كانوا هيمسكوا ف بعض بس وقفوا فجاءة لما سمعوا كلهم صوت حاجة اتهبدت عالارض. بصوا لقوا سيلا. مهاب جري عليها بخوف ونزل لمستواها وهو بيحاول يوقفها وبيضرب على خدها براحة: سيلا سيلا فوقي. حببتي فوقي. سيلا فوقي بقى. ولما ملقهاش أدت استجابة، راح شالها ونادا دكتور. ودخلوا اوضة، والدكتور طمنهم إن دا بسبب ارتفاع ضغط دمها مرة واحدة. ومهاب فضل قاعد معاها في الأوضة هو وسيليا ومش راضي يطلع برة عشان ميتخانقش هو وفارس. ...... ....
عند سيليا كانت قاعدة عالكرسي اللي ف الأوضة. وقالت لمهاب: مهاب. مهاب بتنهيدة: اااامم خيير. سيليا: أنا نازلة أشم هوا ف جنينة المستشفى. مهاب رفع راسه وبصلها كده وقال وهو بيضيق عينيه: انزلي. حذاري، ها حذاري اللي ف بالي يحصل. سيليا مصطنعة الاستغراب: وهو أي اللي هيحصل. مهاب: انتي عارفة. انزلي يلا. سيليا نزلت الجنينة وهي ناوية تعمل حاجة. راحت قعدت عالمقعد واتصلت على حد. جوري بقلق: أيوا ياسيليا انتوا فين؟
أنا رجعت أنا وابوكي انتوا مش في الشقة ليه. سيليا: بصي يماما أنا لازم أحكيلك كام حاجة أه. دنا من وفوق كنت هموت وأحكيلك. جوري بقلق: تحكيلي أي ياسيليا وفوق فين. سيليا: ف المستشفى. جوري قلقها زاد: مستشفى إيه ياسيليا. سيليا: متقلقيش. بصي دلوقتي سيلا لما قالتلك إنها نازلة تتمشى حصل. وطبعًا زي ما قولتلك كده الشاب ده حاول يدافع عنها وهزق العيال، قام واخد طرة ف بطنه بالمطوة. جوري بشهقة: ينهار أسود أي ده.
سيليا: استني بس متقاطعنيش. المهم سيلا جابته المستشفى وأهله جم وشكلهم ناس أيي عليا أوي. المهم بقى ابنك وشاب من اللي كانوا واقفين. ودلوقتي ياستي بنتك ضغطها على جامد أوي واغمى عليها فوق، وبس هي دي كل الحكاية. جوري بعصبية: الله يخربيتكوا يعني مهاب راح عشان يحل الموضوع عكها وبدل ما يكحلها عماها. أنا جاية أنا وأبوكوا انتوا ف مستشفى إيه انجزي. سيليا: ما بوراحة. إحنا في مستشفى (********)
سيليا قفلت الفون وفضلت باصة للزرع بشرود. وفضلت قاعدة مكانها حوالي نص ساعة لحد ما لقت أبوها وأمها داخلين عليها. جوري: سيليا فين مهاب وسيلا. مهند: سيليا انتي قاعدة لوحدك كده ليه. سيليا: أي ياجماعة في أي. والله هما فوق وأنا قاعدة بشم هوا. جوري: طب يلا بسرعة خلينا نطلع نشوف أهل الشاب. سيليا وهي قايمة من عالكرسي: يلا. وطلعوا عند مكان اوضة العمليات وكانوا كلهم قاعدين شاردين. مهند: السلام عليكم.
عدي رفع راسه وبصله وقال: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. حضرتك مين. مهند: أنا والد البنت اللي بسببها ابنكم في العمليات. فارس بصله كده مستني يشوف هيقول إيه. عدي مكنش مركز معاه وكان بيبص على جوري وقال بتخمين: جوري. مهند: في حاجة. تميم أول لما سمع كده كان باصص ع الأرض وهو قاعد ع الكرسي. رفع راسه وبصلها بسرعة وقام وقرب وقال وهو بياخدها ف حضنه: انتي جاموسة على فكرة كل دي بعيدة عني.
