مر يومان على المحادثة التي دارت بيني وبين عمتي أميرة. صدقًا، تتصل أمي وتسأل على الكل إلا أنا. هي تحبني أكثر واحدة، حتى تحبني أكثر من البنات. معقول تبدأ مصلحة ابنها على مصلحتي؟ أنتِ غبية، طبعًا هذا ابنها، أنتِ بنت أخوها. تعبت، ما عاد لي خلق أتحمل كل يوم مشكلة وما أعرف آخرتها شنو. تميم يراسلني، مرات أجاوب ومرات أغلس. راسلني كاتب: "ليش متغيره؟ معاجبني حالج." "ماكو شي."
"احجيلي لا تخبين شي عني. إني تميمهاجر، ثقي بيه، إني الوحيد اللي أتمنى لج الخير بعد أمج وأبوچ." "تعال اتصال، أفهمك." صعدنا اتصال، حجيت له كل شي. جنت محتاجة أفضفض. بقيت أبكي وأحكي وهو جنن قلب إنسان ثاني. كال تميم: "طبها نعل، لا تحجي وياج، إنتي على شنو راح تموتين روحج؟ ختولي، عوفيها، أهم شي ابنها." "هيا أكثر شي أحبها، تخيل تكلي ما أحجي وياج، اله تعوفين خطيبج وحتى على عرسج ما أجي."
"مانتشرف بحضورها، هاجر إذا تسوين اللي تريده، أنهيج فهمتي؟ موتج على إيدي." صرت أبكي أكثر. قلت: "شبيك، حتى انت ما أعوفك، لا تخاف، بس أريد حل." "مسحي دموعج، أنعل أبو اللي يبجيج، هاجر. باعيني، اسمعي. اجت حجيت وياج، خوش. ما اجت لا تعبريها، وهي راح تعرف غلطها وتجيج إذا كانت حقيقية." "تعبت حيل، شوكت أرتاح؟ إيمتى أفرح وأنسى اللي صار؟ تعبت من كل شي." "هسه أجيك، أطلعج وأونّسج. أي حبيبي."
سد الاتصال. يروح يحضر ملابسه. ضليت أدعي يوصل بالسلامة. أجو خالاتي يباركون لي، تونست وياهم، غيرت جو. بارق كان ببغداد، ما جا. قالت هندرين: "ترا حلوة قصتكم." "الله، تذكرين أول لقاء بينكم؟ "ما أنسى أصلًا. تدرون ما كنت ملاحظة شكله، لو مو رزان جان ما صار شي بينه." "كل شي قسمة ونصيب، والله راح يعوضج بيه."
بقينا نسولف شكد، بحيث ما خلينا سالفة. كل شوية وحدة تحجي على حبيبها وأسمع سوالفهم وأضحك. البنات كالو يبقون يمّنا وباجر يرجعون. قلت هاجر: "حسن، روح اشتري نمنميات." "إني هم أشتري معاكم." "أي، واشتري لحسين هم." طلع يشتري بعد ما وصينا شنو يشتري. جان ما يجمّع طلبنا شغلات كثيرة، كتبتها بورقة وأنيطيته ربع ساعة واجه وبيده العلاليك. بالبداية بالشنة نرتبه علمود صور وستوريات. أني حياتي عبارة عن ستوريات. قالت هنوش:
"بس لا من يبوسج تميم تنزلين ستوري وتفضحينه." الكل: "هههههه." "لا حبي، هاي خصوصية." "تعالي بعدين، ليش ما عزمتينه؟ "دروحي، على أساس شلون خطوبة لعبان نفس؟ محد اكو، حتى كرايبه محد اكو." "وإذا، المهم نخطبتو." "بس مو تثولينة، ختشيبي وختشيبي." "لا، أيععع، تخيلي أكول ختشيبي." "أي عفيه." "دحكو عد، فكر أسوي حفلة مال بنات حلوة. إنتو بنات عماتي وصديقاتي، شنو رأيكم؟ "خوش." "هنوش، صحيح راح تخطبون لبارق؟
"ما أعرف، بس هو كال لماما يريد يزوج. يلا أحسن ينسى ثريا." "بلا أش حب منها، تلعب النفس." "وي، ما كانت هشكل من تزوجت، نجلبت." "تذكرون اشكد كانت عاقلة، بس مثل ما كالت هنوس، نجلبت." "زوجها رجع ضربها وأهلها رجعوها يمهم، وأمهات كلها تطلكي، وهي رافضة، ماتقبل تعوفه." "ليش هي رجعت له؟ "تذكرين يوم اللي رحنا لبستان خاله؟ وره يومين رجعت، وهاي قبل كم يوم رجعت زعلت." "اش عرفج؟ "أمها خابرت أمي وكعدوا يحجون."
