في اليوم التالي، ذهب أدهم في الساعة السابعة صباحًا إلى بيت تارا وقابل والدها. فارس: اتفضل يا بني. أدهم: شكرًا، معلش صحّيت حضرتك. فارس: لا أنا كنت صاحي، ولا يهمك. أدهم: أنا جيت بس أوضّح لحضرتك تارا قالت لك إنها مش عايزاني ليه. فارس: ليه؟ أدهم: علشان صاحبتي جات لي النهاردة الشركة، فهي اتضايقت وعلشان كده قالت لحضرتك إننا نسيب بعض. فارس: أمم، بس هي قالت إنك بتعاملها وحش.
أدهم: ما حصلش، ده أنا باحبها من أيام الجامعة. بص، أنا عندي مفاجأة ليها وعايزك تساعدني. فارس: إيه هي المفاجأة دي؟ أدهم بخبث: حضرتك هتخليها تظبط نفسها كده علشان هتاخدها لخطوبة ابن صاحبك اللي هو أنا. فارس: إزاي؟ أدهم: هتكون هي العروسة. فارس: آه، فهمتك، تمام. أدهم: شكرًا يا عمي، همشي أنا بقى، سلام. فارس: سلام. أدهم أمام الفيلا: هحطك قدام الأمر الواقع يا تارا. ثم صعد عربيته وذهب إلى الشركة. **في غرفة مراد ورانيا
رانيا: اصحى بقى يا مراد، الساعة سبعة ونص. مراد بكسل: صحيت أهو. رانيا بضحك وهي تمسك أنفه: اصحى يا كسول يلا. مراد: ماشي يا ستي، قايم أهو. رانيا: شطور، هروح أشوف عدي وأحضّر لك الفطار. مراد: لا، هافطر في الشركة، هو بابا وأدهم مشيوا؟ رانيا: أيوه. مراد: أومال فين الواد أحمد والبت ميار صحيح؟ رانيا: ميار من أوضتها لأوضة السفرة، ومن أوضة السفرة لأوضتها، وبتروح الدروس. أحمد ما اعرفش مختفي فين.
مراد: أمم، طيب هافضى له أنا وأشوف... **في الشركة وصل أدهم وذهب إلى مكتب والده، طرق الباب فسمح له محمد بالدخول. أدهم: عايز حضرتك في موضوع. محمد: اتفضل. أدهم: أنا هاخطب تارا. محمد باستغراب: إزاي ده؟ هي قالت مش عايزة تكمل. أدهم: لا، رحت لباباها ووضّحت الموضوع ووافق. محمد: أمم، وبعدين؟ أدهم: ما فيش، هاضبط الدنيا وأحدّد اليوم وأنت تقول لباباها. محمد: أنت بتحبها بجد؟ أدهم: أيوه، باحبها طبعًا.
محمد: طيب يا أدهم، حدّد وقول لي، وألف مبروك. أدهم: الله يبارك فيك يا بابا. ثم ذهب إلى مكتبه. وصل مراد الشركة وذهب إلى مكتب والده. مراد: بابا، كنت عايزك في حوار. محمد: اتفضل. مراد: ما تعرفش أحمد مختفي فين وبطّل يجي الشركة؟ محمد: طالع رحلة مع صحابه. مراد: أمم، هيرجع إمتى؟ محمد: النهاردة. مراد: تمام. في مكتب أدهم. أدهم: رنا، معلش أنا تعبان وعندي شغل كتير، مش هاينفع نتقابل. رنا: أنت زعلان مني يا أدهم؟
أدهم: مش زعلان، أنتِ عملتي حاجة تزعلني؟ رنا: لا. أدهم: طيب خلاص. رنا: طـ... طيب هتعمل إيه مع تارا؟ أدهم بكذب: كل يوم باكرهها عن اليوم اللي قبله. رنا: سيبها. أدهم: ما أنا سيبتها إمبارح خلاص. رنا بفرحة: بجد؟ طيب كويس. أدهم: طيب هاقفل أنا، باي. رنا: باي يا حبيبي. أدهم: حبك برص يا شيخة، كرهتيني في أكتر واحدة حبيتها. في الليل في فيلا محمد. جاء أدهم ومحمد ومراد فوجدوا رانيا وميار وفريدة مندمجين في الحديث.
جلس مراد بجانب رانيا وقال: بتعملوا إيه؟ فريدة: هنكون بنعمل إيه؟ بنحكي مع بعض. مراد: أيوه، بتحكوا في إيه؟ جايبين سيرة مين؟ فريدة: سيرتك أنت. أدهم: أوباا، شكل ماما بتحرّضها عليك هههه. مراد: ما تقدرش تعمل حاجة أصلًا، أخوك مسيطر. أحمد من وراهم: يولا يا مسيطر أنت. مراد: جيت يا قرد. أحمد: جيت يا عم، أخباركم إيه؟ كلهم: تمام. أدهم: كنت فين أنت؟ أحمد: في رحلة. أدهم: أمم. ميار: من غيري؟ مراد: ذاكري أنتِ بس. ميار: باذاكر والله.
أدهم وقف أمامهم وقال: يا جماعة عايز أقول لكم حاجة. مراد: قول. أدهم: أنا هاخطب. مراد: ألف مبروك، بس مين هي؟ أدهم: بنت صاحب بابا. رانيا: ألف مبروك يا أدهم. أدهم: الله يبارك فيكِ يا رورو، عقبالك، أنتِ صغيرة وتستاهلي حد أحسن. مراد: عقبالها إزاي يا متخلف أنت؟ وإزاي تدلّعها أصلًا؟ أدهم: هههه، مراد بيغير يا جماعة. مراد: ملكش دعوة يا بارد. أحمد: خلاص يا جماعة، وألف مبروك يا أدهم. أدهم: عقبالك. أحمد: يا رب.
ميار: ألف مبروك يا أدهم. أدهم: الله يبارك فيكِ. فريدة: ألف مبروك يا حبيبي. أدهم: الله يبارك فيكِ يا حبيبتي. أحمد: إمتى الخطوبة طيب؟ أدهم: بكرة. محمد: بالسرعة دي؟ أدهم: أيوه، اتصل بعمي وقول له المكان هايكون في ****. محمد: تمام. *في فيلا فارس فارس صعد إلى غرفة تارا ودق الباب فسمحت له: صاحية؟ تارا: أيوه، اتفضل يا بابا.
فارس: أحم، بكرة في خطوبة ابن صاحبي، عايزك تظبطي نفسك وتيجي معاي، أنا قلت لعمر وهو هايجي وطبعًا مش هنسيبك لوحدك لازم تيجي. تارا: ماشي يا بابا. فارس: تمام يا حبيبة بابا، تصبحي على خير. تارا: وأنت من أهله. *في غرفة أدهم أدهم: يا رنا ما تصدعينيش بقى، الله. رنا: من ساعة ما تارا دخلت حياتك ثاني وأنت اتغيرت يا أدهم، بس صدقني لو تارا بعدتك عني مش هاسيبها، هادمر حياتها فاهم؟ أدهم: وريني هتعملي إيه، وبعدين أنتِ ما بتفهميش؟
قلت سيبتها يبقى تخرسي خالص. رنا: تمام، هتيجي لبابا إمتى؟ أدهم: لسه هاشوف، بس خفّي زن أنتِ. رنا: طيب سلام. أدهم قفل السكة في وشها: واحدة زبالة، لولا خايف على تارا كنت وريتك إزاي تهدديها، مش عارف إزاي دخلتك حياتي، أوف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!