الفصل 13 | من 38 فصل

رواية قسوة الحب الجاهل الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مروة موسي

المشاهدات
21
كلمة
2,425
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

بلال: وانتي يخصك إيه؟ هي قالت مش عاوزة تيجي. اتفضلي يلا. أم ليان: أنا لقيت تليفونها بيرن. عثمان: افتحي. أم ليان بتوتر: ها؟ لأ، دا رقم غريب. عثمان: طب هاتي. وسحب التليفون من إيديها وفتحه. عبد العزيز: ها، عملتي إيه؟ جبتي البت ولا لأ؟ يا ويلك لو ما كنتيش جبتيها. عثمان قفل السكة في وشه. ليان: الظاهر إن علاقتك انتي وخالي مقطوعة. أروى: نفسي مرة تشوفي مصلحتنا فين، مش مصلحة خالي فينا.

أم ليان: مفيش الكلام ده، انتي وهي لسه صغيرين وأنا خايفة عليكوا. ليان: خايفة علينا ليه؟ وإحنا بقينا في مكان أحسن من جحيم بيتنا. أروى: فاكرة لما قولتلك نفسي في لعبة؟ خالي رد قال إيه؟ وأنا كنت لسه طفلة عندي 8 سنين. منساش خالي قال إيه؟ فاكرة؟ قال: بلاش دلع عليها. لعبة إيه؟ أم لعبة دي، النهاردة لعبة، بكرة صباع روج، بعده تليفون، بعده مصاحبة واحد، رايحة جاية معاه.

أم ليان: فاكرة إنتي لما كنت في الكلية وواحد جه اتقدم ليا ومعرفوش؟ ولما خالي عرف إنه أكبر مني بسنة وجاي يتقدم من البيت من بابه. فاكرة خالي قال إيه؟ شك فيا وفي شرفي وقال لازم تكشف وتشوفيها لحسن تكون ماشية على حل شعرها. وانتي بعدم ثقة فيا دمرتيني. أروى: إحنا لو اتكلمنا مش هنخلص من ذكريات خالي وأفعالك وراه. ولحد حالا لسه مسلمة عقلك الباطل له عشان مش عاوزنا نكون أحسن من ولاده. بس هو مش شايف قد إيه إحنا انحرمنا من طفولتنا.

ليان: طفولتنا وشغفنا وحتى من أبونا اللي مات واحنا لسه عيال مطلعناش على وش الدنيا. وحرمنا من حنية أمنا بدري أوي. أروى بدموع: بعد إذنك، إحنا وأنا خصوصًا مش هرجع معاكي. أم ليان: أنا عاوزة مصلحتكوا ومصلحتنا كلنا. عيسى من فوق: أنا واقف وسامع الكلام كله. مش همك حتى منظر عيالك؟ يوجع القلب. تطلعي برا. عثمان: عيسى، اسكت. عيسى بعصبية: اطلعي برا بقولك. أروى مسكت في ليان جامد، وليان مسكت بتلقائية في زياد.

زياد حس قد إيه هي ضعيفة جدا. أم ليان: صدقيني، إنتي وهي هترجعوا والجزمة فوق دماغك. عيسى: إن شاء الله. يلا، خدي خطوات السلامة معاكي. عزة بخبث واقفة وسمعت كل اللي حصل: شكلها هتلعب على تقيل يا ابن الأنصاري. ورحم أمك لتشوف اللي عمرك ما شفته عشان تبقى تقول على بنت أختي لأ. زياد: اهدي، ممكن؟ ليان: حا، حاضر. بلال لأروى: إنتي كويسة؟ أروى: أيوا. يلا يا ليان نمشي. عيسى من فوق: ممكن كلمتين؟ ودخل عشان رحلة متتعبوش من الوقفة.

أروى طلعت تشوف عاوز إيه منها. زياد: عاوز أقولك على حاجة. ليان: اتفضل. زياد: أي الاحترام ده يا بنتي؟ ليان: يا مصبر الوحش على الجحش. زياد: بس كدا. ده اللي عاوزة تظهري لي القوية مش الضعيفة. وأنا معاكي في كل خطوة هتخديها لحد ما توصلي لبر الأمان. ليان بحنان وسعادة: شكراً لوجودك، صديق جميل في حياتي. زياد: متعودين على كده. ليان: طب قوم من جنبي عشان محطش الرصاصتين دول في عيونك. زياد: والله أنا اللي نفسي أجيبهم في لسانك.