"أكيد ماما عندها خبر بس ما كالتلي." "أي، كل الخالات عدهم خبر." "أحسها بلا كرامه." "لا تحسين، تأكدي." البنات: "هههههه." رجعنا نرتب الحلويات، كملنا وبالشنة تصوير. قالت نور: "خرب يومج على هل تصوير." "أعشق التصوير."
بعدها رحنا للمطبخ نسوي اندومي. إني ما أحبها كثير، بس علمود البنات، وأصلًا ما آكلها بالسنة مرة. آكلها. كملنا وفرغناها بالصحون وهم صورنا. وحطينا البيبسي بالكلاصات وبيهن ثلج، وناكل ونسولف. آخر شي بقينا ندور سالفة نحجي بيها، لأن ما ضل. نمنا وكعدنا الصبح ميتين نعس. نايمين بالـ 7 وكعدنا بالـ 10. طلعنا تريكنا. كملنا وساعدنا ماما. اشتغلوا أكثر مني، وأمي ما تقبل، بس هما يشتغلون. ما شاء الله، نادرات.
تحيل سمعت تلفوني يدك. أكيد الحبيب. رحت للتلفون، مجرد شفت اسمه ابتسمت. رديت ورد بجملته المعتادة اللي جنت قبل أكرهها، هسه إذا ما أسمعها أضوج. كال تميم: "هلا ومية هلا، بقيطان قلبي، يابعد كلبي وغراضه." "هلا عمري، اشونك؟ اشونهم أهلك؟ "هلا بيج، والله ما أعرف شي عنهم." "ليش؟ "مو كتلج أجيك وأطلعج، تحضري. العصر أطلعج." "عزههههه، يعني إنت بالموصل؟ "أذنيييييي، ادبسززززز! "Sorry، شبيك حساس؟
"اشتعل أهل الـ sorry، خاب هو ياهو يجي ويحجي إنجليزي؟ "أي عمي، نحنا غير." "شلون راح أجرّيها بزيج؟ "ترا إني أجرّك بزيج." "أيابه، مسترجلة، ولككك، حيدر، تعلم المرجلة منها. أنعل أبوك." "ابن القندرة، بعد عيط، خلي أبوي يجي يشك حلكك وحلكي." "وشبي أبوك، كيوت؟ ما يحب الصوت العالي." "خلي أمي تسمعك، تلعب الـ 45 على راسك." "وعلى راسك وياي، على الواهس." "ما أريد أفشلك كدام خطيبتك، عيبب." سوى حركة بحلكه وجرو بزيج.
"طيططططططططططط، إذا إنت تفشلني. ولك إنت زلمة زربة، من كمت تحجي مصلاوي، غسلت إيدي منك، عبالك مرة جاي تتعلم الكياته." "ترا بابا يحجي مصلاوي." "هو بس أبوچ الي حلو عليه المصلاوي، مو على هذا المعيدي. يلا ولي منا، أريد أحجي براحتي. بله، عندي موضوع مهم، ليش تدخل بين المخطوبين؟ "على كيفك ويا الولد، عيب، كاعد بيتهم وتسبو." "تدافع له؟ العوبة، أكلي خرا، إنتي وهو." "وإنت كل ويانه على الواهس."
تميم بعصبية: "أكليييي نعلللل، أججيييي، أشكككك حلكجججج، إذاااا تغلطييننن، فهمتيييي؟ "إنت تغلط عادي، إني أغلط؟ لاااا." "صوتجججج."
سديته بوجهه. ادبسز، هاي مو أول مرة يريد يسبني وأسكت. مو هاجر اللي تسكت. أتصل ورفضت. عفت التلفون بالغرفة وطلعت. البنات جانوا يساعدون ماما ويحضرون وياها. نحنا نتغدا بسرعة، يعني بالوحدة نقوم نغسل مواعين الغدة، لأن بابا يرجع من العيادة بالـ 12:30. جدي يجي بالـ 12 ونصب الغدة ونكعد. كملنا كل شي وخلينه الأكل وبالشنة ناكل. كملنا والبنات وحدة وياي تغسل بالمواعين، والثانية تمسح الطباخ والكاونتر، والثالثة تحضر الجاي.
