الفصل 3 | من 46 فصل

رواية قسوة عشق الفصل الثالث 3 - بقلم ملك عبد اللطيف

المشاهدات
41
كلمة
4,734
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

في مخفر الشرطة تقف حياة وبجانبها الشاب الذي عاكسها أمام الضابط. الضابط: قولوا لي بقا إيه حكايتكم بالظبط وبراحة عشان أفهم. حياة بغضب: تفهم إيه حضرتك، دي المرة المليون اللي أقول لك فيها إني أنا اللي بتعاكس مش بعاكس. الشاب بغضب وكذب: لا يا حضرة الضابط، دي كذابة. أنا كنت ماشي في أمان الله لقيتها بترمي نفسها عليّ وأنا معترضتش يعني. حياة بغضب: كذاب، والنبي كذاب!

أنت إيه يا أخي الكذب بيجري في عروقك، حرام عليك، أنت ما عندكش دم. الضابط وهو يخبط بيديه على المكتب ليصمتا: بس بقا ورمتولي دماغي! يا عسكري أنت، يا عسكري! العسكري وهو يقدم التحية: أيوه يا باشا. الضابط: خد الاتنين المجانين دول على سجن انفرادي مع بعض، وبكرة يتعرضوا على النيابة بتهمة الشبهة في الطريق العام. حياة بصدمة: إيه!؟ شبهة! أنت خليتها شبهة؟ واللهي أنا بريئة، ما عملتش حاجة، واللهي. العسكري وهو يجذبها

من يدها ليدخلها السجن: امشي يابت انتي، لسه هتحلفي. ما إحنا عارفين أشكالكم. الشاب: أظن أنا أمشي بقا صح؟ الضابط: آه هتمشي، بس على السجن مع الهانم. يلا يا أخويا. ليصطحبهم العسكري إلى سجن انفرادي مع بعض ويدخلهم بغضب ويقول: علّوا، اسمع صوتك ولا صوته، فاهمين؟ حياة بغضب بعد أن مشى العسكري وبقت لوحدها مع الشاب: منك لله يا أخي! أنت إيه، مش بني آدم؟

الشاب بغضب: لمي لسانك يابت انتي، أنا سكت لك من ساعة ما دخلنا هنا، لكن بقينا لوحدينا يا حلوة، يعني ممكن أموتك هنا ومحدش هينقذك مني. حياة بغضب وهي تتجه إليه وتمسكه من ياقة قميصه بغضب وتكاد تخنقه: أنا هموتك لو ما رحتش وقلت الكلام اللي أنت قلته عليّ ده كذب، فاااااهم؟ هموتك! الشاب وهو يدفعها ويمسك يديها بغضب ويقربها من صدره العريض: تصدقي إنك باللي عملتيه ده هعند أكتر ومش هقول حاجة، وأخليكي انتي مرمية هنا زي الكلبة.

حياة وهي تدفعه بقوة فاجأت الشاب كثيراً: أصلك أنا هترمى هنا لوحدي زي الكلبة، ما أنت معايا، يا حلتها. الشاب بغرور: ومين قال لك إن أنا هفضل هنا؟ أنا بمجرد أقول لهم بس أنا مين، هيطلعوك في ثانية. حياة بسخرية: ليه هتكون مين يعني؟ مارلين مونرو وأنا مش واخدة بالي؟ الشاب بغرور: لا ياختي، أنا اللي هخليهم أول ما يسمعوا اسمي يعدموكِ ونخلص منك، مش كنتِ جيتي معايا وريحتنا من الهم ده. حياة بغضب: تصدق إنك بارد ومعندكش ريحة الدم!

يا رب أنقذني من هنا يا رب، أنا مش قادرة أقعد مع البني آدم ده أكتر من كده. الشاب وهو يجلس بجانبها بضحك: هههههه، بت انتي عندك انفصام في الشخصية، شوية تبقي شرسة وشوية تبقي مغمضة. حياة بغضب وهي تنظر في عينيه: غووووووووووورررر من قدااااااااااامى! أنت ليك عيييييين تقعد جمبببببى بعددددددد اللي عملتووووووووال! الشاب بمرح: بصراحة شخصيتك عجبتني، وعرفت إنك مش وش الشقط زي ما كنت بحسبك.

