الفصل 6 | من 20 فصل

رواية قسوة الادهم الفصل السادس 6 - بقلم سارة

المشاهدات
20
كلمة
947
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

تم تجهيز مكتب تارا بجانب مكتب أدهم في نفس الغرفة. تارا أمام الشركة: واو حلوة الشركة والله. دخلت الشركة وأخذت أسانسير واتجهت إلى مكتب محمد. تارا: لو سمحت عايزة أقابل أستاذ محمد. السكرتيرة: أقوله مين؟ تارا: تارا فارس. ذهبت السكرتيرة إلى مكتب محمد وطرقت الباب، فسمح لها بالدخول. السكرتيرة: في واحدة اسمها تارا فارس بره يا فندم. محمد: دخليها. السكرتيرة: تمام. ذهبت وسمحت لتارا بالدخول. محمد: أهلاً يا تارا، ها أخبارك إيه؟

تارا بابتسامة: الحمد لله تمام. محمد: ها جاهزة تبدأي من النهاردة؟ تارا بحماس: آه طبعاً. محمد: طيب يلا تعالي أوريكي المكتب بتاعك. ذهبا واتجها إلى مكتب أدهم. محمد: اتفضلي، دا مكتبك. دخلت تارا وعلى وجهها ابتسامة، ما إن رأت أدهم اختفت ابتسامتها. أدهم بابتسامة خبيثة: أهلاً تارا. تارا بارتباك: أهلاً. وجهت نظرها إلى محمد وقالت: هو مفيش مكتب غير دا؟ محمد: لا، أنا بس عملت دا على الماشي كده لحد ما أظبط لك مكتب حلو. تارا: تمام.

محمد: تمام، أسيبك بقى، أدهم هيفهمك الشغل ماشي إزاي. تارا: ماشي. خرج محمد وذهب إلى مكتبه. تارا في سرها: يادي حظي الزفت ياربي، ربنا يستر. أدهم: إيه يا تارا، مش عاجبك مكتبي ولا إيه؟ تارا بثبات: لا أبداً، عادي. أدهم: اممم، قربي. تارا: نعم. أدهم: هاتي كرسي وقربي علشان أشرح لك طبيعة الشغل. تارا: طيب. في فيلا محمد، تحديداً في غرفة مراد، حيث يوجد مراد ووالدته التي صعدت لتطمئن عليه عندما علمت أنه لن يذهب إلى العمل.

فريدة: مالك يا حبيبي؟ مراد: أنا تمام يا ماما. فريدة: أمال ما رحتش الشغل ليه؟ مراد: صحيت متأخر وكسلت أروح، أدهم يقوم بالواجب هناك. فريدة: اممم، طيب، أنت علاقتك أنت ورانيا بدأت تتحسن وتهدي من عصبيتك ولا لأ؟ مراد بتهدئة: مفيش تحسن، بخوفها مني أكتر. فريدة: ليه يا حبيبي، مش أنت بتحبها؟ مراد: بحبها بس حاسس إنها محبتنيش. فريدة: يمكن بتحبك، متنساش أنت اتجوزتها إزاي لما خلتها توافق عليك بالغصب وكانت بتخاف منك.

مراد: مش ناسي، بس أنا بحبها والله. فريدة: إن شاء الله هتحبك وتحس بحبك ده، بس خليك حنين. مراد: حاضر، بحاول والله، هي اللي بتعمل تصرفات بتعصبني. فريدة: معلش، يلا هسيبك أنا، هروح أريح شوية لحد ما أبوك وأدهم يرجعوا من الشركة. خرجت من الغرفة وذهبت إلى غرفتها لتستريح. دخلت رانيا. رانيا: أمال مامتك فين؟ مراد: مشيت. رانيا: ماشي، كنت عايزة أطلب منك طلب. مراد: اطلبي. رانيا: كنت يعني عايزة أروح أزور أهلي. مراد: ليه؟

رانيا: أبداً، وحشوني. مراد بابتسامة باردة: لا. رانيا: ليه؟ وقف مراد واقترب منها. مراد: كده، اعتبريه عقاب ليكي على اللي عملتيه. اقترب من أذنها وقال بهمس: ولا أعاقبك بطريقة تانية؟ رانيا: نعم، طريقة إيه؟ وضع مراد يده على وسطها وقربها منه أكثر إلى أن التصقت به، ثم قبلها قبلة عميقة وكأنه يبث فيها حبه. ثم ابتعد عنها وقال: ده تمهيد العقاب. رانيا: أنت قليل الأدب. مراد بابتسامة باردة: عارف.

رانيا: مراد، بجد زهقانة وعايزة أروح أزورهم. مراد: لا، ابن خالتك البارد هناك أكيد. رانيا: لا، طب تعال معايا حتى. مراد: ماشي. رانيا: مراد، هو يعني أنت حبيتي؟ مراد ببرود: بتسألي ليه؟ رانيا شافت بروده وعرفت الرد: لا، خلاص، أنا بس بسأل بس. مراد بصوت عالي: ردي عليا. رانيا وهي تدمع: مفيش، أنا بس كنت عايزة أعرف. مراد: اممم، وأنتي بقى بتحبيني ولا لأ؟ رانيا بارتباك: عادي، أنت جوزي، أكيد مش هكرهك. مراد: اممم، وأنا كمان كده.

رانيا بحزن: ماشي. مراد: اجهزي، هاخدك على بيت أهلك. رانيا بحزن: حاضر. في الشركة. أدهم: ها فهمتي؟ تارا: آه فهمت، شكراً. قالت هذا ثم ذهبت وجلست على مكتبها الذي يقابله مكتب أدهم، الذي يتبعها بعينيه. أدهم: بفكر إننا نعمل خطوبة بعد كام يوم وبعدها بأسبوع كتب الكتاب. تارا بخوف: ليه؟ أدهم: يعني علشان آخد راحتي معاكي، أمسك إيدك، أتحكم فيكي، أضربك مثلاً، هههه، كده، وعلشان أنا عايز كده برضه. تارا: بس أنا مش عايزة.

أدهم: ميهمنيش رأيك، أنت توافقي وبس. تارا بصوت عالي: لا مش هوافق. أدهم: اممم، لو صوتك علي عليا تاني هتزعلي جامد، سامعة ولا لأ؟ أنا مش زي اللي بتمشي معاهم. تارا: أنت بتقول إيه؟ أدهم، خليني أحكيلك، أنت ظالمني. أدهم: اممم، طيب، هسمعك يا تارا. فُتح الباب فجأة ودخلت رنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...