"... انت اي الي جابك دلوقت؟ قالتها بعفوية. يزن دخل وهو بيقفل باب الشقة برجله، وعنيه متبشرش بالخير أبداً، وهو مركز معاها وباصصلها جامد. بدر ببسمة توتر: "اي في اي؟ بتبصلي كدة لية؟ "يعم انت؟ يزن وهو باصص عليها جامد: "انتي إزاي تفتحي بالمنظر ده... رديييي! " قالها بزعيق. بدر خافت ورجعت لورا وهي مش مستوعبة لسه كلامه. وبصت على نفسها فجأة وشهقت وحطت إيدها على بقها بصدمة لما شافت اللي هي لابساة. ولسة هتجري على جوه.
يزن مسك إيديها بسرعة وقال: "استني عندك... اقفيلي هنا... انتي إزاي تفتحي الباب بمنظرك ده؟ ردي عليا ساكتة ليه؟ بدر بخوف: "أنا والله ماكنتش مركزة وأنا بفتح... أنا كنت مستنية سجدة." يزن بحدة: "يعني إيه يعني مكنتيش مركزة؟ وبزعيق: "افترضي يعني كان أي حد تاني غيري اللي بيخبط... افترضي كان يحيى... " وعند النقطة دي من التفكير وصل لأقصى غضب عنده، ومسك معصم إيدها بعصبية وهو بيضغط عليه بقوة وبيقول بزعيق: "ردي عليا إمي...
متجننيش عليكي... افترضي كان حد تاني غيري كان يشوفك كده؟! بدر بصتله بعيونها اللي اترقرقت فيها الدموع. هي مكنتش تقصد إنها تفتح كده، على كل العصبية اللي هو فيها دي. إيديها بدأت توجعها وهو بيضغط عليها أكتر وبيقول بعصبية: "ما تنطقي... أنا مش بكلم نفسي." بدر بعياط: "أنا آسفة." يزن بسخرية وهو بيردد الكلمة: "آسفة!!! ... آسفة آه... سابها وشاورلها بإيده ناحية الأوضة وهو بيقول بقسوة: "على جوه ومشوفكيش برة تاني... يلاااا."
وزقها على جوه. بدر رجعت خطوات لورا أثر دفعته وقالت بعياط: "طب أنا آسفة طب." يزن: "آسفة دي تبليها وتشرب ميتها... على أوضتك حالاً يلا." بدر بصتله بدموع وجريت على أوضتها. والباب خبط. يزن راح فتح ولقى سجدة ويحيى دخلهم، بس مكنش بيضحك. يحيى بهزار: "مالك يا جدع؟ مصدر لنا الوش الخشب ليه؟ يزن بهدوء: "مفيش." سجدة: "هي فين بدر؟ يزن: "عندك جوه في أوضتها." سجدة بترقب: "طيب... هي في أنهي أوضة يعني؟
يزن شاورلها بإيده على الأوضة الشمال. سجدة راحت بهدوء وخبطت مرتين وجت تفتح الباب لقتُه مقفول. سجدة بهدوء: "بدر!! افتحي أنا سجدة مش يزن." بدر من جوه من غير ما تفتح الباب: "حاضر لحظة واحدة." وراحت فتحت الدولاب وطلعت منه عباية طويلة مفتوحة بس بكلبسات... بدأت تقفلهم. وراحت عند الباب عشان تفتحه... وقبل ما تفتحه حطت كفيها الاتنين على وشها ومسحته. بدر فتحت ويزن كان باصصلها يشوفها هتخرج له إزاي...
عشان بس أوضتها كانت في وش الصالة. أما بدر فتحت لها وهي لابسة عباية طويلة وكان وشها محمر وباين عليها معيطة. فضل مركز معاها وباصصلها أوي. ... أما يحيى فكان منزل راسه في الأرض أصلاً مستنيها تدخل هي وسجدة عشان يكلم يزن. دخلوا الأوضة وعيون يزن متبعاهم لحد ما قفلوا الباب. جوه عند بدر وسجدة. سجدة بعد ما قفلت الباب راحت لبدر اللي قاعدة على السرير بتعيط: "هو إيه اللي حصل يا بدر؟ بدر بعياط: "بصي أنا روحت أفتح الباب و...
