كنان بصوت عالٍ: حياااااااااااااااااااااااااااااااااة! ليقول جملته وهو يقفز في البحر بسرعة حتى ينقذها. أخذ يسبح حتى وصل إليها وحملها على كتفه وهي مغشية عليها تماماً. بعد أن حملها على كتفه، أخذ يسبح حتى وصل إلى سلم أسفل اليخت وصعد عليه وهو يحملها. ثم وضعها على الأرض وأخذ يحرك فيها حتى تستيقظ، ولكن لا استجابة منها. ظل يضغط على بطنها بيديه، ولكن أيضاً لم تستيقظ. كنان بصوت عالٍ: عم صبري!
شوف أي برفاان ولا حاجة عندك تصحيها. حياة قومي يا حياة افتحي عينك. حياااااااااااه! ليذهب صبري بسرعة ويبحث عن أي شيء يوقظها، ولكن لم يجد. فأقترح على كنان أن يعطي لحياة نفسًا عن طريق الفم. تردد كنان في الأول، ولكن هذه هي الطريقة الوحيدة حتى تفيق. كنان وهو يقترب منها: عارف إنك هتتعصبي وتزعلي من اللي هعمله، بس لازم عشان تصحي.
ليقترب من فمها ويفتحه حتى يضع نفسًا منه إليها. وهو يعطيها النفس، وبدون إرادة منه، أعطاها قبلة. فحست حياة عليه وفتحت عينيها وهو يقبلها، أو بالأصح يعطيها النفس. فتبعده عنها بغضب وتنهض بفزع وهي لا تصدق ما تراه. حياة بغضب وصراخ وهي تدفعه بعيدًا عنها: ابعدددددددددددددددددددددددددد! كنان وهو يرجع للوراء: حياة اهدّي. انتي فاهمة غلط. انتي كان مغمى عليكي وأنا كنت بديكي نفس و... حياة بمقاطعة وغضب: اسكُتتتتتتت!
انت أزاااااااااااااااى تقرب مني كده وتعمل اللي عملتوووووووووه ده؟ انت اتجنيييييييييييت! كنان بتهدئة: اتجننت إيه يا حياة؟ أنا مكنش قصدي حاجة. انتي مكنتيش عايزة تفوقي فأضطريت أديكي نفس. حياة بغضب: محدددددددددشششش قالك تعملل كدة. وبعدين انت استغليت الموقف. صح؟ انت بتحسبني من إيااااااااااهم اللي بتمشي معااااهم يا كنان. كنان بغضب من كلامها: بطلللللي عبططططط بقااااااااااا!
بقوووووولك كنت بنقذك. وموقف ايييييه اللي استغله ده؟ انتي فعلاً اتجنيييييييتى! لتغضب حياة وبشدة، فتدفعه من أمامها وتجري متجهة نحو الغرفة الموجودة بأسفل اليخت. فتدلف لها وتقفل الباب ورائها بغضب. حياة بعد ما دخلت الغرفة: واااااااحد حيواااااااان! إزاااااااااى يقرب مني ويبو... يييه! مش قااااااااااادرة أقول الكلمة. وااااااااااحد قذرررر! كنان بالخارج
وهو يطرق على باب الغرفة: حياة افتحي. متزوديهاش على الفاضي. بقولك مكنش قصدي. حياة من الداخل بصوت عالٍ: مشششششش فاااااااااااااتحة وغووووووووووور من هناااااااااا! مش عااااااااااااااااااااااوووزة أشوف وشكككككككك بعد اللي عملتوووووووووه ده. غووووووووور! كنان بغضب: لوووو مفتحتييييييش هكسرررررررر الباااااااب ياحيااااااااااة! حياة من الداخل: مش فاااااااااااااتحة بررررررضووووو!
واعلى ما في خيالك اركبوووووووو ومتقدرش تعمل حاجة! ليغضب كنان وبشدة من هذه الغبية التي عندما تتعصب لا تسمع لأحد أبداً. كنان لنفسه: أوووف! هقنعها إزاي دي؟ أنا كنت عارف إن مش هتعدي الحكاية دي من غير مشكلة. لتخطر على باله فكرة فيبتسم بخبث. كنان وهو يوجه الكلام لعم صبري: عم صبري، ممكن أطلب منك خدمة؟ عم صبري: طبعاً يا ابني، أنا تحت أمرك. كنان: بص هقولك تعمل إيه، بس ركز كويس في اللي هقولهولك.
