الفصل 12 | من 20 فصل

رواية قسوة الادهم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سارة

المشاهدات
21
كلمة
1,213
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

مراد اقترب منهم وقال: في إيه واقفين هنا ليه؟ ومين دارانيا: مفيش. تدخل والد الطفل وقال: ابني كان تايه، لقيتهم واقفين معاه، فكنت بشكرهم. مراد: العفو، يلا امشوا قدامي. ميار: إنت عرفت إننا هنا إزاي؟ مراد: روحت لماما، قالتلي إنكم مشيتوا في الجهة دي، روحت جريت وراكم. مراد وهو ينظر إلى رانيا: وإنتي، هو مفروض بيشكرك، لزمته إيه تسلمي عليهم؟ ميار: إنت بتغير ولا إيه؟ مراد: اخرس إنت. رانيا: هو مد إيده.

مراد: تمام، هعلمك إزاي تقولي للناس إنك مبتسلميش على رجالة. وصلوا إلى الترابيزة. ميار: إيه ده، أدهم هنا هو والقمر بتاعه. أدهم: احترمي نفسك. تارا: تسلمي يا حبيبتي، إنتي اللي قمر. ميار: تسلمي. تارا وهي تنظر لرانيا وتراها حزينة: احم، إزيك؟ رانيا: تمام، إنتي عاملة إيه؟ تارا: تمام. فريدة: روحوا إنتوا التلاتة يا بنات، اتمشوا واهو تتعرفوا على بعض. مراد: لا. فريدة بأستغراب: ليه؟ مراد: أنا عايز كده.

فريدة: طيب، يروحوا يقعدوا على الترابيزة اللي هناك، أهي في وشنا، يتعرفوا على بعض. مراد: طيب، روحوا. أقترب أدهم من مراد وقال: مالك، في حاجة ولا إيه؟ مراد بضيق: مفيش. فريدة: إنت معزمتش العيلة ليه يا أدهم؟ صحيح، أنا نسيت خالص. أدهم: مفيش، كنت عايز يمشي الموضوع تمام، مش عايز نق، هعزمهم على الفرح. فريدة: ماشى. عند رنا. رنا: ها، هتساعدني؟ أحمد: إنتي إيه اللي فكرك بيها دي؟ أنا من ساعة التخرج وبدور عليها ومعرفتش أوصلها.

رنا بغل: اتجوزت أدهم. أحمد: نعم؟ هما مش سابوا بعض؟ رنا: رجعوا تاني، بعد ما حبيته واهتميت بيه واديتُه قلبي، خدته هي كمان بقت من نصيبها. أحمد: اممم. شافتكر: أيوه. أحمد: لحظة، هو أدهم عرف الحقيقة ولا إيه؟ رنا: أيوه. أحمد بعصبية: عرف إزاي؟ رنا: سمعني وأنا بحكيلها. أحمد: كمان حكيتي لتارا؟ رنا: أيوه، المهم معايا. أحمد: هفكر وأرد عليكي، بس مفيش أذية لتارا، سامعة؟ رنا بغيظ: طيب. أحمد أغلق الهاتف: بت غلوية. عند البنات.

تارا: احم، مالك؟ حساكي زعلانة. رانيا بأبتسامة مزيفة: لا، ابداً، مفيش حاجة. تارا وهي تضع يديها على إيد رانيا: احكي. رانيا حكت الموقف لتارا. تارا: متخفيش، هو غيور وأي راجل بيغير على مراته، أنا هحل الموضوع ده، بس خليكي هنا ومثلي إنك تعبانة. رانيا: ليه؟ تارا: اعملي كده وخلاص. تارا ذهبت إلى ترابيزة مراد وهي تمثل أنها متوترة وتبحث عن شيء في شنطتها. أدهم: مالك؟ بتدوري على إيه؟ تارا: بشوف أي برشام علشان رانيا تعبت.

مراد بخوف: مالها؟ وقف واقترب من الترابيزة التي تجلس عليها رانيا. مراد: مالك؟ فيكي إيه؟ رانيا: مفيش، تعبانة شوية. مراد وهو يمسك يديها: قومي نروح لدكتور. رانيا: لا، شوية وهكون كويسة، متقلقش. تارا وهي تجلس: اقعد يا أستاذ مراد. مراد: أقعد إيه وهي تعبانة. فريدة: مالك يا حبيبتي؟ رانيا: أنا تمام، متقلقيش. تارا: مش تعبانة أوي، حاجة عادية، ممكن علشان زعلانة أو متوترة. مراد اقترب منها وأخذها في حضنه وقال: متخفيش، مش هزعلك.

