الفصل 45 | من 87 فصل

رواية قسوة الحياة الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
22
كلمة
4,699
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

عتمان بترقب: وانت شوفت سمر فين؟ تميم بتوتر: احمم احم، أنا دكتور عند سمر ف الجامعة وشوفتها هناك. الجد: اممممممممم، مشاء الله. جوري بهمس لتميم: هو إيه اللي اممم، هو مش هيوافق ولا إيه؟ تميم بهمس: اسكتي الله يخربيتك، هتفضحينا. الجد: بص يابني، إحنا ميهمناش الشكليات والفلوس والكلام ده، لأننا واثقين إننا بنشتري راجل. وأنا عن نفسي موافق، نشوف رأي أخوها ورأيها. إنت إيه رأيك يا شادي؟

شادي: والله يا جدي، من معرفتي لتميم، فأنا اتشرف إني أجوزه أختي، بس الرأي في الآخر رأيها. الجد: تمام، هناااااا، ياهناااا. هنا جت وهي حاطة راسها في الأرض: نعم يا جدي؟ الجد: اطلعي ناديلي سمر. هنا: حاضر يا جدي. وطلعت جري على أوضة سمر وفتحت بسرعة: هنا: بسرعة البسي أي حاجة حلوة يلا يابت. سمر: لي؟ في إيه؟ هنا: جايلك عريس. سمر: لا، مش موافقة عليه. هنا: مش عاوزة تعرفي مين العريس؟ سمر: مش مهم. هنا: ولو قولتلك إنه تميم؟

سمر بسرعة: احلفي! وبعدين قالت بتوتر محاولة إخفاء فرحتها: عادي يعني، مش هوافق برضو عليه. هنا: خلاص براحتك، نديله جودي. أهي م... سمر بشراسة: ده عندها بقى، اطلعي برة أما البس. هنا طلعت وهي مبتسمة بفرحة. وسمر لبست دريس كافيه ستان ملفوف من فوق بلفة لحد الوسط ونازل على تحت من غير وسع، على طرحة بني ف كافيه، وحطت ليب جلوس ومسكرة وبلاشر بس، ولبست هيلز من غير كعب. ونزلت وكانت داخلة عالصالة بس لقت هنا بتشدها:

هنا: خدي هنا يابت، إنتي رايحة فين؟ سمر: إيه؟ رايحة لجدو. هنا: تعالي يختي، خدي العصير ده وقدميه يلا. سمر: أووف، لا مش هعرف، الموضوع محرج. هنا: يلا يماما، بلا محرج بلا بتاع. وبالفعل هنا أخدت العصير وخرجت وهي باصة في الأرض، وقدمت الصينية للجد، وبعديه عدي، وبعديه شادي، وبعديه سليم، وبعديه أيمن، وبعديه جوري، وبعديه تميم. وهي بتدي الكوباية لتميم، تميم قالها بهمس وغمزة: لا بس أي القمر ده.

سمر اتكسفت جامد، راحت قعدت جنب سليم من سكات. الجد: سمر يابنتي، الأستاذ تميم متقدملك، وكلنا موافقين. إيه رأيك يابنتي؟ سمر بكسوف مردتش. الجد: إيه رأيك يابنتي؟ سمر بكسوف وراسها ف الأرض: رأيي هو رأيك يا جدي. الجد: يبقى على بركة الله. بكرة خطوبتك مع سليم وسارة وأيمن وفجر. يلا بينا نقوم ونسيب العرسان شوية لوحدهم. خرجوا، وشادي جاب كرسي وقعد بعيد نسبيا عنهم. تميم من تحت ضرسة: إيه يا جوري؟ جوري بأستغراب: إيه؟ في إيه؟

تميم بابتسامة غيظ: مش هتقومي ولا إيه؟ جوري بسماجة: تؤ. تميم: اممم امممم، ووطي عليها وقال بهمس: جوري قومي، متقعديلناش زي اللقمة في الزور. مش كفاية اللي قاعد لنا هناك ده. جوري: إيه المقابل؟ تميم: اممم، هنبتديها حقارة بقى. هجبلك ٣ شيكولاتة. جوري: خمسة. تميم برفعة حاجب: نعم؟ جوري: إيه؟ اتطرشت؟ بقولك عايزة خمس شوكولاتات. تميم بغيظ وعمال بيلعب بلسانه جوا بقه: حااااضرررر. حاجة تانية؟ جوري بتناكيه: آه. تميم: إيه هي؟