جوري وهي بتحضنه وبتدمع: معلش والله يحبيبي. تميم فضل حاضنها شوية. لحد ما لقى سيدرا بتقول: طب مش ناوي توسع أسلم عليها طب. تميم وسع وسيدرا حضنت جوري والاتنين بيعيطوا. وبعدين فجر وهنا وهناء وسمر سلموا على جوري وحضنوها وعيطوا من الفرحة. وبعدين بدأوا يسلموا على أولادهم كلهم وكل ده ومهاب وسيلا قاعدين في الأوضة ولقوا سيليا داخلة عليهم جري. مهاب بخضة: في أي يابت. في نفس الوقت ده سيلا كانت بتفوق.
سيليا: الحق مش اللي برا دول طلعوا في منهم عيلتنا. وطلع برة خالو تميم وصحاب ماما. ده الموضوع جامد أوي والواد أياد طلع ابن خالنا. مهاب كان مستغرب بس مدهاش رد فعل وفضل قاعد مع سيلا. وطبعًا مش محتاجة أقول إنهم برا صفوا الأمور وقالوا خلاص حصل خير ودعوا كلهم لتيم. وبعد شوية تيم خرج من اوضة العمليات والدكاترة طمنوهم إن الغزة مكنتش قريبة أوي من القلب الحمد لله بس هو دلوقتي تحت تأثير البنج فمش هينفع حد يدخلوا. ......
عند يزن بعد ٥ ساعات في اوضة العمليات. كانوا الدكاترة رايحين جايين بسبب حالة يزن الخطر. وإن إصابته كانت صعبة جامد أويي. واللي استغربوه إن محدش كان معاه ف استنتجوا. إن هو ممكن يكون يتيم. وبعد ساعة كمان كانوا خلصوا العملية وهما حرفيًا طلعوا عينهم. ويزن كان تحت تأثير البنج ولسه مصحاش. في نفس الوقت اللي دخلت في المستشفى. بنت ف سن التسعتاشر. ودخلت وبدأت تلف ع الأوض كلها اوضة أوضة وتسلم عليهم وتبتسم ف وشهم.
ويطلع دي عادة عندها كل أسبوع بتيجي المستشفى بتلف ع الأوض والمرضى وتديهم بونبون وتبتسم ف وشهم واللي لسه عامل عملية جديدة بتعمله أكل له. طبعًا عشان المستشفى دي مجانية فطبيعي إن الناس اللي هييجوها ناس مش معاهم فلوس فهي واخداها هوايات ومتعة وفنفس الوقت لله.
وبعد ما خلصت الدور الأول جت عند آخر أوضة وجت تدخل، لما دخلت لقت واحدة إيديها ورجليها متدبسين ورأسها وبطنها عليها شاش وصدرها عريان وكمية جروح وازاز رهيبة لدرجة إن عينها دمعت من المنظر. وخرجت وراحت لدكتور وسألته عن الحالة دي، قالها إنه جه من خمس ساعات في حادثة مريعة عربيته اتفرمت. بسبب تريلا. وهو لسه مخلص العملية من نص ساعة وساعة كده هيفوق، قالها كده لما افتكرها حد من عيلته.
البنت دي وبسرعة خرجت برة المستشفى ولأن البيت اللي هي عايشة فيه قريب نسبيًا من المستشفى. فقررت متخدش تاكسي وتمشيها وتحط فلوس على فلوس التاكسي اللي كانت هتركبها وتشتري أكل للشاب اللي لسه عامل عملية ده. وفعلاً فضلت تتمشى كتير لحد ما وصلت وبعدين وصلت عند محل فراخ واشترت فرخة وخضار. وشوية حاجات وعصاير ومولطو وكده وبعدين روحت وبدأت تطبخ الأكل للشاب ده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!