في صباح يوم جديد، ذهب أدهم لمقابلة رنا. رنا: واحشني. أدهم: وأنتي كمان. رنا: هتشرب إيه؟ أدهم: هشرب قهوة. رنا: وأنا كمان. بعد وقت. رنا: إلا قولي يا أدهم، هتيجي لبابا إمتى؟ كل ما أقولك تقول قريب. أدهم ببرود: ليه؟ رنا: إيه اللي ليه يا أدهم؟ عشان تخطبني. أدهم بنفس بروده: مانا خطبت. رنا بصدمة: نعم؟ أدهم: بصي يا ستي، أنا بابا عرفني على بنت صاحب بابا وقرينالها الفاتحة، والبنت دي كانت معانا في الجامعة، ويمكن أنتي تعرفيها.
رنا بصدمة وصوت عالي: نعم؟ طب وأنا؟ ها؟ أنا إيه؟ أدهم بصوت مخيف: صوتك يوطى وما يعلاش عليا تاني، سامعة ولا لأ؟ رنا: أدهم، أنت خطبت وعايزني أسكت؟ أدهم بهدوء: لا، لسه ما خطبتش، دي يدوب قراية فاتحة. رنا وهي تحاول أن تتماسك: اممم، مين هي بقي اللي كانت معانا في الجامعة؟ أدهم: تارا فارس. رنا بصدمة: نعم؟ أدهم: إيه؟ بقولك تارا. رنا بتوتر: طب ما أنت مفروض بتكرها. أدهم: أيوه بكرها. رنا: امال إزاي خطبتها؟
أدهم: ما كنتش أعرف إني رايح أقابلها، هي بس لقيت الأيام جمعتنا تاني من بعد التخرج، وباباها صاحب بابا، قولت وماله، أهو نتسلى، وبالمرة أربيها. رنا: طب سيبيها وخلاص، دا ماضي يا أدهم. أدهم: أعتقد أنك عارفة إني كنت بحبها، ومن بعد اللي عرفته في يوم التخرج بقيت بكرها. أنا كان هاين عليا أقتلها. رنا: يعني إيه؟ مش فاهماك. أدهم: يعني مجرد تسلية كده، أربيها وبعدين أخطبك أنتِ. رنا: يعني أنت بتحبني أنا؟ أدهم: طبعًا.
رنا بتوتر: طب أنا همشي، سلام. لمت أشياءها وخرجت من الكافيه. رنا بصوت يكاد يكون مسموع: يلهوي، دي رجعت لييييه؟ رجعت ليييه في حياته تاني؟ لا لا، لازم تخرج تاني. أكيد هيحن ليها، دي حبه الأول. مش هسيبك يا تارا، مش بعد دا كله هتاخديه برضه؟ لا لا. أخذت تاكسي وذهبت إلى بيتها. بعد فترة، خرج أدهم من الكافيه وذهب إلى الشركة. في فيلا محمد. ميار: صباح الخير على أحلى أم. فريدة: صباح النور يا حبيبتي.
ميار: هو أبيه مراد ورانيا لسه نايمين؟ فريدة: آه، روحي صحيهم يفطروا وتعالي. ميار: ماشي. صعدت واتجهت إلى غرفة مراد، ثم طرقت الباب عدة مرات حتى أتاها الرد من رانيا. رانيا بنعاس: مين؟ ميار: أنا يا رانيا، ماما بتقولكم اصحوا عشان تفطروا. رانيا: حاضر. ميار: تمام. ثم نزلت لأسفل لتفطر وتذهب إلى جامعتها. رانيا: مراد، مراد قوم. مراد: نعم. رانيا: قوم، اتأخرت على الشغل. مراد: مش هروح. وبعدين مش تقوليلي صباح الخير؟
رانيا: صباح الخير. نهض من السرير واقترب منها وقال: هي دي صباح الخير بتاعتك؟ ثم اقترب أكثر وقام بتقبيل شفتيها، ثم غمز لها وقال: دي صباح الخير بتاعتي بقى. رانيا بصدمة: يخربيتك. مراد بضحك شديد: يخربيتي ليه؟ إنتي مراتي. رانيا: أنت فيك حاجة؟ مراد: لا. رانيا: طيب، أنا هدخل الحمام، أبقى أدخل أنت بعدي. مراد: طب ما نوفر الوقت وندخل إحنا الاتنين. رانيا بصوت منخفض ولكن سمعه مراد: يلهوي، ماله دا؟ ليكون وقع على راسه.
مراد: ادخلي وخلصي يا هبلة. رانيا: حاضر، حاضر. بعد وقت، خرجت رانيا وبدلت ملابسها ونزلت إلى أسفل. في أوضة السفرة. رانيا: صباح الخير. فريدة: صباح الخير يا حبيبتي، هو مراد لسه نايم؟ رانيا: لا، صحي بس دخل الحمام. فريدة: اتأخر خالص النهاردة على الشغل. رانيا: قال إنه مش هيروح. فريدة بأستغراب: ليه؟ رانيا: مش عارفة. فريدة: طيب، يلا افطري أنتِ. رانيا: حاضر. في فيلا فارس. تارا: بابا، أنا عايزة أشتغل. فارس: ليه؟
هو أنا مقصر معاكي في حاجة؟ تارا: أبداً يا بابا، بس عايزة أشتغل وأعتمد على نفسي كده. فارس: تمام، تحبي تشتغلي معايا؟ تارا: ماشي، معنديش مشكلة. فارس: تمام يا حبيبتي، البسي وأنا هظبط الموضوع وأقولك. تارا: حاضر يا بابا. فارس: الو يا محمد. محمد: أيوه يا فارس، في حاجة معاك؟ فارس: لا، بس تارا عايزة تشتغل، فأنا قولت أشغلها في شركتنا. محمد: ماشي، ابعتها عقبال ما أرتب لها مكتب. فارس: تمام.
ذهب محمد إلى مكتب أدهم، طرق الباب ثم أذن له أدهم بالدخول. محمد: عايز أتكلم معاك. أدهم: اتفضل يا بابا. محمد: تارا عايزة تشتغل، وبما إن فارس شريكي في الشركة، فهي هتيجي تشتغل هنا. ناقص أرتب لها مكتب بس. أدهم: اممم، تمام، اعمل المكتب هنا عندي لحد ما يعملوا مكتب ليها. محمد: تمام. ثم خرج واتجه إلى مكتبه. أدهم بخبث: بتقعي تحت أيدي وبتوفري عليا كتير. هندمك يا تارا على كسرة قلبي، بس لما تجيلي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!