الفصل 81 | من 87 فصل

رواية قسوة الحياة الفصل الحادي والثمانون 81 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
22
كلمة
849
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

بدر بهدوء: في أي... احكيلي. يزن: قولت مفيش. بدر: ببقى. مش عايز تحكي. طب بص... لو مش عايز تحكيلي أنا وفي حاجة مزعلاك... روح احكي لربنا على سجادة الصلاة اللي أنت متضايق منها. وزقته براحة وهي بتقوم: يلاااا... بلاش كسل بقى... قوم... يلا... وأنا هجهز سهرة حلوة كده تفرفشنا. يلا... دخل يزن الحمام وابتدا يتوضى. وخرج راح أوضة النوم وفرش سجادة الصلاة. وابتدا يصلي ويحكي مع ربنا. وكان حاسس إن الهم اللي كان عليه خف أويي.

وابتدا يدعي ويسبح. عند بدر كانت واقفة في المطبخ. وبتجهز التسالي وبتعمل نجرسكو. وحطتهم على الترابيزة الصغيرة اللي جنب الكنبة. وجابت فيلم على الشاشة ووقفته لحد ما يزن يجي. ووقفت على الكنبة وقفلت الستاير القطيفة بحيث تبقى الدنيا ضلمة وراحت فردت الكنبة وجابت لحاف ومخدتين مع مخدات الكنب. وشغلت إضاءة الصالة اللي كانت بلون البيج الغامق أو برتقالي في بني فات. وفي الوقت ده يزن دخل وقال بدهشة: أي دا أنتِ لحقتي تعملي كل دا؟

بدر بمشاكسة: أها يلا بقى عشان نتفرج. محضرة فيلم رعب أي؟ يزن بحماس: يلاا... ونط على الكنبة واتغطى. وبدر راحت ونامت جنبه بس سابت مسافة. يزن وهو عينه على التلفزيون شدها لحضنه. بدر: بس... يزن بهدوء: ششششش... اتفرجي وأنتي ساكتة. بدر سكتت وبعد شوية حاولت تمد إيدها تاخد طبق الفشار أو المكسرات مكنتش عارفة. بسبب إنه كان واخدها في حضنه.

يزن لاحظ فمد إيده خد طبق الفشار والمكسرات حطهم على اللحاف ومد إيده خد كوباية البيبسي وناولهالها. وبعدين خد كوباية وبدأ يشرب. وللغريب إنهم وهما بيتفرجوا مكنش مدايق أو كده. بالعكس كان حاسس إن في حاجة مفرحاه ومطمنّاه. كانوا بيتخانقوا على الأحداث واللي هيحصل فيها. وهما بيضحكوا وبيخمنوا. .......... بعد مدة. يزن حس بثقل على دراعه. فقال وهو باصص على الشاشة: يجموسة شيلي راسك. دراعي هيوج...

سكت ومكملش لما شافها نامت على دراعه. بصلها وابتسم بخفة. كانت نايمة على دراعه وشعرها مفكوك وهايش رغم إنه ناعم إلا إنه هاش وكان في بقالي شوكولاتة على بقها. وكانت نايمة غلط وراسها معوجة. يزن بدأ يلم الفشار اللي كان واقع على الحاف. وخد الأطباق والكوبايات وحطها على الترابيزة. وبعدين عدل راسها وابتدا يلملها شعرها كحكة. وجاب منديل من علبة المناديل ومسحلها وشها بيه. وبعدين جاب الريموت وطفى التي في.

وبعدين اتعدل بس من غير ما يشيل دراعه من تحت راسها ونام على جنبه وخدها في حضنه وغطاها كويس. وناموا. _عند يحيى راح بيته ودخل. وطلع على أوضة كانت مقفولة. ولما كان يزن يسأله يقول له فيها كراكيب. فتحها ودخل. وقف في نصها وفتح كبس النور. ونلاقي صور لسجدة كتيرة أوي صور وهي صغيرة بشعرها وهي كبيرة صور في المناسبات. وصور في الجامعة وصور وهي خارجة. أو لو رايحة مع صاحباتها. كانت صور كتير أوي.

