الفصل 32 | من 46 فصل

رواية قسوة عشق الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم ملك عبد اللطيف

المشاهدات
21
كلمة
6,815
وقت القراءة
35 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

وصلت سيلين إلى الجامعة وهي تجري وتسب ريم في سرها لأنها آخرتها عن موعد الامتحان. فالآن الساعة التاسعة والامتحان بدأ من نصف ساعة تقريباً. ظلت تجري حتى وصلت للمدرج. سيلين وهي تدخل بخوف: والله المرة دي لو أحمد طردني من الكلية كلها هيكون معاه حق، منك لله يا ريم يا صفرة انتي.

لتدخل سيلين بخوف وترى أحمد أمامها. فينظر لها بمعنى ادخلي هذه المرة حتى تريني ماذا ستفعلين في الامتحان. فنظرت له بتحدي ودخلت وجلست، وأعطاها الورق. وبعد قليل من الوقت قامت سيلين بحل جميع الأسئلة لأنها اجتهدت بشدة. وانتهى الامتحان وذهبت إلى الكافيه الخاص بالكلية حتى تقابل رزان صديقتها. رزان وهي تتجه نحو سيلين: سيلين! سيلين بخضة: إيه يا هبلة، فيه إيه؟ رزان وهي ترقص بفرحة:

طلعت نتيجة الامتحان بتاعي اللي عملوه الدكتور البارد ده ونجحت. سيلين بفرحة: مبروك يا قلبي، عقبالي بقى وأحمد يرحمني وهو بيصحح لي. رزان وهي تجلس: يا بنتي أحمد مش شرير كده زي ما انتي واخدة فكرة عنه. سيلين باستغراب: يسلاااام، وانتِ متأكدة كده ليه؟ وبعدين انتي تعرفي أحمد منين؟ رزان: لاااا دي قصة طويلة، تعالي نروح البيت عندي نقعد حبة عشان لسه تلت ساعات مهما تظهر نتيجة الامتحانات بتاعتك. سيلين وهي تنهض: اشطاا، يلا بينا.

ليتجه الاثنان إلى بيت رزان وعمار فهما متزوجان. وصلا إلى البيت فدخلت سيلين ومعها رزان إلى البيت، فصدمت سيلين بوجود أحمد مع عمار في المنزل. عمار وهو يسلم على سيلين: أهلاً يا سيلين، عاملة إيه؟ سيلين: الحمد لله يا عمار. لتكمل كلامها لأحمد: وانت يا مسيو أحمد بتعمل إيه هنا؟ مش المفروض عندك تصحيح؟ أحمد بسخرية: متخافيش على نفسك أوي كده، صدقيني لو عندك حرف مش مكتوب عدل هنقصك عليه. سيلين بتحدي وهي تقترب منه:

وصدقني انت لو لقيت نقطة مش محطوطة في مكانها تبقى تيجي تطف في وشي. رزان بتهدئة: مالكم بقى يا جماعة، هو كل ما تشوفوا بعض تتخانقوا كده؟ سيلين وأحمد في نفس الوقت: هيااا / هواا اللي بدأ. اللي بدأت. عمار بيأس: لا لا، الاتنين دول مافيش فايدة فيهم. ممكن تقعدوا يا جماعة وتهدوا حبة. أحمد وهو يخرج: أنا مضطر أمشي يا عمار عشان عندي تصحيح، عن إذنكم. ليخرج أحمد ويودعه عمار، وتجلس رزان مع سيلين في غرفة بمفردهم. سيلين بغضب

وهي تقلد أحمد حتى في صوته: لو حرف واحد ناقص هنقصك عليه. هقهقهق. نييييينييينننييى. عيل بااارد ورخم، والنعمة كنت هديله بوكس في عينيه الخضرة دي وأخلص منه. فصيييل. رزان بضحك: والله ما عارفة انتو مبطيقوش بعض ليه، ده حتى أحمد الهادي طول عمره. ركبتيه العصبي يا بنتي. سيلين بغرور وضحك وهي تقلد محمد صبحي في مسرحية الجوكر: عيب عليك يسطااا، ماحنا برضو أهو. وصحيح انتي مقولتيليش تعرفي أحمد منين؟ رزان بحزن: تعرفي سيلين صاحبتنا.

سيلين باستغراب: اه أعرفها بس عمري ماشوفتها، بس إيه علاقتها بأحمد؟ مش فاهمة. رزان بحزن: أحمد كان بيحب سيلين زمان وهي كانت بتعشقه. بس يخسارة حبهم مستمرش بسبب موت سيلين. سيلين بصدمة وشعور غريب في قلبها: إيه؟ أحمد كان بيحب؟ لأ وكمان مين؟ سيلين. أكيد أحمد اتأثر بموتها صح؟ رزان بحزن:

اتأثر دي كلمة قليلة على اللي كان فيه أحمد. ده فضل في أوضته سنة كاملة من غير مايطلع منها ولا بيشوف حد. عشان كده أنا استغربت هوا إزاي اتغير كده. ده إحنا كنا مسمينه أحمد الوقور. لكن انتي هتخليه يروح مستشفى المجانين. سيلين بضحك: ههههههه، أحسن يستاهل. ولسه هوريه....... صحيح يا رزان هيا سيلين ماتت إزاي؟ لتتوتر رزان من هذا السؤال لأنها الوحيدة اللي تعلم أن سيلين ماتت مقتولة من حازم الجندي. إيه ده، ماتت عادي يعني في حادثة.

