بلال: اروي؟!! أية: انت تعرفها؟ هي دي من هنا! بلال: اروي؟ اروي؟ اروي بتوهان: فين؟ وانا... بلال: دي اروي يا أية، مرات أخويا، دي اللي كنت بحبها. اروي، ايدك حاولي تنفذيها معايا. أية: حاضر، بس أي اللي جابها هنا عشان يعمل استئصال رحم؟ بلال: انتي لسه قايلة إنه خطة من دكتور غبي يعمل كدا. أية: بدأت تفوق اه. اروي: بلال! بلال! بلال: انتي كويسة؟ اروي: انت رجعت امتى؟
بلال: ارتاحي انتي هنا في البلد اللي كنت مسافر فيها عشان أكمل دراستي. وأية سمعت دكتور بيقول إنه هيعملك عملية خطيرة وكان هيدمرك، وهي حاولت تنقذك وجابتك هنا. وبحمد ربنا إنك جيتي للمكان الصح. اروي: شكرا ليكي يا حبيبتي، بس أنا جيت هنا ازاي؟ بلال: معرفش، ومش مهم دلوقتي. روحي مع أية ارتاحي. أية: أكيد هيدوروا علينا. بلال: متقلقيش، الدكتور يخاف من أي حد يعرف حاجة زي دي.
عيسي: لفيت عليها مصر كلها وفي كل الأقسام والمستشفيات وكل مكان. ليان: زياد، أنا عاوزة أختي رجعها لي. زياد: انت السبب. عيسي: وانت كمان، مش ناقص تقطيعك. اسكت. عثمان: عيسي، اتكلم مع ابن عمك براحة يا ابني. زياد مهما كان صاحبك وأخوك. زياد: مبقاش يعمي، قلبه وقسوته طاغين عليه، بقي مش شايف زياد قدامه. عيسي بندم: حقك عليا يا زياد. يلا، انت مهما أعمل وتعمل مليش غيرك في دنيتي. زياد: وليه عملت كدا؟ عيسي: معلش.
حضنه وصلحه وهمس في ودنه: قلبي وجعني ومخنوق أوي من غيرها. زياد: هترجع، وساعتها تمسكها واوعي تمشي من بين إيدك. عيسي: ألمحها بس، وساعتها هخبيها من الناس كلها. زياد: مش قولتلك، انت اتعودت عليها وكمان مش قادر على بعدها، بس بتقاوح. عيسي: غلطان، وأول مرة أندم كدا. عبير دخلت عليهم والكل افتكر إن وراها مصيبة. عبير: مراتك يا عيسي، أماني. سفرتها وحكت عليهم كل حاجة.
أماني: لا، كل ده كذب. أنا معرفش فين هي ولا أي حاجة من اللي بتقولها دي. عبير: اسمعي. وكانت مسجلة مكالمة أخيرة ليها. عيسي بغضب: هي فين؟ انطقي. أماني بغل: أنا كدا ارتحت، لأن مهما تحبها وتعيشوا مع بعض، مستحيل تخلف منها. عيسي مسك رقبتها بين إيده وزياد حاول يبعده. ليان: أختي. ولطمت على وشها وقعد جنبها كوثر وعبير. عبير: أختك هتبقى كويسة. كوثر: مش من طبيعتك تعملي كدا يا عبير.
عبير وقفت قدام عيسي: مهما كان ده أخويا، ومهما يحصل هيفضل أخويا. وباست دماغه وحكت ليهم كل حاجة عملتها، واروي قالتها ليها. أماني وهي واقفة بلعت حباية سم. ماتت. تلقوا صوت تليفون بيرن. عيسي: بلال؟ بلال: أيوا يا عيسي، أركب أول طيارة وأنا حاجزلك فندق بسرعة من غير أي استفسار. ومتسألش ليه، يتلحقني أو لأ. وقفل. عثمان: أخوك ليه بيقول كدا؟ أخوك فيه حاجة؟ زياد: شوف أخوك، وأنا هنا هحاول أشوف أي حاجة نتواصل بيها لأروي.