قالت ماما مروة: "إني اليوم ما اشتغلت شي، كلو إنتو. الله يحفظكم نادرات، نيال اللي ياخذكم." العصر، خابرني تميم. رفضت. بعدها كتب: "شبي الحلو؟ ليش زعلان؟ مو تعرفيني، ما أحب أحد يغلط عليه، وإنتي تغلطين، ترا عيب. إني ما أسمح لأحد يغلط. وحيدر موجود وكل شوية ناصب عليه، تقبلها؟ ضحكت. شفتها وغلسّت، عود زعلانة. رجع كتب: "يلا عمي، شنسوي؟ حكم القوي على الضعيف. راح أجي أطلعج هسه." "بس أول توصل بنات خالاتي على بيوتهن."
"يدللون، هنّ وإنتي." قلت للبنات وتحضرن. واجه تميم. أخذنا وصل البنات، كل وحدة على بيتها. بعدها كال: "هسه أجه دور أوصلج." "مو على أساس تفرّني؟ "أي، أطلعج، بس أقصد إني أجه دورج هسه." "اها، عبالي ترجعني للبيت." "تموتين على الدياحة." "ليش؟ اكو أحلى من الدياحة؟ "أي اكو." كملها وغمز وصار يضحك. يمه، اسم الله، تخبل الولد. قلت: "اشبيك، تخبلت؟ "ليش ما فهمتي؟ "فهمت." "عبالي." "أي، بس شنو اللي أحلى من الدياحة؟ "مو كتيلي فهمت؟
"اللي فهمته إني إنت تحب شي غير الدياحة. كلي شنو هو." "يبوووو، الله يساعدني، أحتاج كلب هلكده." فتح إيده بمعنى هلكده. استغربت، هذا اشبي؟ بسم الله، بي شي أكيد مو صاحي. "والله بيك شي." "اسكتي، اسكتي. آخذج للسوق." "أي." توجهنا للسوق. وصلنا، صف السيارة بمكان ونزلنا نفتر. جان الجو طيب. كال: "نشتري قهوة جكليتيه؟ "اممم، أي طيبة." رحنا نشتري. كال: "روحي هناك بسرعة، وما تجين إلى أني أجي."
هزيت راسي. عرفت يغار لأن اكو شباب. بقيت أنتظر. شوية واجه بيدو كاسات صغار. ابتسمت. رد الابتسامة. كال تميم: "الله يقدرني وأخليج دائمًا هيج فرحانة." ضحكت. أخذت الكلاص منه. قلت: "خلي نصور، أريد أنزلها وأسويلك تاك." "يلا، حتى أغيظ ملاك. هههههه." هاجر: "ليش؟ "البارحة كالت مشتهية جكليتيه، بس ما أخذته لأن أجيتج." "يلا نغيظها لعد."
صار يضحك بصوت مسموع. صورت بس ما كان عندي نت حتى أنشر. بعدها صرنا نمشي ونشرب. إني ما أحب أشرب شي حار، أحبه يكون دافئ. شربت وجان حار واحتك لساني. صرت أصرخ بوجع، بس صوت ناصي. كال بخوف: "شبيج؟ "لساني، لساني." "شبي؟ "اشتعل." "فتحي حلكج." فتحت حلكي. شاف لساني. طلعت لساني لبرا يشوفه. زين، صار يهف عليه. "اففففف." استحيت لأن العالم تباوع علينه وهو مامهتم. سديت حلكي. "ليش سديتي حلكج؟ عضيت شفتي خجلانة. قلت: "الناس تباوع علينا."
"أنعل أبو الناس، المهم إنتي ما تتوجعين." ابتسمت وكلت: "ما توجعت." شفنا محل ملابس. كال: "طبي، اشتري." فتنا للمحل. شفت قميص حبيته، جان لونه قهوائي فاتح ومرسوم بنية. سألنا وأخذنا قياس ورحت ألبسه أشوف يصير أو لا. دخلت غرفة القياس. شفته، جان حلو. ناديت تميم يشوفه. كال: "يخبل، يلا نزعيه واطلعي." هزيت راسي بـ "أي". طلعت. هو واكف ينتظر وبيده العلاقة. قلت: "خويه، اشكد سعره؟ تميم دحك علي بصدمة. كال صاحب المحل: ".. استلمت حقو."
