آخر حاجة كان فاكرها صوت كلاسات كتيرة وأصوات بتقوله: حاسب. فجأة حس بغيمة سودة بتسحبه جواها، وآخر حاجة شافها وجوه ناس ما يعرفهاش ورجالة بتضرب كف على كف وبتقول: لا حول ولا قوة إلا بالله. ................ عند مهاب وسيليا، وصلوا بالعربية عند المستشفى اللي فيها تيم وطلعوا عند سيلا اللي كانت واخدة جنب مع نفسها وبتعيط. مهاب راح لها بقلق ووطي عندها مكان ما هي كانت قاعدة: مالك يا سيلا؟ سيلا بعياط: هو ممكن يكون مات بسببي؟ مهاب
وهو بيضمها لحضنه بحنان: بعد الشر، إنشاء الله لأ. متخافيش من حاجة، أنا معاكي. سيلا بعياط وهي بتحضنه أكتر: أنا خايفة أوي يا مهاب. مهاب وهو بيثبتها في حضنها: قولتلك متخافيش، أنا معاكي. اهدي. وبصلها وهو بيخرجها من حضنه براحة: اهدي، مالك بتترعشي كده ليه؟ سيلا ببسمة عشان ما تبينش حاجة لمهاب: أنا ما بترعش على فكرة. مهاب: طب خلاص. وحضنها تاني وبعد كده قومها وهو محاوطها وقال لها: تعالي أما نشوفهم.
سيلا بخوف: لا، مش عايزة أروح. مهاب بإصرار: يلا، أنا مش باخد رأيك. وشدها وراح ناحية عيلة تيم. ................ عند العيلة وهم قاعدين، فارس بنرفزة: أعرف بس مين اللي عمل كده وأنا مش هخليه يطلع له نهار تاني. أياد: أنا مش هرحم اللي عمل كده. تميم: خلاص بقى أنت وهو، إحنا في إيه ولا إيه؟ مش لما الواد يفوق الأول نبقى نشوف الموضوع ده. يفوق بس وأنا اللي مش هخلي اللي عمل كده يطلع له نهار. مهاب بإحراج: السلام عليكم.
عدي والكل باستغراب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مهاب: احم، أنا كنت عايز أقول حاجة. عدي: اتفضل يا ابني قول. مهاب وهو بيشد سيلا ناحيته عشان يوقفها جنبه، وهي بتحاول تبعد بس هو متثبت فيها: احم، أختي هي السبب في اللي حصل للأستاذ اللي جوه. في العمليات. فارس: أفندم؟ يعني أختك هي اللي عملت فيه كده؟ مهاب بتصحيح: لا طبعًا. أياد: امال؟ مهاب: بصوا هو. وحكالهم اللي حصل. تميم: يعني اللي حصل ده بسبب أخت حضرتك؟
مهاب: مش بالظبط يعني. أيمن: حصل خير، أهم حاجة تيم يقوم بالسلامة. فارس بعصبية: خير إيه؟ ده أنا هودي أختك في داهية. مهاب بحدة: اتكلم عدل! فارس بزعيق: عدل إيه؟ أنت مش شايف ابن خالي اللي مرمي جوه بسبب أختك ده؟ مهاب بحدة وهو بيشخط فيه: إيه يا عم؟ ما هو اللي راح عشان ينقذها، خلاص مكنش يتزفت بقى. فارس بنفس الشخيط: آآآه عشان ينقذها ويساعدها يولع هو ويموت صح.
مهاب بنرفزة: أنا مالي يا عم، مكنش يدخل. وأي راجل تاني كان ساعدها. مكنش يعمل فيها راجل من الأول بقى. فارس وهو رايح له بعصبية بس أياد كان ماسكه بالعافية من ورا: يعمل راجل إيه يا ابن الـ*****؟ ده أرجَل منك ومن عشرة زيك. مهاب بعصبية وصوت جهوري: ابن ***** إيه يا زبالة؟ يا ابن &****. فارس وهو بيحاول يفلت من دراع أياد: أنت بتشتمني أنا؟ ده أنا هطلع عين اللي خلفوك. مهاب: ولا تقدر تعمل حاجة.
فارس: هوريك، هقدر ولا لأ. بس مترجعش تعيط. مهاب: يلا لم نفسك، هاجي أضربك. فارس: تضرب مين يلا؟ ده أنا أنسفك فيها. مهاب وهو فارد دراعاته: تعالى يلا، مستنيك. أيييي. يلا مش قلت هتنسفني؟ سيلا وهي بتشد في مهاب: مهاب يلا، عشان خاطري. مهاب وهو بيزقها براحة: أوعي يا سيلا عشان الواد ده عايز يتربي. فارس بعد ما اتفك من إيد أياد: يتربي مين يلا؟ وقرب عليه عشان يضربه، سراج قال بعصبية: فاااارس، اقف عندك! فارس: إيه يا بابا؟
سراج: هو إحنا صغيرين عشان تعملوا كده؟ فارس: ما هو هو اللي بيقل أدبه، ابن الـ *** ده. مهاب: ابن كلب مين يلا؟ اهو أنت اللي ابن ستين كلب. فارس راح له ولسه هيضربه جامد، فجأة كلهم سمعوا صوت حاجة بتتهبد على الأرض. بصوا لقوا... ..........................................
عند يزن في المستشفى، بعد ما الناس نقلوه راح على أوضة عمليات بسرعة لأن حالته كانت صعبة جدًا. وبرغم إنهم ما كانوش يعرفوا هويته بسبب إنه ما كانش معاه أي حاجة تدلهم هو مين أو كده، حتى فون اتكسر مع العربية، بس كان لازم يدخلوه عمليات عشان حالته كانت حرجة وكان ممكن يموت لو سابوه. ولحسن حظه إن المستشفى اللي الناس دخلوه فيها كانت مستشفى فقيرة بس ببلاش معمولة لله. طبعًا الأجهزة ما كانتش قد كده بس كانت توفي بالغرض.
وطبعًا حالته كانت صعبة جدًا وكان لازم يروح مستشفى أحسن فيها أجهزة أحدث. حرفيًا هو كان عنده كسور كتيرة أوي في جسمه. كان عندي كسرين في رجله الشمال ودراعه كان فيه تلت كسور ودراعه التاني كان مليان إزاز مطرح العربية. غير إنه أخد خبطة على راسه قوية جدًا أثر الحادثة، ودي لسه ما يعرفوش أثرها هيبقى إيه لما يفوق. وجسمه كله كان مليان جروح وإزاز وحصلوا خلع في دراعه. وخد 9 غرز في بطنه محترمين. من الآخر الواد اتشلفط. ويتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!