا خدنا بقى. حياة: أنت مقلتش اسمك كنان إيه؟ كنان وهو يمشي ويتجه نحو الظابط: هي هتفرق معاكي؟ يلا اجهزي.
الظابط بغضب: أنت مش هتبطل قلة أدب يا روح أمك أنت وهي. كنان بكذب: لا يا باشا، واللهي إحنا ما كناش بنعمل حاجة غلط. الظابط بغضب: يعني كنتوا بتبوسوا بعض وتقولي معملتوش حاجة؟ كنان وهو يمسك إيد حياة ويقف أمام الظابط: أيوه معملناش، لأننا مخطوبين يا باشا وعملنا كل الحوار ده عشان كنا متخانقين، فقولنا ننتقم من بعض، مش كده يا حبيبتي؟ حياة وهي تحاول أن تفلت يدها من يده
من غير أن يلاحظ الظابط: أيوه يا كنان، بص يا حضرة الظابط، هو زعلني شوية، بس فأنا الكره عمّاني، فقولت أتبلى عليه. وهو كمان ساعتها أتبلى عليا عشان يطلع نفسه من المصيبة دي. كنان بضحك على توتر حياة: معلش يا حضرة الظابط، سمحنا، إحنا كنا بنلعب بمشاعر بعض، بس دلوقتي عرفنا قيمة بعض. ليقول آخر كلمة وهو يقرب حياة منه ويضع يده على خصرها بتملك ليكمل كذبته ببراعة.
حياة بغضب من فعلته، فتمسك يده المحوطة لخصرها وتحاول أن تفلتها، فلا فائدة منه، فتكلمه بصوت لا يسمعه الظابط: ابعد أحسن، والنعمة أكشف كل حاجة بنعملها وأقوله إننا بنكذب. كنان وهو يضغط على خصرها أكتر ليستفزها: مقدريش. فتغضب حياة بشدة، فتضربه بكعب حذائها، ليتأوه كنان بصوت واطي ويبتعد، فتضحك حياة ولأول مرة وهي تراه يتوجع. حياة بضحك: ههههههه، عشان تعرف تحط إيدك كويس. كنان وهو يذوب في ضحكتها وغمزاتها التي ظهرت: ها؟
الظابط بمقاطعة: بتضحكوا على إيه أنت وهو؟ أنتو عاوزني أصدق العبط ده وإنكم مش عيال شوارع وفعلاً مخطوبين؟ كنان: أيوه يا باشا، واللهي إحنا مخطوبين وبقالنا فترة كبيرة كمان، بس كل شوية نتخانق ونتبلى على بعض بتهمة. الظابط بتفكير: طب فين الخواتم اللي تثبت إنكم مخطوبين؟ حياة بتوتر وتكاد أن تنكشف: ما... إحنا أصلي يعني قصدى... يوووه، إن... كنان بمقاطعة: قصدها تقولك إننا خلعنا الخواتم لما اتخانقنا.
الظابط: وأنا إيه اللي يثبتلي إنكم بتقولوا الحقيقة؟ مش يمكن تكونوا بتكذبوا؟ كنان بسرعة: عندي شاهد على خطوبتنا وإننا كمان بنتخانق كل يوم، هو يعرف كل حاجة عنا. حياة بصوت مهموس: إيه اللي أنت بتقوله ده؟ هتودينا في داهية. كنان بصوت مهموس: اتكتمي، أنتِ اللي هتودينا في أبو زعبل. الظابط: ومين الشخص ده بقى؟ كنان: صاحبي، ممكن أكلمه يجي ويثبتلك كلامي. الظابط: ماشي، هنشوف آخرتكم إيه. خد التليفون أهو وكلمه.
