الفصل 70 | من 87 فصل

رواية قسوة الحياة الفصل السبعون 70 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,311
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

استنوا لما اياد دخل المدرج ووقفوا. اياد بتنبيه: يلا يا ماما انتي وهي، اقعدوا في مكانكوا. نور بسماجة: بس احنا مش عايزين يا دكتور. اياد بانتباه: مش عايزين إيه؟ نور: مش عايزين نقعد. اياد: طب تمام، تقدروا تتفضلوا من المحاضرة، مدام عايزين تقفوا كده ممكن تقفوا في الكافتيريا عادي جدا. نور ببرود وهي بتشد إيد سجدة: أوي أوي يا دكتور، بس كده، يلا يا سجدة. وخرجوا، واياد كان بيشيط

واستحلفلهم وقال في سره: شكل سجدة هانم هتودينا في داهية بتفكيرها العميق. وقال: يلا يا شباب كل واحد يقعد في مكانه عشان هنكمل المحاضرة. وبدأ يشرح. اتنين بنات كانوا قاعدين جنب بعض فقالوا: يبختهم بجد، عارفة لو واحدة فينا أو واحدة غيرهم كان زمان شالهم مدته. البنت التانية: طبعًا يا بنتي، انتي هتقوليلي، ما هم بنات عيلته بقا. اياد بزعيق في الميكروفون: البنتين اللي في البنش الأخير، هتتكلموا، اتفضلوا بره زي البنتين اللي قبلكم.

لكن أنا كلام في المحاضرة مش عايز، تمام؟ البنات بإحراج: تمام يا دكتور. وسكتوا، واياد كمل بقية المحاضرة. *** عند نور وسجدة في الكافيتريا. نور: بس لا يا سجدة، مشفتش غليلي، لا. سجدة: بصراحة، ولا أنا. نور: ولا انتي إيه؟ سجدة: ااا.. أقصد يعني، ولا أنا شفيتلك غليلك. نور: طب إيه؟ سجدة: إيه؟ نور: إيه، انتي مفيش فكرة خزعبلية نطت كده ولا كده في راسك؟ سجدة: امممممممممم، لقيتهاااا!

لا استني، استني استني استني، أيوه، لا استني، اممم، لقيتها. بصي يا ستي... *** عند تيمو حبيب قلبنا، الولا المز أبو عيون زرق، بعد ما رجع من عند يزوون. تيم كان واقف قدام المراية بيظبط هدومه عشان خارج. دخلت عليه سيدرا وقالت باستغراب: إيدا يا ولد، انت مش المفروض إجازة النهاردة ولا إيه؟ تيم: أه يا ست الكل. سيدرا: اااااااااه، الشارع اللي وراه. ولا انت متشيك كده وطالع وهي بتشم الهوا، وحاطط برفان كده نضيف ورايح على فين؟

تيم بصدمة: إيدا يا أمي، هو كنت معفن قبل كده وأنا معرفش؟ سيدرا بنص عين: لا يا عين أمك، وبعدين يلا متوهش، رايح فين؟ تيم: إيه يا أما، مفيش حد يعرف يفلسع من تحت إيدك، عمتا يا ستي رايح لسيلا. سيدرا باستغراب: إيدا، هما مش كانوا عندنا قريب ولا إيه؟ تيم: أيوه، بس انتي متعرفيش. سيدرا: عرفني انت! تيم بفخر: أنا وسيلا بستات. سيدرا بوكسة: لا والله، يغطي أمورة، يغطي عثولة، غور يلا، انت عايز تنقطني؟ تيم

وهو بيبوس خدها وهو خارج: ولا نقطة ولا حاجة، بعد الشر. أنا ماشي، أنا عايزة حاجة. سيدرا بقلة حيلة: ربنا معاك يا بني. تيم بحب: يارب. أصلًا الولا بزن عامل لكم مفاجأة، إنها إيه عنب، هتحبوها أويي. ومن كتر ما هتحبوها ممكن تتبروا منه. سيدرا بفضول: إيه هي؟ تيم: المفاجأة متبقاش مفاجأة لو اتقالت. وخرج ركب عربيته ومشي. *** تعالوا بقى نعرف إيه اللي حصل مع يزن. فلاش باك. يزن لتيم على الفون: هاتلي كاك واحد يسدو.