عيسي كان محتار ومتردد، خايف من إن حاجة تحصل لأخوه، وخايف ميعرفش يوصل لأروي تاني. تاني يوم كان وصل بالليل الفندق، طلع على الأوضة اللي مكتوبة له في الفندق وفتح لقي فيها بلال. بلال بابتسامة: حمد الله على سلامتك. عيسي: في أي؟ مالك جايبني على ملي وشي ليه؟ حاصل معاك أي؟ بلال: لا مفيش، كنت بشوف غلوتي بس. عيسي بغضب: انت بتهزر؟ متعرفش إن فيه مصيبة في البلد واقعين فيها وانت بتهزر؟ وفجأة النور قطع، وجه لقي بلال اختفى.
عيسي بيلف حواليه: بلال؟ بلال؟ روحت فين؟ مش وقت هزارك. وفجأة شم ريحة اروي. عيسي: اروي! اروي! أبوس إيدك أشوفك ولو ثواني بس. نفسي أخضك في حضني وأطمن إنك كويسة. وأماني الحقيرة عملت قبرها بإيديها. أنا تعبان وتعبت أكتر لما مشيتي. تكبري، ضيعك من إيدي. انتي فيييييين؟ فيييين؟ ونزل على الأرض. أية: ده جوزك صح؟ اروي وهي بتمسح دموعها ومرقباه في الكاميرا: ده مش جوزي، بس ده حبيبي.
بلال: كفاية، انتي متعرفيش عيسي منهار وموجوع. روحي له. أية: يلا يا اروي، روحي اشفي قلبك وقلبه. وفجأة اروي خرجت من الأوضة وسط دموعها ودخلت أوضة عيسي. وعيسي بيشوف مين لقاها اروي، مبقاش مصدق. ومن غير سابق كلام خدها بين ضلوعه وهي بقت منهارة وماسكة فيه أوي. عيسي: أنا آسف. ولمس إيديها ونزل على ركبه: سامحيني، ومتبعديش عني. اروي: روحي متعلقة بيك، ومقدرش أبعد عنك.
عيسي: مش عاوز ولا كلمة ولا عتاب من القديم. كل اللي عاوزه إنك تفضلي معايا وبس. اروي: وعد، عمري ما هسيبك. عيسي باسها من شفايفها. وبلال دخل عليه وكان فاتح كاميرا بيكلم أهله من النت وبيطمنهم على اروي إنها مع عيسي. ليان: انتي كويسة؟ عثمان: مش شايفه وشها جميل إزاي؟ بلال: دي أية مراتي إن شاء الله يا حج. أية بصدمة: أي؟ بلال بغمزة: هو أنا هسيبك ولا إيه؟ ليان: بس أي اللي كنتي بتعمليه ده؟ انتي وعيسي؟ اروي: ده حبيبي.
وباسته من خده وهو حاوط وسطها. عثمان: خلاص كدا حياتنا مستقرة. عبير شدت الكاميرا: وبقت فل الفل وبقي زين الزين كمان. وهي عرفت قيمة أخويا. اروي: اشمعنى ميكونش هو اللي عرف قيمتي؟ ولا عشان هو أخوكي هتقفي في صفي؟ زياد: ربنا يحفظكم. كوثر: لووووووووولللوووووووووي! عاصم: بتزرغطي على أي يا ولية؟ كوثر: فاكر لما قولتلك عيسي لو اتجوز هرقع زعروطة؟ أهو يعتبر النهاردة جوزاته. و ضحكت. عيسي: بحبك. اروي: وأنا كمان بحبك أووووووووي.
ليان: بحبك يا زياد. زياد: من يسكن الروح، فكيف للقلب أن ينساه؟ عيسي: وجدت فيكي كل صفات الحبيب، فأحببتك وأحببت صفاتك كحبي. اروي: ربنا يخليك ليا ويديمك نعمة في حياتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!