سيلين بحزن: ربنا يرحمها يا رب. وبعد مرور قليل من الوقت خرجت سيلين من منزل رزان وهي تفكر في الذي قالته رزان لها. هل معقول أن يحب أحمد أحد لهذه الدرجة؟ هل معقول أن يكون يعاملها بهذه القسوة والجمود لأن اسمها يشابه حبيبته أم ماذا؟ وصلت سيلين للكلية حتى ترى درجة امتحانها. وقفت بين الطلاب وأخذت تبحث عن اسمها في قائمة الناجحين ولكنها لم تراه. سيلين وهي تبحث: إيه ده، فين اسمي يا عالم؟ ما تدوروا معايا يا أجانب انتو. إحدى

الفتيات الأجانب زميلاتها: سيلين اسمك اهو، بصي. لترى سيلين اسمها فتصدم بشدة لأنه موجود في قائمة الراسبين. سيلين بصدمة وغضب: إييييييه ده؟ أزااااى؟ ..... عملتهااااا يا أحمد. *** وعلى الناحية الأخرى في مصر، في كلية الفلسفة. وصلا كلا من نازلي ونادية بحجة الامتحان التي اخترعتها نادية حتى تخرج نازلي معها. نازلي بعد أن اكتشفت الأمر: يعني انتي جبتيني هنااا على الفاضي يا نادية؟ طب والله لأرجع تاني. نادية بغضب وهي تلحق بها:

يبنتي اتهدي بقى! هتفضلي لغاية إمتى مش عاوزة تطلعي من البيت؟ يا نازلي إيه اللي حصلك؟ ما كنتيش كده. نازلي بتوتر: محصلش حاجة، بس أنا مش عاوزة أجي الكلية الفترة دي. يستي أنا حرة. لتقول جملتها وتخرج من باب الكلية بغضب وتنتظر تاكسي حتى يوصلها إلى البيت. نادية على الهاتف: خلاص، اعمل اللي قولته عليه عشان دي عنادية ومبيجيش معاها غير العنف بتاعك. عند نازلي.......

كانت تقف بأنتظار التاكسي، فجاء أمامها سيارة ووقفت. فتنحت هيا للخلف قليلاً، فأحست بشيء من خلفها يضع شيئًا على فمها ويقوم بتنويمها. فيغمى عليها. نادية وهي تتجه لنازلي: عارف لما تصحي مش بعيد تقتلك يا يزن. يزن بضحك وهو يضع نازلي بالسيارة: متخافيش، أنا اتعودت على جنانها. شكراً يا نادية إنك ساعدتيني عشان أصلح غلطي. نادية بإيماء: ولا يهمك. المهم تعتذر منها على اللي عملتوه عشان هي على آخرها منك. يزن وهو يركب السيارة:

ماشي، ربنا يستر وميجيش مقتول. ليقود السيارة ويذهب بها إلى المكان الذي ذهب إليه مرة في الإسكندرية حتى يعتذر منها، فهي لن تسمع منه أو تقبل اعتذاره إلا بهذه الطريقة. *** أما في شركة رچدان...... وصلت لمار إلى الشركة وهي تجري بأقصى سرعة لأنها تأخرت على التدريب الأول لها. فوصلت أمام مكتب السكرتيرة ولكن لم تجد أحد يقف عنده. لمار لنفسها: طب أنا مين هيوصي عليا هنا عشان آخد الدرجات وأخلص؟ ده حتى نادية مجاتش النهاردة. أوووف.

السكرتيرة من خلفها: انتي يابت مين انتي واقفة قصاد مكتبي كده ليه؟ لتلتفت لها لمار وترى أمامها بنت في عمر 25 تقريباً ترتدي ملابس تكشف أكثر ماتغطي وتضع ميكاب كامل على وجهها وتنظر لها بقرف. السكرتيرة وتدعى إيمان: مالك مبحلقة كده ليه؟ بقولك انتي مين؟ لمار بغضب من طريقة كلامها المقرفة: أنااا جاية عشان التدريب اللي هتعملوه الشركة، ممكن أعرف أروح فين؟ إيمان بسخرية:

للأسف انتي جاية متأخرة والعدد اللي لازمنا أخدناه واكتفينا كده، روحي شركة تانية تدربي فيها. لمار بصدمة: إيه ده؟ نص ساعة اللي اتأخرتها لحقتوا اكتفيتوا؟ بس أنا مقدمة من أسبوع يعني المفروض أخش أول واحدة. إيمان بغضب: انتي مبتفهميش ولا إيه؟ بقولك العدد اكتمل خلاص، لو سمحتِ امشي وخلينا نشوف شغلنا. لمار بغضب: شغل إيه يا أم شغل بالمولد اللي عملاه في وشك ده؟