حياة بغضب: لا، أنت أكيد مجنون أو هربان من العباسية وطلعت لي. أنت لسه فاااااااااكررر إن أنا مش من الأو$$$$$ اللي تعرفهم. الشاب: حصل خير بقا! انتي لبسك ده أساسًا ووقفتك بليل ديه اللي خلتني أفكر فيكِ غلط. حياة بنفاذ صبر: خيييييييررر! أنت بتقووووول خيررر بعد مالاجتماااااع زماااانه بااااااظ والصفقة خسرنااااااها دلوووقتى! الشاب: يعني أنا غلطان إني كنت هطلعك من الورطة اللي انتي فيها ديه دلوقتي!

حياة بسخرية: وهتطلعني إزاي بقااااا انشاء الله؟ بطقية لخفة. الشاب بغضب: بت انتي متتمسخريش، مش كفاية إني سكت لك بعد ما ضربتيني بالقلم ومرضتهالكش عشرة زيه. حياة بأسف: فعلاً، أنا غلطانة إني ضربتك قلم. الشاب بغرور وفرح: أيوه كده، اعتذري. حياة بغضب: كان المفروض أديك مية زيهم! أنت بتحسب نفسك مين عشان تمشي تشقط في بنات الناس كده وعايزهم كلهم يقولوا لك آمين يابيه، جايين معاك.

الشاب: ماهو ده صنفكم ومهنتكم في الحياة إنكم تلبوا طلباتنا. حياة بغضب وسخرية: يلبوا إيه يعني؟ طلباتكم! ماهو صحيح، أنت لو راجل ما كنتش قلت كده على بنات بلدك. الشاب بغضب وفاض به الكيل من هذه قليلة الأدب في نظره: انتتتتتتى يامفعوووووووصة! انتي هتعلمييييينى إمتى ابقاااا رااااااجل يروووحمممككككككك!

حياة: آه، هعلمك لما تقول على بنات بلدك إننا مخلوقين عشان طلباتك، يبقى هعلمك، لأن مش كل البنات من الأنواع اللي انت تعرفهم يابيه. مين الشرطة بزعيق بعد أن سمع صوتهم: بسسس! يابت انتي وهوا، أحسن أخشلكم وساعتها مش هيحصل لكم خيييييييررررر. *** وعلى الناحية الأخرى في المول، وخاصة في مكتب الكاميرات الخاصة بالمول، تجلس لمار وبجانبها الشاب الذي معها ويشاهدون الكاميرات ليروه أين سيلين ويذهبوا إليها. الشاب

وهو يوجه كلامه للمار: ها يابنتي، لقيتيها ولا إيه؟ تعبتيني معاكي. لمار: أما أنا تعبتك معايا إيه اللي مخليك قاعد هنا؟ ما تمشي يا أخي، وأنا لما ألاقيها هروح لها. الشاب: هتروحيلها إزاي وإنتي تايهة أساسًا ومش عارفة الطريق؟ يلا يا أختي، ركزي في الكاميرات اللي قدامك وانجزي وألاقيها. لمار وهي تنظر للكاميرات بدقة: أوووف، أنا عيني اتعمت من كتر التركيز في الكاميرات ديه. معقول كل ده سيلين ما خدتش بالها إني اتأخرت عليها؟

الشاب بصوت مهموس تكاد تسمعه لمار: ماهي أكيد هبلة زيك وممكن تكون تاهت هي كمان. هههههه😂 لمار: مالك بتضحك على إيه؟ الشاب: لا ولا حاجة، ركزي انتي بس. رجل الأمن بغضب: متخلصوا بقا، كل ده بتدوروا؟ انجزوا، هنتكشف وهتطرد من الشغل بسببكم. لتقاطعه لمار بصراخ: اهيييييه، سيلين اهيييييه، بصوا.

