بدر وهي بتنتزع إيده من على كتفها وبعياط مش عارفة هي بتقول إيه: مكنتش أقصد والله... مكنتش أقصد أ... ومكملتش باقي الكلمة كان يزن حضنها وهي بتحاول تبعده وهو متثبت فيها جامد عشان يهديها. يزن بهدوء وهو باصصلها وحاضنها وهي بتحاول تزقه جامد أوي: اهدي بقى... اهدي... مفيش حاجة حصلت لكل اللي أنتِ بتعمليه ده... اهدي. وهي مكملة تزقه فيه ومش راضية تهدأ.
يزن بهدوء: بدر متخليش الموضوع يتقلب عليكي، اهدي ونتفاهم ونشوف إنتي عملتي إيه وصلك للمرحلة دي. وبدر بتزقه فيه ومبتردش. يزن بعصبية: بت، اركزي كدا... شغل المجانين ده مش معايا... اهدي بدل ما أديكي كف يرجع عقلك في مكانه من تاني... وبدر ولا هاممها وعمالة تزقه فيه. يزن: بقى كدة... _لا رد. يزن: طيب تمام، أشطة أوي، خليكي بقى كدة لحد الصبح ولو عملتي إيييييييييييييه مني مش متحرك، يلا! عند بعند بقى...
كدة كدة بقى أنا مش خسران حاجة، حتى القاعدة كدة عجباني أوي. بدر وكأنها حست باللي قاله فهديت وبدأت تفوق لما سمعته قال: أيوه كدة، اهدي ومتتحركيش عشان أسيبك. خليكي شاطرة. بدر بدأت تهدأ وحدة وحدة لحد ما هديت تماماً. واستكانت في حضنه. يزن بعد عنها بعد ما اتأكد إنها هديت، قام جاب كرسي وحطه قدام السرير بتاعها وقال بجدية: زي الشطارة كدة تحكيلي كل حاجة وإيه اللي حصل وصلك الانهيار ده. بدر بهدوء وهي بتمسح وشها بكفوفها
الاتنين زي الأطفال: مفيش حاجة. يزن بتحذير: بدر!!! بدر بهدوء: مفيش حاجة يايزن صدقني. يزن: بدر انجزي عشان مزعلكيش. بدر: طب لو حكيتلك هتساعدني... يزن: مش هتأخر لحظة، ها بقى احكي. بدر عينها بدأت تلمع بالدموع تاني. يزن بتحذير: لو دمعة نزلت هكتفك تاني وأنتِ حرة. بدر وهي بترمش بعيونها كذا مرة ورا بعض: خلاص خلاص، بص أنا كنت قاعدة على الموبايل والباب خبط و...
فنزلت الشارع وأنا بعيط ومعرفش بقى، بس أنا بجد خايفة أوي يكون مات، كدة أنا هروح النار مهما كان هو زبالة، مينفعش أموته. يزن بتفكير: وأنتِ متأكدة يعني أنك قتلتيه، ما يمكن يكون عايش... بدر: لا، منا ضربته بالسكينة في بطنه. يزن: في بطنه... اممم... طب مش فاكرة عند أنهي ناحية بالظبط؟ بدر: تؤ. يزن: في احتمال يكون عايش... وفي احتمال يكون ميت... انتي قولتي أنك سايباه في الشقة عندك صح؟ بدر بخوف: آه، ليه؟ يزن: تعالي.
بدر: رايح فين؟ يزن وهو بيشدها من إيدها ونزل بيها وركب العربية وساق عند بيتها، وطبعاً هي كانت بتوصف له الطريق. *** عند أياد ونور في المطبخ. أياد بجدية: سبتي القاعدة ومشيتي ليه... نور: مفيش، حسيت إني تعبانة فقمت أريح، ليه... أياد بسخرية وهو باصص على رخامة المطبخ: وهو اللي بيريح، بيريح بردك على رخامة المطبخ وجبنة وحلاوة... نور: وأنت مالك أنت، أنا بريح كدة. أياد بحدة: إيه أنت مالك ده، أنا دكتورك في الجامعة يا هانم.
نور: يخي اتوكس بلا دكتور بلا بتاع، إنت هتلاقيك واخدها واسطة وربنا. أياد بحدة: واسطة... ماشي ماشي يا نور، هبقى أوريكي بقى مين اللي هيحتاج الواسطة، والله لتوصى بيكي. نور بعند: أعلى ما في خيلك اركبه يا حبيبي، مبخفش. أياد: يارب. نور باستغراب: يارب إيه... أياد بصرامة: يارب أخلص منك ومن غبائك. نور: طب غور لو سمحت من هنا. أياد: ولزمتها إيه لو سمحت بقى... نور: اهو كيفي كدة بقى. أياد: أنا خارج يختي، شوفي أنتِ كنتي بتهببي إيه.
نور لفت عشان تكمل عمل السندوتشات على أساس إنه خارج، لقت أياد باسها على خدها بسرعة أوي وقال وهو خارج: على فكرة أنا بقيت أحب الحلاوة بالجبنة، عقبال ما تعمليها وأنتِ في بيتي. نوري بصدمة وإيدها على خدها: إيده..!!! هو عمل إيه... الكلب الحيوان الرمة الزبالة ده، أما أشوفه وربنا لأطلع عين اللي جابوه، هو مش شايف الخمار ولا إيه، ولا هو مش مالي عينيه الحيوان ابن... ....
وبعدين يقصد إيه يعني بـ "عقبال ما تعمليها في بيتي" دي، هو مفكر إني ممكن أقبل بواحد شبه البرص زيه كدة... منكرش إني آه بح... لا لا، استغفر الله، ده إنسان شبه الأركيوبتركس، مينفعش أقول كدة... كدة ربنا مش هيحبني. استغفر الله، الواحد بيفضل يجمع في حسنات طول السنة. وييجي واحد في يوم يخليني أوزعهم على شجرة عيلته كلها بالتساوي، فرد فرد. ساتر توب علينا. وخرجت وهي في إيدها طبق الأكل عشان تروح أوضتها.
وعشان المطبخ تخرج منه لازم هتعدي من قدام الريسبشن، وهي خارجة وبتعدي وبتكلم نفسها وبتشتم فيه، لقت اللي بيقول لها بضحك وصوت عالي: إيه يا ماما بتكلمي نفسك كدة ليه، اتجننتي خلاص، هههه.؟ بصت لقت أياد، خدودها احمرت بسبب إنه نعتها بالمجنونة قدام كل اللي كانوا قاعدين، وبصت له من فوق لتحت وقالت ببرود...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!