انتي ولا كأنك جاية كباريه مش شركة محترمة. وبعدين أنا هخش لأني أنا مقدمة من بدري واللي أعرفه بقى إن اللي مقدم بدري بيقبلوه في ساعتها. لتقول كلامها بغضب وتتجه إلى الغرفة اللي بها المتدربون، فتدخل بسرعة وتجرى ورائها السكرتيرة حتى تمنعها. إيمان بغضب: انتي إزااااي تخشي كده من غير استئذان؟ احمدي ربنا إن المشرف بتاع التدريب مكانش هنا. لمار بسخرية: حمداه وشكراه ياختي. الدور والباقي عليكي ويلااا هويينا بقى. إيمان

بغضب وهي تنادي الأمن: أنا هوريكي إزاي تخشي وتتصرفي بالأسلوب القذر ده. ياااا أمن، يا أمن، تعااالوووو خدوا البت دي اطردوها برة، عايزة تخش الشركة بالعافية حتى بعد ما رفضناها. ليتجه الأمن نحوها، فتجرى منهم لمار وتقفز فوق المكتب حتى لا يمسكوا بها. فظلوا يلحقون بها هنا وهناك حتى أمسكوها ووضعوها أمام باب الشركة وطردوها. لمار وهي واقفة أمام باب الشركة: يا ولاد التيييت انتو!

والله لأعرفكم أنا مين يا كلاب. آه يا ضهري ياني آه. ربنا يسمحك يا جنة، انتي السبب لو مكنتيش قولتيلي مبينش اسمي الحقيقي وإني اختك مكنش حصل كل ده. أوووف يارب ساعدني أتصرف إزاي في الموال الخرة ده. لتجلس على الكراسي الموضوعة أمام الشركة بغضب وتفكر كيف ستدخل على التدريب. لترى أمامها رجل ومعه شاب يصرخ عليه. فتتجه نحوهم بدون أن يراهم وتسمع حديثهم حتى ترى ماذا هناك. الشاب بغضب:

زي ماقولتلك كده، مكتب حياة رچدان النور قاطع فيه والكهربا مش واصلاله. الرجل بإيماء: حاضر يبني، متخافش والله هعرف أصلحه. بس فين الأوضة بتاعت التيار الكهربي بتاع الشركة؟ الشاب وهو يتجه معه: تعالى أوريهالك فين، تعالى. لتسمع لمار حديثهم وتأتي في بالها فكرة مجنونة. فتضحك بخبث وتسير خلف الشاب والرجل حتى تعرف مكان غرفة التيار الكهربي.

دخل الرجل ومعه الشاب للغرفة وظلت لمار مختبأة في مكان قريب من الغرفة حتى تراقبهم. وبعد نصف ساعة تقريباً خرج الرجل والشاب وذهبوا. فاتجهت لمار نحو الغرفة حتى تدخل بها، فحاولت أن تفتح الباب ولكنه مقفل بمفتاح. لمار بتذمر وهي تحاول أن تفتحه: يخربيت النحس يا شيخة، ده أنا منحوسة إزاي هخش دلوقتي.

لتحاول كثيراً ولكن لا فائدة. فجاء في بالها أن يكون لهذه الغرفة شباك، فهي موجودة في حديقة الشركة، فبالتأكيد لها شباك. فاتجهت من خلف الغرفة وأخذت تمشي حتى رأت شباك للغرفة وكان مفتوح. ولأنها نحيفة وقصيرة للغاية أيضاً استطاعت أن تدخل. لمار بعد أن دخلت: يسلاااام عليكي يا بت يا لمار، معلمة من يومك. ودلوقتي حان وقت خطتي الجهنمية. هيخوهيخو هيخو.

لتضحك مثل الأطفال وتقوم بفتح الدولاب الذي يوجد به الكهرباء وتقوم بفصل جميع مفاتيح النور حتى تنقطع عليهم الكهرباء. لمار بعد أن أطفأت النور بالشركة كلها: خليكوا بقى عشان تعرفوا مين هيا لمار. اهو كده الكهربا اتقطعت بالشركة كلها وكل المتدربين يمشوا وأرجع أنا النور تاني وهتضطروا تقبلوني غصبن عنكم. أصلاً مافيش غيري ههههههههههه.

أما على الناحية الأخرى في الشركة كان زياد هو المشرف الخاص بالتدريب وكان يقف مع المتدربين ويشرح لهم العمل، فانقطعت الكهرباء فجأة وفزع الجميع. إيمان: زياد الكهربا مش موجودة في الشركة كلها. زياد باستغراب: إزاي ده؟ عمرها ما حصلت وإحنا لسه جايبين راجل عشان يصلح العداد. إزاي ده حصل؟ أنا هروح الأوضة أشوف فيه إيه، وانتي هدي الناس اللي هنا ومتخليهمش يتحركوا عشان الدنيا ضلمة. إيمان بإيماء:

حاضر يا زياد، بس مش المفروض نمشي المتدربين دول دلوقتي؟ ماكدا كدا الكهربا قطعت. زياد بنفي: لا لا، ملهوش لزوم. أنا هروح أوضة العداد وأشوف فيه إيه. لو طلعت حاجة جامدة وبايظة يعني يبقوا يمشوا. إيمان: تمام، ماشي. ليتجه زياد إلى الغرفة وهو يضيء الطريق بهاتفه، فالشركة أصبحت مثل الصحراء لأنها كبيرة جداً وجميعها مظلمة وجميع الموظفين كل واحد منهم بمكتبه.

