رانيا بغضب: انتِ مين وبتعملي إيه هنا؟ رنا: أنا... تارا: سيبها أدهم يعرفها. مراد صحي هو وأدهم على الصوت. مراد: في إيه؟ رانيا: مفيش، جيت لقيت الهانم دي هنا وأنتوا نايمين، سألتها بتعمل إيه هنا تارا قالت إن أدهم يعرفها. أدهم بص لتارا شاف إنها ماسكة الفون ومطنشاه فاتغاظ. بعدين بص لرنا وقال: إيه اللي جابك؟ رنا: جيت أطمن عليك. أدهم بعند في تارا: طيب خليكِ عادي. رنا بفرحة: ماشي.
تحركت تارا وجلست بجوار مراد وتفصل بينهم مسافة جلست بها رانيا. بعد وقت وصل كل من محمد وفريدة واستغربوا من وجود رنا. فريدة وهي توجه كلامها لتارا ورانيا: أنتِ إزاي جيتوا قبلنا كده؟ محمد: كنتوا طايرين ولا إيه؟ رانيا: ههههه والله فعلًا تارا كانت طايرة بينا. مراد باستغراب: إزاي؟ رانيا: ركبت معاها في عربيتها. مراد: اممم بتسوقي ليه بسرعة؟ تارا: عادي بحب كده. مراد: لا سوقي براحة وخدي بالك. تارا بابتسامة: حاضر.
أدهم: ما قولتيش ليه إنك هتشتري عربية؟ تارا ببرود: أنا مشترتش حاجة. أدهم: إزاي؟ تارا: دي بابا اشترالي هدية التخرج. أدهم: اممم ما كنتيش بتطلعي ليه بيها؟ تارا بلا مبالاة: عادي عملت حادثة بيها فبابا مانعني عنها. رانيا: ألف سلامة عليكِ. فريدة: ألف سلامة عليكِ يا حبيبتي. تارا: الله يسلمكم، ما حصلش حاجة كانت بسيطة. أدهم: طيب العربية تتشال تاني. تارا: ودا ليه؟ أدهم: كده أنا قولت تتشال يبقى تتشال. تارا: بس أنا مش هعمل كده.
أدهم: ليه إن شاء الله؟ تارا: كده. أدهم: تارا لمي الدور. تارا ببرود: تمام بس مش هشيلها برضه. أدهم كان هيتعصب عليها ويرد لكن قاطعه دخول الدكتور. الدكتور: حمد لله على سلامتك. أدهم: الله يسلمك، هو ينفع أخرج النهاردة؟ الدكتور: آه عادي صحتك تمام. أدهم: تمام شكرًا. الدكتور: عفوًا. ثم خرج. مراد: طيب هروح أكتبلك خروج أنا. أدهم: تمام. فريدة: تعالَ يا حبيبي أساعدك تغير هدومك. أدهم: ماشي. بعد وقت خرج أدهم من المستشفى.
أدهم: أنا ورنا هنركب مع تارا. الجميع: تمام. ركب أدهم في الأمام ورنا في الخلف. تارا تبص لأدهم بغيظ وتسوق بسرعة. رنا بخوف: براحة يا تارا. تارا: وأنتِ مالك؟ رنا: مالي إزاي هتموتينا؟ تارا بعصبية: محدش أجبرك تركبي وياريت تسكتي. أدهم وهو ينظر إلى تارا: كلميها كويس. تارا: أوك. داست بنزين وبقت أسرع. رنا: قولتلك سوقي براحة. تارا: معلش أصلي مخنوقة وعايزة أخلص منكم. أدهم: احترمي نفسك يا تارا.
تارا بابتسامة باردة: أوك، يلا وصلتوا. نزل أدهم ورنا. أدهم: ما تنزلي. تارا: معلش مش هينفع هروح أجيب عمر من الدرس. ذهب أدهم إلى الناحية الأخرى وفتح الباب وأمسك تارا من ذراعها وقال: تارا لما أقول حاجة تتسمع. تارا كانت هترد لكن قاطعهم وصول مراد وباقي العائلة. مراد: يخربيتك أنتِ بتطيري فعلًا ولا إيه؟ تارا: ههههه لا. سحبت ذراعها من أدهم وقالت: همشي أنا بقى سلام. مراد: تمشي إيه؟ تعالِ انزلي اقعدي معانا شوية.
