وحد اللي ما بيغفل ولا بينام. "ينهر أسود، ملوش ملامح." "يصبح، قول صبحنا." "صبحنا دا، انت نهارك أسود ومش فايت زي نيتك." "في أي، مالها نيتي؟ "أنا صحيت لقيت إيدك محطوطة عليا." "أمال بقى لو عرفتي إن طول الليل انتي في حضني هتعملي إيه." وفي ثانية لقي الزهرية متلبسة في دماغه. "يعني البت شكلها إيه؟ "قمر، لأ قمرين." "وهي موافقة؟ "معرفش، عثمان مبقاش يحكي ليا على حاجة." "يوووه، الواد عمال يعيط وخلاص، زنان زي خالك."
"مش أنا قولتلك كذا مرة خليكي حنينة معاهم عشان إيدك تبقى في الملعب." "ملعب إيه، البت دي شكلها براوية." "هتروح منك فين، شدي اللجام من الأول." "الكلام دا أعمله مع مرات أخوكي كوثر، لكن عيسى مقدرش." "ليه يعني، هي كانت تطول عيسى الأنصاري؟ "أهي هتطوله وهتركب العمدية وهتبقى مرات العمدة." "اقفلي ياما، لحسن جوزي شكله رجع." "سلام." "سلام." "عثمان، بلال، بلال." "حاضر، نازل أهو أفطر." عثمان خبط على أروى ودخل. "اتفضل ياعمي."
"لسه مفقش من امبارح." "لسه، بس تقريباً هيفوق." "طيب، يلا انزلي افطري وعلى درسك مع بلال، ومتكلميش حد كدا ولا كدا، وعينك في نص راسك." "حاضر." نزلت فطرت وخرجت واستنت بلال في الجنينة. " يلا اتفضلي." "إيه دا، حتى مفيش صباح الخير." "لا، مفيش." "طيب." "أتمنى تكوني مرتاحة." "إيه؟ "عيسى أخوك لسه عارفة دا امبارح بالليل من عمي عثمان." "أيوا، المهم أي حاجة من اللي واقف قدامك عرفيني، واعملي حسابك أقل حاجة في اليوم درسين."
"طيب، ماشي، ربنا يعينا." وذهبوا سوا للسنتر للدرس. "ليه كدا؟ "انتِ متعرفيش عمل إيه." "ي مااااااا، سبيني عليها، والمصحف هرنها علقة مكلهاش حمار في سوق الخميس." "شفتي ي طنط، اهو اشهدي، هو اللي بيبدأ." "تقوم ملبساني الزهرية في نفوخي." "هو عملك إيه ي حبيبتي؟ "امبارح النور قطع ونمت عادي، جمبه لقيته الصبح حاطط إيده عليا وحاضني." "والمصحف أنا مظلوم، عشان متعود آخد المخدة في حضني." "شفتي ي طنط، بيقولي مخدة."
"بقولك سيبيه، هقوم آكله كفين تتعدل." "جرب كدا وشوف إيه اللي هيحصل." "يالهوي، منكم انتوا، زي القط والفار، اسكتوا بقى." "عشان خاطرك بس." "أنا عاوزة أقولها، الغبية دي هي اللي كانت خايفة من الضلمة وجت لزقت فيا." "خلاص، انت جوزها بردوا وهي مراتك." "والله." عيسى بدأ يفوق ويقعد، ووجع رجله قايم عليه. "ألف سلامة عليك." "الله يسلمك يحج." "انت كنت نايم زي الـ... يابني." "معلش من التعب، أنا كويس." "سلامتك يقلب أبوك."
"الله يسلمك." "فين بلال؟ "بلال في دروسه مع مراتك إن شاء الله." "مراتي مين؟ "أها، أروى." "انتوا جوزتوني من غير علمي؟ "لأ، بس هي كانت طول النهار والليل امبارح معاك، وكان باين عليها القلق عشانك." "وهي قاعدة هنا ليه؟ "هي اللي قالت لازم أفضل جنب منقذ حياتي." "أه، هي بردوا؟ "قالتلي." "ادخلي." "حمد الله على سلامتك يابويا." "كتر خيرك، مكنش له لزوم."
"بنروح نشوف الغريب، مش هنشوف اللي مننا. يلا، معكلكمش إن شاء الله تعيش وتاخد غيرها." "طب اطلعي بقى، ومتزهقيناش." "يووه، متزوقش كدا، وسع." "يا عمدتنا، قلقتنا عليك." "يا عم، أنا زي الفل أهو." "الدكتور منبه مفيش وقوف على رجلك لمدة أسبوع، غير للضرورة." "وانت جنب أروى، لو عاوزت حاجة قولها." "يلا ياحج، لحسن ورانا مصالح ياما كتير، ولا انت عشان عيسى بقى هتقعد جنبه؟ "ياعم، قلبك أبيض." "مش زي قلبك والله، يلا سلام."