تيم: نهار أبوك أسود، يسدو في إيه، انت هببت إيه؟ يزن: مفيش حاجة، بس هاتهم بس على فندق (***) تيم وهو بيقوم يلبس: اقفل، أنا جايلك، يروح أمك، اقفل. سلام وقفل ولبس ونزل بسرعة راحله. بالعربية واتصل عليه عرف هو في أنهي أوضة ورووحله. لقى عصام وكام واحد مرميين على الأرض مش قادرين يتحركوا. تيم ببسمة غيظ: مشاء الله، مشاء الله، بقيت بلطجي يا يزن؟ يزن: استنى هفهمك بس. تيم بغيظ: أفهمك إيه، ده أنا هطلع **** أمك لما أروح. بعدين

لاحظ بدر فسأل باستغراب: ومين دي كمان؟ شريكتك؟ يزن: لا... تيم وهو بيقفل باب الأوضة وبعدين قعد على السرير بصرامة وقال بحدة: دلوقتي حالا، حالا تفهمني إيه اللي بيحصل، ولو كذبت وربي ماهحلك يا يزن. يلا أنا سامع. يزن بصوت منخفض: لازم يعني... تيم بحدة: أنجز. يزن: بص ياسيدي، الحكاية ابتدت لما انت عملت الحادثة وروحت المستشفى، ساعتها أنا جالي مكالمة من سجدة وقالتلي إنك في المستشفى، وي وي وي.

المهم أنا أصلًا كنت قاعد مع شاهندا، انت عارفها، فقمت بسرعة جدًا وخرجت وركبت العربية وسوقت بسرعة جنونية حرفيًا لدرجة إني كنت كذا مرة هعمل حادثة، لحد ما مرة واحدة لقيتني بغمض ومش حاسس بحاجة وكنت سامع أصوات ناس. وبعديها صحيت لقيت نفسي في المستشفى، ودي بدر بقى اللي كانت معايا و... وبعدين بقى ابن عمها عصام ده جه النهاردة وهددها بالقتل وأنا كنت موجود، فضربته، فضربني، فضربته هو ورجالته وبقوا بالمنظر ده. تيم

وهو بيبصله من فوق لتحت: عارف يلا إنك خنزير. وراح ضربه في كتفه جامد: يعني يحصل معاك كل ده ومحدش يعرف؟ يزن بوجع: اااه، في إيه يلا، إذا كان بقولك متلصم، أنا متلصم، وعمتا ياسيدي سجدة كانت عارفة. تيم قام وحضنه بوجع، هو مر بيه لوحده، وافتكر أبوه لما مكنش طايقه وكان بيشتم فيه بسبب إنه مراحلوش المستشفى أو حتى لما العيلة جت، إلخ، بس قرر إنه أول لما يشوف عدي هيقوله ويخليه يغير فكرته عن يزن.

فقاله بتفكير: بص، دلوقتي اللي حكيتهولي ده مفيش غير حل واحد، لأن كده كده هيحاولوا يوصلولها. يزن: وإيه هو الحل؟ تيم: إنك تتجوزها. بصوا له الاتنين بندهاش وقالوا: نعمممم!!! تيم بهدوء: اسمعوا، هيبقى جواز على ورق بس لمدة معينة، منه نضمن إن محدش يقرب لك، ومنه لو حد قرب لك يزن يتصدر له بصفتك جوزك. الاتنين بصوا لبعض بتفكير. تيم: جواز على ورق... ها؟ يزن: أنا موافق. بدر بتوتر: اممم، مش عارفة... تيم: متقلقيش، هيبقى على ورق.

بدر بتردد: م... موافقة. تيم: على بركة الله. محمد وهاني ودوا الحثالة دول عالمخزن وخلوا معايا أشرف. محمد: تحت أمرك يباشا. وعملوا زي ما تيم قالهم. أما تيم فخد يزن وبدر وأشرف وراحوا لمأذون. وكتبوا الكتاب وبدر بقت مرات يزن. تيم وهو بيحضنه: ألف مبروك يا بوب. يزن: الله يبارك فيك. يزن: ولا يا تيم. تيم: إيه. يزن: هو إحنا هنقول لمك وابوك إزاي؟ تيم: هنحطهم قدام الأمر الواقع، مفيش غير الحل ده. يزن: يبقى مبروك علينا الحبس.

