الفصل 62 | من 87 فصل

رواية قسوة الحياة الفصل الثاني والستون 62 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,018
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

عند بدر ..كانت قاعدة وماسكة موبايلها فجاءة لقت الباب خبط جامد اوي فتحت الباب وهي مش طايقة نفسها ..فجاءة بدأت ترجع لورا بخوف وقالت برعب: أ..انت ... انت بتعمل اي هنا ..؟ بخبث: اي مش هتدخليني ولا اي ف الوقت دا الفون وهو ف ايدها اتصل على حد لوحدة والخط اتفتح بدر: انت عايز ايي ... امشي اطلع بررةة تؤ تؤ لية بس ..... دنا حتى هبقى جوز السنيورة بدر: ج جوز مين.. جوزك بدر بعصبية: د عند امك ... لما تشوف حلمة ودانك

قرب عليها مرة واحدة ومسك ايدها جامد وهو بيشدها علية وبيقول: متعصبنيش عشان معملش حاجة تزعلك بدر بقرف وهي بتحاول تفلت من ماسكة ايدة راحت تفت ف وشه: اتتتفووووة مسح وشة بضيق وبصلها بشر وبعدين قال بابتسامة لزجة وخبث: عارفة لو حد غيرك كان زمانة قابل وجة كريم دلوقتي بس انتي متاح ليكي الي مش متاح لغيرك عشان تعرفي بس ان بحبك بدر بقرف وهي بتزعق: ابعد عنننننني ابببعد يازبالة وبتحاول تفلت من ايده

ثبتها جامد ف مكانها وهي بتزعق عشان حد يطلع يشوفها بس للاسف حظها الاوسد خلى شقتها ف الدور الاخير بقولك اي اثبتي كدة واركزي بدل ما اطلع ***** امك بدر فكرت ان هي ممكن تلاغية وتحاول تهرب منة فقالت بهدوء مصطنع: تمام ..عايز بخبث: يا تجيبي ٥ مليون جنية دلوقت ..!!!! يا هتجوزك دلوقت ... !!! والاختيار ف ايد السنيورة بدر بدهشة: خ خمسة مليون ... ونا هجيب المبلغ دة منين ..؟ بمزاج: ملييش فية اتصرفي .... بدر:

انت بتعجزني عشان أوافق على الجواز منك صح باستمتاع: حاجة زي كدة .... اهو فكلتا الحالتين مش خسران حاجة ولا اي وغمز بدر: طب مفيش حل تاني لا طبعا فية ..الموت بدر برعب: م مووت اة طبعا منتي ياهتكوني ليا يا مش هتكوني لغيري بدر بتفكير ورعب: طيب انا موافقة بترقب: على اي بالظبط ..؟؟؟ بدر وهي بتاخد نفس مرتجف قالت: على الجواز منك بخبث: اهو كدة بقى تبقي حببتي ولسة هيقرب منها بدر بسرعة: اي اي.. اي هحضنك هو في حاجة ..؟ بدر بلجلجة:

ا اة حرام عشان انت مش جوزي لما نتجوز بقى ببسمة: حضن حلال يعني ... ؟؟! بدر: .ا..اة عند يزن بعد ما سجدة خرجت مدد عالسرير من غير مايلبس تيشرت فرد دراع والدراع التاني حطو ورا راسة وبص للسقف وهو بيفكر ف بدر ومرة واحدة موبايلة بيرن يزن مسكة باستغراب لان كانت بدر ابتسم باستغراب الي هو انا كنت لسة بفكر فيها فتح وحط الموبايل على ودنة سمعها وهي بتتكلم مع حد يزن: الووو ..لا رد... يزن: الووو يابدر رديي..الووو ..... ايدة ايدة ...

وسكت لحظة لما سمع ان هي وحد تاني بيتكلموا وهي شبة بتصرخ هي: انت ..عايز اييةة امشي اطلع بررة هو: تؤ تؤ لية بس .... دنا حتة هبقى جوز السنيورة هي: ج جوز مين هو: جوزك دمة فار واتعدل عالسرير وفضل متابع وهو نفسة يروح يدغدغ عضمة ابن الكلب دة ولما سمع وهي بتزعق وتصرخ وتقولة ابعد عني يازبالة سيب ايدي ياحيوان ساعتها قام بسرعة وهو حاطط الموبايل على ودنة