أما لمار فسمعت صراخ الجميع عندما قطعت الكهرباء، فارادت أن تخرج من الغرفة حتى لا ينكشف أمرها. فهي حاولت أن تعيد النور مرة أخرى ولكن لم تعرف. هذه الغبية. فاتجهت نحو الباب حتى تفتحه وتخرج، ولكن لم ينفتح. لمار بغضب: إيه القرف ده بقا؟ هيا الشركة دي كل حاجة فيها بايظة كده؟ حتى الباب مش عاوز يتفتح من جوه؟ هوا معاند معايا ده ولا إيه؟

أخذت تسب على حظها المنحوس، ثم شعرت بالخوف لأن الغرفة مظلمة بشدة، فأحست بخطوات أحد من خلفها. فأخذ قلبها يدق بسرعة من شدة الخوف لأنها ظنت أنه شبح 👻. لمار وهي تسمع خطوات الأقدام تقترب منها: أعاااااااا، والنبي ما تعملي حاجة يا عمو الشبح. والنبي مكنش قصدي والله أقطع الكهربا.

لتقول جملتها بخوف وهي تعطي ظهرها للشخص الذي خلفها، فيقترب منها ويمسك يدها. فتنتفض لمار بفزع ثم ترى أنه شخص عادي وليس شبح. هيا لم ترى وجهه لأن الغرفة مظلمة، ولكنه عندما أمسك يدها علمت أنه إنسان. لمار وهي تمسك وجهه حتى تتأكد: إيه ده؟ انت بني آدم بس إزاي مدخلتش من الباب؟ انت جيت منين؟ زياد بغضب وهو لا يرى وجهها: انتي بقاااا اللي قطعتي الكهربا؟ يبت انتي هبلة؟ إزااااي تعملي كده؟ لمار بغضب: متزعقش ياااعم، فيه إيه؟

وانت مالك أصلاً؟ قطعتها ولا لا؟ تطلع مين انت ودخلت هنا إزاي؟ زياد بغضب وهو يتجه نحو العداد: انتي اكييييد واااااحدة مجنووونة؟ إزاي تقطعي كهربا الشركة؟ لمار بغضب: أحسن تستاهلوووو عشااان تبقوا تطردووونى كويس. يارب متعرف ترجع الكهربا تااااني. زياد وهو يفتح كشاف هاتفه ولكنه لم ينفتح لأنه هاتفه فصل شحن: وقتك دلوقتي تفصل؟ يخربيت كدة، هشوف إزاي دلوقتي. لمار بضحك: أحسن أحسن، وريني هترجع الكهربا إزاي؟

وبعدين مجبتش معاك حد ليه يصلحوا يا ذكي؟ زياد بغضب: عشااان الباب مبيتفتحش من غير كهربا ومحدش كان هيعرف يخش من الشباك زيي. وبعدين انتي دخلتي منين والباب كان مقفول أصلاً؟ لمار بضحك: مانا دخلت زيك يسطااا من الشباك برضو. زياد بغضب: ياربي إيه المصيبة دي؟ طب إحنا هنطلع من هنااا إزاي دلوقتي؟ ومافيش كهربا الباب مش هيتفتح لأنك قطعتي الكهربا. لمار بسخرية: زي ما دخلنا نطلع من الشباك برضو. إيه الغباء ده؟ زياد بغضب:

انتي اللي غبائك مشوفتوش في حد. ياهبلة إزاي هتخرجي من الشباك وهو برضو بيتفتح من الكهربا؟ مش هنعرف نطلع. لمار بصدمة: إيييه؟ إزاي؟ هوا كل حاجة هنا الكترونية كده؟ ياحظك الأسود يا لمار. لا وكمان تليفونك فاصل. زياد بتفكير: طب انتي معاكي تليفون؟ لمار بغباء: اه معايا، ليه بتسأل.... زياد بصدمة من غبائها: ليه بسأل..؟؟ لا ده انتي غبية بجد. يعني معاكي تليفون وعمالة تتكلمي من الصبح؟

هاااتي تليفونك أنور بيه عشان أصلح العداد، يهبلة. لمار بغضب: مش كل شوية تشتم. أنا مجاااش في بالي حاجة زي كدة، بس مش هساعدك ترجع الكهربا غير لما أعرف انت مين الأول. يعني ليك سلطة في الشركة دي؟ زياد: اه ليا. ليه بتسألي؟ لمار بفرح: طب كويس خطتي هتجيب نتيجة. بص ياعم خلينا نتقف اتفاق رجالة مع بعض. زياد بضحك: اتفاق إيه؟ 😂 رجالة ليه؟ هوا انتي طلعتي راجل ولا إيه؟ لمار بغضب: لا يخفهه، بس أنا مبخلفش بوعدي. الدور والباقي عليكي.

