الفصل 20 | من 38 فصل

رواية قسوة الحب الجاهل الفصل العشرون 20 - بقلم مروة موسي

المشاهدات
18
كلمة
2,848
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

حد يلحقني يالهوووووي كسر عاصم الباب ووجد عيسى مكسر الدنيا كلها حواليه. عثمان: مالك، إنت بتعمل إيه؟ صغير على عمايلك دي. أروي: يا عمي، ده مش طبيعي والله. عثمان بهمس: حصلك حاجة تأذيكي؟ أروي: لأ، بس هو أول مرة يعمل كده. عزة واقفة فرحانة، وكذلك عبير. عيسى عمال يكسر كل حاجة تقابله، عيونه بتدل على شر وعمال يردد: هخلص عليها بإيدي. بلال: عيسى، فيك إيه؟ حصلك إيه؟ عثمان: اتصل بالدكتور.

عاصم: كتفه ده مش تعبان، ده فعلاً فيه حاجة مش طبيعية فيه. أنا هديله حقنة مهدئة، والصبح نشوف ماله. وفعلاً نام على سريره مش داري باللي حواليه خالص. أروي فضلت طول الليل جنبه قاعدة وتتأمل ملامحه وتدعي له، وعمالة تفكر ليه. عزة دخلت الأوضة من غير علم حد. أماني: بيبو حبيبي. بلال: خير، عاوزة إيه؟ أماني: فكري في كلامي وعرفتي إن عيسى هيسيطر على حبيبة قلبك. بلال: ده مهما كان أخويا، وراحته تهمني.

أماني: إنت اللي هتخسر في الآخر، وهيعيشوا حياتهم، وإنت هتتجبر في الآخر تاخد واحدة مش بتحبها. بلال بحيرة: الحل إيه؟ أماني بخبث: تخلي مرات أخوك تحبك وتميل ليك إنت وشطارتك بقى، وكمان هي هتروح وتيجي معاك في طريقكم للكلية. ليان: زياااااد، إج إج. زياااااد إج إج. زياد: نعم يا ليان. ليان: ده بيقول نعم يا ليان، إنت طلعت محترم أهو. زياد: عاوزة إيه؟ ليان: كنت برخم عليك، بس إنت شكلك مش رايق ولسه تعبان. زياد: ادعيلي.

أم زياد: مالك يا ضنايا؟ زياد: مفيش يا ست الكل، يلا هروح لعيسى وأشوفه، لحسن لحد حالا مرنش عشان نشوف البلد. عثمان: اتفضل يا دكتور، أهو عامل زي الجثة. أروي: بعد الشر عليه، هو هيبقي كويس. الدكتور فحصه وطمنهم إن مفيش أي حاجة في جسمه. زياد دخل وقلق على عيسى، وعثمان خرج. أروي: زياد، عيسى مش تعبان صدقني. أنا شفت عزة وهي داخلة الأوضة هنا، وكمان كوثر أكدت ليا إنها متقدرش تدخل هنا غير بإذنه.

زياد: أيوه، ده صح فعلاً، بس إيه علاقته بعيسى؟ أروي: إحنا عاوزين نفتش الأوضة بتاعتها. زياد: بس لو عرفت مش هتسيبك في حالك. أروي: كله يهون مقابل وقفتكم جنبي أنا وأختي. زياد: هتدخليها إزاي؟ أروي: أكيد هي تحت حالا، إنت راقب ليا الطريق وأنا هدخل. زياد: طيب، يلا تمام. ادخلي بس خلي بالك كدا. أروي ذهبت ودخلت حجرتها واخدت تفتش في كل جانب منها ولم تجد شيئاً، ولكن لاحظت الدولاب وعزمت على فتحه، ولكنه مغلق بمفتاح خاص به.

أروي: ليه تكون حاطة هدوم وقافلة عليها؟ يمكن عاينه هنا فلوس؟ بس مهما كان عمي عثمان مش واخد باله من حاجة زي دي. وسمعت صوت قدم متجه للغرفة، وسمعت زياد بيكلم عزة. زياد: ازززيك يا مرات عمي. عزة: إنت بتعلي صوتك ليه؟ هو أنا طرشة؟ زياد بيوقفها وبيدي ضهرها للباب: بقالي فترة مشوفتكيش. واروي طلعت براحة وجريت على الأوضة بتاع عيسى. زياد: يلا يلا، مع السلامة يا مرات عمي. عزة باستغراب: ماله المجنون ده؟ زياد: ها، وصلتي لحاجة؟

أروي: الدولاب مقفول بمفتاح، أكيد فيه حاجة. بس غريبة، في دولاب كبير ورف من الدولاب هو اللي مقفول بس. زياد: لازم نشوف إيه اللي فيه. أروي بتحدي: هو المعركة بدأت بيني وبينهم، ورحمة أمي ما سيباهم. وبصت لعيسى: الراجل ده أنقذني، لكن أنا اللي هنقذه. زياد: هلاقيها منك ولا من أختك الكبيرة؟ أروي: إنت اللي مش عارف تتعامل معاها، بس هي طيبة والله. زياد: طيب، بس لسانها طويل أوي. أماني: مش هتروح تقدم إنت وأروي؟ إحنا بقينا في الآخر.

