تيم دخل العمليات وسيلا كانت بتعيط ومش عارفة تعمل إيه. أول يوم ليها في مصر يحصل فيه كل ده. وفجأة فكرت في موبايل تيم وإنها ممكن تتصل على أهله بيه. مسكت موبايله ولحسن الحظ مكنش له كلمة سر. فتحته ودخلت على جهات الاتصال. لقت أسماء كتير ومن ضمنهم "حببتي"، "الحكومة"، "الباشا"، "المهزأ". وباقي الأرقام كانت عبارة عن "د/ ممدوح العربي"، "المقدم فارس سراج"، وهكذا.
وبعد تفكير كتير اتصلت على الرقم اللي متسجل "حببتي". واستنت لحد ما جالها الرد. سجدة بحب: أي يا حبيبي عامل إيه؟ سيلا بدموع: احم. السلام عليكم. سجدة باستغراب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ... انحرجت: هو انتي مين؟ سيلا: انتي تقربي لصاحب الموبايل ده؟ سجدة بخضة: آه، ليه؟ أنا أبقى أخته. في إيه؟ سيلا: احم. هو حالياً في المستشفى في أوضة العمليات. سجدة بصدمة: إيه! ليه؟ سيلا: لما تيجي حضرتك هتعرفي.
سجدة بدموع: طب، طب، مستشفى اسمها إيه؟ سيلا: لحظة. وراحت سألت موظفة الاستقبال وقالت لسجدة على اسم المستشفى وقفلت. سجدة بدموع وهي نازلة على السلم: ماما، بابا. سيدرا بفزع: في إيه يا سجدة؟ مالك؟ سجدة بدموع: تيم في المستشفى. عدي قام وقف مرة واحدة وقال بخضة: ليه؟ في إيه؟ سجدة: معرفش، معرفش. في واحدة اتصلت وقالتلي إن صاحب الموبايل ده في العمليات. سيدرا بخضة وهي بتعيط: عمليات! عمليات إيه؟ ابني ماله؟
عدي: اهدي يا سيدرا. قومي البسي ونروح بسرعة. وكلهم لبسوا وخرجوا. ركبوا العربية وراحوا على المستشفى وهما قلقانين عليه. عدي لموظفة الاستقبال: تيم ابني هنا. موظفة الاستقبال: حضرتك ممكن الاسم ثنائي؟ عدي: تيم عدي. موظفة الاستقبال: آه، الأستاذ تيم في أوضة العمليات اللي في الدور التاني، تاني طرقة، أول أوضة. عدي بقلق: طب هو جه في إيه؟ موظفة الاستقبال: والله يا فندم معرفش. كل اللي أعرفه قلته لحضرتك. عدي: تمام. وجريوا على فوق.
عند يزن كان قاعد مع بنت وهو بيقول بحزن: انتي مستحيل تسيبيني يا شاهي، صح؟ شاهندا باصطناع الحب: آه يا حبيبي. أكيد طبعاً. هو في حد يبقى معاه يزن عدي ويسيبه؟ يزن: ما كلهم بيسيبوني. هي جت عليكي؟ شاهندا: لا يا حبيبي. أنا غير. ... اممم بقولك إيه يا حبيبي. يزن عرف اللي هي عايزاه: إيه؟ شاهندا بحزن مصطنع: كان في خاتم ألماس سمبل بجد واو، هموت وأجيبه. وبنت خالي خطيبها جابلها واحد زيه. وأنا مش لاقية اللي يجيبلي.
يزن بسخرية لأنه عارف أصلاً إنها معاه عشان فلوسه بس هو سايبها بمزاجه: لا طبعاً. إزاي؟ وأنا روحت فين؟ طبعاً هجبهولك. بس معلش يا حبيبتي عشان مشغول. خدي. وطلع الكريدت كارت وأداهولها. شاهندا بطمع وعنيها بتطلع قلوب وبتكلم وهي عينها على الكريدت كارت اللي في إيدها: ليه بس كدة يا حبيبي؟ ما تيجي تجيبه تجيبهولي أنت. يزن بسخرية من شكلها: لا معلش. أصلي مشغول. شاهندا: ولا يهمك يا حبيبي. ترن ترن. يزن: معلش هرد على موبايلي.