ثم همس في أذنها وقال: وبعدين، أنا كنت هعاقبك بحاجة بسيطة كده خالص. ثم غمز لها. رانيا بكسوف: طيب، خلاص. مراد: هههه، ماشي، نكمل في البيت. أدهم: في إيه؟ إنت كان بوزك مترين هنا؟ مراد: مانا جمبي مراتي وابني، خلاص. تارا: متزعلوش تاني وخلو فيه ثقة بينكم، ومتبقاش عصبي، خليك حنين، حتى لو حصلت حاجة، تكون أول واحد تحكيله. مراد: ماشى. ميار: ربنا يكون في عونك إنتي بس، إنتي واخدة العصبية كلها في شخص. تارا: ما هو مش في كل الأوقات.

ميار: كل أوقات إيه ياعم، دي عصبيته تخليكي تترعبي. أدهم: سيبك منه. ميار: اسمعي مني، أنا أخته ومجربة، حاولي تهربي. أدهم وهو يمسك يد تارا: تهرب إيه بقى؟ خلاص بقيت مراتي. ميار: اه، نسيت صحيح، يلا ربنا معاكي، هدعيلك كل يوم. تارا: أنا رجعت في كلامي وعايزة أهرب فعلاً. أدهم: تهربي إيه؟ إنتي كلمة هتوديكي وكلمة هتجيبك، خلاص يا قلبي، إنتي اتدبستي. فريدة: لو عملك حاجة، قوليلي وشوفي هعمل فيه إيه.

أدهم: البيوت أسرار، وبعدين ولا يهمني الكلام ده، وبعدين عايزكم تجهزوا كده علشان الفرح آخر الشهر ده. تارا: نعم؟ ليه؟ أدهم: إيه اللي ليه؟ كل حاجة جاهزة، هنتأخر ليه؟ تارا: لا، أنا عايزة سنة خطوبة. أدهم: يا بابا، والله إنتي بقيتي مراتي، افهمي. تارا: عقلي مكنش فيا. أدهم: أيوة، كان معايا، كنت خاطفهم. مراد: لا يراجل. أدهم: اه، وبعدين خليك في حالك. مراد: ماشي، يلا بينا علشان بابا، يا ست فريدة، كده سايبة جوزك زمانه بيخونك.

فريدة: هههه، امشي وانت ساكت. مراد: ماشي. ذهب كل واحد إلى سيارته، وفي طريقهم إلى البيت. وصل مراد ورانيا وفريدة البيت، وأدهم أنزل ميار وذهب ليوصل تارا. تارا: هو ممكن تارا تعمل حاجة وتبعدنا تاني؟ أدهم: حتى لو عملت، مش هسيبك، إنتي دلوقتي مراتي. تارا: بجد يا أدهم؟ أدهم: بجد يا قلب أدهم. كان أدهم يقود ونظر في المرآة، حس إن فيه حاجة هتحصل. أدهم: مش عارف، حاسس إن فيه حاجة هتحصل. تارا: حاجة إيه؟

لم تكمل جملتها، إذ وجدوا سيارة جيب سوداء تخبط في سيارة أدهم من الخلف. أدهم: تارا، انزلي تحت بسرعة. حاول أدهم إن يتفادى السيارة، إلا أن نظر إلى المرآة، وجد أنهم ثلاث سيارات. أدهم: اتصلي على مراد بسرعة. تارا: حاضر... الو، مراد، في ناس بتخبط في عربية أدهم. مراد بخوف: إنتو فين؟ تارا: أدهم، إحنا فين؟ أدهم: أنا في****، اختصر الطريق وتعال من ***. مراد وهو يتحرك بالسيارة: تمام، جايلك، حاول تهرب منهم وأنا هجيب الحراس وأجيلك.

أدهم: معاك مسدس؟ مراد: اه، إنت مش معاك؟ أدهم: لا. مراد: طيب، خليك فاتح الخط معايا. فجأة خرج شخص من سيارة وقام بإطلاق نار على سيارة أدهم. تارا ببكاء: ااااه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...