تارا بخوف: أدهم دول بيضربوا نار علينا، مين دول؟ أدهم: معرفش. كان أدهم يقود بسرعة كبيرة، إلى أن مراد خرج من شارع وقاد في اتجاه أدهم، فكانت السيارتان بجانب بعض. أدهم: تارا متخافيش، أنا معاكي، حاولي تاخدي المسدس من مراد بسرعة. تارا: حاضر. أدهم: خديه بسرعة وانزلي مكانك. تارا رفعت نفسها وطلعت يديها علشان تاخد المسدس من مراد. اقترب مراد من سيارة أدهم وأعطاها المسدس. أدهم: انزلي زي ما كنتي وحطي شنطتك على رأسك. جهز أدهم
المسدس وبص لمراد وقال: أدهم: عايزك تضرب على عجلات العربية. مراد: تمام. قاموا بإطلاق النار على السيارات إلى أن تمكنوا من إيقاف سيارتين، ولم يتبق سوى سيارة. خرج شخص من السيارة وقام بإطلاق النار على سيارة أدهم حتى كسر زجاج السيارة الخلفي. تارا بصريخ: آآآه. ثم قام بإطلاق النار مرة أخرى إلى أن اخترقت الرصاصة كتف أدهم. أدهم: آآآه. تارا: آآآديهم. قامت تارا واقتربت منه وحاولت أن تتحكم في السيارة. تارا ببكاء: أدهم انت كويس؟
أدهم بوجع: تمام. تارا: طب تعال مكاني، هسوق مكانك. أدهم: لا. تارا قامت وجلست على رجل أدهم وقامت بقيادة السيارة. تارا: أنا هحاول أبعد عنهم. أدهم كان قد أغمي عليه بسبب النزيف. تارا: أدهم انت معايا؟ نظرت في المرأة وجدته أغلق عينيه. تارا ببكاء: أدهم فتح عيونك بالله عليك.
مراد غلي الدم في عروقه: يا أولاد الـ***. قاد السيارة بسرعة حتى سابقهم بمسافة كبيرة، ثم أدار السيارة وأصبح عكسهم. قاد السيارة إلى أن جاء واقترب منها وقام بإطلاق النار على عجلات العربية ثم على فتحة البنزين، وفي ثواني كانت السيارة مشتعلة. اقترب مراد من سيارة أدهم وقال: مراد: تارا وقفي العربية. تارا: حاضر حاضر. قامت بإيقاف السيارة وخرج مراد من سيارته واتجه إليهم وقام بإخراج أدهم ليصله إلى المستشفى.
بعد وقت ليس بطويل وصل مراد إلى المستشفى. أنزل أدهم من السيارة وشاله. مراد: عايز دكتور بسرعة. جاء الدكتور ونادى على الممرضين ليأخذوا أدهم إلى العمليات. تارا ببكاء: هو هيكون كويس، صح؟ مراد بخوف: آه أكيد، أدهم هيكون كويس ومش هيحصل له حاجة إن شاء الله. تارا: يارب، طب هو مين اللي عمل كده؟ مراد: مش عارف. تارا: معقول تكون رنا؟ مراد بعصبية: لو هي، موتها هيكون على إيدي. تارا أخرجت الهاتف لـ تتصل بـ رنا. عند رنا.
أحمد: إيه، متصلة ليه؟ رنا: أعرف ردك معايا ولا إيه؟ أحمد: لسه مقررتش. رنا: نعم، إحنا هنستهبل ولا إيه؟ أحمد: اتكلمي عدل. رنا كانت سترد عليه إلى أن وجدت تارا تتصل بها. رنا: ثواني، تارا بتتصل. أحمد: طيب. رنا: يا نعم؟ تارا: إنتي اللي عملتي كده، صح؟ كنتي عايزة تموتي أدهم، مش كده؟ رنا: أقتل أدهم إيه، أنا مش فاهمة حاجة. تارا: إنتي هتعملي عبيطة، أدهم في المستشفى بسبب الناس اللي بعتهم يضربوا عليه نار.