تيم: يعم فكك، أمك وسجدة ممكن يعدوها، أما أبوك فسيبوا عليا. يزن: طيب، بص روح انت، أما أنا فهخرج أنا وبدر شوية. تيم بمزاح: الله يسهله يعم. يزن: غور ياض، بص احتمال نكون في البيت على بالليل كده، أشطة. تيم: أشطة. يزن: متقولش لحد، عبال ما أجي. تيم وهو خارج: ماشي يعم، بقى قرفتنا. إند فلاش باك. *** عند تيم بقى بعد ما وصل لفيلا جوري ومهند. دخل بعد ما الحرس فتحوله. دخل

الفيلا وبص فيها كده وقال: رقيقة أوي الفيلا دي. امم، يلا، مش عايش فيها بنتين، أه صح، هي سيلا فين؟ ووقف واحدة من الخدم وسألها فين سيلا. قالتله بهيام: سيلا هانم في المطبخ. تيم: امم، وفين المطبخ؟ الخدامة: آخر الطرقة دي، هتدخل شمال في يمين. تيم بسخرية: هو انتي بتوصفيلي بيت؟ وراح سابها ومشي. الخدامة بهيام: اااه، مز ابن الإيه، ورفعت إيدها وبصت للسقف: يارب أوعدنا بواحد زي ده يارب. ودخلت تشوف هي بتعمل إيه. عند تيم وصل المطبخ.

لقى سيلا واقفة بتعمل حلويات وفي طباخة كبيرة شوية في حدود 42 سنة كده واقفة معاها بتساعدها. سيلا: تيمو، عامل إيه يا بوص؟ تيم: الحمد لله، ونتي؟ سيلا: الحمد لله، بقولك إيه، وحياة عيالك ناوليني شكارة الدقيق اللي هناك دي. تيم بصدمة: شكارة؟ لية، هتعملي لأمة؟ لا اله الا الله. سيلا: لا يبني، دي بتيجي وبيتحط منها في برطمان كبير أوي ولما يخلص يتعبى تاني، فاهم، وهي لسة جاية حالا قبل ما انت تيجي. فهاتها بقى.

راح تيم يجيبها، وهي كانت كبيرة جدًا وتقيلة، بس هو شالها، ولما جه يحطها على الطربيزة كان هيتزحلق بس حطها. الست بسخرية: يا عيني عالرجالة المخوخة، عضلات نفخ. تيم ببسمة استغراب: إيدا، في إيه؟ الست وهي بتمد إيدها بطبق فيه بيض مفكوش محتاج يتقلب: ونبي يا ابني خد اضرب البيض ده. تيم: والله مش قادر. سيلا برجاء: ونبي يا تيم، بص اضربة وأنا هديك كيكة كاملة. تيم بهدوء وهو بياخد البيض

وبيضربة بالمضرب اليدوي: لا أنا هضربه من غير حاجة. الست بسخرية: يغطي بطة، يغطي حلوة والله. تيم باستغراب: مال يا ولية انتي؟ سيلا لاحظت طريقة ضرب تيم للبيض فقالت: إيدا يا تيم، انت بتعرف تطبخ؟ تيم: امم، يعني أنا أصلًا ظابط، بس كان عندي ميول إني أبقى شيف. سيلا بابتسامة: أو، وااو، ظابط وبتعرف تطبخ، تنفع شيف على فكرة، شكلك محترف. تيم: عادي يعني. الست بمغازلة: ظابط ولا شيف، حيرتنا يا قرع منين نبوسك.

تيم مسك طاسة كانت على الترابيزة ورفعها وقال بحدة: قسمًا بالله هلبسها في وشك، مالك كده، اظبطي. وكمل ضرب. فجأة لقى مهاب جاي وهو بيقول بسخرية: إيه يا تيم، بتعمل إيه هنا؟ تيم ببسمة إحراج: بضرب بيض. مهاب: بيض؟ ريحة السفارة باينة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...