أماني: أقصد إنك بتحب مرات أخوك، وأخوك شكله بيحبها كمان. بلال وقف: انتي بتقولي إيه؟ وجايبة منين الكلمتين اللي مالهمش لازمة دول؟ اطلعي برة. أماني: تؤ تؤ، يعني أنا جاية وقلبي عليك، تعمل كدا فيا؟ لأ أنا زعلت. بلال: مفيش حاجة من اللي بتقوليه ده. أماني: إزاي بس؟ وعيونك باينة إنك بتحبها، كفاية اهتمامك وخوفك عليها، وإنك لسه شاب وهي شابة، وفيها إيه يعني؟ لو كانت زوجة لأخوك قبل كدا، انتوا الاتنين واحد بردوا.
بلال: وتسكتي، وبلاش كلامك ده، ملوش مصدر أصلاً، انتي أكيد اتجننتي. أماني: لأ، لو كان كلامي غلط مكنش عيسى شد معاك، عشان شوف أخوك بدأ يعمل إيه فيك، انت بقى شوف نفسك وقلبك، صدقني، الحب ما انت شايفني أهو، قلبي متعلق بواحد ومش هيكون غير من نصيبي ده ي بلال، مش اختيارنا لأ. بلال: طب أعمل إيه؟ أماني ابتسمت ابتسامة كلها غدر وخبث وتوعد ليهم. عيسى: قومي معايا. أروى وهي تحت شجرة بتمسح دموعها وبتبان قوية: لأ. عيسى: بقولك قومي.
أروى: لو مقومتش هتعمل إيه؟ عيسى: ولا حاجة. أروى: سبني في حالي. عيسى: مينفعش، قومي فزي بقى. أروى: هقوم، بس لو كلامك اتكرر معايا هتحصل حاجة مش هتعجبك، فاهمة؟ عيسى: دا انتي بتقوي عليا، حاضر. أروى: ومش همشي من هنا إلا لما تجيب ليا شوكولاتة. عيسى: حاضر. أروى: وكمان بيتزا مشكل جبن وكتير وزيادة ويتوصى. عيسى: حاضر. أروى: وكمان... عيسى: لأ، دا أنا وقفتي بخسارة عليا.
أروى: عاوزة أقولك إن ولا بحب بلال ولا بحبك إنت كمان، هنا هنا فعلاً زي ما قولت، أنا تحت حمايتك. عيسى بتنهيدة: حاضر، يلا بقى. ودخلوا البيت. ليان: مالك ي زياد؟ وهي كانت بتشيل الجاكت من على كتفه. زياد: مفيش حاجة ي ليان، انتي بخير؟ ليان: أيوا، بس انت مش بخير. زياد: بالعكس، أنا بخير وكل حاجة تمام. وباس دماغها ودخل الحمام. ليان دخلت وراه وهو بيغسل وشه على الحوض: ماشي ي زياد، بس مش عاجبني حالك. زياد: هي الماية قاطعة ولا إيه؟
ليان: لأ شغالة، بس انت مفتحتش الحنفية وواقف بتقول أنا كويس. زياد: الأكل جهز، يلا ننزل نتعشى. ليان مسكت إيده ووقفت: مالك ي زياد؟ عيونك بتقول حاجة مضيقاك. زياد بدون سابق كلام اترمي في حضنها. ليان بتطبطب عليه: في إيه؟ قلقتني ي زياد، مالك؟ زياد: أبويا وحشني أوي، كنت في مكان غرقة واتخيلت أختي بتنادي عليا تقولي تعالي ي زياد خدني من هنا، أنا ميتة تدبير من حد.
ليان: استهدي بالله ي زياد، دا نصيب ربنا كاتبه ليهم، ما أصابنا إلا ما كتبه الله لنا، وبعدين طنط حنيتها عليك، أنا بحسدك عليها، أي حد يتمنى يكون له أم كويسة كدا. زياد بيرتعش: ممكن متسبنيش حالا؟ خليني كدا. ليان هزت راسها بنعم وفضلت تهديه وتتكلم معاه. عيسى: اتفضلي، أدي البيتزا وادي الشوكولاتة، تصبحي على خير. أروى: وانت من أهل الخير. وفجأة بلال دخل على عيسى وأروى.
بلال: النتيجة ظهرت حاااالا بدل بكرة، وأخوك بقى دكتور ي عيسى. عيسى بفرحة لا توصف: أنا كنت واثق فيك ي حبيب أخوك، خش في حضن أخوك ي فواز. بلال حضن أخوه جامد وكان فرحان اوييي. أروى: مبروووك ي بلال، ربنا كرمك. عيسى: هات هات نجيب درجات أروى. أروى بتوتر وخوف: بلاش حالا. بلال: الله يبارك فيكي، عقبال ما نشوفك أحسن مهندسة. عيسى: كتب رقم جلوسها وقال الحمد لله. أروى بخوف: إيه؟
عيسى: انتي أكيد عارفة إن ربنا بيكتب لكل واحد منا مكانه الصح، حتى لو كنا شايفينه مش مناسب. أروى: أنا عارفة إن مستحيل أوصل لحلمي، أنا طول عمري فقر زي ما خالي كان بيقول دايما. عيسى: بصراحة انتي مش فقر، بس انتي البشمهندسة أروى فقر. أروى: واااااااااو، واللله أحلف؟ أنا أنا بقيت مهندسة، اعاااااااا. ونطت من فرحتها على عيسى. عيسى: مبروووك ي هندسة. بلال بضيق: مبروووك، بعد إذنكوا هنزل أبلغ الكل.
