الفصل 7 | من 38 فصل

رواية قسوة الحب الجاهل الفصل السابع 7 - بقلم مروة موسي

المشاهدات
23
كلمة
1,067
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

زياد بعصبية: ازاي يدخل على أهل بيتي ومفيش راجل يقف قصاده. روي: خلاص يا زياد، هو مش هيعمل كدا تاني. زياد خرج متعصب متجه لبيت خال ليان وخبط. عبد العزيز: مين؟ زياد: قدرك الأسود. عبد العزيز: إيه جاي ليه؟ زياد بالبوكس في وشه: جاي أسلم عليك وأقولك إن ولاد أختك في الحفظ والصون، بيسلموا عليك. عبد العزيز وهو واقع على الأرض: يا ابن ال… زياد: هاااا كمل، وأنا أشيلك من على وش الدنيا. عبد العزيز قفل الباب في وشه.

زياد واقف بيعدل هدومه: أحم احم، شكلهم نايمين، أمشي أنا بقى. روي: أنا هنزل أتمشى شوية. ليان: بلاش، متعرفيش حد هنا. أم زياد: متقلقيش، البلد أمان ومحدش بيعمل حاجة لحد وحشة. روي: مش هتأخر كتير. ليان: هو زياد اتأخر ليه؟ أم زياد: اها، قلقتي على جوزك. ليان: جوز مين؟ أنا أقلق عليه، والله أبداً، أنا خايفة يحصل حاجة. أم زياد: متقلقيش، زياد يتخاف منه، ميتخفش عليه. ليان: طيب يا طنط. أم زياد: قطعي الخضار دي وأنتي قاعدة كدا.

روي وهي ماشية راسها في الأرض خبطت في حد. بلال: مش تحاسبي أنتِ كمان. روي: أنا آسفة… بلال بسعادة: إنتِ! روي: أيوا أنا. بلال: إنتِ في بلدنا بتعملي إيه؟ روي: حصل شوية مشاكل وأنا قاعدة في بيت زياد الأنصاري، تعرفه؟ بلال بضحك: أسمع عنه. روي: بتضحك ليه؟ بلال: أصله ابن عمي وصاحب أخويا أوي. روي: أنا أخت مرات زياد. بلال: بجدي؟ روي: أيوا. سلام. بلال مسك دراعها وقفها: آسف، بس ممكن نتمشى شوية؟

روي: لأ عشان متأخرش وعشان أعرف أرجع البيت. بلال: منا قولتلك دي بلدنا وبلد أبويا عمدة البلد كمان. روي: طيب ماشي. بلال وهو ماشي ومعاه روي: ممكن تحكيلي إيه المشاكل؟ روي: خالي مفهم ماما إنه بيخاف علينا، وهو سايب كل الحرية لولاده وماسك لينا كل حاجة. ممنوع تعليم البنت، ملهاش غير بيت جوزها، مفيش خروج للبنت، مفيش حاجة اسمها حب. من الآخر عنده انفصام في الشخصية. بلال: عشان كدا جيتي عند زياد؟

روي: زياد جوز أختي، وهو ساعدها بجد، ربنا يعزه، هو إنسان كويس. بلال: دا ابن عمي. وضحك. روي: يا نهار، لازم أروح لحسن اتأخرت. بلال: طب استني أوصلك. عيسى: بلال. بلال لف له: نعم. عيسى: واقف ليه كدا؟ بلال: كانت موجودة هنا وجريت. عيسى: هي مين؟ بلال: اللي كنت بحكيلك عنها يا عيسى. عيسى: يلا يا بلال، وراك مذاكرة. بلال: طيب يلا بينا. عبير مشيت وعاصم وصلها البيت ورجع. عاصم: عيسى. عيسى: نعم يا عاصم. عاصم: مش ناوي تغير رأيك بقا؟

عيسى: فيه إيه كدا. عثمان: في الجواز. عيسى: حاضر يا حج، اللي تشوفها مناسبة ليا أنا راضي بيها. عثمان: يعني هتسبني أختار؟ عيسى بحزن: اللي تشوفه، أنا موافق بيه. عاصم: مبروك مقدماً يا عيسى. عيسى: الله يبارك فيكم، أنا هطلع. عزة: هتطلع من البيت قصدك؟ عيسى: لا يا مرات أبويا، طالع فوق، أدعي أطلع من البيت خالص. عثمان: طلعت روحك وارتاح منك. عيسى: خلاص يا حج، مش مستاهلة، بس إن شاء الله أول لما ربنا يكرمني وأتجوز هشوف بيت برا.

عثمان: اطلع فوق وبلاش كلام ملوش لازمة. زياد: أنتِ يازفتة الطين. ليان: الطين ده ملامح وشك. زياد: يا الله، أنتِ دعيتي عليا بإيه عشان ربنا يبعت ليا البلوة دي. أم زياد: والله مدعيتش بحاجة عليك، يمكن ده من أعمالك. زياد: أنا؟!! روي: يالهوي، خلاص، بتكلم مع عيال؟ اسكتوا. زياد: والله أنتِ العقلة. ليان: طنط، جبتي الكتب لأروي؟ زياد: أيوا، وسألت على مدرسين في البلد عشانها. روي: شكراً ليكوا بجد.

زياد: صحيح، البطن قلابة، مش نفس الكلام ولا الطبع ولا حتى الذوق. ليان: أنا طالعة أتخمد لحسن يحصل جريمة هنا. أم زياد بضحك: وأنتي من أهله. روي وليان طلعوا. عيسى: بلال، بلال، غريبة، فين الواد ده؟ عثمان: أخوك فينه؟ عيسى: مش في الأوضة. عثمان: تعالي نتمشى ونتكلم حبتين ونشوفه. عيسى: تحت أمرك يا حج، اتفضل. واتجهوا لبيت زياد يزوروهم بالمرة. عثمان: يا زياد يا ابن الأنصاري. زياد: أهلاً عمي، البيت شرف. عثمان: السلام عليكم.

أم زياد: أهلاً يا حج عثمان، عاش من شافك. عثمان: تشوفي بيت النبي. أم زياد: استني، هنده لليان تعمل شاي. عثمان: والله أبداً، لسه شاربين بعد العشا. صحيح، الوضع بتاع خال ليان بقى كويس؟ زياد: لسه يا عمي، حتى أختها جت. عيسى: طب كويس، دول أمانة في رقبتك يا صاحبي، عارف إن الحمل تقيل عليك بس أنت اللي جيت فيها، رغم إني مكنتش عارف اللي حصل بينكم. عثمان فهم قصد ابنه وإنه بيوجه الكلام له: خير، خير، والبنت التانية كويسة.

أم زياد: بقولك إيه يا حج، البنات مقطوعين من شجرة، وبدل الحمل ما يبقى على واحد، يتوزعوا على الاتنين. عثمان: تقصدي إيه؟ عيسى: لاء. أم زياد: أقصد إن…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...