فريدة: تعالِ يا حبيبتي. محمد: انزلي يلا نتغدى مع بعض. تارا بابتسامة لهم: حاضر علشان خاطركم بس. أدهم بغيظ: طب يلا بس. دخلوا الفيلا وجلسوا في غرفة الضيوف، دخلت عليهم ميار. ميار: هلا بالعيلة الحلوة. الجميع: أهلًا. تارا قامت وكانت هتخرج. أدهم: رايحة فين؟ تارا: هتصل بعمر أشوفه رجع البيت ولا لا، في حاجة؟ أدهم: لا. خرجت تارا واتصلت بعمر: إيه يا عمر رجعت البيت ولا لا؟ عمر: آه رجعت نسيت أتصل بيكِ. تارا: تمام يا حبيبي عادي.
عمر: فينِك أنتِ؟ تارا: في بيت أدهم خرج النهاردة. عمر: طيب ما تتأخريش. تارا: حاضر يلا سلام. عمر: سلام. رجعت تارا وجلست بجانب رانيا وميار تتحدث معهم. رن هاتف أدهم برقم والد تارا. فارس: ألف سلامة عليك يا أدهم. أدهم: الله يسلمك يا عمي. فارس: عرفت مين اللي عمل كده؟ أدهم: لا بس هعرفه.
فارس: لو المشاكل كبيرة قول لي يا أدهم، تارا بنتي وأغلى حاجة في حياتي هي وعمر ومش عايز أخسرها أو تحصل لها حاجة، أنا كنت هفكر أنهي الموضوع وتشوف نصيبها وأنت تشوف نصيبك، بس هي قالت لو اتكررت ننهي، فأنا أهو بقولك لو اتكررت هتبعد عن بنتي. أدهم وهو ينظر لتارا: تمام يا عمي. فارس: سلام. أدهم: سلام. أدهم: تارا عايزك. تارا: ليه؟ أدهم بعصبية: قولت عايزك يبقى تيجي من سكات. مراد: في إيه يا أدهم ما براحة.
أدهم أمسك يد تارا وقام بسحبها خلفه واتجه إلى غرفته. تارا بعصبية: أنت إزاي تكلمني كده قدامهم؟ أنا مش علشان عديتها مرة هتكمل. أدهم: أنتِ قولتي لباباكي إيه عن الحادثة بتاعتي؟ تارا: ما قولتش حاجة في واحد حكاله، أنا ما كنتش هحكيله أصلًا. أدهم: واحد مين؟ تارا: ما أعرفوش. أدهم: قالك إنه ممكن ينهي علاقتنا؟ تارا: أيوه. أدهم بصوت عالي: بس دا مش هيحصل، ولو الحادثة اتكررت تاني برضه مش هيحصل سامعة ولا لا؟ تارا: أنت بتزعق لي ليه؟
أدهم وهو يمسك الفازة ويقوم برميها على الأرض: اخرسي وما تعليش صوتك عليا. تارا بصريخ: أدهم! أدهم اقترب منها وقام بإمساك يديها: تارا والله لو بعدتي عني مش هسامحك، ومش بس كده مش هرحمك، أنتِ خلاص بقيتي مراتي وأنا مش هخليكِ تبعدي عني. تارا بدموع: طيب اهدأ دراعك بينزف. أدهم بتعب: تارا أنا بحبك صدقيني والله بحبك. تارا: حاضر اهدأ، هروح أنادي مراد. خرجت تارا من الغرفة ونزلت بسرعة إلى أسفل وجدت مراد أمام غرفة الضيوف.
تارا: مراد تعالَ بسرعة أدهم دراعه بينزف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!