ليحكي له كنان ما ينوي فعله، فيستمع له صبري. ثم بعد قليل يتجه نحو غرفة حياة. ذهب عم صبري وطرق على الباب. حياة بغضب ظناً أنه كنان: مش فاااااااااااااتحة يااااكناااااااااااااااان! امشي بقاااااااااااااااااا! عم صبري من الخارج: ده أنا يبنتي عم صبري. افتحي بسرعة. لتفتح له حياة الباب وملابسها مازالت مبللة بسبب وقوعها في البحر. حياة: أيوه يا عمو، فيه حاجة؟
عم صبري: أيوه يا بنتي. كنان بيه بعد أما انتي رفضتي تفتحي له الباب، نط في البحر وقال إنه هيرجع للشط وهو بيعوم. حياة: بطل هزار يا عمو. كنان مستحيل يعمل كده. ده ممكن يموت فيها. عم صبري: مش بهزر يا بنتي. ده لسه نط من شوية وحاولت أمنعه معرفتش. حياة بصدمة: اييييييييبيييييييه! إزاااااااااااااااااااي ده! لتقول آخر جملة وهي تدفعه وتصعد لفوق بخوف من أن يكون كلام عم صبري صحيح. حياة بصوت عالٍ: كنااااااااااااااااااان!
انت فييييييييين؟ كنااااااااااااااااااان! لتنادي عليه مرات عديدة وتبحث عنه في كل مكان في اليخت، ولكن لم تجده. لتنصدم حياة، هل بالفعل نزل كنان ليعوم حتى يصل للشط؟ هل جن أم ماذا؟ حياة وهي تهز رأسها بنفي: لا لا مستحيل يعمل كده. هو اتجنن ولا إيه؟ كل ده عشان أنا مرضتش أفتح الباب. أنا كنت متعصبة شوية، بس كنااااااااااااااااااان! انت فييييييييين؟ رد والنبي. كنان لو بتضحك عليا رد. كنااااااااااااااااااان!
لتقول آخر كلمة وهي صدقت فعلاً أنه تركها وذهب. فتجلس حياة على الأرض وهي تبكي بشدة وتضم يديها وقدميها أمامها مثل الأطفال وتدخل في نوبة بكاء مريرة.
فيسمعها كنان لأنه كان يختبئ بممر سري تحت اليخت حتى لا تجده حياة. فهو اتفق مع عم صبري أن يمثل على حياة حتى تخرج من غرفتها وتكلمه وتسامحه عن ما فعل. ولكن الموضوع تعقد عندما بكت حياة. ليخرج بسرعة من المكان الذي كان يختبئ به. فينظر إليها ليراها تبكي وبشدة. فيتجه إليها وهي لا تراه ويجلس بجانبها ويمسك يدها ويقول: عشان تعرفي شعور الخوف اللي أنا حسيت بيه لما انتي مكنتيش بتفوقي. شوفتي إني معملتش اللي عملته ده بإرادتي؟
اديكي انتي أهو خوفتي زي ما أنا ما خوفت. حياة بصدمة وهي تراه أمامها: ا.يه ده؟ انت ممشيتش زي ما عمو صبري قال و......... لتلاحظ حياة أنها خدعة منه كالعادة. فتنهض حياة بغضب وتضرب كنان بالشلوط برجله من غضبها. كنان بتأوه وضحك في نفس الوقت: آه آه. الله يخربيتك يا بنتي. انتي مبتتهديش خالص. حياة بغضب: انت كل مرة تعمل فيااا الموقف ده وأنا أصدقك. انت واااااحد حيواااااااان! مفكر باللي انت عملته ده هسامحك يعني؟
كنان: حياة أنا عملت كده عشان أحسسك بالإحساس الخوف اللي أنا حسيته. أنا كنت خايف يحصلك حاجة عشان كده اضطريت أديكي نفس. وانتي اديكي أهو قولتي من شوية إنه مجرد تعصيب منك، صح؟ حياة بغضب: لا مش صح. أنا مسمحش لحد يعمل اللي انت عملته ده. وصدقني بعد الموقف ده هتخليني أصمم إني مسامحكش أكتر. لتقول آخر جملة وهي تتجه بغضب نحو الغرفة وتقفل بابها ورائها بغضب. عم صبري بضحك: قولتلك يا ابني اللي انت عملته ده هيخليها تعاند أكتر.
