الفصل 69 | من 87 فصل

رواية قسوة الحياة الفصل التاسع والستون 69 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
20
كلمة
734
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

مفيش منة الكلام دة .. هتيجي معايا وأنتي عايشة ولا وأنتي مايتة. "بسخرية" طب مينفعش أنا أجي معاك ونشوف الموضوع دا هناك؟ لف وشه لقى يزن بصلها وقال بسخرية: ودا مين دا كمان واحد ماشية معاه! يزن وهو دايس على إيده جامد وعروق دراعه برزت. جامد قال ببسمة استفزاز وهو بيلعب بلسانه حوالين بقه: سيبك انت من حكاية أنا مين.. كلمني بس في الموضوع اللي كنت جايلها عشانه. عشان برفعة حاجب: موضوع إيه؟

يزن: موضوع إنك تيجي برضاها وتكتب عليها، يا إما تيجي وهي ميتة. عصام وهو بينكزة في كتفه بسخرية: آه يعني والبعيد ليه شوق في حاجة مثلاً؟ يزن بضحك: لا يحبيب قلبي خالص مليش. عصام: بحس... اااااااه! قالها لما لقى بوكس في وشه. إيده على وشه وقاله بحدة: أنت قد الحركة الـ... دي؟ يزن ببسمة مستفزة: آه. عصام وهو بيخبط على كتفه جامد: طب امشي من هنا بقى بالذوق كده بدل ما تمشي مفيكش حتة سليمة. يزن: تؤ. عصام: أنت اللي اخترت.

شاور للرجالة اللي كانوا معاه إنهم يضربوه. يزن وهو مبتسملهم: على فكرة انتوا مش حملي. الرجالة تجاهلوه وقربوا منه عشان يضربوه. وعصام قرب من بدر يمسكها. واحد من الرجالة قرب من يزن، يزن ضربه برجله في بطنه جامد، راح الواد مديله بوكس. يزن: كده أنت جامد يعني، طب خد. وراح ضربه ووقعه على الأرض ونزل فيه ضرب جامد وبوقه ووشه كله جاب دم وسابه مش قادر يتحرك. وقال لعصام اللي كان هيمسك بدر

اللي عمالة تزعق فيه وتزقه: لو راجل جاي من ضهر راجل المسها وأنا أطلع أمك. وبعدين مسك الواد التاني اللي كان عايز يضربه، اداله بوكسين تلاتة محترمين في وشه وشلوط في بطنه. والواد مبقاش قادر يتحرك. نزل للواد اللي كان مطحون على الأرض وخد منه المسدس اللي كان ماسكه. وراح من ورا عصام وحط المسدس على راسه وقال بسخرية: أنت ليه مصر من ساعة مشوفت خلقة أمك تعصبني وتحرق دمي؟ عصام: آهو أنا كده بقى.

يزن ببسمة مستفزة: الكلام ده مش عليا ياروح أمك. وراح ضاربه بظهر المسدس على راسه. وبعدين طلع موبايله واتصل على تيم. يزن: ألو. تيم بنوم: إيه عايز إيه؟ مستخسر تيجي أوضتي يعني لازم تتصل؟ يزن: أنا مش في البيت. بقولك. تيم بانتباه: ها. يزن: ابعتلي كام كام واحد كده يسدوا. تيم وهو بيقوم من النوم: نهار أبوك أسود. يسدوا في إيه؟ أنت هببت إيه؟ يزن: يا عم مفيش حاجة، ابعت بس على فندق (*****) تيم: أنا جايلك يروح أمك، جايلك. اقفل...

سلام سلام. قفل وقام لبس وخرج خد كام راجل معاه وراحوا ليزن. عند العقربة (أقصد جودي يعني) جودي: يلا يا تاليا اصحي بقى عشان الطيارة. تاليا بنوم: ياما أنا عمري ماشوفت حد بيحجز طيارة بدري كده، دنتي مكنتيش مستعجلة على خطوبتي قد ما مستعجلة على السفرية دي. جودي بقرف: ونبي اتنيلي. هي دي كانت خطوبة، دا اسمه ارتباط يا ماما. وبعدين الواد كان لازق أصلًا وشبه البرص.. متخلينيش أفتح بقى تاني، مصدقت قفلت.

تاليا بتذمر: مامي بليززززز متقولي عليه كده، بجد بتدايق. جودي: حبيبتي اتفلقي.. وقومي بقى انجزي بدل ما أستخدم الماية. تاليا: لا قايمة خلاص أهو. وقامت لبست وخرجوا راحوا المطار. واستنوا النداء بالإقلاع وبعدين ركبوا. عند فارس وليلى. ليان طلعت لحازم أوضته وخبطت ودخلت. ليان بضيق: حازم هو حوار البت الملزقة دي لسه مخلصش؟ حازم شاور لها بإيده على بقه بمعنى اسكتي وقفل المايك اللي زينة كانت حطاه له وقال لها: إيه في إيه؟

ليان: هو حوار زينة دا مخلصش لسه؟ حازم: انتي شايفة إيه... لسه. ليان: طب هيخلص على إمتى؟ أنت أمك مبقتش طايقاك. أنا بفكر أقولها. حازم بتحذير: أوعى... والنبي لأفرنك. أمك لو عرفت هتعميها. ليان: ليه بس كده؟ حازم: اسكتي يا ليان، انتي هبلة. أمك لو عرفت مش بعيد من كتر طيبتها تروح تقول لزينة وتكشفنا. على أساس إنها كده بتكابدها. ليان: طب على الأقل هيبقى أحسن من اللي أنت بتعمله ده. حازم: انتي بيتهيألك بس مش أكتر.

ليان: طب أنا نازلة. حازم: ماشي اقفلي الباب وراكي. ليان: ماشي يا أخويا. عند نور صحيت هي وسجدة عشان يروحوا الجامعة. ولبسوا ومشوا بالعربية ووصلوا الجامعة. سجدة بخبث: جاهزة يا نوري للي اتفقنا عليه؟ نور وهي بتزيح خصلة وهمية من على وشها قالت بتناكة: البرود شعارنا والتناكة أفعالنا. سجدة: لا لا شكلك حفظتي. يلا بسم الله علينا، أول محاضرة دكتور مختار. نور: ييييييي. سجدة وهي بتشدها: يلاااا يا ماما يلااا.

وشدتها ودخلوا المحاضرة وخلصوها ونزلوا قعدوا في الكافتيريا شوية. وكلوا. نور: تصدقي يابت من ساعة ما جينا الجامعة المعفنة دي، أول مرة أستطعم الأكل. سجدة: يمكن عشان مكنتيش بتاكلي من هنا أصلًا. نور بنصف عين: تصدقي صح. المهم يلا بقى عشان نروح محاضرة الزفت. سجدة: على مبدئك، أه. نور: أه. راحوا المدرج واستنوا لما. إياد دخل و.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...