أم ليان: أنا عملت اللي عليا وبصراحة حاسة إني جيت عليه. عبد العزيز: أه، هما لعبوا في دماغك أكيد. لأ، انتي كده هتزعليني منك. أم ليان: سيبهم يخويا بقى في حالهم. عبد العزيز: ده نجوم السما أقرب ليه. عبير: كدا فهمنا الجو يا ماعزة. عزة: اتفرجي على أمك بس هتعمل إيه. عبير: أنا عارفة إنك بتحبي الغم زي نور عينك. عزة: أما خليت عيسى يبوس جزمتي مبقاش عزة. كوثر سمعتها والطبق وقع منها. عزة: إنتي هنا بتعملي إيه؟

كوثر: مفيش يا حماتي، أنا كنت جايبالك طبق شوربة وسخن قوي على إيدي وقع. عزة: طب غوري امشي من خلقتي حالا. كوثر: حاضر، حاضر. ومشيت. عيسى: اقفلي الباب وراكي. أروى قفلت الباب واستنت كلامه. عيسى: وجودك من هنا لحد ما تخرجي مش مضمون. أروى وهي بتفرك في إيديها: عارفة.

عيسى لاحظ خوفها منه: متخافيش. بس كل اللي أقدر أقدمه ليكي إنك تكوني زوجة ليا وبس، اسم وبس كحماية ليكي. ونفس الوقت أبويا يحل عني شوية لحد ما تخلص مشاكلك. ولحد ما أشوف اللي تناسبني. أروى: بس دا مينفعش. عيسى وهو بيفرد رجله: هتعيشي معايا هنا كأنك اخت ليا وبس. مذاكرتك هتلاقي ليها وقت وهدوء. مصاريفك عليا من هنا لحد ما المشاكل تنتهي. والطلاق في أي وقت منفذ ليكي. حتى لو حبيتي واحد مش هكون عائق بينكوا. مسموح ليكي كل حاجة.

أروى: مقابل إنك ترضي أبوك تعمل دا كله. عيسى: وإنتي مفكرة ده شوية بالنسبة لأهلي؟ على الأقل هكتم بق ناس بتتكلم. أروى: ولو موافقتش. عيسى: هرجع أقولك تاني إنك حرة ومش مجبر على فعل كدا. أروى: حتى لو طلبت الطلاق تاني يوم. عيسى: منا قولتلك لسه اللي هتناسبني مجتش. يعني هتبقي بالنسبة ليا وسيلة عشان أكتم أهلي.

أروى بتفكير في كلامه ووضعها، وفي نفس الوقت حماية ليها من خالها، لأن أختها محمية من زياد. وتخلص السنة على خير عشان كليتها اللي بتحلم بيها كمهندسة: تمام، وأنا موافقة. عيسى: كلها بكرة واجبلك شبكتك واجيب المأذون واجيلك. بس بشرط. أروى: أي هو؟ عيسى: تنزلي تقولي للحج عثمان إنك اللي موافقة. أروى: اشمعنى؟ عيسى: من غير اشمعنى. اتفضلي. أروى نزلت والكل كان متجمع ماعدا عزة. أروى: يلا يا زياد، يلا يا أروى.

عثمان: لسه بردوا مصممة إنه لأ. أروى: أنا موافقة ي عمي. ليان: أروى! أروى: متقلقيش، أنا مستوعبة الموقف. عثمان: يبقى مفيش، يلا حالا المأذون. بلال: إنتي موافقة خلاص؟ أروى: أيوا. بلال بوجع: عيسى موافق؟ أروى: كانت هترد، لكن عيسى بيتسند وبيحاول ينزل. عيسى: موافق على إيه بس؟ عثمان: على جوازك من أروى. عيسى بخبث: بس أنا لسه... عثمان: مفيش بس. المأذون يا عاصم. ليان لأروى بصوت واطي: أنا واثقة فيكي وفي عيسى وإنه هيخاف عليكي.