لينظر الشاب ويراها ويأخذها إلى مكان صديقتها. وكانت سيلين كل هذه المدة جالسة أمام تليفونها تتابع مسلسل تنتظر لمار وغير مستوعبة أنها تأخرت كثيراً، وأيضاً الوقت متأخر، فالساغة أصبحت 12 منتصف الليل. لمار وهي تجري على سيلين: سيلييييين، انتي ياحيوانة! سيلين وهي بتسمع ميوزك: فيه إيه يا كلبة البحر؟ بتزعقي كده ليه؟ وصحيح اتأخرتي كده ليه؟ ومين اللي معاك ده؟ لمار بغضب: وإنتي كل ده لسه واخدة بالك إني اتأخرت؟

لا، وكمان قاعدة وبتسمعي ميوزك. سيلين بضحك: وفيها إيه يعني؟ ما أسمع ميوزك مهما تيجي. لمار: فيها إني تهت يا حيوانة، ومن ساعتها وأنا بدور عليكي عشان أعرف أجيلك، وأنا اللي بحسبك قلقانة عليا وبتدوري عليا. سيلين بصدمة: إيه! تهتي؟ إزاي يعني؟ إنتي متعرفيش الطريق ولا إيه؟ لمار: لا، ما عرفهوش، ونسيت أقول لك. حتى انتي مسألتنيش. سيلين بأسف: واللهي ما كنت أعرف. المهم، إنتي كويسة؟ لمار بإيماء: أيوه كويسة، والفضل لك يا...

صحيح، أنت اسمك إيه؟ الشاب: اسمي زياد، وما فيش داعي للشكر. لمار: ومين قال لك إني هشكرك أساسًا؟ ده أنت طلعت روحي مهما وصلتني. زياد بصدمة: بعد كل اللي عملته معاكِ وتقولي لي طلعت روحي؟ كتر خيرك واللهي. سيلين: إيه يالمار؟ انتي اتجننتي؟ بدل ما تشكري الواد على اللي عمله معاكِ. زياد بصدمة أكبر: واد! أنا يتقال لي واد؟ واللهي كتر خيركم. عن إذنكم. لمار: مع السلامة يا أخويا.

وبعد أن ذهب، تتجه سيلين ولمار ليخرجوا من هذا المول النحس عليهم زي ما بيقولوا ويركبوا السيارة. في السيارة. سيلين: يا خبتي، إحنا اتأخرنا أوووى. زمان حياة هتموتني دلوقتي، ويمكن متخلينيش أسافر كمان. لمار بطمئنة: ما تخافيش، لما نروح أنا هحكيلها على اللي حصل، وهيا أكيد هتتفهم الموقف. سيلين: طب يا أختي، هنشوف هتقنعي حياة رجدان بالموقف. ***

وعلى الناحية الأخرى في المطعم، كانت چانسو جالسة تنتظر حياة للاجتماع، ولكنها لم تأتِ، فالتغى الاجتماع وأعطتهم چانسو معاد آخر حتى يلتقوا فيه. ولكن چانسو قلقة جداً على حياة لأنها تحاول الاتصال عليها منذ زمن وتليفونها مغلق، فقررت الذهاب إلى بيتها لعلها تكون هناك. چانسو بعد أن دخلت قصر حياة: دادة، حياة موجودة عندك؟ الدادة بنفي: لا يابنتي، مش المفروض إنها معاكِ؟

چانسو بقلق: لا يادادة، ماجتش على الاجتماع، وكمان تليفونها مغلق، مش عوايدها. أنا قلقانة عليها أوووى. هتكون راحت فين يعني؟ الدادة بقلق هي الأخرى: استر يا رب، هتكون فين البنت ديه؟ معقول تكون اتخطفت؟ چانسو: أكيد لأ، حياة بمليون راجل ومحدش يقدر يخطفها. أنا خايفة تكون عملت حادثة ولا حاجة. الدادة: بعيد الشر، انشاء الله تيجي بالسلامة... و... قاطعهم صوت طرق الباب، فجرت چانسو لتفتح الباب لترى لمار وسيلين أمامها.