يحيى بحب: عارفة أنا مش بحبك بس أنا مهووس بيكي. بس هوسي بيكي مش مرض. لا حب. نفسي أصارحك. بس خلاص معدش ينفع. كده ممكن أقول خسرتك. أو خسرت الفرصة الوحيدة اللي كانت ممكن توصلني بيكي. وخسرت يزن. أنا ماشي بكرة. كان نفسي أبقى. بس مش هينفع. شوفتك النهاردة بس مكنش ينفع لا أكلمك ولا أعترفلك. ....

أنا مش مجنون زي ما يزن قال. يمكن آه مجنون بيكي أنتِ. أو بحبك. بس اعرفي إنّي مستحيل أأذيكي أو أتعرضلك. ده أنا حتى خايف أعترفلك ترفضيني. أو حتى لما كنا أنا ويزن صحاب. كنت خايف أصارحه. يرفضني ويقول إني ببص على أهل بيته. أو حتى لو وافق ممكن أنتِ متوافقيش. ... تفكيري فعلاً مريض. أنا عارف. تفكير مجنون إني أكون بحب أخت صاحبي اللي أنا غادر بيه. هههه بجد والله أنا نكتة.

اتأكدي إنّي هفضل أحبك طول العمر. ولو اتيحت ليا الفرصة أصارحك بمشاعري مش هتأخر. أنا بجد عشقتك. لا عشقتك أي أنا أدمنتك. بس أوعدك لو صارحتك ورفضتيني. عمري ما هتعرضلك. لأن اللي بيحب حد مش بيأذيه. أنا حبيتك حب خالص. حب من طرف واحد. أنا رايح أنام تصبحي على خير. وخرج بره الأوضة وقفلها. وراح أوضته ودخل الحمام خد شاور دافي. وخرج ورمى نفسه على السرير ونام. _تسريع الأحداث. عند سيدرا كبت بقيت بنات العيلة.

وستات العيلة وعملوا قعدة جامدة. ولعبوا وهزروا. واليوم كان جامد. وعند عدي كان بيفكر فين ممكن يلاقي يزن. هو اعترف لنفسه إنه غلطان وعايز يلاقي بس المشكلة فين يلاقيه. وعند تيم كان قاعد وبيتكلم مع سيلا. وكانوا مندمجين مع بعض أوي وشكل كده. هيحبوا بعض. أما أياد ونور. فربنا ما يوريكوا حرب النظرات اللي ما بينهم. كل واحد يبص للتاني كأنه قاتل قتيل. واياد فكر في حاجة كده مجنونة وقرر يعترف بيها لعدي. وهنعرفها دلوقتي.

أما عمر بقى فكان قاعد ومتابع سيليا بعنيه ومش مركز مع حد غيرها وسارة لاحظت وفرحت أويي (تفكير الأمهات بقى) بس مبينتلوش وكانت متابعاهم. أما فارس دخل ومكنش عارف أصلاً إن في ضيوف ولما عرف سلم عليهم واتعرفوا على بعض هما وتيم وكانت قاعدة جنان. وكان بيبص كل شوية على ليلي بس من غير ما حد ياخد باله. وشكله كده والله أعلم أعجب بيها. ......... أما عند حازم وليان ولبنى وفارس فكانوا طول اليوم. بيتخانقوا بعض.

وعدى اليوم بقى والكل نام بسلام. _تاني يوم عند تاليا وجودي. جودي وهي بتصحيها: يلا يازفتة قومي بسرعة يلااااا. تاليا وهي بتحط إيدها على عينها بسبب الشمس: اوف مامييييي. عايزة أنام شوية. جودي بحدة: مفيش نوم بقولك. يلا بقى عشان تلبسي ونمشي. تاليا بزهق: هووووف. طيب هنروح فين بقى؟ جودي: متهفهفيش. وبعدين هنروح لعيلتي. تاليا بتريقة: أوووه العيلة. .... ماما أرجوكي سيبني عايزة أنام. عايزة تروحي أنتِ روحي لكن أنا لا بليز.

جودي:.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...