الفصل 10 | من 20 فصل

رواية قسوة الادهم الفصل العاشر 10 - بقلم سارة

المشاهدات
18
كلمة
1,660
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

في اليوم التالي يوم الخطوبة في غرفة أدهم مراد: يعني أنت عامل الخطوبة لتارا مفاجأة؟ أدهم: اممم. مراد: طب ما ممكن ترفض. أدهم: لا، أنا عارف هعمل إيه وهقولها إيه. مراد: إيه؟ أدهم: مش لازم. مراد: بس أنت إزاي عرفت إن رنا ورا كل اللي حصل؟

أدهم: حكيتلها في الكافيه وحسيت إنها اتوترت، وف نفس اليوم جات الشركة كانت تارا معايا، دخلت وكانت باردة ف تعاملها معاها رغم إنها صاحبتها. المهم عملت نفسي رايحلك وقولتلهم هطول علشان يحكوا مع بعض. إنت طبعًا عارف إن فيه كاميرات ف مكتبي. مراد: أيوه. أدهم: أنا نسيت حوارهم أصلًا ووقفت ورا الباب أسمعهم، وسمعت كل حاجة قالتها رنا. كان هاين عليا أموتها. مراد: سيبك منها دي متستهلش. المهم أسيبك تجهز وتظبط نفسك، ماشي؟ أدهم: أوك.

عند تارا فارس: انتي لسه ملبستيش؟ تارا: لسه بدري يا بابا. فارس: لا اجهزي دلوقتي لأن هنروح عند صاحبي بيته، ومن هناك هنروح معاهم القاعة. تارا: هي خطوبة كبيرة؟ فارس: لا عادية ف قاعة صغيرة. تارا: ماشي. فارس: عايزك تبقي زي القمر، أنا جبتلك فستان حلو عايزك تلبسيه. تارا: آه شوفتو، بس ده حسسني كأني أنا العروسة. فارس: مش مهم، البسيه. تارا: لا هلبس من عندي حاجة غير ده. فارس بزعل مصطنع: كده هتزعليني؟ تارا: خلاص متزعلش، هلبسه.

فارس: ماشي، يلا روحي اجهزي. تارا: حاضر يا بابا، اهو طالعة أجهز. فارس: تمام، وأنا كمان هروح ألبس وأشوف عمر جهز ولا لسه. تارا: ماشي. في غرفة مراد مراد دخل غرفته وجد رانيا تجهز أمام المرايا. مراد: مراتي قمر يا ناس، إيه الحلاوة دي؟ رانيا: ههههه، حلاوة إيه؟ أنا لسه بجهز، يلا أجهز أنت كمان لنتأخر عليهم. مراد وهو يقترب منها: عادي براحتنا، أنا ممكن ألغيها عادي. رانيا: مرااااد! أنت بتقول إيه؟ يلا أجهز.

مراد بغمزة: ماشي، بس مش هتفلتي مني. رانيا: هههه، يلا طيب ادخل الحمام وأنا هجهز. عدي وبعدين هحط ميكب وأكون خلصت. مراد: لو تقلتي ميكب هخليكي تمسحيه كله. رانيا: مش هتقل، حاضر. مراد: لما نشوف. ثم دخل الحمام وخرج بعد وقت، كانت رانيا قد لبست عدي ووجدها تقف أمام المرايا تضع الميكب. مراد: افتكري قولتلك إيه. رانيا: فاكرة، فاكرة. مراد: أنا مكنتش بخليكي تحطي، بس يا ستي المرة دي إفراج. رانيا: شكرًا، كتر خيرك.

مراد بأستفزاز: العفو. في غرفة الضيوف محمد: هما بيعملوا إيه كل ده؟ فريدة: معرفش، ده مفيش حد خلص. أحمد ع الباب: أنا اهو. محمد: خلصت يا خويا؟ أحمد: آه يا حج. فريدة: أدهم جهز ولا لسه؟ أحمد: بيجهز. محمد: يا مسهل. فريدة: ميار جهزت ولا لا؟ ميار ع الباب: جهزت، إيه رأيكم؟ فريدة: زي القمر يا حبيبتي. محمد: حلوة. ميار: ميرسي. أحمد: انتي حاطة ميكب؟ ميار: آه. أحمد: مراد هينفخك. ميار: يووه، ده فرح.

جلست بجانب والدها وقالت: وبعدين أنا ف حماية بابا، مش هيقدر يعملي حاجة، مش كده يا بابا؟ محمد: اممم، إن شاء الله. دخل مراد وقال: سمعيني كده، مين اللي ميقدرش؟ ميار بخوف: قصدي على أحمد. مراد: اممم، إيه اللي حاطه ف وشك ده؟ ميار بخوف: ميكب. مراد: يا أما تخففيه يا أما تمسحيه. ميار: هخففه، حاضر. أحمد: أنا مصدوم فيك. مراد: أهو مرة من نفسهم، ههه، بقي بعد كده مفيش. جاءت رانيا: أدهم لسه مجهزتش ولا إيه؟ أدهم من خلفها: أنا جهزت.

فجأة هاتف محمد رن: تمام، تعالوا، إحنا جهزنا. محمد: فارس اتصل وقال إنهم جايين. أدهم: تمام. جاء فارس وتارا وعمر لفيلا محمد وصافح فارس وتارا كل المتواجد. فريدة: إزيك يا حبيبتي؟ تارا بتوتر: كويسة الحمد لله، ازي حضرتك؟ فريدة: الحمد لله. محمد: طيب يلا يا ولاد، أدهم وتارا ف عربية، ومراد ورانيا وميار ف عربية، وأنا وأمكم هنركب مع فارس وعمر. كلهم: تمام.