كنان وهو يأخذ التليفون ويبعد عنه قليلاً ساحباً حياة معه حتى لا يسمعه الظابط: إيه اللي أنتِ هببتيه ده؟ كنتِ هتكشفينا. حياة بغضب: أعملك إيه؟ هو اللي سألني سؤال مجاش على بالي أساساً، وانجز بقى واتصل عشان أنا مش طايقاك. كنان وهو يرن على صديقه: ماااااشي، أنا هوريكي بس نطلع من هنا. على الهاتف بعد أن رد عليه صديقه: كنان: الو يا أمير. أمير صديق كنان: أيوه، مين معايا؟ كنان: ده أنا كنان يا أمير. أمير بصوت
ناعس وغير مركز بالمرة: كنان مين؟ حياة وهي تسمع الكلام لأنها قريبة منه: أنت متأكد إنه صاحبك؟ كنان بغضب: اسكتي ياهبلة، ده صاحبي بقاله 30 سنة وأكتر. كنان على الهاتف: أنا كنان صاحبك يا حيوان، أنت فوووق، مش وقتك خااااالص. أمير بعد أن استيقظ: كنان، وإيه اللي مخليك بتتصل برقم غريب؟ كنان: مش وقته دلوقتي، اسمعني كويس، هقولك إيه؟ أنا في السجن دلوقتي. أمير بمقاطعة: إييييه؟ سجن؟ الله يخربيتك! هنلمك من السجون كمان؟
مش كفاية الكابريهات. حياة بسخرية: وكمان الكابريهات؟ ده أنت مقضيها بقى. كنان: اسكتي وإلا والنعمة هوريكي وش عمرك ما شفتيه. حياة بغضب: لااااااا! خوفت أصدققققق. أمير على الهاتف: إيه الصوت اللي عندك ده يا كنان؟ كنان: مفيش مفيش، بص قوم وتعالى حالا واسمعني، أول ما تشوفني هتجري عليا وهيبقى معايا بنت، هيسألك الظابط دول مخطوبين؟ قولهم آه، وكل يوم بيتخانقوا ويعملوا مشاكل مع بعض وبيتبلوا على بعض، فهمت؟ أمير: لأ.
كنان بغضب: يادي النيلة السودا! أنت قول اللي قولتهولك وتعالى، وبعدين هفهمك، وهات بطاقتي من البيت، هتلاقيها على الكومودينو اللي جنب السرير، باااي. حياة: حاطط بطاقتك على الكومودينو!!!!! كنان: آه، وفي إيه يعني؟ حياة: المفروض بطاقتك تكون معاك. كنان: يعني أنت بطاقتك معاكي ياختي. حياة وهي تدور في شنطتها: احيييييه، مش معايا البطاقة، ده ممكن ميطلعنيش بسببها. كنان: يحلاوتك يا لوزة.
حياة: بس متتريقش، هااات التليفون بسرعة اتصل بصاحبتي تيجي هات. كنان وهو يقف بعيد قليلاً ويسحبها حتى لا يلاحظ الشرطي: خدي أهو، بس أنتِ حافظة الرقم؟ حياة: آه آه حفظاه، هات. لتأخذ منه الموبايل وتتصل على چانسو. كانت چانسو في هذا الوقت تبحث عن صديقتها ورأت سيارة حياة واقفة في نص الطريق وقلقت أكتر عليها، ساعتها تليفونها رن. چانسو وهي تجيب: الو، مين؟ حياة على الناحية الأخرى: أيوه يا چانسو، أنا أنا...
حياة لا تريد أن تقول اسمها قصاد هذا المغرور البارد. چانسو عرفتها من نبرة صوتها: حياة، ده انتي؟ حياة: آه أنا يا چانسو، تعالي بسرعة والنبي وجيبي بطاقتي معاكي. چانسو: ليه؟ أنتِ فين؟ حياة: أنا في المخفر وبطاقتي مش معايا، اسألي عليها الدادة أو حد من أخواتي وتعالي بسرعة. چانسو: ماشي، بس أنتِ في المخفر بتعملي إيه؟ حياة: مش وقته، لما تيجي هفهمك، أنا هقفل، باااي. كنان: أنتِ مقلتيلهاش اسمك يعني وعرفتِك؟
حياة: عرفاني من صوتي، دي صحبتي يعني، مش، زي صاحبك اللي عرفك بالعافية، شكله لسه عارفك امبارح. كنان: امبارح إيه ياهبلة أنتِ؟ بقولك صاحبي بقاله 30 سنة، هو كان نايم بس. الظابط: كل ده كنتوا بتتكلم يا خويا؟ كنان: معلش يا باشا، الشبكة كانت وحشة حبة. حياة في نفسها: احيه يخربيت كذبك يا خي. الظابط: وإمتى هييجي المنيل صاحبك؟ كنان: جاي زمانه جاي.
