الفصل 14 | من 20 فصل

رواية قسوة الادهم الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سارة

المشاهدات
17
كلمة
1,365
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

الدكتور: عملنا اللازم والحمد لله عدي منها بخير. تارا: الحمد لله، الحمد لله. مراد: الحمد لله. طب هو بقي كويس يعني؟ الدكتور: اه هو فاق. تقدروا تدخلوا. مراد: هينفع يخرج النهاردة؟ الدكتور: هنخليه النهاردة ولو اتحسن لبكرة هنتكبله على خروج. مراد: طب هو ف غرفة كام؟ الدكتور: غرفة 105. مراد: تمام، شكراً ي دكتور. الدكتور: العفو، دا واجبي. ذهب مراد وتارا إلى غرفة أدهم. فتحت تارا الباب واقتربت من أدهم.

تارا وهي تمسك يده وتقول: أدهم، أنت كويس؟ في حاجة بتوجعك؟ أدهم: أنا كويس، متقلقيش. مراد: حمد لله على سلامتك، قلقتني عليك. أدهم: متقلقش، أنا كويس. تارا: فوني رن، دا بابا. هشوفه عايز إيه. واجبلك أكل معايا، ماشي؟ أومأ لها أدهم، ثم خرجت لترد على والدها. أدهم: عرفت مين اللي عمل كده؟ مراد: لا، مقدرتش أسيبك. أدهم: أنا هطلع وأعرف مين دول. مراد: يمكن رنا؟ أدهم: لا، رنا بتحبني. واللي كانوا دول كانوا عايزين يقتلوني أنا.

مراد: أنا قولت كده، بس هيكون مين يعني؟ أدهم: معرفش بقي، بس هعرفه وساعتها مش هرحمه. فجأة دخلت عليهم رنا. رنا بقلق: أدهم، أنت كويس؟ أدهم: إنتي إيه اللي جابك هنا؟ وعرفتي أوضتي منين؟ رنا: من الريسيبشن. وجيت علشان أطمن عليك. في إيه؟ أدهم ببرود: شكراً. تارا أنهت مكالمة والدها وأخذت أكل وعصائر لأدهم وصعدت إلى غرفة أدهم. ولكن وجدت شخصاً يعطيها ظهره أمام الغرفة. اقتربت منه وقالت: مين حضرتك؟ لف الشخص لها، وجدته أحمد.

تارا بصدمة: أحمد! إنت بتعمل إيه هنا؟ أحمد: مفيش. تارا: إزاي مفيش؟ واقف ليه قدام أوضة أدهم؟ ثم اقتربت منه وقالت: لتكون أنت ورا اللي حصل؟ أحمد: لا طبعاً مش أنا. إنتي بتقولي إيه؟ في داخل الغرفة. أدهم: صوت مين اللي بره دا؟ رنا بخبث: دا أحمد جاي معايا. ممكن يكون قابل تارا وبيتكلم معاها. أدهم بصوت عالي: تارا! تارا فتحت الباب ودخلت بسرعة: أيوه، فيك حاجة؟ بعدين استغربت من وجود رنا. تارا: بتعملي إيه انتي كمان هنا؟

رنا: جيت أطمن على أدهم. أحمد: ألف سلامة عليك ي أدهم. أدهم ببرود: الله يسلمك. ثم وجه نظره لتارا ووجدها قريبة من أحمد. أدهم بعصبية: إيه اللي موقفك عندك؟ تعالي هنا. وأشار إلى الكرسي الذي تجلس عليه رنا. ثم نظر إلى رنا وقال: قومي خليها تقعد. رنا: مالك بتكلمني كده ليه؟ أدهم: بقولك قومي وقعديها. إيه مبتفهميش؟ رنا قامت ووقفت بجانب أحمد بغيظ. وجلست تارا مكانها. أدهم: أعتقد إنكم اطمنتوا عليا، ولا ف حاجة تاني؟

رنا بغيظ: مفيش. سلام، يلا ي أحمد. أحمد وهو ينظر لتارا: يلا. لاحظ أدهم نظرات أحمد لتارا. أدهم: إنتي اتكلمتي مع أحمد؟ تارا: هو كان بره وسألته جاي هنا بيعمل إيه. أدهم بعصبية وغيره: وتسأليه ليييه أصلاً؟ تارا: ف إيه لكل دا؟ أدهم: في إن لو لمحتك قريبة منه أو كلمتيه مش هتتخيلي هيكون رد فعلي إيه بعد كده. مراد: خلاص ي أدهم، اهدي. مش كده، محصلش حاجة يعني. أدهم: أنا لولا دراعي كان زماني فاصل رقبته عن جسمه بسبب اللي عمله.