بلال: هبقى أروح إن شاء الله. أماني: الحق روح يلا، إنت متعرفش بكرة إيه. بلال فعلاً أقنع أروي بعد محاولات كتير يروحوا يقدموا. أماني انتهزت فرصة خروج أروي من البيت ودخلت لعيسى. أماني وهي بتدخل وبتقفل الباب: شكلك باين عليه التعب جداً يا نور عيني وقلبي، بس أعمل إيه؟ لازم يحصل كده عشان تبقي ليا وبس. أروي لبلال: ملاحظة إنك متغير كتير عن الأول. بلال: لا، مفيش حاجة يا أروي.

أروي: أتمنى. بس حابة أقولك إن أخوك عيسى ضحى بكل حاجة عشانك، عشان يشوفك أحسن منه. بلال اتهز جداً من جواه وزعل لو هيزعل عيسى منه. ليان: حمدالله على السلامة. زياد: هييجي منين السلامة دي؟ أنا بخاف منه. ليان بابتسامة: سلامتك من الخوف يا زياد. زياد: كنتي فين؟ ورقتك دي فين يا قمري؟ ليان: يسطاااا، فوق كدا، إنت أهبل. زياد: أنا أهبل؟ وبيسحب الحزام من على وسطه. ليان: أحم أحم، لا خالص، إنت زوجي قرة عيني، تأمرني بحاجة؟

زياد: عاوز أنام وأرتاح من غير صداع، ممكن؟ ليان: اتخمد، بس خليك فاكر إنك بدأتها. زياد بيقرب عليها: أنا فاكر إني كنت معجب بيكي وشكلك أوي وكنت بعاكسك، بس معرفش إنك هتبقي أزمة في سنتي السودا. ليان بهدوء من قربه: أنا أزمة يا زياد في سنتي السودا؟ زياد بخبث: إنتي عيونك حلوة أوي. ليان: إن شاء الله يخليك يا رب. زياد: اجري من قدامي، لحسن والله أرميكي من الشباك.

ليان وهي نازلة: يكش بطنك توجعك ومتكولش، وأنا أكل بدالك رغيف الحواوشي. مني: سمعتك يا ستي، وهقوله. ليان: آه يختي، ما إنت بتعزي زياد. أنا أعرف إنتوا مستحملينه إزاي. مني: يوووه بقى، ده جوزك ونور عيوني. ليان: نظري ضعف يختي. عبير: تسلم إيدك يا عدو النصيب. شخص ما: الورقة اتحطت، وكل حاجة تمام. عبير: ده أنا أمي بتدعيلك، بتقولك تسلم إيدك والله. الشخص: ربنا ياخدهم بقى. عبير: قادر يا كريم.

عيسى فاق وفضل يستوعب اللي حصل، والأوضة حواليه متكسرة. نزل تحت، عيونه بتدور على أماني. عثمان: حمدالله على سلامتك يا حبيبي. عيسى: هو إيه اللي حصل؟ مش فاكر حاجة. عثمان: إنت اللي تقولنا، إنت ليه عملت كده؟ حاجة مزعلاك؟ عيسى: فين أماني؟ عثمان باستغراب: ليه؟ عملت إيه؟ إنت قولت مش هتدخل بين الحريم. عبير بصوت واطي لعزة: شكلها هتحلو. عزة: لاء، ده احلوت اوي اوي. عبير: أشوفك يا ابن أبويا مفضوح، متجرجر في البلد من شعرك.

عزة: أماني في أوضتها، خير. عيسى طلع فوق لاماني ودخل. أماني بتتماثل إنها اتفاجأت: سي عيسى. عيسى وهو بيقرب عليها: إنتي فين من زمان؟ أماني حاطة إيدها على كتفها: كنت جنبك وحواليك، بس إنت بتحب تبص لبرا. عيسى: أنا عاوزك إنتي، مش عاوزها. أماني: يوووه، والناس تقول إيه يا عمدة البلد؟ عيسى: مليش دعوة بحد. أماني بخبث: إنت تقول الكلمتين دول لعمي عثمان. عيسى: أقوله مقولوش ليه؟ أماني: طب خد دي، وباسته من خده.