چانسو: هوا انتوا كل ده مكنتوش رجعتوا؟ لمار بخوف: أصل الموضوع يع...... چانسو بغضب: موضوع إيه وزفت إيه اللي آخركوا كده؟ سيلين وهي تجلس بتعب وتقول: إحنا آسفين يا أبلة، بس مش بإيدينا واللهي، اختك لمار تاهت وكنت بدور عليها. لمار بصوت مهموس في أذن سيلين وهي تجلس: كنتي بتدوري يا كذابة يا بتاعت الميوزك. چانسو بتعجب: تهتي إزاي يالمار؟ هوا انتي صغيرة؟

سيلين بضحك: هههههه، واللهي قولتي المفيد يا أبلة، هيا فعلاً محصلش طفلة عندها 10 سنين عشان تتوه. لمار بغضب: هوا أنا تهت بمزاجي؟ ما انتي اللي ودتيني مول لسه فاتح جديد وأنا مروحتهوش قبل كده. چانسو بغضب: خلاص خلاص، اسكتي انتي وهيا، مش ناقصاكوا، كفاية حياة اللي مش لاقيينها ديه. سيلين بضحك: ليه حياة تاهت هي كمان في المول؟ هههه.

چانسو: لا يا ظريفة، اختك النهارده كان عندها اجتماع ومجتش عليه، ودي مش عوايدها، وكمان تليفونها مغلق، وقلقانة عليها. سيلين بقلق هي الأخرى: إيه؟ مجتش لغاية دلوقتي؟ فعلاً مش عوايد حياة، هتكون فين يعني؟ چانسو وهي تجلس بتعب: أوووف، مش عارفة، مش عارفة أعمل إيه؟ أبلغ البوليس يدور عليها وخلاص؟ لمار: ممكن تكون راحت مشوار ولا حاجة يا جماعة، استنوا شوية، أكيد هتيجي. ملهاش لازمة البوليس غير لما ييجي الصبح.

چانسو: أنا مش هقدر أستنى للصبح، أنا هروح أبلغ البوليس، يمكن فعلاً اتخطفت. سيلين: أيوه، خلينا نبلغ، وأنا هاجي معاكي يا أبلة. چانسو بنفي: لا ياسيلين، خليكي انتي مع أخواتك ومتصحيهومش، سيبيهم نايمين عشان ميقلقوش عليها. أنا هروح أدور عليها ولو ملقتهاش هبلغ البوليس. دادة: ماشي يابنتي، ربنا معاكي وتلقيها يارب. وتخرج چانسو مسرعة بسيارتها حتى تبحث عن حياة. ***

وعلى الناحية الأخرى في بيت أحمد، بعد أن مشت أمه من عنده بعد زيارة طويلة وكثير من البكاء منها وهي تحاول تقنعه بعدم السفر، ولكنها فشلت، ثم ذهبت. يجلس أحمد على كرسيه رافع رأسه لفوق، يحدق في اللاشيء ويفكر: هتفضل كده طول عمرك يا أحمد، ضايع وضميرك بيقلبك على اللي حصل. ليخرج صورة من محفظته لبنت جميلة تبلغ من العمر 20 عاماً

ويقول: هتفضلي توجعيني طول حياتي، حتى بعد ما متي، هيفضل ضميري معذبني كده. مع إني مليش ذنب، بس أنا السبب، أنا السبب يا حبيبتي. أنا آسف، كان نفسي أبعد عنك من غير ما أأذيكِ، بس أذيتك وأذيت نفسي. ياريت اعترضت على قرار أبويا، ياريت مكنش حصل ده كله. ليغلق عينيه بألم على فراق حبيبته التي ماتت بسببه ويذهب في نوم عميق مليء بالآلام والوجع. ***

