الفصل 68 | من 87 فصل

رواية قسوة الحياة الفصل الثامن والستون 68 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
20
كلمة
705
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

قربت البنت دي من حازم وباسته من خده بدلع وقالت: بيبي وحشتني أوي، كدة متسألش على زوزتك. ليان وليلى بصوا لها بقرف من فوق لتحت. وهي طنشتهم وكملت بدلع: وأنا بقى صراحة قولت بما إنك مش بتسأل، أسأل أنا. حازم: زينة، إيه اللي جابك هنا؟ زينة بزعل مصطنع: أخص عليك بجد.. لا لا بجد أخص عليك.. بقى بدل ما تقول لي وحشتيني، تقول لي إيه اللي جابك؟ حازم ببرود: مش فاهم بردو عايزة إيه؟ زينة بدلع وهي حاطة

إيدها الاتنين على كتفه: نخرج نشم هوا زي أي كابلز. حازم وهو بيبعد إيدها: أولاً ابعدي إيدك دي، إنتي عارفة إني مبحبش التلزيق. ثانياً مفيش خروج. زينة بدلع وزعل مصطنع: كان عندي أمل إنك توافق.. خلاص أنا ماشية. إنت كدة بتثبت لي إنك مبتحبنيش. وخدت شنطتها بسرعة وجريت على بره، قال إيهييي زعلانة. حازم بسخرية بعد ما مشيت، حط إيده عند رقبته. وطلع ميكروفون صغير يكاد يكون ظاهر أصلاً. وبصلوا بسخرية أويي، وكل ده من غير ما حد يلاحظ.

ليلى بنفاذ صبر: والله أنا ما عارفة إنت مستحملها إزاي بالمرقعة اللي هي عاملاها دي. حازم بتمثيل: ماما متقوليش كدة بعد إذنك، زينة دي حبيبتي.. أنا مطلعتش من الدنيا إلا بيها. وقريباً جداً هتقدملها. ليلى بسخرية: أفضل قول كدة لحد ما تلطش اللي وراك واللي قدامك. حازم بعصبية مصطنعة: ماما لو سمحتي بلاش الكلام اللي يسد النفس ده. ليلى: يعم غور إنت وهي. حازم: طب أنا بقى قايم وسايبها لك. قام من على الأكل ودخل المطبخ، كمل أكل هناك.

(اللي هو إيه يعني مخاصم أمه عشانها) عند عدي وسيدرا. كانوا قاعدين على الأكل كلهم. فسجدة قالت: آه صح يبابا، كنت عايزة أقولك على حاجة مهمة. عدي بانتباه: بخصوص إيه؟ سجدة: بخصوص يزن. عدي بغضب: مش عايز أسمع. سجدة: لا استنى، أنا كنت عايزة أقولك يزن كان فين. عدي: سؤال، أنا مش قولت مش عايز أسمع؟ سجدة: يبابا بس ي... عدي مقاطعاً إياها: سجدة، إتكلمي وأنتي ساكتة. يتقومي تطلعي أوضتك. سجدة بإحباط: طب بس كلمة واحدة، طب.

عدي: ولا حرف حتى. سيدرا: ليه كدة يا عدي بس.. اسمعها يا حبيبي مش يمكن حاجة مهمة؟ عدي: ولا مهمة ولا مش مهمة. سيدرا بهمس لسجدة: بقولك إيه، فكك منه. أما نطلع أبقى قولي لي تمام. سجدة: تمام. عند بدر الصبح، كانت نايمة ومستيقظة. لحد ما لقت الباب بيتهبد، مش بيخبط. بدر بعصبية: دي مش خبطة بني آدمين دي! والنبي ما خبطة بني آدمين، دي خبطة حمير. .... جاية جاية، متزفتة... فتحت الباب ووقفت مبلومة. وقالت: إنت عايز إيه تاني؟

وإيه اللي إنت جايبهم دول؟ عصام: قدامك خيارين وأنا عايز واحد منهم. يا تيجي معايا بالذوق ونكتب الكتاب على سنة الله ورسوله. يا تيجي معايا بس هتبقى جثة. وطلع سلاح من جيبه. بدر بصدمة: ط.. طب بص بس، أهدى كدة وادخل نتكلم بهدوء. وزيح البتاع اللي إنت ماسكه ده ومشي الناس دول. عصام: لما أبقى بشخة أبقى آكل بعقلي حلاوة. أما دلوقتي مفيش منه الكلام ده. هتيجي معايا وأنتي عايشة، ولا وأنتي ميتة.

بسخرية: طب مينفعش أنا أجي معاك ونشوف الموضوع ده هناك؟ لف وشه لقي.... عند سليم وسارة. ليلى صحيت ولبست بسرعة ودخلت تصحي عمر. ليلى وهي بتزق فيه: يا عمر بقى اصحي بقىىىىى. هعيط والله، متبردش. عمر: يابنتي سيبيني أنام بقى، الله يحرقك. لسة جاي من الشغل. ليلى: مليش فية، ابقى نام في الطيارة. عمر: يابنت الجز*مة، الطيارة لسة باقي لها ٦ ساعات. وأبوكي وأمك نايمين، إنتي بقى بتهببي إيه؟

ليلى: أفهم، الست ساعات دول هنلف فيهم أنا ونت البلد عشان متوحشناش تاني. عمر بنص عين: ليلى، إنتي شكلك منمتيش ياروحي. تعالي كدة. وراح متأخر البطانية وشدها، نيمها جنبه. وهي مربعة إيدها بعصبية، وهو غطاها وقال وهو بيحط راسه تحت المخدة: نامي يماما، ولما نصحى ابقى أعمل لك اللي إنتي عايزاه. ليلى وهي بتعيط: أوعي ياة، إنت كداب. أهئ أهئ. عمر بحدة وهو

بيطلع راسه من تحت المخدة: بت، الشغل ده مش هياكل معايا. أنا لسة جاي من الشغل. نامي، ولما نصحى ابقى أعمل لك اللي إنتي عايزاه. قولت. ليلى: احلف. عمر: والله. ليلى وهي بتمسح دموعها وتدخل في حضنه: طب أوعى بقى، أتأخر كدة. عمر: مش عايز شلاليت هااا.. عشان والله جاي تعبان. ليلى: عيب عليك، هو أنا بتاعت الكلام ده؟ عند جودي وتاليا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...