"الأستاذ شرحه جميل." "أمال بقى لو شوفتي الباقيين هيعجبوكي." "بلال، بلال، إزيك." "الحمد لله." "مين دي؟ "أنا أروى، وإنتي؟ "مش مهم." "مالك كدا، في إيه؟ "مفيش، لقيتك مشغول، قولت أسلم عليك." "لأ، اطمني، كتر خيرك، يلا ي أروى." "حاضر." "بس مين دي؟ "ممكن كل واحد يخليه في حياته." "طيب، ماشي." "يلا نرجع على البيت." "انتِ مبتفهميش في الذوق." "أنا آسفة، بس أنا طلعت على طول ومعرفش إنك قمت بالسلامة." "تمام." "بقيت أحسن؟ "أيوا."
"طب مالك؟ "مليش، واحد رجله متخيطة على الحية ومتوجع." "طيب، سلامتك. أنا هنزل أجيب لك الفطار." "مني هتجيبه، وتقدري تمشي في الوقت اللي انتي عاوزاه." "انتِ بتقولي أمشي بالذوق." "حمد الله على سلامتك ي حبيبي." "وحشتني، بقالي يومين مشوفتكش." "كنت بجيلك من البلكونة، وأبوك مرة منعني لما أروى كانت هنا." "عامل إيه في دروسك؟ "كالعادة، الفيزيا في طريقي للضياع." "طب، أروى هتجيب فطار وهفطر، وهاخد العلاج ونذاكر شوية."
"من غيرك مش هعرف أكمل حياتي." "أخبار البت بتاعتك إيه؟ "الاء تقصد، صح؟ "هي اسمها الاء؟ "لأ، ومش أي حاجة نفتح بيها مواضيع قدام أي حد." "أسفة إني أدخلت." "مقصديش، بس مفيش حد." "هي اسمها الاء؟ "لأ، ومش أي حاجة نفتح بيها مواضيع قدام أي حد." "أسفة إني أدخلت." "مقصديش، بس مفيش حد." عدى أسبوع والوضع مستقر، وعيسى بدأ يقوم. "عمي، أنا همشي بكرة بقى." "لحقتي تزهقي منا؟ "تعالى، عاوزك." "جاي أهو، حاضر." "لسه بردوا مش عاوزة تفضلي؟
"لا، كفاية كدا عليكوا بقى." "دا انتِ اتصلتي بيه يجوزك؟ "والله أبدا، جاي أطمن عليكوا." "في إيه؟ "مفيش." "أمال إيه؟ "انت هتتجوز أروى؟ "لأ، ليه؟ "أصل دي النت اللي كنت بحكيلك عنها، طلعت أروى." "يارب، دايما حاططني في موقف مبعرفش أعمل إيه." أم ليان دخلت البيت. "ماما." "حبيبتي، كدا تمشي وتسبيني؟ "انتي السبب في دا كله." "أنا يابنتي، دا أنا قطعت بخالك عشانكوا." "لأ، مش مصدقة." "ي ربي، البلاوي اللي بتتحدف علينا دي."
"لسانك ي عزة، هانما، إحنا منقدرش نخرجها من هنا." "عليها دين ولا إيه؟ "مقدرش أجي وأنا مش واثقة فيكم." "عيب يابنتي، أنا مهما كان أمك." "ولو انتي أمي، تعملي كل حاجة لينا وحشة عشان كلام خالي." "ليان؟! "أه، ليان بنتك الكبيرة." "عكاذك اللي المفروض يحصل، لكن حصل العكس، وبقينا نخاف من كلمة أم بسببك." "أنا أم ساذجة عشان مفكرة نفسك بتحمينا، وانتي رامية طوبتنا لخالك." "ليان؟! "أه، ليان بنتك الكبيرة."
"عكاذك اللي المفروض يحصل، لكن حصل العكس، وبقينا نخاف من كلمة أم بسببك. " "عاوزاني أروح معاه؟ "لأ." "ليه؟ "عشان أنا مرات زياد، ومينفعش أسيبه جوزي، وأروى بنت البيت هنا." "يعني إيه بنت البيت؟ "يعني مرات عيسى الأنصاري." الكل اتصدم من كلامها. "أيوا، مرات ابني." "مراته إزاي وامتى؟ "انتوا هتاكلوا بعقل الست حلاوة." "فين اللي يثبت كدب؟ "وانتي يخصك إيه؟ هي قالت مش عاوزة تيجي، اتفضلي يلا." "أنا ولقت……."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!