"تميم، ما يصير إنت تدفع." "شلون ما يصير؟ إنتي مرتي وأني مسؤول عنج." "لا بابا مسؤول، إني خطيبتك. من نزوج إنت تدفع. هسه بابا يدفع." "انجبي وامشي، يلاااا." "ما يصير، اشبيك؟ بابا كال هو يدفع مو إنت." تميم بعياط: "أطلعيييي، يلاااا." خفت وطلعت. أجه وراي ولزم إيدي بقوة. قلت: "إيدي توجع... قاطعني: "صوتج ما أسمعه." "بس... تميم بعياط: "اششششششش."
خفت أحجي. نحنا بمكان عام. هسه نصير فضيحة. وصلنا للسيارة وأني إيدي توجعني بشكل. صعدت بالسيارة. ضرب الستيرن وكال: "زلمة زربة، أخلي مرة تدفع." "ترا مو قصدي." "اشششششش، كافي، ما أسمععع صوتججج." سكتت. مهضومة. ليش يصرخ علي؟ الدمعة بعيني. أيععع، شبيّني صايرة حساسة. رفعت الردن أشوف إيدي. شفت أصابعه مطبوعة بيدي وإيدي صايرة حمرة. كال: "أذيتج؟ "تميم، مو جاي أكول خرا، ردي." "أي." "أشوف."
طلعت إيدي. شافها، قربها على شفايفه وباسها. كال: "آسف ياعمري، بس عصبت شوية." ما رديت. انداريت للجام. أشوف. ضل يعتذر وأني ساكتة. مل. وكال: "طبج مرض، خوش، صوج اللي يصالحج وإنتي الغلطانة." نهضمت منه. قلت: "رجعني للبيت." "راح أرجعج، لأن إذا تبقين هنا، أشكج." الطريق كله هو بس يتافف. بزعني. لو يكلي: "جيبي فلان شي من يمج"، أعرف جذب، بس حتى يحجي وياي. رجعت للبيت. وكلت لماما. كالت:
"أهل أبوچ يصرفون على بناتهم بالخطوبة، بس بعد الزواج هو مسؤول عنها. بس قبل الزواج هم مسؤولين، بس يمكن بيت حماج يختلفون." "يعني منو غلط؟ "أبوچ يشوف هذا الشي صح، وتميم يشوفه غلط وشي غلط بحق رجولته." "بس ما بيها شي." "نحنا هشكل نشوف، بس هو تنتظر، وتو غير." اقتنعت وطلعت. حسيت إني الغلط. أتصلت بي. مشغول. توقعت أهله. أتصلت بعد ربع ساعة، هم مشغول. وبعد نص ساعة، هم مشغول. ساعة ونفس الحال. حسيت بشي غلط. بعدها أتصل. كال:
"شكو متصلة؟ عندج شي؟ ضجت من نبرة كلامه. تماسكّت نفسي، لأن إني الغلط ولازم أعتذر. قلت: "ما أعرف الموضوع هيجي يضوج. آسفة." "اعتذارج مو مقبول." "شسوي لعد؟ "فدوه لل لعد." ابتسمت. كال: "أرضى بشرط." "اللي هو؟ "بوسة." "ماكو غيرها؟ "چؤ." "عود من أشوفك أبوسك، خوش." "جايج." "لا... أجيت أكمل، سده بوجهي. أتصلت، رفض. نص ساعة وأجه. فات سلم على ماما وراحت تحضر ضيافة. اعتذرت منه. وماما جابت الضيافة وطلعت. كال: "ترا بعدني ما رضيت."
"صار لي ساعة أراضيك." "كتلج ببوسة." استحت. نزلت راسي. رفع راسي وقرب وجهه. بقى صافن، ونظراته تنتقل من عيوني لشفايفي. كال: "أريد." تنفست بقوة. حضن وجهي بإيديه ثنين. كال: "أحبج." غمضت عيوني وحسيت شفايفه على شفايفي. سكتنا. أحس تعبت فجأة ونعست. هم بعد وكال: "شبيج؟ ذبتي من أول بوسة؟ هاي بعدني ما مسوية شي."