جوري: تخليني أنا أسوق العربية واحنا ماشيين، ولو اتخبطت أو حصلها أي حاجة، إنت اللي تدفع، مش أنا. تميم وهو هيتجلط: حاضر. غوري بقى. وزقها. جوري: الأbarاحة. ومشيت. عند فجر. تميم بابتسامة وهو بيكلم سمر: ياريتني مكانها ياشيخة. سمر رفعت رأسها وبصتله باستغراب: هي إيه دي؟ تميم: السجادة. سمر برفعة حاجب: لا والله؟ تميم: آه والله. سمر: امممم، هنبتديها كده. لا بص يبابا، شغل المحن ده مش معايا، تمام؟

ولو هنبتديها كده، يبقى نفضها سيرة أحسن. تميم: إيه إيه يماما، اهدي، ده أنا حيلا في مقام خطيبك. سمر: ولو حتى جوزي، محن مش عايزة. تميم: خلاص والله حاضر. بس إيه القمر ده. سمر: اللهم طولك ياروح. تميم بغزل: لا ب... قاطعه شادي لما قال: مش كفاية كده ولا إيه؟ تميم بغيظ: آه طبعاً طبعاً. والعيلة كلها جم تاني وقرأوا فاتحة. وتميم قالهم إنه بإذن الله هيعدي على سمر بكرة ياخدها ونزلوا يجيبوا الشبكة. وكان يوم لذيذ خالص.

وعدى اليوم والكل راح نام. عند هنا كانت قاعدة تكلم سراج، وكان بتحكيله إن سمر بنت خالها اتقرأ فتحتها النهاردة. سراج كتب: ألف مبروك عقبالنا. هنا: أفندم؟ سراج: ها ااااا، معلش، الكيبورد كتبها غصب عني. هنا: امم، طيب. سراج: هنا. هنا: إيه؟ سراج: هو إنتي مؤمنة إن حد ممكن يحب سوشيال؟ هنا: لا طبعاً. سراج: ليه؟

هنا: لأن من وجهة نظري، إن الشخص اللي بيكلم حد سوشيال، مخدش كفايته في إنه يعرف الشخص اللي بيكلمه، لأن هو مبيشوفهوش، يدوب بيكلمه، ومش كل الكلام كمان بيطلع حقيقة. فاهم؟ فإنت مش بتبقى قادر تحدد الشخص اللي قدامك. سراج: اممم. هنا: سيبك من كده، عملت إيه النهاردة في شغلك؟ سراج: امممم، عادي يعني، زي كل يوم، مفيش جديد. ......... نسيبهم يتكلموا لحد الفرج، ملناش دعوة. _تاني يوم. البنات صحيوا بدري وكانوا متحمسين جامد أوي. اليوم.

سمر وفجر كانوا في الأوضة وعاملين ماسكات. وهنا وهناء كانوا بيضحكوا على شكلهم. أما جودي فهي كانت قاعدة في أوضتها، ميهمش أصلاً الكلام ده. وعند سارة في بيتها نفس الكلام. أما الولاد ف هما كانوا نايمين عادي جداً، ولا هاممهم حاجة. البنات كانوا قاعدين لحد الضهر بيضحكوا ويهزروا وياكلوا، ويلعبوا في وشوشهم بالماسكات. وهنا قالت لسمر: بت يا سمر! ينهار أسود! سمر: إيه؟ في إيه؟ هنا: إحنا مجبناش فساتين. هناء: يلهوي!

فجر: الحمد لله، أنا جبت. هنا: ونبي اركني انتي على جنب. سمر: في إيه يا جماعة؟ كل حاجة وليها حل. هناء: ويترا إيه هو الحل يا فيلسوفة؟ سمر: هجبلكوا أنا الفساتين وأنا جاية. سهلة يعني. هنا: طيب، بس وحياة أبوكي متجيبيها وحشة. إحنا أملنا كله فيكي دلوقتي. سمر: عيب عليكوا. وقعدوا يتكلموا ويضحكوا. لحد ما تميم جه هو وجوري.

سمر جريت لبست ونزلتله، كانت لابسة بنطلون وايد ليج أسود على بدي أسود وبليزر أزرق وطرحة سودا وكوتش أبيض، ومحطتش أي مكياج، وكانت قمر. ونزلتله وخرجوا، راحوا جابوا الشبكة. نقت طقم لطيف خالص. وبعدين عدوا على أتيليه وجابت لنفسها فستان، وجابت للبنات كلهم فساتين زي بعض. وكده كده سارة وفجر جابوا فساتينهم، فمابت جابتلهمش. وروحوا، وهي خدتها وخدت جوري وطلعوا. وتميم مشي.

