الفصل 67 | من 87 فصل

رواية قسوة الحياة الفصل السابع والستون 67 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,034
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

يزن وقف العربية وبص لها. بدر: يزن أنت ليه قلت إني مراتك؟ يزن بسخرية: معلش، كنت هسيبهم يكملوا كلامهم عليكي ويحفلوا عليكي ويطلعوا عليكي سمعة وسخة. بدر وهي بتمسح دموعها: بس بردك ما كان ينفع تقول كده. كنت قلت حتى إني خطيبتك. يزن وهو بيمسح على وشه بكف إيده: خلاص، أهو اللي حصل حصل بقى. بدر بشرود: ممم. يزن ساق العربية ووصلوا عند مول كبير. يزن نزل وقالها: انزلي يلا.

بدر نزلت، بس جسمها اقشعر من التلج بسبب إن جسمها كله مبلول من الماية اللي اتدلت عليها. يزن حس بكده، فقلع السويت شيرت اللي كان لابسه (جماعة مش سويت شيرت مقفول، سويت شيرت مفتوح اللي فيه سوستة) وبقى لابس تيشيرت أسود بنص مبين عضلاته. واداها لها وهي لبسته. ودخلوا المول وفي بنات كتير باصين عليه بإعجاب. دخل ببدر قسم الحريم وقال للموظفة

اللي كانت بتبص له بإعجاب: بصي، ادخلي شوفي لها أي سوت أو تريننج خروج أو أي حاجة عايزاها بس تكون على مقاسها. الموظفة ببسمة: من عنيا يا فندم. أخدت بدر من إيدها اللي كان شكلها كالتالي: كانت لابسة البيجامة على السويت شيرت بتاع يزن اللي كان كبير جداً عليها، كان مخليها كيوت. وكانت لابسة شراب بطيخة على شبشب بفرو. وشعرها عاملة كحكة لفوق وتلت أرباعه طالع من الكحكة أصلاً.

أخدتها وعرضت عليها حاجات، وهي عجبها تريننج خروج سموني مرسوم عليه باللون البني الغامق، بس ما لقتش منه مقاسها، فإضطرت تجيب المقاس اللي أكبر منها وكان واسع عليها حبة وجابت كوتشي أبيض. وخرجت ليزن اللي كان قاعد على كرسي مستنيها. وأول ما خرجت من البروفة قام وقف بابتسامة. وخدها وراحوا عند الكاشير وقال لبدر: روحي انتي استنيني عند العربية. بدر سمعت الكلام وخرجت. والكاشير كانت بنت. يزن بجدية: بكم الطقم اللي هي لبساه ده؟

الموظفة بدلع وهي بتندغ في اللبانة: ده يا فندم ب... امم لحظة بس كده لو سمحت. يزن: تمام، خدي راحتك. الموظفة عملت مكالمة مدتها ٧ ثواني وقالت ليزن: ١٢٥٠ ج يا فندم. يزن: تمام. وطلع الكريدت كارد واداها لها. الموظفة جربت الكريدت كارد بس لقيتها ما فيهاش فلوس. الموظفة بدلع وهي بترقع في اللبانة: الكريدت كارد مش شغالة يا فندم. يزن: أفندم؟ الموظفة: مش شغالة، ظاهر لي إنها مش شغالة. يزن: معلش، ممكن تعيدي تاني كده؟ الموظفة بنفاذ

صبر وهي بترقع في اللبانة: تمام يا فندم... أهو يا فندم، بص كده، مفيش حاجة أهو. يزن: تمام. معلش، قولتي المبلغ كام؟ الموظفة: ١٢٥٩ جنيه يا فندم. يزن طلع المحفظة وطلع منها الفلوس واداها للموظفة. ومشي راح عالعربية وقال في سره: بتوقف لي الكريدت كارد يا بابا ومفكر إنك هتزنقني. ركب العربية وجنبها كانت بدر. بدر: لو سمحت يا يزن، أنت دفعت كام؟ يزن: وإنتي مالك أنا دفعت كام؟ بدر: معلش يا يزن، قول بس. يزن: مش قايل.

بدر بإصرار: معلش بس أنا مصّرة جداً على كده، ها، دفعت كام؟ يزن: ١٢٥٠. بدر وهي بتجيب من شنطتها اللي في العربية فلوس مكان ما جابتها من البيت: بص أنا معايا دلوقتي ٦٠٠ جنيه، خديهم ويبقالك ٦٥٠، هبقى أديهوم لك. يزن: طب بصي يا ماما، أنا مش عايز أتخانق وأنا ماشي عـ الطريق، فياريت كده تهدي ومسمعش صوت لكلامك عشان أنا خلقي ضيق. وخلي فلوسك في جيبك عشان ما أرميهوملكيش في الشارع، تمام؟ بدر اتبطت مكانها من الإحراج. وهو كمل طريقه.