أروي وبلال دخلوا البيت. أروي: عيسى فين يا عمي؟ عثمان: استهدي بالله بس، قدمتوا؟ بلال: أيوا. أروي: أنا هطلع أشوفه. عثمان: طيب يا بنتي. عبير: متقولها يا حج إنه كان بيسأل على أماني. طلعت من غير ما ترد عليها ودخلت الأوضة، ملقتوش. دخلت أوضة أماني، لقتهم قريبين من بعض شوية. أروي: إنت بتعمل إيه هنا يا عيسى؟ عيسى أول ما شافها اتجنن خالص. عيسى بصراخ: أنا بكرهك، برا برا، مش عاوزك. عثمان وبلال طلعوا على الصوت. أروي: هو في إيه؟

عثمان: إنت مالك يا ابني كده؟ فيك إيه؟ عيسى حاطط إيده على وشه وبيشاور على أروي: خليها تطلع برا. أروي: طب أنا زعلتك في حاجة؟ زعلان مني فيها؟ عيسى: لااااااا، مش عاوز أسمع صوتها، همووووت. عثمان خد ابنه ودخله أوضته: مالك يا ابني؟ إيه اللي بتعمله مع مراتك ده؟ عيسى: أنا مش عاوزها، أنا عاوز أماني. بلال: إنت بتقول إيه؟ إنت اتجننت؟ عيسى: أنا بحبها، وكنت هتجوزها. عثمان: كانت قدامك، إيه اللي منعك عنها؟

جاي تقول الكلمتين دول حالا، وإنت هتبقي في أي لحظة أب يعتمد عليه. عيسى متجاهل كلامهم، وكل تفكيره أماني. كوثر: اهدي يا حبيبتي كدا. أروي: أنا عاوزة أحكيلك حاجة، أنا شوفت عزة وهي بتدخل الأوضة وخرجت، أكيد عملت حاجة. كوثر: بصراحة معرفش، لكن عمرها ما تدخل إلا بإذن عيسى، وده مبتوقعوش. أروي: عيسى لازم أقف جنبه، مش هسيبه. وكمان أوضة عزة أنا دخلتها ولقيت... كوثر: لقيتي دولاب بمفتاح، صح؟ أروي: غريبة، أيوا. إنتي حاولت تفتحيه؟

كوثر: أنا هقولك على حاجة، أنا شاكة إن موت زياد وأخته بسبب عزة. أروي: هو زياد كان له أخت؟ كوثر: أيوا، وماتت هي وأبوها في البحر بتاع البلد، حادثة. أروي: غريبة دي كمان بردوا. كوثر: بس أوعي تعرفي حد عن اللي قولته ليكي. أروي طلعت الأوضة وعيسى كان فيها. عيسى بشر متجه عليها: هخلص عليكي. أروي: إنت بينك وبين أماني حاجة؟ عيسى: مش طايقك، بكرهك، امشي من قدامي. أروي طلعت مصحف من الدرج وحطته في وش عيسى. عيسى زي ما يكون فاق: أروي.

أروي: إنت كنت واخد بالك من اللي حصل حالا؟ عيسى: بس أنا فاكر آخر حاجة إني قمت لقيت كل حاجة متكسرة حواليا. أروي مسكت إيد عيسى: إنت كسرت كل حاجة وعمال تقول بكرهك واطلعي برا وتهين فيا، وكمان لقيتك النهاردة قريب من أماني في أوضتها. عيسى بصدمة: أنا؟ أروي: إنت، أيوا إنت. حد شربك حاجة أو شوفت حد بيعمل حاجة غريبة؟ عيسى: لاء، أنا دماغي وجعاني أوي. ونام على رجليها.

أروي: أنا وأماني وعبير وعزة بدأنا المصارعة، الحكم بينا الزمن، هنشوف مين اللي الجرس هيضرب له. أنا آه جبانة وهفضل جبانة وبخاف، بس طول ما إنت يا عيسى في حياتي حاسة بقوة رهيبة. أماني: يلا، لحسن اتأخرنا يا خالتي. عزة: سمعت يخويا اللي حصل، عيسى مش طايقها. أماني: دي محبة القرايب. عبد العزيز: ده أنا هطلع عينهم. عزة: عبير بتسلم عليك أوي أوي.