كنان بيأس: أعملها إيه طب؟ البت دي يعني كنت بحاول أفهمها وهي زي الهبلة. عصبيتها مخلياها مش شايفة حاجة قصادها. عم صبري: بس خبالك البت دي بتحبك وأوي كمان. انت مشوفتهاش كانت عاملة إزاي وهي بتدور عليك زي المجنونة؟ وكمان كانت بتعيط جامد أوي. كنان بتفكير: معقول تكون حبت..... لا لا أنا مش عاوز ده يحصل. عم صبري: وليه يا ابني؟ أنا ملاحظ إنك انت كمان بتحبها ومهتم بيها عن أي بنت بتبقى معاك.
كنان: انت متعرفش حاجة يا عم صبري. بس المهم في الموضوع ده إني مش عاوزها تحبني عشان هتتجرح. *** في إحدى الأماكن المظلمة يجلس يزن وأمامه نازلي التي مازالت فاقدة للوعي. وهو ينتظرها حتى تفيق، ولكنه في نفس الوقت خائف من ردة فعلها عندما تعلم أنه خطفها. وأيضاً في اليوم اللي عندها فيه امتحان. يزن وهو يوقظها: بت انتي قومي بقا. لتستيقظ نازلي وتفتح عيونها ببطء. فتلمح أمامها أكثر شخص تكره وتبغضه بشدة.
نازلي بغضب بعد أن رأته: أنااااااا بعمل إييييه هناااااا؟ انت اتجنيت؟ خاطفني! يزن: اهدّي اهدّي. خاطفك إيه؟ هو أنا لو خطفك كنت هسيبك مش مربوطة يعني؟ بصي....... نازلي بمقاطعة: أما انت مش خاطفني، ما جيبتني هناااا ليه؟ وعاوز مني إيه؟ أحيييييه! أنا عندي امتحان. هيا الساعة كام؟ يزن: متخافيش. قولت للدكتور المادة إنك تعبتي ومش قادرة تيجي. نازلي بصدمة: اييييه! قولتله إيه؟ انت إزاااااااااى تعمل كده؟ انت مين عشان تخطفني كده؟
وكمان متخلنيش أحضر الامتحان؟ عاوز إيه يا حيوان انت؟ يزن بغضب: بت انتي متشتميش أحسن. والنعمة أقتلك هنا ومحدش يسمعلك حس. أنا جايبك هنا عشان قاصدك في خدمة. نازلي بغضب: آه. وانت متوقع بقا إني أعملك اللي انت عاوزه صح؟ ده نجوم السما أقربلك. هو انت بعد ما عاكستني في الجامعة وجبتني هنا، عاوزني كمان في خدمة؟ يبجاحتك يأخي! لا وكمان.............. ليقطعها بوضع يده على فمها حتى تصمت: إيه إيه؟ راديو واتفتح؟
أنا مجبتكيش هنا عشان سواد عيونك يختي. أنا اضطريت أخطفك كده عشان مكنتيش هترضي تتكلمي معايا غير لما أجيبك غصب عنك. نازلي: يسلااام. ودي طريقة تكلم بيها حد؟ انت أكيد مجنون. يزن: بصي يابت انتي لو عايزة تطلعي من هنا يبقى تسمعي كلامي للآخر عشان متغباش عليكي. نازلي وهي تقترب منه: من دي اللي تتغابى عليها؟ ده أنا أنفخك وانت واقف كده. يزن بضحك: لا والنبي. طب وريني كده.