زياد بجدية: اتفاق إيه ده اللي عايزاه بعد ما عملتي مصيبتك دي؟ وبعدين انتي ليه قطعتي الكهربا أصلاً؟ لمار: ما تصبر ياعم. جيالك في الكلام اهو. بص أنا جاية هنا عشان التدريب وبصراحة السكرتيرة الباردة اللي عاملة زي عروسة المولد دي مردتش تدخلني، قال إيه العدد اكتمل. زياد بسخرية: طب ما فعلاً العدد اكتمل، يبقى انتي عملتي الهبل ده عشان مردتش تدخلك؟ لمار بإيماء وفخر بعملتها:

اه عشان أعرفكم مين هيا لمار. مش أنا اللي أتطرد من شركة. خلينا بقى نتفق، أنا هديك التليفون وترجع الكهربا والمقابل إنك تخاليني أتدرب في الشركة. إيه رأيك؟ زياد بسخرية: بعد كل اللي عملتيه ده وخليتي الشركة كلها تقف، عايزني أوظفك في الشركة؟ بعد كل ده انتي أكيد اتجننتي. مستحيل طبعاً. لمار بغضب: خلاص وريني هتطلع من هنا إزاي بقا؟ أنا معنديش مانع أفضل هنا للصبح. زياد ببرود وهو يجلس:

والله ولا أنا عندي مانع. الدور والباقي عليكي يجيلك شبح ولا عفريت يلبسك في الضلمة دي ونخلص منك. لمار بخوف: إيه ده؟ معقول يكون فيه هنا عفاريت؟ لا لا. ليصمت زياد حتى يشعرها بالخوف. فظل لقليل من الوقت صامت ولمار تحدث نفسها: يووه هوا انت ساكت ليه؟ متخوفنيش يعم. اتكلم بقا. خلبالك أنا مبخافش هااا. لتشعر بأحد يمسك يدها ويسحب الهاتف من يدها. فتفزع لمار. زياد وهو يفتح الكشاف: ماهو باين إنك مبتخافيش. لمار بغضب:

هاااات التليفون يااابااارد. هاااااتووو. لتقترب منه وتشد منه الهاتف. فيفتح زياد الكشاف بسرعة ويوجهه عليها حتى تصمت قليلاً، فيتضح له وجهها فيعرفها فوراً لأنها نفس الفتاة التي تاهت في المول وهو دلها على الطريق. زياد بصدمة: إيييه ده؟ هوا انتي؟ وأنا أقول الكلام والهبل ده ميطلعش غير منك انتي. *** أما على الناحية الأخرى في الغردقة..........

كان كلا من حياة وكنان يقفان أمام باب الأوتيل وحياة متوترة بشدة حتى لا يراها الصحافة مرة أخرى. كنان وهو يمسك يدها ليشعرها بالأمان: متخافيش يا حياة، هما مشيوه خلاص. ولو مش عاوزة تقعدي في الأوتيل ممكن أوديكي مكان تاني. حياة بحزن: مظنش إن فيه مكان محدش يعرف فيه الموضوع بتاعي. كنان بألم عليها وهو يسحبها من يدها: لا فيه، تعالي معايا. حياة وهي تركب السيارة باستغراب: هتوديني فين يا كنان؟ خلينا هنا خلاص.

كنان وهو يقود السيارة: أنا عندي بيت في الغردقة هنا. هوا بعيد شوية عن الأوتيل ومظنش إن حد هيضايقك هناك. حياة بحزن: ماشي، اللي تشوفه. ليقود السيارة بسرعة وبعد قليل من الوقت وصلوا إلى شاليه كبير على البحر بعيد كثيراً عن أنظار الناس وليس به أي أحد حوله. كنان وهو يفتح الباب: خشي يا حياة. لتدخل حياة وتنبهر من جمال البيت. فهوا هادي وبسيط جداً، فألوانه كلها باللون الأبيض حتى الأثاث.

جميل أوي الشاليه ده، بس أنا مش هينفع أعيش هنا يا كنان. مش ناقصني كلام من الناس أكتر من كده. كنان بتفهم: أنا فاهم قصدك، بس أنا مش ساكن هنا ومحدش يعرف إنه بتاعي. وكمان هجيب لك چانسو تقعد معاكي. حياة باستغراب: طب وانت هتروح فين؟ كنان بابتسامة خطفت قلب حياة: أنا مينفعش أقعد هنا زي ما انتي قولتي، بس أكيد يعني مش هقعد في الشارع. أي أوتيل هروح فيه. حياة بنفي: لا يا كنان، انت مش مضطر تستحمل كل ده عشاني. أنا أصلاً هرجع مصر.