استحيت وكمت من يمه. لزم إيدي ودفعني للجرباية، بس بقوة. انصدمت. تقرب علي وصار فوقي. خفت، بس تذكرت هذا تميم مو إلياس. أكيد ما يسوي شي يضرني. طبع شفته على شفايفي شوية وبعد عني. كال: "راح أروح، لأن ما أتحمل هذا الجمال." "خليك بعد شوية." "أروح، لأن إذا أضل، يجينه بيبي." "ما فهمت." "الأحسن." "راح."
وصار الليل. تعشينا وطلعت لغرفتي. حجيت معاه شوية ونعست ورحت أنام. فكرت بكلامه وفهمت شنو قصده. جنت ممددة. كمت بسرعة واتصلت علي. رد. كال: "اشتاقيتيلي؟ "عود صدك؟ جان قصدك يصير بيبي مني ومنك؟ ههههههه. "لعد من زرف الحايط." "وإني أكول ليش يضحك. امداني، شكد إنت ادبسزز وسرسري." "امداني إني. هسه يلا فهمتي؟ جان خليتيها الباجر، شعندج مستعجلة؟ "لا، عود صدك الي بالي جان بالك؟ تميم بخبث: "ههه، ليش؟ شنو بالج؟ "شسمه؟ ولا شي. باي."
سديته ورحت أنام. نمت بسرعة من الفشلة. ومشّت أيام، ماكو شي جديد. نفس الروتين. أجه يوم عرس رزان، اللي متحمسين له بشكل مو طبيعي. العصر بدلت إني وماما وطلعنا للقاعة. بابا وصلنا. نزلت وفتت للقاعة. ما كانوا موجودين، الظاهر بعد ما أجو. شوية وصارت العالم تجي. بعدها شفت سارة وأمها، ونور، وشفت ريماس وأختها وأمها. سلمت عليهم وكعدنا كلنا سوه ننتظر وصولهم. أجو ودخلوا للقاعة. عيوني ما تشوف غيرها، أحلى عروس شفتها عيني. بقينا كاعدين نص ساعة. بعدها زوجها طلع. رحنا عليها.
قلت: "كومي نركص قبل لا زوجج يجي." "وهشكل إنت تستحين؟ "مو مستحة، تعرفيني ما أقوام، بس تميم موصي ماما إني ما أكوم إلا ما يكون طفل مو رجال موجود." "عبالي من بغداد، ما معقد مثلنا، طلع أنكسها." "إني أعرف. لا يجي واحد ما يغار، ولا يجي الثاني يخنقني بغيرته." سارة: "أخبار إلياس وعمتج رجعت تحجي معاج لو لا؟ "إلياس ماشفتو من يوم اللي هددني. أما عمتي، اجت مرة عدنا وما حجت معاي، حتى رحت أسلم عليها، تجاهلتني." "ترجع، ميخالف."
"أمي كالت حتى لو ما رجعت، ما عليج بيها. وتميم يكول نفس الحجي." "أول شي، تميم يريدج. ثاني شي، أمج ما تريد إلياس." "أعرف، بس الموضوع مضوجني. يعني عمتي، جان أول ما تجي عدنا تجي عليّ تدور عليّ بين البنات، هسه تدور على كل البنات إلا أنا." "نفس ابنها، والله. هم تريد مصلحة ابنها. ما يهمها. وإنتي متأكدة لو صرتي وياه إلياس، راح تعانين." "أدري. ما تشوفيني مغلسة؟
وبعدين إني أحب تميم. لما كنت تحت تهديد سلاح ما خفت، جان همي إني يصير لي، وهاي صار. إلياس يموت يعيش، آخر همي." "أحسن شي تسويه، تتزوجين بسرعة. كلبي مو مرتاح للتأخير." "خلي يولون كلهم. كومو نركص." كمنا وكفنا بنص القاعة ونركص وميتين فرح. اليوم اللي جانت رزان تنتظره بفارغ الصبر. بس يافرحة ما كملت. وكفت الأغاني ونسمع عياط من برا. النسوان الكبار طلعن. بقينا البنات جوه ونخاف نطلع. اجتي من يمنا مرة جبيرة كالت:
".. علي واحد يتعاركون." رزان سمعت الحجي وصارت تبجي. قلت: "رزان، اشبيج؟ بس اهدئي، ماكو شي. أكيد هاي تشاقة أو تجذب." "هاي عمتو، ليش حتى تجذب؟ "محد يجي يطمنه." شوية ودخل علي، بس جان شكله مخرب. مبي جان يتكاون. شاف رزان تبجي. أجه يمها. كال: "لا تخافين حبيبتي، ماكو شي. بس واحد يضوج مني، ربيته." "إذا يضوج، ليش تعزمه على العرس؟ "ما عزمته، هو أجه." "إنتو من البصرة، اشون راح يعرف القاعة؟ "خلي يولي، ماكو شي يعكر عرسي."