وورت الشبكة للعيلة، وكانوا فرحانين. كانت قريبة من شبكة فجر وشبكة سارة. وبعدين قعدوا مع بعض لحد ما الساعة جت أربعة العصر. ساعتها البنات راحوا البيوتي سنتر هما وجوري وسارة جت وراهم. في البيوتي سنتر بعد ساعتين. كانت البنات خلصت لبس وميكب وكل حاجة. والعرسان خدوهن وكانوا مبهورين من جمالهن. [تعالوا بقى أوصفلكم شكلهم.

سارة كانت لابسة فستان كافيه ستان نازل بتظريزة خفيفة وكيوت على شكل فراشات من عند الصدر لحد الوسط ونازل بوسع خفيف، والكتاف كان فيها شرايط دانتيل كيوت، وكانت لابسة الطرحة بتاعت الفستان ستان ومدخلاها من جوا الفستان، وكانت عاملة ميكب سيمبل وكيوت، ولابسة هيلز سودا كعبها مش عالي. أما فجر فكانت لابسة فستان جولد ستان عليه حبات لولو مخلية شكله جميل أوي، دقيق من عند فوق لتحت ومن الجنب فيه حتة نازلة لتحت بديل

(مش عارفة أوصفه بصراحة بس يارب تفهموا وصفي) . وكانت لابسة تربونة دهبي وهيلز سودا وميكب سيمبل. أما سمر فكانت لابسة فستان رمادي بجلتر أسود، وكان حرفياً جامد أويييي، من عند الكتفين كان فيه زي شرايط رفيعة اووي وبتلمع ومشدود من فوق، ومن تحت مش واسع. وكانت لابسة تربونة رمادي بجليتر أسود، وكانت حاطة ميكب هادي وسيمبل، وهيلز سودا. وكانوا قمر أوي.

أما بقى جوري وهنا وهنا، فلبسوا زي بعض، فستان باللون البينك ستان وعليه تربونة بيضا وهيلز أبيض. أما جودي فكانت لابسة فستان أسود قصير وعاملة شعرها بيبي ليس وهيلز بيج. زهرة وليلى فكانوا لابسين فساتين بيبي بلو ونبيتي. وتيتة منيرة كانت لابسة فستان نبيتي. ونورا كانت لابسة فستان روز. أما الولاد بقى. سليم كان لابس قميص أسود على بنطلون جملي وعامل شعره على ورا ولابس ساعة سيلفر وحاطط برفن وجزمة سودا، وكان قمر.

وتميم كان لابس قميص أسود على بنطلون أسود وجزمة بيج، وكان لابس ساعة سودا وعامل شعره بطريقة جامدة وحاطط بيرفن. أما أيمن فكان لابس جاكت بدلة رمادي على قميص أسود وبنطلون أسود وساعة سودا وجزمة رمادي وعامل شعره استشوار. أما عدي فلبس قميص أسود على بنطلون أسود وعمل شعره على ورا بطريقة جذابة ولبس ساعة جملي على جزمة جملي وبرفان جميل. وشادي لبس بدلة رمادي على قميص أسود وساعة سيلفر وجزمة سودا وعمل شعره بطريقة حلوة.

أما عتمان فكان لابس بدلة سودا على قميص أبيض عادي. والعرسان خدوا العرايس على الفيلا لأنهم كانوا مقررين إنهم يعملوا الخطوبة في جنينة الفيلا لأنها كبيرة جداً. وكده كده هما ظبطوا الجنينة بتاعت الفيلا بكل حاجة ممكن تحتاجها حرفياً عشان الخطوبة تبقى جميلة. والرطوبة ابتدت، والناس كانوا فرحانين وفي منهم اللي كانوا بيغلوا. وفجر وجوري كانت عينهم على باب الفيلا ومستنين شخص معين (اللي هو كلنا عارفينه)

وشوية وفعلاً لقوا الشخص ده بيدخل ووو..... يتبع. (طبعاً طبعاً أنا آسفة جداً إني معرفتش أنزل بارت امبارح، بس والله العظيم ماما امبارح كانت بتتكلم في الموبايل بتاعي قبل لما تنزل الشغل عشان مكنش معاها رصيد، وأنا كنت نايمة. وهي مخدتش بالها وحطته في شنطتها وخدت موبايلي وموبايلها معاها. والله فبجد آسفة.) تابع البارت الأخير. #قسوة _الحياة