لتغضب نازلي من استهزائه بها. فتضربه برجليها تحت الحزام فيتأوه يزن بألم من الضربة. يزن بألم: آه! انتي مبتضربيش غير في الحتة دي. الله يخربيتك. نازلي بضحك: هههههه. تستاهل. ابعد بقا من قدامي يا شاطر عشان أمشي. يزن وهو يوقفها: استني. أنا قولتلك من هتمشي غير لما تسمعيني. نازلي بتأفف: وعاوز إيييه يعني انت؟ يزن: طب اقعدي عشان نتفاهم. ممكن؟ نازلي: أوووف. ادينا قعدنا. قول انجز بقا. يزن: الأول انتي اسمك إيه؟
نازلي: آه. انت منهم بقااااا. الأول تعاكسني وبعدين تخطفني ودلوقتي تقولي انتي اسمك إيه؟ لا يا حلتها. روح دورلك على واحدة غيره تتسلى معاها. ده أنا آكلك بسناني وانت نايم. يزن بضحك: ههههههههههه. اهدّي اهدّي. كل ده عشان بسألك اسمك إيه؟ خلاص مش عاوز أعرفه. اسمعي بقا هقولك إيه. نازلي: انجز خلصني. يزن: بصي الأول أنا بعتذر عن إني عاكستك في الجامعة أول امبارح. أنا مكنش قصدي. نازلي بأستغراب: مكنش قصدي إزاي يعني؟ مش فاهمة.
يزن: أنا اتراهنت مع صاحبي عمرو اللي شوفتيه معايا ده. وعاكس صاحبتك. هو لما شافها معلش يعني في اللفظ عجبته. وأنا منعته إن ييجي ويعاكسها يعني. بس هو اتراهن معايا إن لو واحد منا عرف يوقعكوا في حبه قبل التاني، يبقى هو اللي كسب الرهان ويطلب من التاني اللي هو عاوزه. نازلي بغضب: وانت بقاااا جايب تقوللي اللي هتهببه انت وصاحبك ليه؟ عشان أساعدك مثلا؟
يزن بإيماء: آه. متستغربيش كده. أنا فعلاً عاوزك تساعديني. بصي انتي ممكن تقولي عليا أهبل أو تافه إني بحكيلك حاجة زي دي، بس الموضوع يهمني أوي. أنا عمرو صاحبي كل يوم مع بنت شكل وكل يوم يوقع بنت في شباكه. لكن لما شاف صاحبتك عرف إنها صعبة ومستحيل تمشي في سكتة. ومصر إنه يوقعها. واتراهن معايا عليكي انتي وهيا. وأنا وافقت على الرهان ده إن إني أخليكي تحبيني عشان لما أكسب هطلب منه اللي أنا عاوزه. نازلي بسخرية: يسلااام يولا بجد؟
والنعمة الدمعة هتفر من عيني. انت يااض بتحسبني عيلة قدامك ومش بفهم. رهان إيه وبتاع إيه ده اللي عاوزني أساعدك تكسبه؟ لا وكمان عشان تطلب اللي انت عاوزه؟ إيه لعب العيال ده؟ يزن: ده مش لعب عيال. انتي مش فاهمة حاجة. أنا صاحبي بيشرب مخدرات. وأنا لما أراهن معاه وأكسب الرهان ده، ممكن أعرف أقنعه إنه يبطل القرف اللي بيشربه ده. نازلي: انت ياااض أهبل ولا شكلك كده؟ هو انت لو طلبت من واحد مدمن إنه يبطل القرف ده هيبطلوا بسهولة كده؟
وكمان أنا مال أمي بالحوار ده؟
يزن: بصي أنا عارف إنك ملكيش دعوة، بس انتي بإيدك انتي وصاحبتك تنقذوا عمرو. هو مبقالهوش كتير بيشرب البتاع ده من مدة قصيرة. هو اتجه الأول للخمرة وكان مدمن كحول، بس ده عشان حبيبته اللي حبها خانته مع أخوه الكبير وهربوه هما الاتنين لأمريكا. وكمان أمه ماتت بعدها ومبقاش ليه حد. ومن بعد الموضوع ده وهو متغير. وبقاله فترة متجهة لشرب المخدرات. وأنا حاولت معاه كتير عشان يغير من نفسه وهو مش راضي. لكن لو أنا كسبت الرهان وخليته يحب صاحبتك وانتي تمثلي إنك بتحبيني، بكده نقدر نغيره.
