الفصل 28 | من 38 فصل

رواية قسوة الحب الجاهل الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم مروة موسي

المشاهدات
19
كلمة
1,478
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

ليان: لازم نتأكد من دا عن طريق عزة صحة كلامنا عشان نثبته. كوثر: طب دا إزاي؟ أروي: عن طريق عزة نفسها. كوثر: ازاي دا بردو؟ ليان: هتعرفي كل حاجة بس اهم حاجة عرفنا المصدر. بلال لعيسي: كلامك معايا حاد ليه كدا؟ عيسي: مفيش ي بلال، اهم حاجة عاوزين نخلص الدراسة علي خير عشان تبقي اكبر دكتور كدا ونفتحلك عيادة تشن وترن في البلد. بلال: ان شاء الله. زياد: وتعالجني ببلاش ها؟ بلال: لو العيادة هيدخل فيها ناس عسل زيك كدا يبقي عنيا.

عيسي: طب يلا اجدعن كدا. بلال: كله علي الله. عزة: انا مش مرتاحة وانا قاعدة كدا وعيسي عالي علينا. عبير: والله انتي اللي نكشتيني بقي. أماني: يووه متسيبوا الراجل في حاله. عبير: في ي بت انتي هو عشان اللي في بالك حصل يبقي ننسي عيسي، والله عمله فيا. عزة: عمل اي يختي؟ عاصم دخل مرة واحدة وجاب عبير من شعرها. عزة: نزل ايدك عن اختك انت بتعمل اي؟

عاصم وهو بيلطشها بالكف: انتي ليكي عين بعد ما اتجوزتي وخلفتي تروحي تقابلي حبيب القلب القديم بتاعك؟ عبير: مين اللي قالك كدا؟ عاصم: واحد بعتلي صورك وانتي علي البحر معاه هاا، افرضي حد شافك ولا انتي بتستغفلي جوزك ولا بتضحكي علي اهلك، نهار ابوكي اسود زي قلبك. عزة: يخربيت اختك يبني. عاصم: اسكتي لحسن انتي تربيتك عار اهي. أماني: بس براحة كدا عليها هي اكيد معملتش كدا. عاصم: واللي بعتلي دا هيستفاد بأي؟

عاصم بنبرة غضب: ورحمة الغالين لو حصلت تاني ابوكي هيعلم باللي حصل، فاهمة. ورماها علي الارض. أروي داخلة ووراها زياد وقدامهم عيسي. مدير المهندسين: اهلا اهلا اهلا ي مدام أروي. أروي بهدوء: اهلا بحضرتك. زياد: احنا جيبينلك مهندسة تخاف علي مالنا والغلط ميبقاش من صفها. مدير المهندسين: طبعا دي لسه صغيرة واكيد هنعلمها كل حاجة. عيسي: اتمني ميحصلش مشاكل ي حضرة. مدير المهندسين: لا مفيش ان شاء الله، تعالي معايا ي مهندسة أروي.

عيسي هز دماغه تروح لان هيعرفها كل حاجة عن الشغل. وبعدين زياد وعيسي خرجوا. عزة داخل غرفتها وهي بتغير لقت ورقة مكتوب عليها الثانوية الخامسة لم*وت سلفك وابنه سلفك كمان يومين. عزة اتفزعت وخافت: ياتري مين اللي كاتب دي ومين عارف باللي حصل؟ ليان: طنط طنط. أم زياد: طنط مين دي، احنا اتفقنا ان أنا أي أنا ماما. ليان: طبعا بقولك ي ماما هو انا هفضل كتير هنا؟ أم زياد: ي ندامه وهو انتي ليكي مكان غير هنا؟

ليان: مقصدتش ازعلك بس خالي بقي مبيجيش في طريقنا وغير كدا عاوزين حقنا منه هو كاتب كله حاجة باسمه. أم زياد: بصي ي ليان ي بنتي خالك مفيش في ايده حاجة من حقكو هو صرف كله والكلام دا زياد أكده ليا. ليان: ازاي طب وحقنا؟ أم زياد: عوضك علي الله خير ي حبيبتي. ليان: خالي من يومه كل*ب فلوس. أماني: عاوزة اعرف مين اللي شافني ومين اللي يعرف بالميعاد اللي قابلته فيه. عزة دخلت عليها: في حد بيهددني وانا معرفش مين.