رنا: ناس مين، أنا ما بعتش حد ومستحيل أعمل كده في أدهم. تارا: لا والله، على العموم هنعمل محضر، ولو كنتي إنتي، هاذيكي زي ما آذيتي أدهم، سامعة؟ رنا: لا ياشيخة، بصي بقى، أنا لو هاذي، فا هاذيكي إنتي مش أدهم. تارا: إنتي زبالة. ثم قامت بإغلاق الخط في وجهها. تارا: قالت مش هي اللي عملت كده. مراد: ممكن لأن هي بتحب أدهم، مش هتأذيه. الشخص اللي بعت الناس دي مصرين على أدهم، رغم إني كنت معاكم، بس هما مركزين على أدهم أكتر.
تارا: يارب يكون بخير، بس مش عايزة حاجة تاني. مراد: يارب. رنا بخوف على أدهم: أحمد، في ناس ضربت على أدهم نار. أحمد: بجد؟ رنا: آه، تارا لسه بتقولي، مفكرة إن أنا اللي عملت كده. أنا لازم أروح له. أحمد: طيب، هو في مستشفى إيه؟ رنا: مش عارفة، أكيد المستشفى الخاص. أحمد: طيب، هعدي عليكي ونروح. رنا: بسرعة يـ أحمد. أحمد: أنا أهو نازل، جهزي انتي لحد ما أجيلك. رنا: حاضر. عند رانيا. فريدة: ماله مراد خرج مستعجل ليه؟ رانيا: مش عارفة.
فريدة: أدهم اتأخر. رانيا: أيوه، أنا هتصل بـ مراد وأشوفه فين. فريدة: ياريت، أنا قلبي وجعاني عليهم، مش عارفة ليه. محمد: إيه مالكم؟ فريدة: جيت، مراد في الشركة ولا لا؟ محمد: لا، خرج بدري النهاردة. رانيا: طب مرجعش تاني؟ محمد: لا، في حاجة ولا إيه؟ فريدة: كان معانا وجاله تليفون وخرج بسرعة. رانيا: الو يـ مراد؟ مراد: آه يـ رانيا، في حاجة معاكم؟ رانيا: لا يـ حبيبي، أنت بخير؟ طلعت بسرعة، في حاجة معاك؟ مراد: حد جنبك؟ رانيا: آه.
مراد: حاولي تبعدي ومتبينيش حاجة. رانيا بأستغراب: حاضر. تحركت رانيا وكانت ستخرج من الغرفة، إلى أن أوقفها صوت فريدة. فريدة: رايحة فين؟ رانيا: مفيش، مراد عايز ملف، هروح أشوفه في الأوضة ولا لا. فريدة: طيب. صعدت رانيا الغرفة بسرعة. رانيا: ها، في إيه؟ قلقتني. مراد: أدهم اتضرب بالنار. رانيا بصدمة: إنت بتقول إيه؟ اتضرب بالنار إزاي؟ مراد: اللي حصل مش عارف أعمل إيه، حاسس إني عاجز، معرفتش أحميه.
رانيا ببكاء: هيكون كويس، متقلقش، مش هيحصل له حاجة أكيد. مراد: يارب. رانيا: طب الرصاصة جت فين؟ مراد: مش عارف، مكنتش مركز، أنا كان همي إني ألحقه. رانيا: هيكون بخير إن شاء الله. مراد: يارب، هقفل أنا، ماشيين. رانيا: ماشي، خلي بالك من نفسك وطمني على أدهم. ميار من خلف رانيا: أدهم اتضرب بالرصاص إزاي؟ رانيا: ميار، أهدي، هيكون بخير. ميار ببكاء: لازم نروح نقف معاه، لا. نزلت ميار إلى والدتها ووالدها وقالت ما سمعته.
فريدة ببكاء: ابني، أنا كنت حاسة إن فيه حاجة. رانيا ببكاء: أهدي يـ ماما، هيكون كويس، ادعيله انتي بس. فريدة: كنتي هتخبي عليا يـ رانيا؟ رانيا: أبداً والله. محمد: أنا هروح له، واللي عمل كده في ابني مش هرحمه. فريدة ببكاء شديد: خدني معاك، وديني لابني. محمد: طيب، تعالي. محمد: وانتو، كان يشير إلى رانيا وميار، يلا تعالوا، مش هسيبكم هنا لوحدكم، يلا. بعد ما قفل مراد مع رانيا اتجه إلى تارا وقال: مراد: أجيب لك أكل؟
تارا: لا، هاكل مع أدهم. قاطعهم خروج الدكتور من الغرفة وقال: الدكتور: عملنا اللازم و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!