الفصل 8 | من 20 فصل

رواية قسوة الادهم الفصل الثامن 8 - بقلم سارة

المشاهدات
21
كلمة
945
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

بعد رحيل رنا، قالت تارا: "أكيد لو حكيت لأدهم مش هيصدقني، هيقول غيرانة أو عايزة أبعدهم عن بعض، بس أنا هحكيلو برضه." بعد وقت دخل أدهم المكتب. أدهم: "إيه دا؟ هي رنا مشيت ولا إيه؟ تارا: "أيوه." أدهم: "طيب حكيتوا مع بعض؟ تارا: "أيوه." أدهم: "تمام." تارا: "عايزة أحكيلك حاجة." أدهم: "احكي." اقتربت تارا منه ووقفت أمامه وقالت: "رنا هي ورا اللي حصل، هي اللي عملت كده وبعتت الصور وكانت متفقة مع أحمد إنه يحضني."

أدهم: "اممم، وإيه اللي يثبت إن كلامك صح؟ يمكن كدابة." ثم اقترب منها وقال: "وبتقولي كده علشان غيرانة." تارا بعصبية وصوت عالٍ: "مش غيرة، هي حكتلي وقالت كده، عايز تصدق صدق، مش عايز عنك ما صدقت، ومن النهاردة ملكش علاقة بيا، سامع ولا لأ! أدهم بهدوء غريب: "اممم، أنتي بتزعقيلي وتعلي صوتك عليا؟ تارا بصوت أعلى:

"براحتي أعمل اللي عايزاه، أنا خلاص مش هكون هبلة ولا طيبة تاني، مش هخلي حد يستغلني، وعايز تروح تحكي لبابا تمم براحتك، وبعدين أنت ملكش الحق أصلاً تعاقبني حتى لو أنا فعلًا عملت الحاجة دي." أدهم: "خلصتي؟ تارا بعصبية وهي تمسكه من قميصه: "أنت بارد ومبتحسش ومعندكش دم و... أدهم مسك يدها وضغط عليها جامد ونزلها من عليه وقال: "اهدي أحسنلك، بدل وربي لأوريكي العذاب ألوان." تارا: "سيب ايدي." أدهم ترك يديها ووضع يده في جيبه وقال:

"أنا سمعت كلامكم كله أصلاً." تارا بعصبية: "ولما سمعت زفت كلامنا عامل نفسك عبيط ليييه هااا؟ أي البرود اللي أنت فيه دا؟ أنت كنت بتتهمني على حاجة أنا معملتهاش بدل ما تعتذرلي! أدهم ببرود: "اممم، طيب على العموم قدام رنا أنا معرفتش، تمام؟ تارا: "بقولك إيه، أنا هسيب الشغل دا ومش هشتغل، واشبعوا ببعض، أنا هقول لبابا إننا مش هنكمل وإنك بتحب وحدة غيري، وأصلاً مفيش بينا خطوبة ولا حاجة، هي قراية فاتحة بس."

أدهم: "جدعة، اعملي كده يا تارا." تارا بتحدي: "هعمل كده يا أدهم، وريني هتعمل إيه." أدهم: "هتشوفي مني وش مش هيعجبك." تارا: "وأنا هوريك تارا تانية." خرجت تارا من المكتب وفي طريقها إلى الفيلا. أدهم: "اممم، بقيتي عصبية وشرسة كمان، ماشي يا تارا." فجأة تليفون أدهم رن، لقى رنا اللي بتتصل. أدهم: "نعم." رنا خايفة تكون تارا حكتله: "إيه يا أدهم؟ اتصلت أشوفك زعلت إني جيت ولا لأ." أدهم وهو يحاول أن يتمالك نفسه: "وهزعل ليه؟

عادي، أنا استغربت بس." رنا: "يعني مش زعلان؟ أدهم: "لأ." رنا: "خلاص نتقابل بكرة يا حبيبي." أدهم: "تمام، باي." أدهم بتوعد: "ماشي يا رنا، حسابك معايا هيكون كبير يا بنت الـ ***." عند في غرفة مراد ورانيا. مراد في سره: "خلاص أنا هقولها إني بحبها، إزاي متجوزها ومخلف منها عدي ولسه هعترفلها إني بحبها؟ أوف." رانيا دخلت الغرفة: "أنت هتفضل قاعد هنا؟ تعال اقعد تحت." مراد: "عايز أقولك حاجة." رانيا: "ماشي قول."

مراد: "أنا بحبك، عارف إن معاملتي بتثبت عكس ده، بس أنا بحبك، ظروف زواجنا كانت مختلفة." فلاش باك: كنت راجع أنا وبابا شوفنا باباكي وهو بيضربك، بابا نزل يشوف فيه إيه وأنا فضلت في العربية. محمد بزعيق: "إيه اللي بيحصل دا؟ أنت إزاي تمد إيدك على بنت؟ والد رانيا: "أهلاً يا باشا، دي بنتي وبربيها." محمد: "بتربيها في الشارع؟ ساكن فين في المنطقة يا راجل أنت؟ والد رانيا: "عند ****." محمد: "تمام، اتفضل وإياك تضربها."