رجعت اشتغلت الأغاني، ولزم إيدها يركصون. قبلها بفترة تزوج عمر. وعمة مريم سوت عزيمة للخواتها ونسوان إخوانها، هيج للوناسة. رجعت من العرس. صار ثاني يوم رحت لبيت عمتي مريم. دخلنا وجانو موجودين. سلمت على الكل. من وصلت يم عمتي أميرة، عافتني وراحت. على أساس أسيل تصيحها، بس أصلًا أسيل جانت بالصالة معانا. نهضمت، بس سكتت. آخرتها تتصالح. أجت إيلا كالت:
"لا تزعلين من خالة أميرة، والله تحبج، بس تشوف ابنها متعذب بسببج وتعرف علاجج إنتي، وما بيدها تعالجه. يولي، اشكد تصير مشاكل عدهم." "قبل يومين إلياس ضرب أسيل ضرب قوي بسببه." "طرحت... شهكت هاجر: "تشاقين؟ "أي والله، والسبب إنتي. جان يحجي مع خالة، وهيا سمعتهم، وهو يكول لخالة: 'خلي هاجر تقبل بيه وتعوف خطيبها أحسن ما أسوي تهمة ل تميم'." "أكيد تتكاونون علمود هذا السبب؟ "أي، وهيا تلومج إنتي السبب بخسارتها لابنها وزوجها."
"وأني اش عليه؟ ما عفتوهم، بس هما ما يعوفوني. وبعدين إني اش سويت لعمتي حتى تسوي هيجي معاي؟ "مثل ما كال تميم، غلسي. هيا من تعرف غلطها تصالحج. وخلي نسد الموضوع، أريد تساعدوني أجهز شغلات لعرسي." "وينج وين العرس؟ "أحب أكلج، شهر الجاي عرسي." هاجر بعياط: "شنوووو؟ ناريمان: "صوتكم، هسه اش يحجون؟ "يمعودة، إني أصدك تيم يتزوج؟ "صحيح، إنت خطيبج اسمه تميم، وابن عمتج اسمه تيم. يتراهمون." "بس بالاسم، بالشخصية ولا طباع أبد." "ليش؟
"شوفي، تميم عصبي بشكل، يعني تحجين معاه كم كلمة يضوج ويقلب الدنيا. تيم باله طويل، يسمع لحد ما تكملين. تميم إذا يضوج يعاقب، تيم يعاقب بالبعد، بس تميم يعاقب بشي إنتي تكرهيه، مثلا إنتي تكرهين إني آكل من إيد أحد، هو يخلي أحد يسوي ويجيبه، يعني أي شي تكرهيه يسوي." "الله يساعدج." "حبيبي، بس متفاهمين كلش، لا تخافين." إيلا ورسل صارو يضحكون، وناريمان مصدومة. "حيل متفاهمين. تذكرين إيلا؟ رجعوا يضحكون، وإني وناريمان مصدومات.
"ضحكونه." "هاي مرة رحنا عدهم وتميم جان مزاعلّها، فه خابرتو علمود يتفاهمون. بلشوا بشكل حلو، بعدين نلاصت وتكاونوا مرة ثانية." صرنا كلنا نضحك. "تدرون صار لي شهر مخطوبة؟ "إني وراج بيوم لو يومين." "إني فتحت قسمتج." "لو أعرف جان طقيتج زيج." "تيم يعلمج، ههههه." مريم: "كوموا ساعدونه." "عمة، إني خطيبي ما يقبل، ههههه." صارو يضحكون. بعدها كمنا نساعدهم. بقينا فترة نشتغل. جنت أسوي زلاطة إني وناريمان ونسولف.