وعلى الناحية الأخرى في السجن، تجلس حياة بغضب من هذا البارد الذي لا يكف عن الكلام والعراك معه، وهو يجلس أمامها على الأرض ويسند رأسه على الحائط. الشاب بضحك: الله، قعدية السجن حلوة، واللهي أحسن من البيت عندي كله وجع راس. حياة بغضب: وقد إيه أنت بااااااارد ومعندكش دم يا أخي! قووم رووح قول للضابط إني مليش دعوة بأم الموال ده وخليني أطلع بقا. الشاب: آه، وأروح أنا في داهية صح؟ ما أنا كده اللي هتحبس عشان يعتبر كنت بتحرش بيكي.

حياة: محدش قالك أكذب، أو أساسًا تمشي في شارع زي ده وتشقط البنات. الشاب: طب ما انتي كمان كنتي بتعملي إيه؟ في الشارع ده. حياة: أنا ضيعت طريقي وعربيتي وقفت مني، حتى تليفوني فصل شحن، وانت طلعت لي زي القضا المستعجل في وشي. الشاب: هوا انتي مبتعرفيش تتكلمي كلمة غير ما تغلطي فيا؟ حياة: آه، ولو مش عاجبك، شد في حواجبك. الشاب بضحك: ههههههههه، أشُد في حواجبي ودي إزاي بقا؟ واللهي انتي مجنونة.

حياة: مش أكتر منك، وبطل تقل الدم اللي عندك ده. الشاب: بصي، أنا هتغاضى عن غلطك فيا للمرة المليون، وهقولك خطة تطلعنا إحنا الاتنين من المصيبة ديه. حياة: خطة! وأنا إيش ضمني إنه مش لعب منك عشان انت تطلع وأنا أفصل هنا؟ الشاب بصدق: لا واللهي، ده مش لعب. أنا بتكلم بجد، وكمان أنا هستفيد إيه لما أسجنك؟ وكمان يستي، الخطة مش هتنفع غير بيكي، يعني كده كده هتطلعي. حياة باقتناع: طب وإيه الخطة يا عم الفقيه؟

الشاب: بصي، إحنا نعمل نفسنا إننا اتنين مخطوبين ومتخانقين مع بعض، واتبهدلنا على بعض عشان ننتقم من بعض، بس كأن الموضوع اتقلب علينا، يعني فهمتي؟ حياة: نعمممم ياخويااااا! مخطو إيه ياخويااااا! مين ديه اللي تعمل نفسها خطيبتك؟ الشاب: أظن مفيش غيرك هنا في الأوضة، هيا اللي هتعمل كده.

حياة: مستحيل أعمل حاجة زي دي، لأني مش غلطانة، أنت اللي غلطان، واصلاً خطتك فاشلة، مفيش خواتم في إيدينا تثبت إننا مخطوبين. الضابط مش هيقتنع بالكلام الأهبل ده. الشاب بجدية لأول مرة تراها حياة: أولاً، أنا مش غلطان لوحدي، لأني ساعة معاكستك كان قصدي أساعدك، بس انتي لما شتمتي استفزتيني وأنا عنّدت أكتر، وكنت عاوز آخدك. ثانياً بقا، الخطة ناجحة وجدا، بس محتاجة شوية تمثيل منك تقنعيه إننا بنحب بعض وكنا بنتبلى على بعض.

حياة بغضب: يعني أنا اللي طلعت من الموال المنيل ده اللي غلطانة صح؟ الشاب: لا، أنا مقلتش إنك انتي بس اللي غلطانة، أنا كمان غلطان، بس أنا لما لقيتك واقفة كده فهمتك غلط، وياريت توافقي بقا عشان نطلع، أنا مش قادر استحملك أكتر من كده. حياة بغضب: يعني أنا اللي قادرة؟ مااااااشي، موافقة. أنا لازم أطلع من هنا بسرعة. الشاب: أخيراً حنيتي علينا يا أختي. بصي بقا واسمعي كويس هنعمل إيه عشان متبوظيش الدنيا بعصبيتك ديه.

