الفصل 15 | من 20 فصل

رواية قسوة الادهم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سارة

المشاهدات
20
كلمة
829
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

أدهم: أنا مش هسيبها بسهولة. مراد: أنا مش عارف أنت بتحبها ولا عايز تتجوزها وخلاص، مش فاهمك. أدهم: لا طبعًا بحبها. مراد: أومال ليه أحرجتها قدامهم؟ أدهم: مفيش. مراد: غيرة، طيب؟ أدهم بضيق: أيوه يا مراد، ونام واتهدَّ بقى. مراد: ههههه ماشي يا عم تصبح على خير. أدهم: وأنت من أهل الخير. في صباح اليوم التالي في بيت تارا، صحيت تارا على صوت والدها العالي.

ذهبت إلى الحمام وغسلت وجهها سريعًا ولبست الإسدال وخرجت من الغرفة وقابلت عمر. تارا: في إيه؟ بابا صوته عالي ليه؟ عمر: معرفش، تعالي نشوف. نزلت تارا وعمر ووجدوا رجلاً يخرج من غرفة الضيوف، وجه نظره إلى تارا وابتسم ثم خرج. عمر: مين ده يا بابا؟ فارس وهو ينظر إلى تارا: كنتِ فين امبارح يا تارا؟ تارا: كنت مع أدهم. فارس: أمم، والقعدة خدتكم في المستشفى ولا إيه؟ تارا بتوتر: مستشفى إيه يا بابا؟ مفيش كده. فارس: ما تكدبيش.

عمر: في إيه؟ فارس: أختك الأستاذة كان ممكن يحصل لها حاجة امبارح بسبب البيه أدهم. عمر: إزاي يعني؟ فارس: امبارح فيه ناس ضربت عليهم نار وأختك كانت معاه. تارا: يا بابا أنا كنت هحكيلك بس كنت تعبانة امبارح ما قدرتش. فارس: أممم كويس. عمر: مين الراجل اللي كان هنا؟ فارس: هو اللي حكالي كل حاجة. تارا: إزاي وهو يعرف منين ده؟ فارس: معرفش، المشكلة إني لو خليتك تنهي العلاقة دي يبقى كده طلاق. تارا: بابا أنت بتقول إيه؟ فارس: إيه؟

بقول اللي هيحصل، أنا مش مستعد أعرضك للخطر معاه، وأكيد الناس دي مش هتسيبه. تارا: بابا اهدى، بص لو ده حصل تاني أبقى أنهي العلاقة ماشي. فارس: تمام يا تارا. ثم ذهب وتركهم. عمر: ليه ما قولتيليش؟ بطلتي تحكيلي حتى ما حكتيليش إزاي وافقتي عليه بسهولة وبقى جوزك. تارا: أدهم اكتشف إن رنا هي اللي ورا اللي حصل. عمر: عرف إزاي؟ تارا: سمعها لما جاتلي الشركة وكانت بتحكيلي. عمر: أمم، ويا ترى حب ولا تمثيل؟ تارا: قصدك إيه؟

عمر: يعني بيحبك بجد؟ تارا: معرفش، حصلت حاجة امبارح حسيت إنه مش بيحبني. عمر: حصل إيه؟ حكت تارا لعمر اللي حصل. عمر: هو بيكلمك بالطريقة دي على طول من ساعة الخطوبة؟ تارا: لا. عمر بتفكير: يمكن غيرة. تارا: غيرة كده؟ عمر: ممكن. تارا: أوف. عمر: مالك؟ تارا: هو إزاي الراجل ده عرف باللي حصل لأدهم؟ إحنا كنا في طريق فاضي، وحتى لو شاف إزاي عرف إن أنا اللي مع أدهم؟ لا وكمان عرف بيتي. عمر: قصدك إيه؟

