زياد: أنا أمي قالت لي ربنا يرزقك ببلوة، وعرفت مين البلوة. ليان: وأنا أبويا قال لي يطلع لك عفريت من تحت الأرض، وأنا عرفت مين العفريت. زياد: يااااابويا! ليان: أنا معرفش اسكت عن حقي. وطفت النور ونامت. زياد ولّع النور تاني. ليان طفت النور تاني. زياد ولّع النور تاني. ليان: زيااااااد! زياد: اتخمدي وطفي النور. الصبح طلع على الجميع. عاصم: صباح الخير، عاوزك. عيسي: صباح النور، حاضر نازل وراك. عاصم: طيب، يلا.
عثمان: اتفضلوا الفطار. عاصم: أنا قدامي عروسة ليك. عيسي: مش وقته. عثمان: ووقته إمتى؟ عيسي: لما ربنا يريد. عاصم: مبقتش صغير. عبير: على الأقل تشيل الهم غيرنا. عيسي: بعد إذنك يا حج، أرد عليها. عزة: كل واحد بيتجوز عشان مراته تشيل الحمل عن أهل بيته. عثمان: وهو تقيل عليكوا في إيه؟ زيه زي عاصم. عزة: طبعًا، كلهم ولاد. عيسي ساب الأكل: بعد إذنكم. وخرج من البيت. عثمان: عجبكوا الوضع؟
مش معنى إنه مبيتكلمش ويرد إنه معندوش الرد. عيسي لو سبته يرد هيخرسكوا والله، مش عاجبه واللي مش مستحمل يطلع هو من البيت، كلامكوا زي السم. عيسي اتجه لبيت زياد ورن الجرس. ليان: تعالي يـ أستاذ عيسي. عيسي باين عليه الحزن: عيسي من غير أستاذ، أنا زي أخوكي. ليان: فعلًا، اللي عملتوه معايا هنا لحد آخر العمر أحترمك عليه. زياد: والنبي ابقي احترميني معاه. ليان: كـ رصاصة في عينك. زياد: في نفوخك واخلص منك. عيسي: صلوا على النبي كدا.
زياد: عليه أفضل الصلاة والسلام. متقفيش كدا. ليان وهي بتربع إيدها: أنا حرة. أم زياد من المطبخ: ليان. ليان: حاضر يـ طنط، جاية أهو. عيسي: وأنا اللي كنت جاي أقول لك مبروك يا عريسنا. زياد: مين أنا؟ يعم اسكت والنبي. عيسي: معلش، الموضوع جه على دماغك. زياد: تعالي نقعد في الجنينة مع كوبايتين قهوة ونحكي. عيسي: تعال. زياد: ها، عينك دبلانة وزعلانة. عيسي: بقيت تقيل عليهم من حالا يـ زياد، بيعيّروني عشان لسه متجوزتش.
زياد: أنت عندك 27 سنة، لسه في عز شبابك، ليه متتجوزش؟ عيسي: أنت عارف إن أنا عاوز واحدة تكون طيبة، تحبني، تخاف عليا، تتحمل عصبيتي، وتحب ملامحي وأنا متعصب، لما أكون ضعيف تقويني، هيا عارف إن أنا عايش في كوكب غير كوكبنا، بس أنا واثق إني هعيش الإحساس ده. زياد: ربنا هيرزقك بكل خير. عيسي: أبويا مبينساهمش بكلامه. زياد: مبقاش ينفع إنه يزعل حد.
عيسي: عبير وعزة، من غيرهم حياتي هتبقى رايقة. أنا شايل حمل بلال وحمل البلد، خصوصًا إن أبويا مبقاش صحته زي الأول، كل حاجة عيسي عيسي. زياد: تعيش واسمك وصوتك يبقى في كل مكان في البلد. عيسي: ادعي لي أمانة يا صاحبي. زياد: من غيرك في دعائي. عيسي: فطرت؟ زياد: لأ، يلا نفطر. أمي عاملة فطير وعسل وجبنة، يلا. عيسي: طيب، يلا، لحسن مفطرتش عندك. ليان: طنط، إحنا هناكل فطير كدا الصبح؟ أم زياد: دا معمول بالقشطة والسمنة الفلاحي.
ليان: أنا هشرب قهوة وبسكوت جنبها. أم زياد: ينهر أبيض، من قلة الأكل. ليان: الأكل دا دسم وأنا مليش فيه. زياد: بدل ما انتي بترغي كدا، حطي البراد اجري. ليان: وأنا أعمل حاجة ليك ليه؟ عيسي: اعملي لي. ليان: حاضر. زياد وهو بياكل: واعملي ليا مع عيسي. ليان: صبرك يا ربا. روي بدأت تصحى وتفوق، وفضلت شوية في الأوضة. أروي: محتاجة أذاكر عشان أعمل لنفسي كيان ومكانة، حلمي أكون مهندسة، فاضل عليه شهور، لازم أتصرف وأذاكر.