تركهم وصعد العربية. محمد: "مراد، أنا عارف البنت دي طيبة جدًا وكويسة، عايزك تجهز هنروح نطلبها وتتجوزها." مراد: "نعم؟ لأ طبعًا، هي علشان صعبت عليك هتلبسها ليا؟ شايفني عيل صغير؟ محمد: "لأ مش كده بس باين عليها طيبة وغلبانة وخسارة يحصل فيها كده." مراد: "لأ يا بابا أنا مش عايزها." محمد: "جرب، نقاوة ومش هتندم، مش بالذمة زي القمر؟ مراد: "بابا أنت بتعمل شغلة أمي ولا إيه؟ بس ماشي ماشي يا بابا، تمام." محمد: "يعني موافق؟

تمام، جهز نفسك هنروح نطلبها النهاردة ونعمل كتب كتاب على طول." مراد: "إيه يا بابا في إيه؟ افرض مرتحتش معاها يعني أكون اتدبست؟ محمد: "لأ هترتاح وكمان هتحبها، وسيبك من البنات اللي بتكلمها دي." مراد: "دول معجبين يا بابا." محمد: "يا راجل، طب بالذمة معجبتكش البنت؟ مراد: "عادية يا بابا، ويلا وصلنا يا حج." محمد: "ماشي يا خويا." مراد في سره: "قمر خسارة فيها البهدلة، بس برضه أنا مش بحبها، يووه."

ذهب مراد وعائلته وطلب الجواز من رانيا وبالطبع وافق والدها لأنهم عيلة غنية في المنطقة، من هو ليرفض. وتم زواجهم وبعد أسبوع كان الفرح ووالد مراد فرحان عكس مراد المتغاظ ورانيا حزينة على حظها، متقدرش ترفض لأي حاجة هتريحها من قسوة والدها. انتهى الفرح وصعد مراد ورانيا إلى غرفتهم. مراد: "أحم، عجبتك الأوضة؟ رانيا: "اممم، حلوة آه." مراد: "طب إيه؟ رانيا: "أنت مش مجبر تعمل حاجة، عارفة إنك مبتحبنيش، إزاي أنت تحب وحدة زيي؟

أنا عارفة إنها شفقة لما شوفتوا بابا بيضرب فيا، بس مكنش لازم تعمل كده وتتجوزني وأنت مبتحبنيش." مراد: "دا كان رأي بابا، وبعدين يعني أنتي عجبتيني شوية كده." رانيا: "جوازنا على الور... مراد لم يعطها الفرصة لتكمل، جذبها له وأعطاها قبلة ثم همس في أذنها: "عايزة تخلي الملايكة تلعنك ولا إيه؟ رانيا بتوتر: "بس يعني... مراد قاطعها: "شششش." ثم أكمل ما بدأه. باك. مراد:

"أنا أيوه مكنتش بحبك في البداية، بس بطيبتك حبيبتيني فيكي بجد، الأسبوع اللي كان قبل الفرح دا حسسني بحاجة من ناحيتك، وطلع كلام بابا صح وحبيتك." رانيا بدموع: "بجد؟ مراد: "أيوه بجد، أنتي محبتنيش ولا إيه؟ رانيا: "لأ حبيتك، أنا فكرت إنك مبتحبنيش." مراد أخذها في حضنه: "لأ بحبك، متزعليش خلاص، أنا آسف على طريقتي معاكي بس أنا بتعصب بسرعة معلش." رانيا: "مش زعلانة خلاص." مراد وهو يقبل يديها: "قلبي أنتي." رانيا في سرها:

"الحمد لله يا رب ديمه في حياتي واحفظه ليا وخلي حبه ليا دايم في قلبه يا رب." في فيلا فارس، تارا رجعت ودخلت مكتب باباها. تارا: "بابا ممكن أتكلم معاك شوية؟ فارس: "إيه دا؟ خلصتي شغل؟ تارا بكذب: "لأ أنا مش هكمل علشان تعبت ومش هقدر أكمل فيه." فارس: "ماشي، كنتي عايزة تقولي إيه؟ تارا في سرها: "هقول ومش هخاف منه، مش هيقدر يعمل حاجة." تارا: "بابا، أنا عايزة أنهي علاقتي مع أدهم دا، مش مرتاحة معاه وبيعاملني وحش يا بابا."

فارس: "أنتي قابلتيه في الشركة؟ فارس: "خلاص أنا هكلم محمد وأنهي الموضوع دا." تارا: "تمام، هطلع أنام شوية." فارس: "ماشي يا حبيبتي." في الشركة، محمد دخل على أدهم. محمد: "فين تارا؟ أدهم: "مشيت." محمد: "عملتلها حاجة؟ أدهم: "هعملها إيه يعني؟ هعضها ولا هأكلها؟ محمد: "فارس اتصل وقال إنها مش عايزة تكمل، وكل شيء قسمة ونصيب، وخلاص على كده." أدهم: "اممم، طيب." محمد خرج وترك أدهم يتوعد لتارا.

أدهم: "ههه، ماشي يا تارا، أنا بقول إنك عايزة تتربي بس، تمام هربيكي على إيدي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...