نازلي: سوري بس أنا مقدرش أخلي واحد مدمن زي ده يحب صاحبتي. يزن بأستعطاف: أرجوكي متخيبش ظني. أنا حاسس إن صاحبتك دي هتقدر تغيره. وصدقيني عمرو شخص كويس. وكمان لما نمثل عليه إنك بتحبيني هيوافق على أي طلب أنا هطلبه. وكمان هيبقا عدى فترة ويكون حب صاحبتك. وأنا أوعدك لو أنا كسبت الرهان وهوا نفذ طلبي واتغير من غير ما يحب صاحبتك، هبعدها عن الموال ده. نازلي: إزاي؟ مش فاهمة.
يزن: يعني إحنا هنمثل فترة إننا بقينا أصدقاء عشان ميشكش. وبعدين كأننا حبينا بعض. وفي الفترة دي أنا اللي هكسب الرهان. ولو صحبتك معرفتش تغيره في المدة دي، أنا هطلب منه إنه يتغير. وهبعد صاحبتك عن الموال ده. بس أنا متأكد إنها هتغيره.
نازلي: بص أنا مستوعبة كويس أوي إن صاحبك في حالة مش كويسة. بس انت حاول تقنعه. نادية مستحيل تعرف تغير واحد زي ده. وأنا هخاف إنها هي اللي تحبه مش هو. وساعتها الموضوع هيتعقد أكتر. وأنا مش هخاطر بصاحبتي. يزن: انتي محسساني إني محاولتش أقنعه كذا مرة إنه يبطل. حاولت كتير بس مفيش طريقة ممكن تخليه يتغير غير إنه يحب من أول وجديد. يا ستي اعتبريه عمل إنساني.
نازلي: أنا مقدرش أعمل عمل إنساني على حساب حياة صاحبتي. انت عايزني أنا أمثل إني بحبك عشان تكسب الرهان وبعدين تطلب اللي انت عاوزه على أساس إن ده وعد يعني وهيضطر ينفذه وممكن يتغير. ماشي. لكن نادية في الموضوع ده لأ. يزن: هو متراهن على صاحبتك مش عليكي. يعني أنا كده كأني مكسبيتش الرهان، لأن صاحبتك مش موجودة فيه أصلاً. وبعدين هو عمرو هياكلك يعني؟ انتي بتعرفيش تعملي حاجة لوجه الله.
نازلي: لوجه الله ده عمل خير مش إني أورط حد ملهوش لازمة في واحد مدمن وخطر على صاحبتي. يزن: طب اسألي صاحبتك يمكن هيا توافق تعمل الخير ده وتغيره. نازلي: لا مش هسألها عشان أنا عارفاها هبلة وهتصدق وهتوافق. وأنا مش عاوزاها تتورط في حاجة زي دي. يزن: اتصدقي إنك واحدة باردة ومعندكيش إنسانية. نازلي بغضب: يا عم انت شارب حاجة قبل ما تيجي ولا إيه؟ انت عاوزني أخلي صاحبتي تمثل إنها بتحب واحد مدمن عشان يتغير؟
بص ياض انت مخليني أتعصب عليك. وابعد بقا من طريقي عشان أنا عاوزة أرجع الكلية. يزن بخبث: انتي عارفة انتي فين اصلا؟ نازلي: هوا لا. مش عارفة. بس أكيد يعني مش في مكان برة القاهرة. يزن بضحك: هههههه. لا يافالحة. برة القاهرة. إحنا في إسكندرية. نازلي: ايييييييييه! فييييين! الله يخربيتك ياخي! انت إزاااااي تجبني هنا؟ انت اتجنيت شكلك! يزن: خلاص خلاص. هوا جبتك المريخ يعني؟ ساعتين بالكتير بالعربية ونوصل القاهرة. يلا يختي.
نازلي وهي تخرج من الشقة التي خطفها بها: أوووف. كان يوم أسود يوم ما شفتك. لتنزل معه على الدرج حتى يخرجا من هذه العمارة. فيزن أحضرها إلى شقة في الإسكندرية تابعة لأبيه. وبعد أن نزلوا وقبل أن تخرج نازلي من باب العمارة. نازلي بصدمة وعينين مفتوحتين ممن رأته أمامها: إنجي! انتي إزاي جيتي هنا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!