أجت أسيل من يمي وكعت فوقي، وبالغلط كصيت شوية من أصبعي وأظفري هم انكسر وصار يطلع دم بشكل كبير. قلت: "ثولة، ما تشوفين؟ نجرحت إيدي بسببج. لو نكصت، إن شاء الله تنكسر إيدج يا غبية. شوفي زين." أجت تجاوب. ردت بمكانها عمتي أميرة. كالت: "إنتي تبعديها شوية، ما يصير شي. عليش كاعدة بنص المطبخ؟ وبعدين ماشفتيها جانت راح تگع بسببج." "لا حلو، طبعًا تدافعين لها. هاي مرت إلياس؟ لو إني مرته جان شكيتي حلك أسيل."
"ما نريده، أسيل أحسن منج بكثير. هيا مسكينة، إنتي قوية، وين ينكدرلج؟ بس أكيد هذا اللي أخذتي يكدرلج، يكدر يصم حلكج." "خطيبتي ما علي، ما بكل مشكلة ينجاب اسمه. وبعدين من إمتى أسيل أحسن مني؟ ومن إمتى هيا مسكينة؟ اللي يسمعلج يكول القط ياكل عشاها. بس تعرفين شنو؟ إنتو تستاهلون وحدة مثلها، لأن كولكم ما زينين، أكيد الله ما يبعثلكم جنة زينة." "ادبسزز، اشو صايرة ماتستحين؟ قلبج علينة؟ هالخطيب؟
"تميم، لا أحد يجيب اسمه. هو ما علي، بس جنت أسكت أگول عيب عمتي، عيب عمي. بعد ما أسكت. لكل واحد يحجي كلمة تضوجني راح أردها بعشرة. خوششششش." عفتهم وطلعت. أصبعي يوجعني. شفت الجرح مو چبير، بس أظفري انكسر. نقهرت عليه. أجت إيلا كالت: "عيب تحجين مع خالة بهل شكل." "ما شفتي اشون تحجي معاي؟ تكول قاتلة أبوها." "ميخالف، ضايجة على حفيدها، بس ماهيجي تحجين."
"رجاءً، كافي. لعبة نفسي. لازم دائماً إني أضحي، لازم إني أسكت، لازم الكل يدوس بنطاقي وأسكت. إلى متى أضل ساكتة؟ تعبت وجزعت. مو حال هاي؟ مرة إلياس، مرة أميرة، ومرة أسيل، ومرة جنات. إيمتى أرتاح؟ "ما عليج بيهم، اللي تسويه تتزوجين بسرعة. هذا، هاي الخطوبة مضوجة أكثر الناس اللي عاجبهم. ترا بس كم شخص، أولهم يونس. ما عاجبه." "إني ما طلبت رأي أحد. إني أريده، محد له علاقة بي. المهم أمي وأبويه راضيين علي. كافي."
"لا تظنين تيم وعمر عاجبهم، أبد ما عاجبهم، بس ساكتين علمودج. أصلاً اللي عاجبه بس إنتي وأهلج، ونحنا وأمي وبسسس. الباقي لا." "ما يهمني." نزلنا جوه، وأني مبومة بوجه الكل. أتصل تميم. رديت. كال: "هلا بقيطان گلبي." "هلا." "شبيج؟ "تكاونت مع عمة أميرة." "يبوووو، من تجي، عوفيها وروحي لغرفتج." "مو نحنا مو بالبيت." "ليش؟ وين إنتو بله؟ "بيت عمة مريم." تميم بعياط: "أي عفيه عليج." "ليش؟
تميم بعياط: "وإني رجللل كرسيييي مووو محدددد، ياخذذذذ رأييييي؟ رجلللل كرسيييي مووووووو." "اشبيك يمعود؟ "الف مرة كتلج من تولين المكان كوليلي، مو رجل كرسي. بابا إني زوجج، إنتي زوجتي، حرام تطلعين بدون إذني." "ما أقدر أجيك، آخذ إذنك. عود من نزوج آخذها، لأن قريبة. أشلعها وآخذها." "ياربييييي، صبركككك." "معاجبك؟ الف واحد يتمناني." "*** بيهم كلهم." "بلا فشار." "ولي، يلا، ولييييي."