شاهندا: أوك. يزن: ألو يا سجدة. سجدة بعياط: يزن! تيم في العمليات. يزن قام بصدمة وقال: نعم! ليه؟ إيه اللي حصل؟ سجدة: معرفش. إحنا واقفين أهو قدام العمليات ولسة مفيش دكتور خرج لنا. يزن: طب أنا جاي بسرعة. انتوا في أنهي مستشفى؟ سجدة: مستشفى (*******) في القاهرة. يزن: طيب، طيب. سلام. وقفل. شاهندا: في إيه يا حبيبي؟ يزن وهو بياخد مفتاح العربية والموبايل: مش وقتي يا شهندا. مش وقتي.
وخرج بسرعة وركب عربيته. وعشان هو في إسكندرية، فـ الطريق من الإسكندرية للقاهرة حوالي أربع أو خمس ساعات سواقة. ركب بسرعة ودور العربية وبدأ يسوق على سرعة كبيرة جداً. وكان هيعمل حادثة كذا مرة بسبب تهوره. وكان بيتفادى العربيات بسرعة كبيرة جداً. عند سجدة وسيدرا وعدي. كانوا قاعدين وسجدة اتصلت على كل العيلة. والعيلة كلها بقت قدام أوضة العمليات وقلقانين على تيم. بس ميعرفوش في إيه لأن سيلا محكتلهمش. وكانت قاعدة خايفة.
وسيدرا كانت عمالة بتعيط جامد أوي. وسمر وهنا وهناء وفجر كانوا بيهدوها. عند سيلا راحت في حتة بعيدة واتصلت على سيليا. سيليا بقرف ونوم: ألوو. سيلا بدموع: سيليا ركزي معايا ونبي. سيليا بانتباه وخوف من صوت أختها: في إيه يا سيلا؟ مال صوتك؟ سيلا بخوف: أنا كنت عايزة أنزل أتمشى وأتعرف على مصر و... حكتلها اللي حصل من الأول لحد تيم وهو في العمليات. وإن أهله كلهم موجودين.
سيلا بخوف: وشكل عيلتهم كبيرة أوي. ليها مكانتها كمان. ده الدكاترة بينادوهم بألقاب. سيليا: الله يخربيتك وبيت سنينك على بيت اليوم اللي قررتي تخرجي فيه. اقفلي، اقفلي. أنا هروح أقول لأمي وأخويا وأجيبهم وأجي. انتوا في مستشفى إيه؟ سيلا: مستشفى (****) . ويا ريت تيجوا بسرعة. سيليا: طيب. اقفلي، اقفلي. وقفلت معاها وراحت عند مهاب. وخبطت ودخلت عنده الأوضة. مهاب بانتباه: مالك؟ سيليا: مهاب، أختك عملت مصيبة.
مهاب بخضة وهو بيتعدل بخضة: في إيه؟ سيليا: ... حكتله اللي سيلا حكتهولها. مهاب: الله يخربيتكوا. أوعى. وقام لبس بسرعة سويت شيرت على البنطلون اللي كان لابسه. (نسيت أكتب في التعريف إنه شغال ظابط) . وخرج وركب العربية. سيليا وهي بتركب معاه من الناحية التانية. مهاب وهو بيبصلها: ينعم. سيليا: إيه؟ جاية معاك. ماما خرجت من شوية ومش هقدر لوحدي أنا. مهاب مشي بالعربية...
عند يزن كان بيسوق جامد أوي عشان يوصل. وعينه قعدت تدمع جامد وهو متخيل تيم بين الحياة والموت. وكان ماشي والدموع اتجمعت في عينه. وعنيه غروشت مرة واحدة جامد. وجه عشان يمسح الدموع اللي اتجمعت في عينه وهو سايق بسرعة وساب الدريكسيون. آخر حاجة كان فاكرها صوت فرامل كتير وأصوات بتقوله: حااااسب. وفجأة حس بغيرة سودة بتسحبه جواها. وآخر حاجة شافها وجوه ناس ما يعرفهاش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!