دخل الشخص ده وكانت سيدرا. كانت لابسة فستان فيروزي بجليتر ضيق نازل بلفة من عند الوسط ديق لحد بعد الركبة ونازل بديل واسع (يارب تفهموا الوصف) . ولابسة طرحة ستان فيروزي مدخلاها ف الفستان، وكانت شايلة تيم وهي مبسوطة بالخطوبة. واتفاجئت لما لقت إن تميم وسمر وسليم وسارة هما كمان خطوبتهم النهاردة. راحت ناحية فجر اللي كانت واقفة في جنب لوحدها بعيد عن المكان المخصص للعرسان (مش فاكرة اسمه🙂)

. وبصت على فجر ووطت عشان تسلم عليها في نفس التوقيت اللي عدي كان جاي لأيمن فيه. بصت عليه. هو مكنش واخد باله منها لأنه كان بعيد وواقف مع أيمن. أنكرتش بدهشتها لما شافت وسامته في الأسود، بجد كان جميل أوي عليها. كان محاوطاه هيبة كبيرة. نفضت الأفكار دي من دماغها وراحت سلمت على فجر وهي بتبوسها من خدها. فجر بحب: بجد كنت هزعل لو مكنتيش جيتي. سيدرا ببسمة ومناكشة: مقدرش طبعاً.

فجر وهي بتشد منها تيم: اوعي، هاتي حبيب عمتو أما أسلم عليه. سيدرا اديتها تيم. وفجر قعدت تلاعب فيه. وشوية وأدتهولها وقالتلها: مالك؟ سيدرا: مفيش. فجر: عليا؟ سيدرا: محتاجة أسافر. فجر برفعة حاجب: والله؟ سيدرا: آه والله. فجر: ويهون عليكي تسافري من غير ما تحضري فرحي؟ سيدرا: مهو ده اللي مخليني لسة مسافرتش. فجر: طب انسي بقى يماما إنك تسافري قبل ما تحضري فرحي. سيدرا: خلاص، يوم فرحك هيبقى هو نفسو يوم سفري.

فجر: مع إنّي مش موافقة، بس ماشية. سيدرا وهي بتشدها: تعالي بقى أما أسلم على أيمن وسليم وسارة وسمر وتميم، عشان أمشي. فجر: إيدا! إنتي هتمشي بدري أوي كده؟ سيدرا: آه، يدوبك. فجر: على راحتك، بس وربنا يا سيدرا لو عقلك هيئلك تسافري قبل ما أتجوز، إنتي حرة. سيدرا: لا، متقلقيش. وراحت عند أيمن وسلمت عليه، بس مش بالإيد. وعدي شافها وفضل باصص عليها شوية. وراح لها وقال بحب: عاملة إيه؟ سيدرا بجدية: تمام الحمد لله.

عدي وهو مادد إيده: ممكن تيم؟ سيدرا وهي بتدهوله: آه طبعاً، اتفضل. عدي أخده بعيد وهو فرحان وكان بيلاعبه. وسيدرا راحت سلمت على سليم وسارة وتميم وسمر. وراحت قعدت على ترابيزة بعيد شوية لحد ما عدي يجيب تيم عشان تروح. لقت شاب جاي عليها وقال بابتسامة: أهلاً. سيدرا: أهلاً. الشاب: إنتي جاية لوحدك؟ سيدرا: آه. ليه؟ الشاب: عادي يعني، حبيت أسأل عشان شايفك لوحدك وكده. سيدرا: اممم. الشاب: متجوزة؟ سيدرا بعد تفكير: لا. الشاب: امممم.

سيدرا: معلش، بس حضرتك بتسأل ليه؟ الشاب بابتسامة: بصراحة، أمي كل شوية تقولي مش ناوي تتجوز بقى، وهي جيباني الخطوبة دي غصب أصلاً عشان أشوف وحدة أتجوزها. ولما شوفتك حسيتك إن إنتي اللي عايزة تتجوزيها. سيدرا وهي بتحاول تفهمه: مهو بص حضرتك... الشاب: متتوتريش، أنا عارف أكيد مكسوفة وكده، بس...

في الوقت ده، عدي كان قريب منهم لأنه كان جاي يدي تيم لسيدرا وسمع كلام الشاب. اتجنن وعفاريت الدنيا كلها بتتنطط قدام وشه. لا والي زاد وغطى بقى إنه مطلقها ومش لابسة الدبلة ولا شايلة تيم. راح لهم بابتسامة شر وعيونه سودا وهو بيمد لها إيده بتيم اللي كان بيعيط: خدي ياسيدرا تيم عشان بيعيط. سيدرا أخدت منه تيم اللي كان بيعيط جامد أوي كأنه فهم أبوه وحب يكمل معاه. الشاب واسمه يامن: ده أخوكي؟ عدي ببرود: لا، ابنها.