تارا: شاكة يكون هو اللي حاول يقتل أدهم أساسًا. عمر: أمم، بصي أنا هسأل بابا عن اسمه وأقولهولك وأنتِ اسألي أدهم لو يعرف حد بالاسم ده، يمكن عدو في الشغل. تارا: تمام، بس خليها بعدين يكون هدي علشان يقولك اسمه. عمر: أوك، أنا رايح الدرس سلام. تارا: استنى هجهز بسرعة وأوصلك. عمر: طيب بسرعة. تارا جهزت في عشر دقايق ونزلت. تارا: اتأخرت عليك؟ عمر: لا أبدًا يلا. ذهبت تارا وفتحت سيارتها. عمر: إيه ده؟ أنتِ طلعتي عربيتك؟

تارا: آه وحشتني. عمر: بابا عارف؟ تارا: أكيد عرف، ما دام ما اتكلمش عنها يبقى عادي، يلا اركب بسرعة. عمر: طيب ربنا يستر. في بيت محمد. فريدة: رانيا ميار صحيت؟ رانيا: آه صحيتها علشان عندها درس. فريدة: طيب هاتيها نوصلها في طريقنا بالمرة. رانيا: ماشي. محمد: ها خلصتوا؟ فريدة: آه خلاص. نادت رانيا ميار ثم خرجوا من الفيلا، قاموا بتوصيل ميار إلى درسها ثم ذهبوا إلى المشفى. عند تارا. تارا: وصلنا يا سيدي. عمر: ألف شكر.

تارا: عدّ الجمايل. عمر: يوه. تارا: هههههه. عمر وهو يشير لتارا على أستاذه: ده الأستاذ بتاعي يا تارا. تارا: ده شاب أنا فكرته صاحبك. عمر: ما هو صاحبي برضه عادي. تارا: هههه ماشي يا سيدي هروح أوصيه عليك بقى وأشوف مستواك. عمر بفخر: ما تقلقيش، اسألي وأنتِ مطمنة. تارا: ههه لما نشوف... لو سمحت أنا أخت عمر وكنت جاية أسأل عن مستواه. الأستاذ بابتسامة: عمر شاطر جدًا وأنا مش سايبه في أي حاجة محتاجها. تارا: تمام شكرًا. عند رانيا.

ميار: بس هنا الدرس. رانيا: تمام. فريدة: مش دي تارا؟ رانيا وميار: آه. رانيا: مين اللي واقفة معاه ده؟ ميار: ده الأستاذ بتاعي. فريدة: يمكن بتسأل عن عمر أو بتوصي عليه. رانيا: طيب هنزل أشوفها هتيجي المستشفى ولا لا. فريدة: وشوفي مستوى الهبلة دي. ميار: تشكري. رانيا ذهبت إلى الأستاذ. رانيا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الأستاذ وتارا وعمر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. رانيا: إزيك يا تارا؟

تارا بابتسامة: الحمد لله أنتِ عاملة إيه؟ رانيا: تمام. تارا: بتعملي إيه هنا؟ رانيا: مفيش، كنا بنوصل ميار وقلت بالمرة أشوف أخبارها. الأستاذ: كويسة ميار. رانيا: بجد؟ الأستاذ: آه بس محتاجة تشد حيلها شوية. رانيا: آه وأخبار عمر؟ الأستاذ: عمر شاطر وذكي متوقع له إنه يكون مهندس إن شاء الله. تارا: إن شاء الله، طيب سلام يا عمر، أبقى رن عليا أجيبك. عمر: حاضر. ثم دخل إلى الدرس.

ميار بضيق: قال ذكي قال، أوف والله لأبقى شاطرة عنك وهبقى مهندسة برضه. عمر وميار في علمي رياضة. رانيا: مش هتروحي لأدهم؟ تارا: أحم لا هروح له بس. رانيا: إيه؟ تارا: مفيش هروح له أهو. رانيا: طيب ثواني هجيب عدي وأركب معاكي. تارا: أوك يلا. ذهبت تارا مع رانيا وألقت السلام على فريدة ومحمد ثم أخذا عدي ورحلا. بعد وقت وصلت تارا ورانيا المشفى وذهبتا إلى غرفة أدهم ولكن وجدوا رنا تجلس بالقرب من أدهم وهو نائم وكذلك مراد.

رانيا بصوت عالي: أنتِ مين وبتعملي إيه هنا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...