" وقصت عليها كل ما حدث. "أنا زعلانة منه يا سجدة... انتي مشوفتيش كان ماسك إيدي إزاي؟! سجدة بتفكير: "بس انتي برضه غلطانة... مهو بردك بالعقل كده في وحدة تفتح الباب بالمنظر ده!! احمدي ربنا إن كان هو اللي واقف عالباب. المهم سيبك... انتي عارفة معنى إنه يتعصب عليكي كده... ده معناه إيه؟ بدر: "إيه؟! سجدة: "معناه إنه بيحبك!! بدر: "بس يا سجدة بطلي عبط نبي... بيحبني إيه بس... وأنا اللي كنت فاكرة هتقولي حاجة منطقية."
سجدة: "يا بنتي والله اسمعي مني... ده أخويا وأنا حافظاه صم." بدر: "بس يا سجدة... سجدة: "طب تصدقي أنا غلطانة... يكش تولعوا في بعض انتوا الاتنين." بدر: "أحسن برضه." عند أياد كان في بيت هنا وسراج وقاعد معاهم. أياد: "بص ياعمي." سراج بغيظ: "بصيت ياحبيبي اتفضل... بقالك ساعة لاطعني وعمال تقولي بص يعني بص يعمي... متنجز بقى وتقول عايز إيه." أياد: "أنا طالب إيد نور منكم." سراج قلع فردة الشبشب اللي
كانت في رجله وحدفها عليه: "بقى يابن الصرمة مقعدني كل دا عشان تقولي طالب إيد نور؟! أياد: "أيوه." سراج: "أيوهههه... في اللالااليوة يخويا امشي يلا شوف انت رايح فين." أياد بجدية: "خلاص ياعمي بجد بعيداً عن الهزار أنا فعلاً طالب إيدها." سراج بانتباه: "انت بتتكلم جد ولا بتهزر؟ أياد: "الحاجات دي مفيهاش هزار." سراج بصضحك: "مهو باين صراحة يعني جاي بطولك ولا جايب أمك ولا أبوك...
ولا حتى جايب بوكية ورد علبة شوكولاتة ولا أي حاجة بجح... وكمل وهو بيتخن صوته: "لا وجاي تقولي عايز أطلب إيد نور... يكش تكرهبك يابعيد." أياد بجدية: "بجد ياعمي أما حاسك واخد الموضوع هزار وأنا فعلاً مش بهزر... أنا عايز أتقدملها... وبالنسبة لموضوع أمي وأبويا... ف أكيد مش هجيبهم أحرجهم مش يمكن أترفض... وبالنسبة لموضوع الورد الشيكولاتة والحلويات عمتا... ف احنا عيلة واكلكم هو أكلي وأكلنا أكلكم."
سراج بهزار: "وارنبنا في منور أنور وارنب أنور في منورنا صح... وبعدين يلا على أساس أنا هطردهم يلا... عمتا يخويا أنا هاخد كلامك على محمل الجد وهقول لفارس ونشوف الموضوع ده مع بعض ونرد عليك بعد ما نشوف رأي نور." أياد بهمس: "يبقى الجوازة باظت من أولها... سراج: "بتقول حاجة يابا؟! أياد وهو بيقوم: "لا ابدا بقول أقوم أنا بقى عشان الوقت اتأخر يلا سلام عليكم." سراج: "وعليكم." أياد: "ابدا أصلاً... طب اتمسك بيا طيب."
سراج: "أوضتك فوق تحب تطلع تبات." أياد: "مش للدرجادي... يلا أنا ماشي سلام." سراج: "مع السلامة." ومشي أياد. عند بدر ويزن بعد ما سجدة مشيت وبعديها يحيى مشي. كان يزن قاعد لوحده في الصالة وبيقلب في التلفزيون بملل. لقى بدر خارجة وهي لابسة إسدال صلاة وراحت قعدت جنبه وقالت: "أنا آسفة." يزن: "لا رد!! هزت رجليها بإيدها وهي بتقول: "أنا آسفة." يزن: "لا رد." بدر: "طب بقولك أنا آسفة طب." يزن بصّلها بتكشيرة كده وقال: "يانعم."
بدر: "آسفة." يزن: "أعمل إيه بأسفك يعني." بدر: ".....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!