كنان بغضب من عنادها: بطلي عناد بقى، حتى وانتي في الظروف دي مش مريحة نفسك. وبعدين انتي مش هتطولي هنا. حياة باستغراب: قصدك إيه؟ مش فاهمة. كنان وهو يجلس: قصدي إن بأسرع وقت هثبت براءتك قصاد الناس كلها ومش هتضطري تستخبي من حد. حياة باستغراب: أنا مش فاهمك يا كنان. هوا انت هتعمل إيه بالظبط؟ كنان وهو يمسك يدها وينظر في عينيها: مش مهم هعمل إيه، المهم الناس كلها تعرف إنك بريئة. ومتخافيش طول ما أنا معاكي يا حياة.

لتهز حياة رأسها وهي تبتسم وتثق في كلامه. فيبتسم لها كنان ويخرج من جيبه هاتف: خدي التليفون ده خليه معاكي. وأنا كده كده هجيب چانسو تقعد معاكي عشان متبقيش لوحدك. وأنا هبقى أجي أشوفك. ليذهب ولكن تمسك حياة يده وتوقفه: طب قولي رايح فين على الأقل طمنيني. كنان وهو ينظر ليدها التي تمسك يده: مش هقدر أقولك غير إني رايح المكان اللي هيثبت براءتك. مش عاوزك تقلقي يا حياة وثقي فيا. حياة وهي تنظر في عينيه:

أنا مش قلقانة منك يا كنان، أنا قلقانة عليك. مش عايزك تضطر إنك تعمل حاجة عشاني. كنان وهو يربت على يدها: حياة أنا قولتلك قبل كده وهقولك، أنا هعمل أي حاجة عشان هثبت براءتك. ومتخافيش يعني أنا مش رايح أحارب يا حنفي. لتضحك حياة رغماً عنها، فهو قال هذه الكلمة لأنه يعلم أنها ستضحك عليها. فهو يريد أن يرى ضحكتها الجميلة التي بهتت. كنان وهو يمشي: أنا همشي وخلبالك من نفسك ومتفتحيش لحد. چانسو معاها مفتاح هاا. حياة بإيماء: حاضر.

ليمشي كنان وتتنهد حياة وتقوم بالتجول بالبيت. ثم تجلس على السرير وتغمض عينيها قليلاً بتعب، لعلها تهدأ من التفكير بهذا الموضوع. أما كنان فركب سيارته بسرعة وغضب وهو ينوي أن يذهب إلى المكان الذي سيحل فيه مشكلة حياة. فيقوم بالاتصال بوالدته. على الهاتف: كنان: الو ياماما. الأم: أيوه يبني عامل إيه يا حبيبي؟ كنان: الحمد لله ياماما، بقولك هوا بابا عندك؟ الأم: لا مش عندي يبني، انت جيت من السفر ولا إيه؟

كنان: لا لا، بس بسأل على بابا. طب تعرفي هوا فين؟ الأم: بتيقلي راح إسكندرية زي كل أسبوع. لو عايزة أتصل بيه؟ كنان: ماشي ياماما، مع السلامة. ليقفل معها السكة ويتجه نحو الشقة التي في الإسكندرية لأنه تأكد أن أبيه هناك. *** أما في الإسكندرية.........

وصل يزن إلى شقة الخطف المعتادة ومعه نازلي التي كانت مغمى عليها. فحملها وصعد بها للشقة وانتظر حتى تفيق، ولكن لا فائدة. فقرر أن ينزل للسوبر ماركت ويشتري بعض الأغراض. مهما تستيقظ. فنزل يزن، وفي نفس اللحظة بالأعلى استيقظت نازلي من نومها وهي تنظر أمامها باستغراب. نازلي بنعاس: إيه ده؟ أنا فين؟ وإيه اللي جابني هنا؟

لتنهض بفزع وتلتفت حولها لعلها ترى أحد، ولكن لا أحد بالبيت. فتخاف نازلي أن يكون أحد قام باختطافها. وفجأة شعرت بأحد يقوم بفتح الباب. فتقترب من الباب وتمسك بخشبة بجانب الباب حتى تدافع عن نفسها. فيفتح يزن الباب، ونازلي تمسك بيدها الخشبة حتى تضربه بها، ولكن تفاداها يزن. فصدمت نازلي أن الشخص الذي ظنت أنه خطفها هو يزن. يزن بصدمة من الذي فعلته: إييه يامجنونة؟ اهدى، ده أنا يزن. نازلي بغضب: انت اللي جبتني هناااااا يا يزن.