أروى: إن شاء الله نخلص من اللي إحنا فيه بسرعة. ليان: أهم حاجة مذاكرتك وبس. أروى: حاضر. مرفت: الحق ي ستي، ستي، ستي. عزة: كك، ست أسطر في إيه؟ مرفت: أستاذ عيسى وأروى، المأذون برا. عزة: بتقولي إيه ي زفتة الطين انتي؟ مرفت: تعالي شوفي حتى معايا كدا. عزة طلعت، لقت الكل متجمع: وقعت ومحدش سمي عليك يا عيسى. المأذون: مين وكيل العروسة؟ زياد: أنا جوز أختها وملهاش إخوات صبيان، أنا هبقى وكيلها.

ليان: بس لو حصل مشكلة هتبقى إنت اللي في الوش ودول أهلك وناسك. زياد: لحد حالا لسه مش واثقة فينا إن ولاد الأنصاري يهمهم مصلحة غيرهم. أروى: خلاص يا ليان، اتفضل يا مولانا. بلال: متأكدة؟ عيسى حس بحب أخوه لها: لو عاوزين نرجع في رأينا، ماشي. عثمان: يا مولانا، الوقت بيضيع، انجز. المأذون: حاضر يا عمدة. وبدأ يكتب كتب الكتاب. القيمة كام يا عثمان بيه؟ عيسى: بعد إذنك يا حج، بس كضمان حقها اللي تطلبه. أروى: أنا مش عاوزة حاجة.

المأذون: بس مينفعش. عيسى: خليه ٥٠٠ ألف جنيه. عثمان: موافق، بس اكتب يلا. المأذون: تمت. مبروك ليكوا. عثمان بسعادة: والله ما فرحت كدا من بقالي كتير. عاصم: ربنا يتمم فرحتنا على خير دايما، وإن شاء الله يكون بيت عامر بينا كلنا وبوجودك يا حج. عثمان وهو بيبارك لعيسى: يارب. مبروك يا ابني، عشت وشوفتك عريس. ليان: مش هقول مبروك عشان مش جوازة دي، مجرد حماية ليكي بس. خلي بالك من نفسك. أروى: حاضر، متقلقيش.

زياد: يلا نتكل على الله بقى. عزة: ده اتجوز بصحيح. عبير: أنا لازم اليومين دول أحضر البيت عشان أشوفها وأشوف طبعها. عزة: بيت أبوكي مفتوح ليكي في أي وقت. عبير: إنتي قولتلي إن فيه مشاكل بينها وبين خالها. عزة: أيوا، وده هيكون صالح لينا. عبير: أهم حاجة تكوني حريصة على مشاعر أخويا حبيبي عيسى. عزة: وإنتي هتقوليلي؟ قد إيه إنتي بتخافي عليه. بس هتيجي بحجة إيه؟ عبير: البيت كده كده الشهر الجاي هيتهد ويتبني. وخير البر عاجله.

عزة: يسلم دماغك. مستناكي يا حبيبة أمي. زياد: متوترة ليه وقلقانة؟ ليان: ها؟ لأ، مفيش حاجة. زياد: لأ، فيه. ممكن تحكيلي؟ ليان: خايفة من عيسى وليان معاه. زياد: اااه، فهمت. متخافيش. عيسى مستحيل يقرب من أروى. ليان: أتمنى يا زياد. بخاف عليها، دي بنتي مش أختي. أنا يعتبر اللي مربياها. زياد: متقلقيش. أنا عارف عيسى. هو اللي هتلاقيه طالب منها يتجوز عشان يسكت أبوه ويبعد زن عزة عنه. ليان: يارب يكون خير.

زياد: خير، زي ما أنا خير ليكي. ليان برفع حاجب: مالك كده؟ بيفلت منك كلام. والله هرميك من الشباك. زياد وهو بيتجه ليها: بجد؟ طب اهو. وباسها. ليان: ينهر أسود! والله لق*تلك. زياد جري نزل تحت وليان وراه. زياد: الفراخ نامت، منمتوش ليه؟ ليان: حضرتك مربيتيش ابنك. زياد: ده انتي متعرفيش زياد ده يتحط على الجرح يطيب. ليان: قصدك يولع؟ ده... زياد: أنا بحب إنكشها، فقمت عامل كده اهو. وباسها تاني.