حياة بمقاطعة: أنت من أولها كده هتغلط؟ مش هكمل، أنا بقولك أهو! الشاب: هوا أنا قولت حاجة؟ أنا قولت بس تحاولي تتحكمي في أعصابك قدام الضابط، وأنا بحكيله بمسك إيدك مثلاً قدامه، بقولك يا حبيبتي كده مثلاً. حياة: لا، ممنوع اللمس، ولا تمسك إيدي حتى. هوا يحكي وانت بعيد عني، مش لازم المياصة بتاعتك ديه، ومتقوليش يا حبيبتي. الشاب: ما أقولك إيه، انتي صحيح اسمك إيه؟ حياة بغضب: ملكش فيه، إسمي إيه؟ أنا مش يشرفني أقول لك اسمي أصلاً.

الشاب بسخرية: ليه يا أختي؟ اسم الوزيرة اللي هعرفه يعني! بدل انتي مش هتتنيلى تقولي اسمك، يبقى أناديكِ باللي أنا عاوزه. حياة: خلاص، وأنا أناديك وأقول لك يا زفت الطين، بدل هيا كده. الشاب بغضب وهو يمسك يدها بقوة ويضغط عليها: بت انتي احترمي نفسك، وإلا والنبي هخليكي هنا طول حياتك. حياة بغضب وهي تدفع يده وتلفها لظهره بحركة بارعة: مين ديه اللي تخليها هنااااااا طول حياتها ياااااض؟

ده أنااااا أحبسككككك انت وعيلتكككك العمررررر كله هنااااااااا! الشاب بغضب أكبر وفلت يده منها وكتف يديها الاثنان بقوة: تعرفي إنك لو مكنتيش بنت وكمان محتاجلك عشااااان نطلععععع، كنت علمتك إزااااى تعلي صوووووتك علياااااا! حياة وهي تحاول فلت يدها منه: متقدرش تعمل حاجة يا سبع البرمبة. الشاب وهو يتركها: أنا فرقت منكككك، والنبي الشوية اللي قعدت فيهم معاكِ، طلعتي مني شخص عمره ما طلع مستفز!

أوووى. أنا سبتك بس عشان نتفاهم ونغور من هنا. حياة: فعلاً معاك حق. الشاب: أخيرااااا عرفتي إنك مستفزة. حياة: لا، قصدي معاك حق إنك هتغووووور واخلص منك. الشاب بنفاذ صبر: أوووف، اتنيلى اقعدي عشان نتفق على الزفت الكلام اللي هنقوله. حياة بغضب: متقولش اتنيلى، وإلا مش هعمل معاك حاجة ولا هنتفق. الشاب وهو يحاول يسايرها: طب ممكن لو سمحتي تقعدي ياللي معرفش اسمك؟ حياة وهي تنظر للأرض بسخرية: يعني أنا هتنيل أقعد على كرسي؟

ماهو على الأرض برضه. الشاب بضحك: ههههههههههههههههه، يخربيتك، ما انتي شتمتي نفسك أهو. إيه لازمة الحمقة ديه؟ حياة وهي تجلس: أنا أشتم نفسي، أنا حرة، لكن انت لأ. الشاب بضحك: هههه، ماشي يا ست الحرة. بصي بقا، إحنا أول حاجة لازم نطلع عشان نعرف نكلم الضابط دلوقتي. حياة بأستغراب: طب مانكلمه بكرة، هوا لازم دلوقتي، وأكيد زمانه مشي، إحنا بقينا الفجر.

الشاب: لا يازكزك، مينفعش نكلمه بكرة، لأننا هنتعرض على النيابة والموضوع هيكبر، لكن دلوقتي هوا موجود، أنا سامع صوته، وأول ما هنحكيله هيصدق ونغوووور بقا. حياة بغضب: متقولش نغووور، قول انت تغووور، ملكش دعوة بيا. الشاب بنفاذ صبر: مااااااااااشي يا ستي، أنا صابر عليكي صبر أيوب. بصي بقا، إحنا لازم نفكر في حل أو حجة نطلع نكلمه بيها، لأننا لو قولنا للعسكري عاوزين نطلع نكلمه مش هيرضى.