سده بوجهي. أتصلت علي، رفض. دزيت رسالة اعتذار. نسيت، لازم آخذ رأيه. بعدني أنتظر يرد عليه. دخل إلياس. قلت: "لا، كملت. هسه كملت." "اشون تحجين هيجي مع أمي ومرتي؟ "لا، بس لا جرحت مشاعرهم." "بلا استهزاء." "لا، ما أستهزء بيك." "جاوبي." "من وراك أبو راس المشاكل. عوفني بحالي. اشتريد مني؟ بس فهمني." "أريدج، كلج إلي." "تحلم. ترا إني مخطوبة، لو نسيت؟ "عذر، رتبت موضوع حلو، خطيبج." "نسيت منو أبو تميم." "نسيتي منو إني ومنو جدي."
"أتمنى ما تنسى من أبو تميم، لأن لا إنت ولا جدك يكدرون يسوون شي." "نشوف. أخرب حياتج كلها إذا ما صرتي إلي." "ههههههههه، صدك لو كالو إذا ضاع من إيدك شي، جان الك راح يموت حتى يرجعو." "وداع عيونج، يرجع." "خرا بيك وبعيوني، خوش، بس تميم يحق له يتغزل بيهم." "وداعج، راح أخليج تتمنين الموت." ابتسمت بستهزاء وطلعت. المغرب طلعت أصلي. كملت، جاي الم بالسجادة وفاتت أسيل. كالت: "عوفي زوجي. كافي عاد، خليني أعيش مرتاحة."
"والله لو أريده جان أخذته، بس حبيت إني وإنتي ما عايشين مرتاحة. يلا زين." "عوفينه، تزوجي بسرعة، أبوس إيدج." "چؤ، حابة أطول الخطوبة." "ما أضمن شنو يسوي إلياس، حبابه، تزوجي بسرعة." "يمكن أراجع وأنفصل عن تميم وآخذ إلياس حتى أقهرج وأقهر أي. وبعدين أخونه وأطلق وأتزوج تميم. خوش خطة. حبيت عقلي يفكر زين." "أعرف ما تسوينها." "والله إذا علمود أسود عيشتكم، ليش لا." "عوفينه، حبابه، إنتي بس تزوجي تميم، كلشي ينحل." "يلا، كود باي."
وأشرت بيدي مثل الباي وطلعت. أخخخخ، يا راحة قلبي. الشعور شكد حلو. جنت أتمنى تصيرون أنجس من هيجي، بس هسه أخذت حقي. إلياس صار يحبني بدل ما جان يتونس براسي. صرت إني أتونس براسه. أسيل اللي جانت تغثني، صارت تتوسل أعوف زوجها. أخ، يا راحة قلبي. من زمان أتمنى هذا الشي. صار. وفرح قلبي. كسروا خاطري. عيشوني بذل، جنت أشوف بعيونهم القهر عليّ. جنت أحس بنظراتهم اللي ذلة وإهانة. جنت أموت إذا أشوفهم سوى. قلبي يحترك. صار العكس، وهما
اللي قلوبهم تحترك من يشوفوني. إلياس يتمنى. أسيل تخاف أموت حتى يضل إلياس الها، وبل حالتين إني المستفادة. جاي يحترك قلبهم. هما الاثنين، لأن إلياس يخاف لا أروح لغيره، وأسيل تخاف آخذ زوجها. شعور حلو من تشوف ناس آذتك، يأذون بنفس الطريقة، ويمكن أبشع. ما فقدت الأمل بربي أبد. جنت دائمًا أطلب نفس الشعور. ما أريد شي غير يحسون بوجعي. أريد نفس الإحساس اللي حسّيته، يحسوه. أريد يموتون ألف مرة. أريد يشوفون الأمان، بس ما يكدرون
يوصلون له. حلوة عدالة ربي. كما تدين تدان. انتقام ربي أحسن وأعظم انتقام.
.................. انتهى البارت. شنو رأيكم؟ شنو توقعاتكم للبارت الجاي؟ هاجر تحمد ربها على شوفتهم بنفس حالها. بنات، علقوا بين الفقرات وصوتوا. راح أختفي فترة بسبب الامتحانات. راح أحاول أنزل بارت بهاي الفترة، بس بعدها ما أقدر. عذروني. أتمنى الكل يجاوب بالتوفيق للجميع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!