ليان: شوووووووفتتتتييي الجببببااااان عمل إيييييه. زياد: لا غلطانة ومش متربي. ليان: حصل. زياد: طيب، أنا غلطان. ليان: لأ. زياد: جدع. خليها المرة الجاية مش هتبقى زهرية. المرة الجاية هتبقى رصاصة. زياد: خلاص، حقك عليا. تحبي تتعشي برا وعلى حسابي عشان تقولي: زياد ياما اشتكني ودلعني. ليان: كريب وبيتزا. زياد: مش خسارة في لسانك. اتجري قدامي. عيسى: هنام هنا، وإنتي على السرير واتغطي. أروى: طيب، هذاكر الأول.

عيسى: براحتك. والبيت كله تحت أمرك. أروى: هذاكر مع بلال عشان يشجعني وأراجع له الفيزيا بالمرة. عيسى: اتفضلي. ودول فلوس في شنطتك، خليهم معاكي لو عجبك حاجة أو عاوزتي حاجة. هاتيها. أروى: شكراً ليك. دخلت على بلال وقعدت معاه. بلال: هتذاكري النهاردة، يوم فرحك؟ أروى: أيوا، عادي، فيها إيه؟ بلال: لا، مفيش. هو إنتي مجبورة على عيسى؟

أروى: حساك مهتم بالموضوع شوية، بس هقولك اللي فيها. أنا وعيسى مفيش حاجة بينا ولا هيكون فيه. أنا اتجوزت عيسى عشان أخلص السنة دي وأشق طريقي بأمان. وهو اتجوزني عشان أبوه يحل عنه. بس دي كل الحكاية. بلال بسعادة: بجد؟ أروى: بجد. وكمان هو هيسيب حريتي في كل حاجة. شغل ودراسة وحياة شخصية، كل حاجة. بجد، عيسى جدع أوي. بلال: عندك حق. عيسى ابن حلال وكويس، وأنا مطمن من النقطة دي أوي. أروى: يلا نذاكر حاجة يا دكتور.

بلال: حاضر يا بشمهندسة. ذاكروا لحد الساعة ١٢، وبعدين أروى دخلت الأوضة بتاعة عيسى. لقته لسه صاحي وقاعد على كرسي بيكتب حاجات. أروى: لسه منمتش، تعبان؟ عيسى: لأ، كلها يومين وأقوم. وشغل البلد اتراكم عليا. أروى: طيب، تصبح على خير. عيسى: بلال طيب؟ أروى: أيوا، بلال طيب وكويس. عيسى: وإنتي من أهل الخير. زياد: خلاص ي عم الجميل، اتصلحت؟ ليان: أقولك على حاجة؟ زياد: ؛ والله لو لسانك طول لرميكي في الترعة.

ليان: لأ، لأ. بس شكراً على الوقت اللطيف ده. حاسة إني كنت في سجن وخرجت منه. زياد: ليكي عليا، كل أول شهر خروجة. ليان: يعني ابن الأنصاري، ابن كبرات البلد، وتقول كل شهر؟ زياد: الناس الطماعة دي بقى. ليان: أنا، أنا ي زياد. زياد: إنتي جميلة من يومك يا جميلة. اتجري قدامي. الصبح طلع على أبطالنا. عزة في الأوضة لعثمان: عملت لعيسى الفرح زي العجين، حطيت الدقيق على الماية وكلفتها. عثمان: مليكيش دعوة وخلاص. عزة: جرى إيه يا حج؟

الواحد مبقاش يعرف يكلمك ليه. عثمان بحدة: اللي في بالك لو حصل لعيسى وأهل مراته هتكوني متلزمنيش. عزة: إنت بتقول إيه يا عثمان؟ عثمان: بقول اللي سمعتيه يا أم عاصم، فاهمة؟ عبير دخلت الصبح بدري من البيت ووقفت في نص البيت وووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...