أروى: أنا لو وصلت لحلمي ده، فيكون انت السبب ي عيسى، انت اللي وفرت ليا وسط مناسب عشان أكون خالية ذهنياً من المشاكل، كنت بتسهر معايا وتدعمني، وبجد بجد انت بردوا جميل. عيسى: يادي جميل اللي انتي ماسكاها ليا دي. ليان اتصلت: مبروووك، أنا حلمت وإنتي حققتي هدفي. أروى في التليفون: لو كنت حققته، فاللي خد إيدي هو عيسى، أنا لو فضلت أشكرك من هنا للسنة الجاية مش هكون وفيت حقه. عثمان من تحت: مبروك ي ولدي، رفعت راسنا.
عزة: مبروك ي بلال. عاصم: تعالي تعالي ي خويا، تعالي عاااش والله جدع. أماني: مبروك ي بلال، انت طيب وتستاهل كل خير. عبير: اتجدعني ي بت عشان أشوفك زي بلال، أقصد الدكتور بلال، مبروك ي دكتورة. أروى نازلة فرحانة: عمي عمي، أنا بقيت مهندسة. عثمان: أنا حقيقي فخور بيكم. كوثر: إيه الجمال دا؟ أنا بمناسبة المناسبة السعيدة دي، دقيقتين ونعمل أحلى شوية شربات. عثمان: يلا، وكلنا هنقعد هنا.
عزة: دقيقة واحدة بس ي حج، هجيب حاجة من فوق وأنزل. عثمان: يلا، متتأخريش. الكل قعد، في اللي فرحان، وفي اللي مضايق، وفي اللي كان مركز على دمار أشخاص. وسط القعدة، أروى لاحظت إن عزة دخلت أوضتها وطلعت على أوضة عيسى ودخلت فيها. أروى استغربت، لكن حطت الموضوع في دماغها وقامت تساعد كوثر في المطبخ. مرفت: سبيهم ي ستي، وأنا هخرجهم. كوثر: لا خليكي، يلا ي أروى. أروى: يلا. وهنا خارجين: هو طبيعي عزة تدخل أوضة عيسى؟ كوثر: تخيلي!
بس عيسى يشوفها هيطربق الدنيا فوق دماغه. ميغوركيش إن عيسى بيسكت وبيعدي المواقف وبيبعد إيده عن اللي حواليه، كلهم عارفين لما البركان بيثور بيحرق الكل، وعيسى لما يقوم في شره محدش بيعرف يتملكه، حتى أبوه الحج عيسى. أروى: طيب ماشي، ربنا يهديه. كوثر: يلا نخرج. واروي وكوثر وزعوا الشربات. عثمان: الهندسة جنب الطب، مواصلة واحدة، وبلال بالمرة يخالوا باله من مرات أخوه كالعادة. عيسى: مفيش مشكلة. أروى: إن شاء الله، طب هقدم إزاي؟
عيسى: أنا وبلال هنروح يوم ندفع الفلوس بتاع المصاريف ليكوا ونقدم. عبير: اههه، وماله؟ الفلوس بقت بتجري في الإيد، وأنا إيدي بتاكلني. أروى ردت عليها: والله إنتي تخرسي، ومن حقي على جوزي يعمل أكتر من كدا كمان. أماني بهمس: شوفت ي بلال، جالك كلامي؟ بتقول إيه على عيسى؟ بلال: تعرفي تسكت؟ عزة: وماله ي حبيبتي، ربنا يخليكوا لبعض. أروى: وياخد اللي متغاظ وهيولع. عيسى: أحم، طيب يلا عشان ننام ي حبيبتي. أروى: طبعًا يلا. وطلعوا الأوضة.
عيسى: إيه اللي انتي عملتيه تحت ده؟ أروى: كان لازم أعمل كدا يباشا. عيسى: بس عجبتيني. أروى: اتفضل دول. عيسى: فلوس إيه دي؟ أروى: دي الفلوس اللي كنت بديهالي كل شهر، مكنتش بحتاجها، كنت بسيبها هنا عشان إنت مكفيني عن كل حاجة، أدفع منهم المصاريف. عيسى: دول بتوعك ومليش دعوة بيهم خلاص. أروى: بس دول يجي أكتر من 40 ألف جنيه، أعمل بيهم إيه؟ هيتحطوا في الدولاب زي ما هما.
عيسى: فكرة، حطيهم في البنك باسمك وسبيهم للزمن، هيجي يوم وتعوزيهم. أروى: بس... عيسى: يلا مفيش بس. وباس دماغها: مبروك ي أحلى البنات. زياد صحي من نومه في نص الليل. ليان: رايح فين؟ زياد: هصلي ركعتين عشان أرتاح. ليان بابتسامة: ربنا يتقبل منك وتشوف أختك وأبوك عند الحوض اللي رسولنا هيشربنا منه. زياد: شكراً ليكي بجد على وقفتك جنبي. ليان: الشكر ليك إنت اللي تستاهل كل الشكر ي ابن الأنصاري. كوثر: إن سامعة صوت عيسى، بقولك قوم.
عاصم بنوم: سبيهم، هتلاقيهم بيحتفلوا بمناسبتهم السعيدة، وإنتي فاهمة بقى. كوثر: بقولك أنا سامعة صوت تكسير وصوات، وانت تقول بيحتفلوا. عاصم قام ووراه كوثر وفتح، لقي عثمان والكل واقف على الباب. عاصم: في إيه؟ عثمان بيرج الباب: افتح ي حم*ار، افتح، بتعمل إيه في البت؟ أروى: حد يلحقني يالهوووووي. عاصم بكتفه كسر الباب، ووجدوا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!