وعلى الناحية الأخرى بعد أن قفل كنان مع أمير، نهض أمير بسرعة وارتدى ملابسه ونزل على الدرج مسرعًا، فقابل والده. والد أمير (العمرى) : رايح فين يا ابني في الوقت المتأخر ده؟ ومالك بتجري كده؟ أمير: رايح أشوف كنان، عاوزني في موضوع، أنا ماشي، عن إذنك. العمرى: كنان ده شكله مش هيجيبها البر، أكيد عمل مصيبة زي عوايده. أما أطلع أشوف الواد كريم. ليطلع الدرج ويرى حفيده كريم ابن أمير. العمرى وهو يفتح باب الغرفة: كريم، أنت صاحي؟
ويخش ويلاقيه نايم، ويقرب منه ويقعد جنبه على السرير ويملس على شعره بحنان ويقول: واللهي أنت اللي اتظلمت في الحكاية دي يا ابني بعد ما أمك ماتت. وعلى الناحية الأخرى ذهب أمير إلى قصر الجندي وقال للخدامة تجيب له بطاقة كنان من غير ما حد يحس، فطلعت الخدامة تجيبها، وفي نفس الوقت ده كانت طالعة أم كنان تبص عليه في أوضته تشوفه رجع ولا لأ. الأم وهي تدخل الغرفة: كنان... إيه ده؟ أنتِ بتعملي إيه هنا يا صفية؟
صفية الخدامة: ولا حاجة يا مدام، أنا بجيب بطاقة كنان بيه عشان أمير بيه عاوزها. الأم بقلق: أمير جاي ياخد بطاقة كنان؟ وفي الوقت ده استر يا رب. امشي يابت قدامي وريني هو فين. صفية: واقف في الجنينة يا هانم. الأم وهي تنزل من على الدرج وتتجه للجنينة: أمير يا ابني، كنان ماله؟ وهو فين وعاوز بطاقته ليه؟ أمير بغضب من الخدامة: مش قولتلك يا غبية، أنتِ متقوليش لحد إني هنا.
الأم: يا ابني، أنا اللي قولتلها تحكيلي، قولي بقى الله يخليك فين كنان. أمير: بصراحة يا ماما، كنان في المخفر، ومتسألنيش ليه عشان معرفش. (ملحوظة: أمير بيكون صديق كنان من هو صغير وأبوه شريك الجندي في شركاته، ولما أمه ماتت، بقى يقول لأم كنان يا ماما، وهي بتعتبره زي عيالها وأكتر لأنه الوحيد العاقل اللي فيهم) الأم بقلق: إييييه؟ مخفر؟ أكيد عمل مصيبة، الله يخربيتك يا كنان! استنى أنا جاية معاك يا ابني. أمير: لا تيجى معايا فين؟
أنا هروح أجيبه وأجي، وخليكي أنتِ هنا عشان محدش يقلق عليكي. الأم بعند: لأ يعني لأ، أنا هروح أجيب ابني، مش هسيبه، وأصلاً حازم مش في البيت، ويزن نايم كده كده، أنا طالعة ألبس، استناني. أمير: ماشي، بس بسرعة.
وعلى الناحية الأخرى ذهبت چانسو حتى تأخذ بطاقة حياة من بيتها، وطبعاً سيلين كانت كل ده مستنياها، وإنجي الصغيرة صحيت وعمالة تعيط وعاوزة حياة، ونازلي وسيلين ولمار عمالين يهدوها، وهي عشان صغيرة وتبلغ من العمر 10 سنوات متعلقة بحياة جامد أوي لأنها هي اللي مربياها. سيلين وهي تحاول تهدئة إنجي: خلاص بقى يا جوجو يا حبيبتي، كفاية عياط، زمان حياة جاية. إنجي بعياط: لأ، أنتِ كدابة، ماما حياة مش جاية.
ليقاطعهم صوت الجرس، الباب يرن وتفتح الدادة الباب بسرعة، ويقفوا جميعاً ليروا من الطارق، وتظهر أنها چانسو. چانسو للدادة: دادة، تعرفي فين بطاقة حياة؟ الدادة: آه يا بنتي، فوق في أوضتها. هو فيه إيه يا بنتي؟ لقيتي حياة؟ چانسو: آه، لقيتها، هي كويسة، حد يطلع بسرعة يجيب بطاقتها. نازلي: أنا هطلع أجيبها. لتطلع نازلي مسرعة وتحضرها وتنزل بسرعة من على الدرج وتقول: أهي، خديها، بس فين حياة؟ قولي لنا.
چانسو: حياة في المخفر، هروح أجيبها بسرعة وهاجي، ومتسألوش إيه اللي وداها المخفر عشان معرفش. سيلين: طب عرفتي منين إنها في المخفر؟ چانسو: اتصلت وقالتلي، أنا ماشية. الجميع في صوت واحد: استنى، إحنا جايين معاكي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!