تارا واقفة مش فاهمة حاجة ومش عارفة تعمل إيه، مستغربة إزاي باباها معترضش إنها تركب مع أدهم. أدهم: مش يلا ولا إيه؟ تارا بتدور على بباها مش لاقيتهم: هو بابا فين؟ أدهم: مشي مع بابا. تارا: وعمر؟ أدهم: معاه، يلا متخفيش، مش هاكلك. امسك يديها ليركبها العربية. تارا وهي تبعد يده: متلمسنيش. ترك أدهم يديها وقال: طيب، اتفضلي اركبي. ركبت السيارة وصعد أدهم خلفها ف ضيق. بعد وقت وصلوا القاعة، نزل أدهم من السيارة وخلفه تارا.

امسك يديها وسار بها. تارا بصوت واطي: أنت بتعمل إيه؟ سيب إيدي. أدهم: ادخلي عادي كأنك العروسة. تارا بغيظ: بس أنا مش الزفتة. أدهم: للأسف، إنتي الزفتة فعلاً. دخلو القاعة واشتغلت الأغاني. سار بها حتى وصل إلى المكان المخصص لهم. أدهم: إيه رأيك ف المفاجأة دي؟ تارا بصدمة: هو ده بجد؟ أدهم: طبعًا. تارا: عملت كده ليه؟ أدهم: هقولك. ذهب عند الدي جي وأخذ مايك ثم رجع لها. تارا خافت ليكون هيتكلم عن الصور ويفضحها.

تارا وهي تهمس له ف أذنه: أدهم لا، أنا موافقة بس بلاش علشان بابا ومنظره. أبعد المايك وقال: كويس إنك عارفة ده، بس أنا مش هتكلم عن كده. تارا: امال هتتكلم عن إيه؟ أدهم: تارا، أنا بحبك وعمري ما حبيت رنا، مستعد أقول قدام الناس دي كلها بس إنتي توافقي، صدقيني بحبك بجد ومش هزعلك مني خالص. تارا: لا، مش لازم تقول قدام الناس، بس بجد يا أدهم متكونش لعبة.

أدهم بصدق: لا والله، أنا بجد بحبك. عارفة النهاردة هنعمل خطوبة وكتب كتاب علطول. تارا: ليه السرعة؟ لا. أدهم: ممكن تثقي فيا ومتخفيش؟ صدقيني مش هخذلك، أنا عرفت الحقيقة خلاص وإنتي رجعتيلي تاني، لولا بابا مكنتش هوصلك، والله بابا ده عسل وبيفهم، ها موافقة؟ تارا: مم، موافقة. مراد ورانيا ومحمد وفريدة وميار وفارس وعمر كانوا على ترابيزة واحدة. فريدة: إنت ف سنة كام يا عمر؟ عمر: ف تالتة ثانوي. فريدة: ميار بنتي ف تالتة برضو.

عمر: اها، بشوفها ف الحصص. ميار ف سرها: بارد. فريدة: ربنا معاكم يا حبايبي. عمر: يارب تسلمي. أدهم: يلا علشان البسك الدبلة. تارا بتوتر: ماشي. أدهم: متتوتريش. تارا: حاضر. لبسوا الدبل وكتبوا الكتاب ورقصوا وكل واحد ف طريقه إلى بيته. في غرفة مراد ورانيا رانيا: كانوا حلوين أوي مع بعض. مراد: ربنا يفرح قلوبهم. رانيا: يارب ويتمم بخير، أنا حبيتها، حسيتها طيبة كده. مراد: مفيش أطيب من قلبك يا قمر إنتي. رانيا بضحك: بس يا مراد.

مراد: هههه، ماشي. رانيا: مكنتش أتخيل إن علاقتنا تتحسن كده، كنت مفكرة إنك مبتحبنيش وإن عمر حياتنا ما هتتغير. مراد: أهي اتغيرت الحمد لله. ثم غمز لها وقال: بقولك إيه، تعالي أقولك سر. رانيا: قول. مراد وهو يقترب منها: عيوني... في عربية أدهم تارا: طب ورنا؟ أدهم: مالها؟ تارا: مش كنت هتقابل باباها؟ أدهم: ده حوار هي اخترعته، مشيت معاها فيه، لكن أنا محبتهاش أصلًا. تارا: بجد؟

أدهم: آه والله، معرفتش أحبها أو هي معرفتش تخليني أحبها. تارا: أنت إزاي أقنعت بابا؟ أدهم: قولتله إنك غيرتي من صحبتي علشان كده عملتي كده، وقولتله نظبط الخطوبة وكتب الكتاب وتكون مفاجأة. تارا: أنت مخادع. أدهم بضحك: عارف، وبعدين خلاص، إنتي من النهاردة مراتي. تارا: بجد؟ مش مصدقة. أدهم: لا صدقي ي حبيبتي، المهم رنا متعرفش. تارا: ليه؟ أدهم: خايفة تعمل حاجة، دي مجنونة بنت ***. تارا: ماشي. أدهم: من بكرة هتيجي تشتغلي معايا.

تارا: عملتولي المكتب؟ أدهم: حتى لو اتعمل هتفضلي معايا ف نفس الأوضة بتاعة مكتبي. تارا بضحك: لا. أدهم: تعالي بكرة ونشوف كلام مين اللي هيمشي. تارا بضحك: كلامي طبعًا. أدهم: هنشوف، المهم هاتي رقمك. تارا: ليه؟ أدهم: إيه اللي ليه؟ أنا بقيت جوزك ي ماما. تارا: آه صح، طيب اكتب عندك. أدهم وصل تارا إلى بيتها ثم رجع إلى بيته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...