الفصل 7 | من 20 فصل

رواية قسوة الادهم الفصل السابع 7 - بقلم سارة

المشاهدات
20
كلمة
578
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

دخلت رنا، واتفاجأت من وجود تارا في مكتب أدهم. اقتربت منها تارا واحتضنتها بفرحة: "رنا وحشتيني قوي، من يوم التخرج ومعرفش عنك حاجة، اختفيتي فين؟ رنا: "مفيش، غيرت رقمي." تارا: "آه، طيب بتعملي إيه هنا؟ رنا بكذب، وهي تنظر لأدهم برفعة حاجب: "مفيش، بدور على شغل هنا." تارا: "آه كويس، أنا أول يوم ليا هنا." رنا: "تمام." تارا: "أحم، ده أدهم كان معانا في الكلية، أكيد فاكراه." رنا: "طبعًا فاكراه، واتقربنا من بعض من بعد التخرج."

تارا باستغراب: "إزاي؟ مش فاهمة." رنا: "أنا وأدهم مرتبطين، وقريب هيكلم بابا ونتخطب بقى، مش كده يا أدهم؟ أدهم، وهو يحاول أن يفهم معنى أفعالها: "آه طبعًا." تارا بحزن: "ربنا يتمم بخير، أنا هروح أكمل شغلي." جلست تارا على مكتبها، وأخذت الأوراق لتقرأها حتى تنشغل بهم كي لا تبكي أمامهم. تارا في سرها: "مش لازم أبكي، لا، أنا بطلت أحبه خلاص." أدهم: "طيب هروح لمراد، هطوّل عنده شوية، اقعدوا مع بعض براحتكم." *في فيلا فارس:

عمر: "بابا فين تارا؟ فارس: "في الشركة." عمر باستغراب: "بتعمل إيه في الشركة؟ فارس: "مفيش، هتشتغل فيها." عمر: "اممم، طيب هروح الدرس أنا، باي." فارس: "ربنا معاك." *في فيلا محمد: فريدة: "البت ميار دي حاسة إنها حتفضحنا." رانيا: "ليه بتقولي كده؟ فريدة: "حاسة إنها مش بتذاكر." رانيا: "لا، ميار شطورة، هتعدي على خير إن شاء الله." فريدة: "يا رب." عند ميار، خارجة من الحصة واتخبطت في واحد. ميار: "مش تفتح؟ عمر: "حاضر."

ميار: "بارد." عمر: "نفس برودك، بالسلامة." ميار بغيظ: "إيه الولد الرخم ده؟ شكله دمه تقيل، أووف." بعد خروج أدهم، اقتربت رنا من مكتب تارا وجلست أمامها. رنا: "انتي زعلتي ولا إيه؟ تارا: "لا، هزعل ليه يعني؟ رنا: "إنك كنتي بتحبيه مثلًا." تارا: "أهو قولتي كنت، وبعدين هو بيكرهني من حاجة معملتهاش فـ مش فارقة." رنا: "أنا اللي عملت الحاجة دي." تارا باستغراب: "إزاي؟

رنا: "أحكيلك، كده كده أدهم بيكرهك ومش هيصدقك، أنا اللي خليت أحمد زميلنا يقرب منك ويصاحبك، جه في يوم كان بيمثل عليكي وعامل نفسه خايف وبيبكي وحضنك، لما حضنك أنا كنت بصور، بقى دي صورة يعني حقيقة، في يوم التخرج بعتها لأدهم مع شوية صور تانية، أكيد شوفتيهم، وهو عصبي طبعًا أول ما شاف الصورة اللي أحمد بيحضنك فيها جن، مركزش مع الصور التانية المفبركة بقى." تارا بصدمة: "ليه عملتي كده؟ ليه؟

رنا: "أنا عملت كده علشان بحبه، إشمعنى حبك انتي؟ وبعد التخرج قربت منه وارتبطنا، لقيته النهاردة بيقولي إنك رجعتي في حياته تاني، بس بصي يا تارا، لو أدهم بعد عني مش هرحمك ومش هسيبك في حالك." تارا: "انتي إزاي تعملي كده؟ ده أنا كنت بحكيلك كل حاجة وانتي جواكي غل إزاي؟ وكنت حكيالك إني بحبه، بس انتي كنتي بتحبطيني وتقولي هيحبك على إيه؟ ده كل بنات الجامعة هتموت عليه ويبصلك انتي في الآخر، أنا عرفت إنه بيحبني يوم التخرج."

Flash back "كنت مع صحابي وفرحانة، فجأة سمعت أدهم بينادي عليا، قربت منه وقولت." تارا: "نعم؟ أدهم بغضب: "عايزك." تارا باستغراب: "نعم؟ إزاي مش فاهمة؟ مسك إيدي جامد وقال: "مسمعش صوتك قدامي، يلا." تارا بخوف: "طيب." "وصلنا في حتة بعيد عن الناس، لقيت أدهم بيرمي الصور في وشي." أدهم: "شوفي نفسك وانتي في حضن الرجالة." "تارا بصتله باستغراب وأخذت الصور واتفاجأت إنها بين حضن أحمد وأوضاع تانية."

أدهم: "ميهمنيش، أنا حبيتك وكنت هعترفلك النهاردة بس انتي متستهليش." تارا بدموع: "أدهم والله مش أنا، بص أنا أحمد حضني آه بس كان ساعتها بيبكي، غير كده لا، مش أنا." أدهم بصوت عالي: "خلاص خلصت، متخصنيش." تارا: "أدهم أنا بحبك، أنا معملش كده صدقني." أدهم: "لو لمحتك تاني متعرفيش ممكن أعمل إيه." "تارا جلست في الأرض تبكي حتى جاء عمر وحكتله اللي حصل." back

رنا: "أنا كنت عارفة إنه كان هيعترفلك بحبه يوم التخرج، علشان كده بعتله الصور في اليوم ده، وكنت معرفاه إنك بتحبيه وإنك عارفة إنه بيحبك." تارا بعصبية: "اطلعي بره، امشي، غوري من وشي." رنا: "أوك، باي." كان هناك من يستمع إلى حديثهم خلف الباب، ولكن ابتعد عندما استمع بخروج رنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...