حياة بتفكير: ممكن نتخانق، وهما لما يسمعوا صوتنا يطلعونا ليه؟ الشاب: لا يابت، جبتي التايهة. أكيد مينفعش طبعاً، منين إحنا اتصالحنا ومنين هنتخانق. حياة: ماهو ده اللي عندي بقا، فكر انت، ماهو مفيش حجة نطلع بيها من هنا غير نعمل حاجة تخليهم يودونا للضابط. الشاب بتفكير: طب معاكي فلوس ولا حاجة؟ حياة: لأ، معيش. ليه بتسأل؟ الشاب: قصدي يعني، ندّي للعسكري اللي برة ده فلوس ويطلعنا كأننا عملنا حاجة يعني. حياة بعدم فهم: حاجة!!!!

حاجة إيه ديه؟ الشاب: قصدي كأننا بوسنا. حياة بمقاطعة: اييييييه ياخويااااااااا! بـ أييه! مستحيل! الشاب: هوا أنا بقولك هنعملها؟ أنا بقول كأننا عملنا كده عشان يطلعنا بره. حياة بأقتناع: ماشي، ماشي. بس هنجيب منين الفلوس؟ الشاب: استنى أشوف في جيبي. وفضل يدور في جيبه لغاية أما لقى 200 جنيه. الشاب بتفاجئ: إيه ده؟ معايا 200 جنيه؟ ديه أول مرة يعني. حياة: ليه؟ عمرك ما شلت 200 جنيه في جيبك؟

الشاب: لا يختي، عمري ما مسكت فلوس فكة في استعمالاتي كلها بالفيزا. حياة بفهم: آه، ماشي. روح بقا أديله الفلوس. الشاب: ماشي، بس يارب يوافق. ويتجه إلى العسكري ويكلمه، ولكن بينهم الحديد لأنه مسجون. الشاب بصوت مهموس: بس بس بس، انت، أيوه، هنا، تعالى. العسكري وهو يتجه إليه: عاوز إيه؟ الشاب: عاوز منك خدمة، ممكن تعملهالي؟ العسكري: تدفع كام؟

الشاب وهو يعطيه النقود: خد دول، واطلع قول للضابط إنك شفتنا في وضع مش كويس وطلعنا له عشان نكلمه. العسكري: طب هتستفاد إيه يعني باللي بتعمله ده؟ كده التهمة هتتسبت عليكم أكتر. الشاب: ملكش دعوة انت، اعمل اللي بقولك عليه وانت ساكت. العسكري: صحيح، وأنا مالي، المهم خدت عرقي، طب هطلع أقوله. الشاب وهو يتجه لحياة ويشير له بالذهاب: ماشي، روح خلصنا. حياة: إيه، وافق؟ الشاب: آه، وافق طبعاً. خلينا بقا نتفق هنقول إيه.

حياة: طيب، قول وانجز. حكى لها كيف تتكلم وتتصرف أمام الضابط كأنهم يحبون بعض وفعلوا هذا للانتقام من بعض. حياة: طب إيه اللي هيثبت بقا إننا كنا مخطوبين؟ الشاب بتفكير: لأ، ديه عندي، متخافيش، محلولة. المهم، انتي عرفتي هتقولي إيه؟ حياة: آه، عرفت. هنشوف آخرتها. بس أنا هناديك، هقول لك إيه؟ الشاب: قول لي يا حبيبي، زي ما هقول لك، عشان ميشكش. حياة بغضب: حبك بورص وعشرة خرص يابعد! أنا مستحيل أقول لك يا خرة يا حبيبي.

الشاب: خلاص خلاص، اهدى، ناديني باسمي. حياة بسخرية: واسم المحروس إيه بقا؟ الشاب: اسمي كنان الجن.....................................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...