لتنظر حولها فترى أنها نفس الشقة التي أحضرها إليها من قبل. أنااا إزاي مأخدتش بالي إنها نفس الشقة؟ انت إزااااى تجبني هنااا؟ انت أكيد اتجننت. ابعد كدة. لتدفعه حتى تفتح الباب وتخرج، ولكنه أمسك يدها وأوقفها. يزن وهو يمسك يدها: ما أنا مجبتكيش هنا عشان تمشي يا نازلي. اقعدي عشان نتفاهم. نازلي بغضب وهي تدفع يده: مفيييش حاااجة نتفاهم فيها بعد اللي قولتهولي يا يزن. وبعدين انت كل ما تعوز تتفاهم معايا تجبني هنااا؟

هوا أنا لعبة في إيدك؟ يزن بضحك: ما المصيبة إنك مش بالساهل التفاهم معاكي. يعني لو كنت كلمتك في مكان هادي كنتي هتلمي علينا الناس، أو كنتي ضربتيني قصاد الناس. لكن هنا في الدرى أحسن. نازلي بغضب: اه وانت بتحسبني غبية عشان أفضل معاااك هنااا؟ أنا ماشية. يزن وهو يوقفها: نااازلى أنا آسف. مكنش قصدي. لتقف نازلي فجأة وهي مصدومة وتفتح فمها بطريقة مضحكة. نازلي بصدمة: انت قولت إيه؟ عيد تاني كده.... !!!! يزن بضحك:

بقولك آسف. مكنش قصدي والله أقولك الكلام ده. أنا عارف إنه جرحك بس........ نازلي بغضب ومقاطعة: جرااااحني؟ انت بتقوووول جراااجني؟ انت مستوعب انت قولت إيه؟ هوا الموضوع إنك جرحتني ولا لا؟ انت مش ملاحظ إنك أهنت كرامتي؟ يزن بحزن: عارف إني غلطان، بس والله أنا لما لقيتك بتضربي غرام وكمان قاعدة فوقيها كده الغضب عماني. نازلي بغضب: اه قول بقى إنك جاي تدافع عن ست الحسن والجمال صح؟ يزن وهو يقترب منها:

وإيه علاقة ده باللي أنا بقوله؟ وانتي مالك حاطة غرام في دماغك كده؟ نازلي بتوتر: لا مش حاطاها في دماغي. ومتدخلش المواضيع في بعض. يزن: خلاص، طب ممكن تهدى بقى وتسمعي أنا هقول إيه؟ نازلي وهي تجلس: ادينا قعدنا. قول بقى وانجز عشان أنا عاوزة أروح. يزن وهو يجلس: نازلي أنا مكنتش أعرف إن غرام هي الغلطانة عشان كده ضربتيها. أنا كنت بحسبك ضربتيها زي عادتك يعني ومن عصبيتك. نازلي بصدمة من الفكرة التي أخذها عنها:

وانت شايفني يا يزن بمشي بضرب في خلق ربنا؟ عشان أول ما شفتني بضربها يبقى أنا اللي غلطانة؟ يزن بغضب: متدخليش المواضيع في بعضها يا نازلي. أنا قصدي إنك طول عمرك عصبية، فكنت بحسب إنك انتي اللي............. نازلي بمقاطعة وهي تكاد تبكي ولكنها تتمالك نفسها: كنت بتحسب إن أنا اللي غلطانة وأنا اللي شتمتها وهي متوصلش للمستوى ده صح؟ خلاص يا يزن فهمت قصدك. وانت فعلاً معاك حق، أنا همجية وعلطول بعصب. وانت فهمت غلط. ممكن تروحني بقى؟

ولا أنا أروح لوحدي. يزن بتفهم وهو ينهض: أكيد هروحك. المهم تكوني فهمتي قصدي يا نازلي. يلااا. لتمشي معه ويخرجوا من الشقة. وأثناء هبوطهم على الدرج رأى يزن أبيه حازم يصعد. يزن باستغراب: إيه ده؟ بابا حضرتك بتعمل إيه هنا... حازم بتوتر من أن ينكشف أمره: جاى عشان الشغل يبني. انت اللي بتعمل إيه هنا؟ ومين دي... نازلي بانتباه له: أنا زميلة يزن في الكلية يا أونكل. معلش على الإزعاج. حازم وهو يمد يده حتى يسلم عليها:

ولا يهمك يبنتي، أنا والد يزن. لتسلم عليه نازلي فترى يده بها علامة كالوحمة. فتتذكر الشخص الذي لا تستطيع أن تنساه أبداً. هو الذي قتل والدتها. فنازلي رأت حازم وهو يقتل والدتها. هي لم تتذكر شكل ملامحه لأنها كانت صغيرة وهو لم يتذكرها لأنها تغيرت كثيراً. ولكنها رأت يده التي كانت تخنق والدتها. ومنذ ذلك اليوم أصبحت نازلي تعاني من حالة نفسية كلما تتذكر وفاة أمها تصرخ بشدة ويغمى عليها.