أماني بضيق عين: بيهددك بأي ومالك ي أمي متوترة ومرعوبة كدا؟ عزة: مفيش مفيش اسكتي. أماني: خلاص خلاص بس عاصم شوفتي عمل اي. عزة: اسكتي وحمدي ربك انها جت في عاصم ومجتش مع ابوكي. أروي: ايوا فهمت كل حاجة. مدير المهندسين: والله لو مكنتيش تبع العمدة مكنتيش دخلتي هنا ولا كنتي في وسطنا. أروي: والله انا هنا عشان مفيش مهندسين لكن لما اترقي بالمكانة هيبقي من تعبي. زياد: أمال فين ليان؟ أم زياد: فوق من الصبح منزلتش غير شوية وطلعت.

زياد: لتكون تعبانه. وطلع وأمه وراه. دخل زياد وأمه علي ليان لقاها نايمة. زياد: ليان ليان. ليان: نعم في اي مالك ي ماما؟ أم زياد: مفيش ي بنتي بشوفك منزلتيش ليه. ليان: كسلانة بس شوية ومش قادرة حاسة ان جسمي تقيل. أم زياد: تكونيش حامل. ليان بصدمة وبتبص لزياد: حااااامل. زياد: انتي بتبصي ليا كدا ليه والمصحف معملتش حاجة انتي بتقولي اي ي أمي. أم زياد بخبث: بقول اي يعني بقول اللي لازم يحصل اي اتنين متجوزين كدا.

زياد: بجد كتر خيرك النهاردة كدا علي كلامك يلا ي أمي انزلي انزلي. ليان لزياد: اللي امك قالته دا حصل صح؟ زياد: ازاي يعني ليه عاملك سحر؟ ليان: والله ي زياد لو كان حصل ل.. زياد: ي ربي هيحصل ازاي ي ليااااان عن طريق البلوتوث اللهم طولك ي روح.

أروي وهي مروحة جت في بالها فكرة وأنها توقع خالها مع أماني وعبير وعزة بما إنها سمعت كلام عاصم لعبير قررت تبعت جواب لخالها عن طريق شخص مكتوب فيه تسلم ايدك اللي اتفقنا عليه تم ولو وصلك مبلغ من الفلوس اكتب رسالة ليا أنا عبير تقول فيها أنا اللي فرحان ان دا حصل ليكي عقبال المرة الجاية. وحطت مبلغ محترم من الفلوس وبعتته لخالها. أروي بغل: مش هسيب دموع الليل اللي كنت بعيطها بسببك تروح هباءاً كدا. واتجهت للبيت.

عيسي: حمدالله علي سلامتك. أروي: الله يسلمك. عيسي: الشغل اخباره اي؟ أروي: لسه اول يوم. عيسي بحدة: خالي بالك من نفسك والمكتب لما يفضي عليكي اخرجي منه ومتبقيش فيه خصوصا بالليل. أروي: ان شاء الله. أنا هروح لبلال عشان عوزاه. عيسي: يووووه بلال بلال بلال في اي بينكم؟ أروي: أي بينا؟ يعني اي؟ عيسي: يعني تنسي انه صديق ليكي انتي حالا متجوزة فاهمة.

أروي وهي بتدخل الحمام: مهما يكون هيكون الأقرب ليا في كل حاجة خصوصا ان أنا وهو في سن واحد وفاهمين بعض كويس. ورزعت الباب في وشه. عيسي طبق ايده وخبط الباب الباب نزل متكسر واروي جوا. أروي: انت اي اللي بتعمله دا؟ عيسي بضيق عيون: مبقاش يهمك حد وبقي كلامك ورده جاهز معايا بلاش اعمل حياتك دي لعبة في ايدي. أروي: اعلي ما في خيلك اركبه. عيسي جذ علي سنانه وطلع ورزع الباب جامد وعيونه كلها حمرا.

أروي: غبي غبي متعرفش ان بستمد قوتي دي منك انت ومتعرفش ان بلال دا مجرد صديق وبس لكن كل غرضي تكون واثق فيا. أماني: الرسالة دي واصلة من عبد العزيز يعني انت اللي ورا حصلي دا متلومش غير نفسك بقي. عبد العزيز في الجانب الاخر ميعرفش ان اللي باعت الفلوس مش عبير وكتب نفس اللي اطلب منه وفرح بالفلوس. بلال وهو قاعد ماسك التليفون عجبه في جروب الدفعة صورة بنت عرف اسمها وفضل يبحث شوية عنها وبعت ليها طلب صداقة وقفل ونام.

أماني استغربت وجود عيسي قدامها و.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...