كدا عرفنا إن الشخص المجهول هو خال ليان، وده اللي عبير بتكلمه، وهو اللي كان بيكلم عبير، وهو اللي اتفق مع ساحر يعمل سحر لعيسى بمجرد ما يشم ريحتها أو يشوفها يكرها، والساحر حذره إنه هيتفك بالقرآن. أروي في نص الليل قامت وفتحت كل المصاحف ودخلتها الأوضة عشان تحصن عيسى كويس، وبقى جمب السرير مصاحف، وكل ركن مصحف. أروي: ربنا يحوش عنك يا عيسى. وباسه من دماغه ونامت جنبه عشان تطمن عليه. كوثر: عاصم، أنا حاسة إن أمك عملت حاجة لعيسى.

عاصم: أنا قرفت من أمي واختي والله، مش بيدوروا غير على الخراب وبس. كوثر: واخرتها إيه؟ عيسى لحد حالا مقمش في شره ومتجنبهم خالص. عاصم: خايف لبركان عيسى يثور زي ما كان في أيام وفاة أمه. كوثر: والبت أروي اللي مش طايقها دي، العمل إيه؟ عاصم: والله أنا معرفش بجد، المشاكل بتزيد لما بتكون زفتة عبير هنا. خليكي مع أروي يا ست الكل. كوثر: حاضر يا عاصم، ربنا يحفظك ليا.

الصبح عيسى صحي وافتكر تقديمات بلال وأروي. لقي أروي جنبه، استغرب وفضل يصحيها. أروي اتعدلت: إنت كويس؟ مالك؟ عيسى: التقديمات يا أروي، وكليتك. أروي: أنا روحت أنا وبلال قدمنا. عيسى: من غير علمي؟ أروي: إنت ساعتها كنت مش واعي وكنت تعبان. عيسى: أنا حاسس إني متلخبط، وحاسس إني بشخصيتين. أماني دخلت عليهم من غير تخبيط. عيسى: إنتي مبتفهميش؟ كذا مرة أقول دا مش باب زريبة، غوري، كتك القرف.

أماني قفلت الباب واستغربت الوضع جداً، لأنه المفروض ميكونش جمبها كدا. أماني سابت عيسى ودخلت لبلال. بلال: في إيه؟ أماني: مفيش، كنت بصبح عليك بس. بلال بقرف: طب يلا عشان ورايا مصالح كتير، مش عاوز عطلة. أماني: هو فيه إيه كدا؟ بلال وهو بيخرجها برا: مفيش، يلا يلا. عيسى خرج من أوضته ونزل تحت، بس بمجرد ما شم ريحة أماني عمال يدور عليها. أماني فايتة من قدامه، عيسى شدها من وسطها. أماني بخضة: عيسى، في إيه؟ عيسى: قولت أصبح عليكي.

أماني: ما أنا كنت قدامك وشخت فيا وأنا زعلانه، وسع كدا. عيسى: لا، إنتي متزعليش، إنتي في عنيا وقلبي. أماني: بجد يا سي عيسى؟ عثمان بغضب: بجد؟ أنا مقروف منكم. في إيه؟ إنت بتعمل إيه؟ عيسى: ولا حاجة، أصل هو أنا نسيت أقولك إن شاء الله إن هتجوزها. عثمان نزل بقلم على وشه. عيسى كان بيثور فيه على أبوه. عاصم: عيسى، إنت اتجننت؟ ده أبوك، هتعمل إيه؟ عيسى: واقف ليه بيني وبين حبيبتي؟

أروي وهي نازلة لقت الكل واقف حوالين عيسى. حاولت تلفت انتباه كوثر عشان تدخل أوضة عزة وتراقب ليها المكان. أروي دخلت: أهو الدولاب أهو، بتحاول تفتحه، مش بيتفتح خالص، وعمالة تزق فيه. أروي: مش هعرف أدخل تاني هنا بسهولة. كوثر دخلت عليها وأروي اتخضت. كوثر: اهدي، المفتاح وقع دا منها، أكيد بتاع الدولاب. جربوا المفتاح وفعلاً فتحوا الدولاب. أروي: إيه الصندوق ده؟ كوثر: ده عاوز مفتاح، ده كمان. أروي: الفرصة مش هتيجي تاني، وشالته.

كوثر: طب هتلاقي إن الصندوق مش موجود. أروي: مش مهم، المهم يكون معانا. وكمان حطي المفتاح في الدرج هنا عشان متلحظش إنه وقع منها. وخرجوا وأروي عانت الصندوق في غرفتها ونزلت، وكوثر سبقتها. أروي: صباح الخير للكل. عيسى جري عليها وووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...