ظلت نازلي تنظر للوحمة التي على يده وذكريات وفاة أمها تعيد نفسه أمامها كشريط فيديو. فصرخت نازلي بأعلى صوتها وهي تضع يدها على رأسها ثم أغمى عليها. ففزع يزن وقام بحملها بسرعة وركض على الدرج وذهب بها إلى أقرب مستشفى. أما حازم فاستغرب من ردة فعلها ولكنه لم يبالي. فصعد إلى شقته ودخل بها. ثم بعد قليل من الوقت سمع صوت طرقات على الباب. ففتحه ورأى صحر أمامه. حازم بخبث: صحر، خشي خشي. جيتي في وقتك. صحر وهي تدخل بغضب:

إيه اللي جابك تاني يا حازم؟ مش قولتلك متظهرش تاني وإلا هقول لجوري إنك أبوها. حازم بخبث: متخافيش، أنا هقولها بس مش ده الوقت المناسب. المهم دلوقتي عايز منك طلب صغير. صحر بغضب: طلباتك كترت يا حازم وأنا زهقت الصراحة. حازم بخبث: آخر حاجة هطلبها والله. صحر وهي تجلس: قول يا عم، فيه إيه؟ حازم بخبث: فاكرة الحادثة اللي حصلت من سنين وكانت في الشقة دي؟ صحر وهي تحاول أن تتذكر:

اه افتكرتها، بتاعت البت المسكينة اللي الواد يوسف الله يقحمه حاول يتعدى عليها وهي قتلته. بس مالها يعني؟ حازم بشر: بصي، انتي الشاهدة الوحيدة على الموضوع ده يا صحر، وأكيد المحكمة هتسألك فيه تاني عشان الموضوع اتفتح. صحر باستغراب: طب والموضوع ده اتفتح ليه تاني؟ ما أنا شهدت إنه كان عايز يتهجم عليها. واصلاً انت مالك بالحوار ده؟ حازم بغضب: ملكش فيه. أنا إيش داخلني؟

المهم تعملي زي ما أنا بقولك. لما يسألوكي إيه اللي حصل، قوليلهم إن البنت دي كان كل حاجة برضاها وهي أصلاً كانت ماشية معاه في علاقة. ولما هي طلبت منه الجواز وهو رفض، راحت موتته. صحر بصدمة من شره: مع إني مش فاهمة حاجة وإيه مصلحتك من الحوار ده، بس أوكي حاضر. خرجت صحر من الشقة. وبعد قليل دخل كنان شقة أبيه، فهو لديه نسخة من مفتاح الشقة. حازم بعد أن رآه: كنااان!! انت بتعمل إيه هنا.... كنان بغضب:

أنا اللي المفروض أسألك. هوا فيه إيه يا بابا وانت بتعمل إيه هناا... وعايز توصل لإيه بالظبط... *** وعلى الناحية الأخرى في امريكا........... بعد أن رأت سيلين درجتها وأنها راسبة، فقامت بتمزيق الورقة من على الحائط وأخذتها وذهبت بغضب وبسرعة إلى مكتب أحمد وفتحت الباب بغضب بدون أن تطرق عليه. أحمد بغضب وهو ينهض: إييييه الهبل ده؟ انتي إزاي تدخلي على مكتبي بالطريقة دي من غير ما تخبطي؟ اطلعى برررة. سيلين بغضب

وهي تضع الورقة أمام عينيه: انت مش عااارف يعنى ليه دخلت بالطريقة دي؟ ماهو بسبب عملتك. أنا مكنتش متوقعة إنك توصل بيك للدرجادى يا أحمد. فضلت أقول هسقطك بس أنا قولت أحمد مستحيل يعمل فيا حاجة تأذيني. بس طلعت غلطانة. أحمد باستغراب: انتي بتقولي إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. سيلين بغضب وحرقة: مش فااااااهم إييييه يا أحمد؟ حرااام عليييككك. لييييه سقطني؟ وأنا أصلاً عارفة ومتأكدة إن معنديش ولا غلطة. ليه عايز تدمر مستقبلي؟

كل ده عشان عاندتك شوية؟ أحمد بغضب: اهاااااا، قولتيلى بقا هوا انتي جبتي درجة وحشة وجاية تتهميها فيا؟ بصي ياسيلين، أنا مش مسئول إنك مذاكرتيش. وده مش معناه إنك تيجي وتتهميني بكده. وبطلي كذب ونفاق بقاااا. وفجأة وبدون أدنى مقدمات سقطت على وجهه صفعة قوية من سيلين رجت المكتب بأكمله. سيلين بغضب وبكاء:

صدقني هتندم على كل كلمة قولتهاااا. وهخليهم يراجعوا تصحيح ورقي وهجيب حقي وساعتها مش هرحمككك يا أحمد. لأني مش هسمحلك تدمرلي مستقبلي. لتقول جملتها بغضب وتذهب من امامه بسرعة تحت نظراته المصدومة من ضربتها التي نزلت على وجهه كالصاعقة. ولكنه صدم أكثر لأنها رسبت في الامتحان لأنه لم يقوم بتصحيح ورقها من الأساس. فهو فضل أن يصححه دكتور آخر حتى لا تتهمه هذا الاتهام. ولكن كيف رسبت؟ معقول أنها لم تجتهد في المذاكرة أم ماذا؟

وعلى الناحية الأخرى في كافيه الكلية....... تجلس ريم وهي تضحك مع أصدقائها بشر. ريم بضحك: متخافوش، محدش هيعرف حاجة. المهم إنها سقطت وخلصنا منها. جاتها القرف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...