وفتح الدولاب وطلع اول حاجة جت عينة عليها كان سويت شرت اسود مفتوح لبسة وقفل السوستة اي كلام ومغيرش حتي بنطلون البيت ولبس الكوتشي بسرعة ونزل عالسلم بسرعة وقابل سجدة الي بصتلة باستغراب وهي بتقول: يزن انا لسة سايباك فوق انت رايح فين انت تعبان يزن مردش عليها اكتفى ان يشاورلها بايده بعمني اصبري اصبري وخرج ركب العربية بسرعة وفتح السبيكر عشان يسمع لقاها بتقولة: وناموا افق اتجوزك يزن بعصبية وهو بيبص عالموبايل: غبية.... غبية

هو فهم انها بتسايرة بالكلام بس الكلمة دي حرقت دمة الصراحة زود سرعة وفضل ماشي عشان يوصل وكل دا وهو سامع كل حاجة وسعات الصوت بيروح ويجي بسبب الشبكة عند سجدة: ما تقومي تعمليلنا كوبايتين شاي كدة نتفق سجدة ف سرها^الحمد لله جت منة يارب ^ وقالتلة بتوتر: ط طبعا حاضر قايمة اهو ودخلت المطبخ بسرعة وعملت كوباية شاي وبعدين بدأت تدور ف المطبخ كلة لحد ما لقت الي هي عايزاة "سكين*ة" خبت السكينة ف كم هدومها وخرجت وهي بتبلع ريقها

وادتلة كوباية الشاي خدها وقعد يشربها بمزاج وبعدين قام وقرب عليها ببطئ بدر برعب: ا إنت عايز اي ... لا رد بدر اترعب لما لاقتة قرب عليها اكتر ومسك ايدها وكان عايز يبو*سها بدر: ابعد ياحيوان يزبالة ابعد تؤ تؤ وقرب عليها اكتر ومسكها جامد ولسة هيقرب يبوسها راحت بسرعة فلتت ايدها ومسكت السكينة وراحت مدياة بيها فبطنة بوجع: ااااااااةة اااااة يابنت الكلب يا**** و بصوت تقيل:

عايزة تموتيني فجاءة وقع عالارض وبطنة عمالة تنزف وماسك بطنة ومغمض عنية وكل دة وبدر واقفة ماسكة السكينة ف ايدها وايدها بتترعش وبتقول بهمس وصدمة: انا كدة قتلتة ... انا قتلتة .... ا انا م مكنتش اقصد ..اقتلة رمت السكينة عالارض بسرعة وخرجت من الشقة ونزلت عالسلم وهي بتجري ومصدومة من الي هي عملتة اما بقى عندة فبعد ما هي نزلت فتح عينة وقام قعد نص قعدة ومسك موبايلة واتصل على حد عشان يجي يشوفة

هو مماتش لان الضربة كانت خفيفة بس هي الي جاموسة صراحة يوم ما تنشن تنشن غلط عند يزن كان ماشي بس مكنش يعرف بيتها فين هي مقلتلوش قبل كدة مكان بيتها مل الي يعرفة انة قريب من المستشفى الي كان فيها فقرر يروح عند المستشفى ووصل وركن العربية هناك على أمل يشوفها فجاءة لقاها بتجري ف الشارع وهي لابسة بيجامة بيتي بينك في ابيض ومرسوم عليها فتيات القوة بنص كم ولابسة شبشب حمام وكانت عاملة شعرها كحكة لفوق وخصلات شعرها نازلة على وشها

ركز اكتر لقاها بتعيط جامد اوويي ووشها كلة دموع وغالبا كان في رجالة وستات كتير اويي واقفين مش فاهمين هي بتعيط لية وآية السبب نزل من العربية بسرعة ف نفس الوقت الي هي كانت قريبة منة فية راحلها بسرعة وشدها وقالها بقلق: بدر ... في أي ..اي الي حصل بدر بعياط وهي بتهز راسها: مكنتش اقصد والله ... يزن: بدر فهميني اي الي حصل بالظبط بدر برعب وعياط: م..مكنتش اقصد والله ... يزن بمقاطعا اياها بقلق وهو بيحاوط وشها بايدة الاتنين:

فهميني في ايي ... هو اي الي مكنتيش تقصدي. قصدك ايي ... بدر بلجلجة: ا انا ق.تل... ومكملتش باقي الكلمة ووقعت بين ايدين يزن مغمي عليها و.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...