الفصل 61 | من 87 فصل

رواية قسوة الحياة الفصل الحادي والستون 61 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
24
كلمة
594
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

قلع الهودي الي كان لابسة وقعد على الكرسي وجاب قماشة وضغط بيها عالجرح عشان يوقف نزيف دراعه المستمر. دراعه كان واجعه جدا بس اتحامل وفضل يدور على أي حاجة يعقم بيها الجرح. وسط ما هو بيدور الباب اتفتح ودخلت... سجدة. كانت فرحانة إنه أخيراً رجع ودخلت ومأخدتش بالها من جرح إيده ولا جرح بطنه ولا حتى علامات مكان الإزاز اللي كان في جسمه. راحت بسرعة ودخلت في حضنه وهي بتقول بحب: "يزن... أخيراً جيت... كنت واحشني أوي."

"كل ده غايب ومبتسألش... هيييئ قالتها لما لاحظت إن القماشة اللي كان حاططها على دراعه كلها بقت لونها أحمر جامد. سجدة بخوف عليه: "يزن... يزن... إيه ده... دم؟ "إيدك بتنزف." يزن عشان ميقلقهاش: "متخافيش يروحي مفيش حاجة... مجرد تعويرة صغيرة." سجدة برعب عليه ودموع: "تعويرة صغيرة إيه... أنت مش شايف الدم قد إيه؟ يزن حضنها بحب وقال بهدوء: "مفيش حاجة يا قلبي... اهدي." سجدة بأمر وخوف عليه: "شيل القماشة يا يزن... !!! يزن بهزار:

"يستي والله والله مافي حاجة... اهدي بقى." سجدة: "يزن أنا مبهزرش... شيل القماش بدل ما أشيلها أنا... أنا دكتورة وعارفة أنا بقول إيه." يزن: "إنتي بتأمريني؟ سجدة: "يزن مش وقت هبل بقى... انجز." يزن استسلم ورفع القماشة. وهي أول لما شافت المنظر اتصدمت. وقالت بدهشة: "إيده... يا يزن ده بتاع تلت عمليات." "إنت مكنتش عامل عملية في دراعك قبل كده؟!! يزن بتنهيدة حزن: "عملت حادثة." سجدة بدهشة وبسمة: "بتهزر صح؟ قولي إنك بتهزر."

"إزاي وامتى وإحنا كنا فين؟!! يزن بحزن: "امممم... مش عارف... يمكن كنتوا مع تيم وهو في العمليات... سجدة: "لا متقولش... يعني أنت مكنتش مسافر؟ يزن: "آه." سجدة بدموع: "طب... عملت الحادثة إزاي طب؟ يزن وهو بيمسح دموعها من على وشها براحة وبحب: "خلاص بقى عادي." سجدة بإصرار: "عدي... قول." يزن بتنهيدة وهو بيحكي: "كنت قاعد مع شاهندا وجالي تليفون من يحيى إن...

وحكالها كل حاجة حصلت وإن العربية اتقلبت بسبب عربية نقل كبيرة كان فيها إزاز. سجدة بعياط وحضنته: "كل ده وكنت لوحدك يا حبيبي... أهئ أهئ... وبعدين قالت باستغراب: "بس إيده... لحظة... معقول هي دي الإصابة بس اللي أنت خدتها من الحادثة دي كلها؟ يزن: "اممم لا." سجدة بترقب: "امال؟ يزن حط إيده ناحية بطنه وهي بصت عليه لقت ناحية عضلات بطنه غرز والجرح شكله جديد. وبعدها وراها دراعه التاني ورجليه الاتنين ورأسه.

وراها علامات الإزاز اللي كانت في جسمه. سجدة وهي بتحضن رأسه وبتبوسها وهي بتعيط: "حقك عليا يا حبيبي... آسفة والله إنك كنت لوحدك في كل ده... أنا آسفة." يزن بحب: "إنتي مكنتيش تعرفي ومتأكد إنك لو كنتي تعرفي مكنتيش سبتيني لحظة... وبعدين أنا مكنتش لوحدي." سجدة: "امال؟!! يزن حكالها عن بدر وإد إيه هي بنت بلد وجدعة وكيوت أوي. وحكالها لما كانت بتأكله وبتعمله الفطار كل يوم. وإن هي كانت بتيجي تقعد معاه وكانت مونساة. سجدة:

"ياااه... دي على كده طيبة أوي." يزن: "أوييي." سجدة وهي بتخبط بإيدها على رأسها بغباء: "صح نسيت... أعقم لك الجرح." وراحت بسرعة على حمام الأوضة وجابت شاش وبيتادين وقطن وأدوات التعقيم عموماً. وبدأت تعقمله الجرح وخلصت ولفتهوله بقطن وشاش. سجدة وهي بتبوس رأسه: "أنا خارجة بقى يا حبيبي عشان ترتاح... عايز حاجة؟ يزن بحب: "لا يا قلبي." سجدة: "نام بقى وريح ها؟ يزن: "تمام... تصبحي على خير." سجدة: "وإنت من أهله يا حبيبي."

وخرجت. ويزن فضل قاعد باصص للسقف. وبيفكر في بدر ولما عرفت إنه خارج من المستشفى. فلاش باك. بدر: "إيده... إيده... أنت هتمشي كده؟ يزن: "آه." بدر: "لا يعم خليك... لسه عضمك عايز يرحم." يزن: "لا أنا الحمد لله بخير... يدوب أروح لأمي وأبويا... كفاية عليهم شهر أوي." بدر: "امممم... يعني كده مش هنتكلم تاني؟ يزن: "لا طبعاً هنتكلم... إنتي صديقتي المقربة وإنتي اللي وقفتي جنبي أصلاً." بدر: "وعد؟ يزن: "وعد." إند فلاش باك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...