عند عدي وهو بيفكر بينه وبين نفسه: وربي وما عبد، يا يزن، لظبطك. هخليك ماشي عـ الألف كده عشان تبقى تتجاهلنا كويس أوي، واختك تتصل بيك متجيش وتسيب أخوك التعبان شهر. أنا فاض بيا، معرفتش أربيك وإنت صغير، من عنيا أربيك وإنت كبير. سيدرا وهي بتلوح بيدها قدام وشه: عدي.. عدي.. أنت فين يا ابني بقا؟ عدي: ها؟ بتقولي حاجة؟ سيدرا بسخرية: دنت ضايع خالص. جوري يضحك: مالك يا عدي يا بابا؟ بتفكر فـ إيه؟ مهند بهمس

وهو بينكزها بحدة في جنبها: اسمه أستاذ عدي، مش عيل هو. جوري بوجع: آآآه يا غبي، إيديك طرشة. وبعدين أستاذ عدي إيه؟ ده أنا أعرفه من قبل ما أعرفك. يعم اقعد. عدي: مفيش يا جوري. سيدرا بهمس: لما نطلع أوضتنا هبقى أعرف بنفسي، أصل أنا مش مستريحة لك خالص. حساك بتخطط لتدمير بلد. عدي بنص عين: إنتي تعرفي عني كده؟ سيدرا: فشرر. عدي بقرف: بقيتي لوكل وبيئة أوي. تسريع الأحداث: بقية اليوم عدى على كله بخير الحمد لله. تاني يوم الصبح.

عند مكان أول مرة نروح. ليان وهي قاعدة تتفرج على اللابتوب بتاعها عـ السرير بطفولة على كرتون أريال، بتقوم تنزل من عـ السرير وتقف عـ الأرض وتبدأ تعمل حركات إرسولة وهي بتغني وراها: منكرش إني كنت زمان شريرة كان ليهم حق يتهموني بالسحر بس هتشوفي إني صلحت حياتي وتوبت وشوفت الحق والطيبة وندمت صح.. صح.. صح ومن حسن حظي إني موهوبة بالسحر ودي موهبة مفيش منها مفر وأخيراً من ضحك سحري أصبح يخلق السعادة للبائس وللمضطر

ماسكين البحور رايحين جايين الست دي عايزة تخس والولد بالخوف بيحس وأنا أساعدهم أيوا أكيد دول ماسكين البحور ضايعين لايصين والناس بتصرخ بالسحر الحقينا ومساعدهم شي مش معقول ...... ومع مرور الوقت إن مدفعوش التمن اضطريت أقلب البيت .... أحياناً يشوفوني خسيسة لكن عادتا أنا قديسة مع مـااااااااسكيييييييين البحووووووووووووووووور حد بيسقف جامد: لا لا لا، رائع، لا رائع، إيه ده؟ هايل يا فنانة. هبقى أروح أقدمك في كراتين ديزني.

ليان وهي بتوقف الفيديو وبقرف أطفال: وإنت مالك إنت؟ حازم: ياما، اكبري، دا مش منظر واحدة في تانية جامعة. ليان وهي مطلعة لسانها: عاجبني، ملكش دعوة. خليك إنت بس في السكس باكس اللي بتعملهم دول، وفي الآخر مالهمش لازمة. حازم بخبث: والله مالهمش لازمة؟ طب تعالى بقى أوريكي ليهم لازمة ولا مالهمش. وراح راح لها بسرعة وشالها بإيديه الاتنين فوق خالص.

ليان وهي بتصرخ: لا ونبي، ونبي، لااااااااااا. نزلني يا حازم، عااااااااا. يمااااما، شيلي ابنك عنييييي. حازم وهو باصص لها فوق: ها، لسة عند كلمتك إن مالهمش لازمة؟ ليان: لا والله... والله أبداً، ده ده دول والله من غيرهم العالم يخرب، صدقني، عااااااا، نزلنااااااااااااااااي. قالتها لما لفها جامد وهو ماسكها. لبنى من برة بصوت عالي: يا حيوان أناااااا، قلت لك هاتها تفطر مش تناكشها وتخليها تتعصب. حازم وهو بينزلها وبيكتم بوقها

براحة بحيث متعرفش تتكلم: مفيش حاجة يا ماما، ده إحنا بنهزر، صح يا ليلو؟ وبهمس لوحدها: وربنا لو مقولتي آآآه لهشيلك تاني. وشال إيدها، راحت قالت بسرعة: ل ممممممممممممم. مكملتش باقي الكلمة راح كتم بوقها وقال بصوت بناتي: صح يا مامتي. لبنى: طب تعالوا يا آخرة صبري عشان تأكلوا ومن غير صوت عشان أبوكم نايم تعبان. حازم احترم كلمة أمه وسابها واتكلم بهدوء: خلاص يلا عشان ناكل. وفعلاً خرجوا عشان ياكلوا.

ووسط ما هما بياكلوا لقوا بنت داخلة عليهم لابسة فستان واصل لحد نص فخدها كت وفي شرايط بلولي من عند الأكتاف والرقبة. اصفر. راحت لحازم وهي بتبوس خدة وبتقول: ........ يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...