تارا خافت من أدهم لما قال كده. مراد: طيب أهدي، خلاص. أدهم: والله ي تارا لو عرفت بس إنك كلمتيه، أنا ذات نفسي مش متخيل وقتها هعمل إيه. لو شوفتيه تاني مرة وكلمك مترديش، سامعة ولا لا؟ تارا قاعدة على الكرسي القريب من السرير وخايفة وبتدمع. أدهم مسك ذراعها بقوة وقال: سامعة ولا لا؟ تارا بدموع: سـ سامعة. أدهم: إنتي غبية، متنسيش إنه بعدنا عن بعض سنين. تارا ساكتة وبتعيط في صمت. مراد: خلاص ي تارا، متعيطيش. تارا

وهي تمسح عينيها بأيديها: مش بعيط، خلاص مفيش حاجة. ثم سمعوا صوت فريدة وهي تدخل الغرفة وتقترب من أدهم. وم بعدها رانيا وهي تحمل عدي وميار ومحمد. فريدة: أدهم حبيبي، أنت كويس؟ فيك حاجة؟ إيه اللي واجعك؟ محمد بقلق: انت كويس؟ أدهم: الحمد لله بخير، متقلقوش. فريدة ببكاء: بجد بخير ولا بتكدب عليا؟ أدهم: والله بخير. فريدة: طيب الحمد لله. ثم نظرت إلى تارا ووجدت آثار دموع على وجهها وعينيها محمرة. فريدة: مالك ي حبيبتي؟ بتبكي ليه؟

هو بقي كويس اهو، متعيطيش. تارا بابتسامة مزيفة: لا، أنا تمام عادي. فريدة: ماشي ي حبيبتي. تارا: همشي أنا بقي علشان بابا قلقان عليا. أدهم: وصلها ي مراد. تارا: لا شكراً، خليك. بابا بعتلي السواق تحت. يلا باي. ثم خرجت بسرعة حتى لا يقول أدهم شيئاً. خرجت من الشفي وهي مصدومة. إزاي أدهم يكلمها بالطريقة دي قدام رنا وأحمد ومراد. ثم أخذت تاكسي وفي طريقها إلى بيتها. رانيا: ألف سلامة عليك ي أدهم. أدهم: الله يسلمك.

ميار: ألف سلامة عليك ي أدهم ياخويا. أدهم: الله يسلمك ياختي. رانيا: هو مال تارا؟ باين عليها زعلانة. أدهم: مفيش، كانت قلقانة عليا بس. ثم نظر إلى مراد وقال: هطلع من هنا أمتى؟ مراد: احتمال بكرة. أدهم: أنا عايز أمشي دلوقتي. مراد: لما الدكتور يكتبلك على خروج هتخرج، غير كده لا. أدهم: مبحبش جو المستشفيات أنا. مراد: معلش. في فيلا فارس. وصلت تارا بيتها وجدت والدها ينتظرها. فارس: إيه ي حبيبتي كل دا؟

تارا: معلش ي بابا، أخدتنا القعدة. تارا محكتش لوالدها علشان ميقلقش عليها. فارس: ماشي، روحي ارتاحي. تحب أقولهم يحضرولك العشا؟ تارا بتعب: لا ي بابا، هطلع أنام. تعبانة. فارس: ماشي ي حبيبتي، اطلعي. تارا صعدت ودخلت غرفتها واترمت على السرير وافتكرت كلام أدهم. وفضلت تعيط لحد ما عينيها ورمت وراحت في النوم. عمر: هي تارا لسه مجتش لحد دلوقتي؟ فارس: لا، جات وطلعت علشان تعبانة. عمر بقلق: تعبانة، مالها؟

فارس: هي كويس، بس يمكن اليوم كان طويل عليها. عمر: اممم. ماشي ي بابا، هروح أنام علشان عندي درس بكرة الصبح. فارس: ماشي ي حبيبي، وأنا كمان هطلع أنام. تصبح على خير. عمر: وانت من أهل الخير. عند أدهم. أدهم: ي ماما، تحبي أتنطط علشان تتأكدي إني كويس؟ مراد: هههه، قوم اتنطط، واثبتلها. أدهم: اسكت أنت يلا ي ماما. ربنا يهديكم، روحوا. فريدة: متأكد مش هتحتاج حاجة؟ أدهم: لا. فريدة: طب هجبلك أكل. مراد: تارا جابتله.

فريدة: طيب، خلي بالك من نفسك. أدهم: حاضر ي ماما، سلام. ذهب الجميع ولم يتبق سوى أدهم ومراد. مراد: مش حاسس إنك زودتها؟ أدهم: لا، علشان تتعلم إنها متتكلمش مع حد غريب كده وخلاص. هي بقت متجوزة. مراد: طيب، بس براحة كده. هتبني حاجز تاني وتكرهك فيك، وممكن تسيبك. أدهم: مش هيحصل. مراد: ولو حصل؟ أدهم: أنا مش هسيبها بسهولة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...