عبد العزيز: كمان حصلت البت ترد عليا قدامهم. أم ليان: صغيرة يا خويا ومتفهمش حاجة. عبد العزيز: والله لعلمها الأدب ومش هتاخد حاجة من ورث أبوها. أم ليان: الله، أنت شايفة صح، اعمله وأنا معاك فيها. عبد العزيز: البت كمان مقصوفة الرقبة الصغيرة ترجع ومفيش ليها تعليم. أنا هروح أجيبها من حتة عنيه. عيسي وزياد خرجوا عشان مشاكل ويدوروا في البلد. أروي نزلت تحت. أم زياد: منزلتيش ليه للفطار؟ أروي: معلش يـ طنط، بس صحيت متأخر.
أم زياد: يا رب تكوني عرفتي تنامي. ليان: الباب بيخبط، هفتح. ليان فتحت لقت خالها قدامها. أروي بخوف استخبت ورا أم زياد. ليان بحدة: جاي ليه؟ عبد العزيز: الكلام معاكي خلص، تعالي يا أروي. أروي بخوف: لأ. عبد العزيز: بقولك تعالي. أروي مسكت في أم زياد جامد وهزت راسها بـ "لأ". أم زياد: أنا، أنت راجل ناقص صحيح. عبد العزيز: اتلمي يـ وليه أنتِ.
أم زياد: دا أنا اللي ألمك وألم عشرة زيك، محدش علمك الأدب، لما يكون في حريم في الدار متدخلش عليهم غير لما يكون فيه راجل. عبد العزيز: وفري الكلام دا. وسحب أروي من إيديها وهي بتعيط. أم زياد جابت مسدس ووجهته عليه: سيبها، لحسن دمك ينزل وأنت واقف. عبد العزيز: مبخافش من الـ… أم زياد ضربت واحدة في البيت وهو واقف وخاف. عبد العزيز سابها وخرج. أروي قعدت مكانها وعيطت. أم زياد: يـ حبيبتي يـ بنتي، متخافيش، أنتِ بتخافي ليه كدا؟
ليان: محصلش حاجة يـ أروي. أروي: أنا مش عاوزة أعيش حياتي كلها الباقية مع خالي وماما بيعذبوني. أم زياد: مفيش عذاب تاني، ومتقلقيش، أنا هقف معاكوا. أروي: بجد يـ طنط؟ أم زياد: بجد يـ حبيبتي، يلا قومي افطري وروقي. أنتِ في تالتة ثانوي صح؟ أروي وهي بتمسح دموعها: أيوا. أم زياد: أنتِ شعبة إيه؟ أروي: علم رياضة. أم زياد: مهندسة يعني. ليان: إن شاء الله أكبر مهندسة في البلد. أروي: أنا الكتب في البيت.
أم زياد: واحنا مش عاوزين حاجة منهم، هجيب لك كتب جديدة ليكي، وتذاكري وهسألك على مدرسين وتبقي متفوقة كمان. أروي: ربنا يخليكي بجد يـ طنط. زياد: أي رأيك في بنت الشيخ محمد؟ عيسي: بلاش كلامك دا يا صاحبي. زياد: متخليهاش تبقى تدبيسة من أبوك المرة اللي فاتت، أنا لبست، المرة دي هتلبس. عيسي: بس بصراحة، جات لك على الجاهز، أنت كنت معجب بيها. زياد: بصراحة، أنا شفت كتير وقليل، دي اللي تنحت لها. عيسي: يبقى متقولش تدبيسة.
زياد: دا كفاية لسانها يجدع. عيسي: واحدة واحدة وهتتعود. زياد: عاوز أقولك إني هساعدها وبعد كدا هتروح لحالها، بس اختها حلوة بردوه. عيسي: النسل دا شكله حلو، أما أشوف حظي بقى. وضحك. زياد: إن شاء الله ربنا هيرزقك بكل خير. عبير: بقولك يابا، أنا مروحة بكرا. عثمان: عاصم، توصل أختك لحد البيت وتخلي الغفير يشيل بط وحمام وفراخ ورز ومكرونة وقشطة ولبن ويوصلهم لبيت أختك. عاصم: هو كل مرة هنوديها شايلة خزين الشهر؟
أمال اللطخ بتاعها هيحس بالمصاريف إزاي؟ عثمان: شكلك كدا مسمعتش اللي قولته. كوثر: ربنا يخليك يـ بابا وتعيش وتملي بيت عيالك، وعقبال بيت عيسي. عبير: يوووه، صدري قفش مرة واحدة كدا من السيرة. عثمان: كنتي هتروحي بكرة لمي عيالك، والعربية هتوصلك النهاردة، ونفذ كلامي يا عاصم. عاصم: حاضر يـ حج، قومي فزي يلا. زياد: مالكوا كدا؟ أم زياد: مفيش. زياد: لا فيه، وإيه اللي حرك المسدس دا من هنا؟ أروي: خالي جه.
زياد وقف من مكانه: عاوز إيه؟ ليان: كان عاوز أروي. وشدها بس طنط قامت بالواجب. زياد: إزاي يدخل على أهل بيتي؟ أروي: خلاص يـ زياد، هو مش هيعمل كدا تاني. زياد خرج متعصب متجه لبيت خال ليان ووووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!