الشاب باستفهام: هو مش إنتي قولتي إنك مش متجوزة؟ سيدرا باحراج: مهو أنا كنت بحاول أفهم حضرتك إني مطلقة مش متجوزة. عدي بص لها بصة شر. الشاب وهو بيهرش ف شعره باحراج: طب أستأذن أنا. ومشي وهو بيلعن غباءه حرفياً. عدي بحدة: ركزي مع ابنك بعد كده. مش كل مرة هتبقى في مناسبة تقفي تتكلمي مع واحد. خلي وقتك لابنك. سيدرا: أفندم؟ وإنت مالك أصلاً؟ عدي مردش، اكتفى بأنه يبص لها بصة محذرة. ومشي من قدامها. سيدرا: أعوذ بالله.

وخدت شنطتها ومشيت وراحت. وبعد ما روحت بشوية، لبسوا الشبكة وعدى اليوم على الكل بفرحة. وحددوا معاد الفرح اللي هو بعد شهرين. كان معظمهم معترضين، بس الجد قال إن كل حاجة جاهزة وأكد على كلامه تميم. وعدى شهرين. وكانوا شهرين جمال. زاد حبهم لبعض فيهم كلهم. وسراج وهنا كانوا بيتكلموا طول الوقت وبقوا قريبين جداً من بعض. وسراج حس إنه مشدود من ناحيتها، بس مقالش. وكذلك هنا.

أما جودي ففي الشهرين دول اتعرفت على صحبة فاسدة وكانت بتروح تسهر معاهم وتشرب. لدرجة إنهم في مرة عرضوا عليها إنها تشم معاهم، وهي كانت رافضة في الأول، بس مع كذا محاولة، بدأت إنها تعمل كده، ومرة على مرة بقت مدمنة. وبالنسبة لفجر كانت زعلانة عشان هي عارفة إن سيدرا هتنفذ كلمتها وإن هي هتسافر يوم الفرح. ....... قبل يوم الفرح بيوم واحد. كانوا العيلة قاعدين كلهم مع بعض بفرحة. فجر قالت: عدي، عايزة أكلمك في موضوع لو سمحت.

عدي قام معاها باستغراب وطلعوا في أوضته. فجر فضلت ساكتة. عدي: في إيه يا فجر؟ هو إنتي جايباني عشان تسمعيني سكاتك؟ متتكلمي، هو أنا هشحت منك الكلام؟ فجر بعد تفكير: سيدرا هتسافر بكرة. عدي بدهشة: إيه!! فجر مقررة جملتها: سيدرا هتسافر بكرة. عدي بحزن: ونتي عايزاني أعمل إيه؟ فجر: عدي، أنا عارفة إنك بتحبها. حاول معاها آخر مرة بكرة، يمكن ترجع عن قرارها. عدي: أنا حاولت مرة واتنين وتلاتة، وخلاص.

فجر: لا، مش خلاص. مينفعش تيجي في الآخر وتقول خلاص. أنا لو كنت مكانها، كنت هعمل فكرة اللي هي عملته، وبزيادة. بس أكيد في مرة من المرات اللي هحس فيها إن الشخص اللي قدامي عايزني فعلاً وندمان، هسامح وهرجع. حاول معاها يا عدي، حاول آخر مرة. عدي بحزن وهو بيقول عشان يمشي: ربنا يسهل. فجر وهي ماسكة إيده وبتبص في عيونه: توعدني؟ عدي بعد صمت دام لدقيقتين: أوعدك. ومشي. فجر بدعاء: يارب رجعها عن قرارها يارب. ونامت واليوم عدي.

_اليوم التاني (يوم الفرح) كانوا البنات مشغولين في عمل ماسكات عشان يروحوا عند الكوافير. واستنوا لحد ما الساعة جت ٢ الضهر. ولبسوا ونزلوا، راحوا عند الكوافير. _عند الشباب كانوا عند الحلاق، بيحلقوا شعرهم ويعملوا في وشهم البتاع الأخضر ده (مش عارفة اسمه) . عمتا بردك كانوا بيجهزوا. والساعة ٦ المغرب كانوا الكل خلص. والعرسان راحوا عند الكوافير وخدوهم وهم مبهورين بجمالهم في الأبيض. تعالوا أقولكم ردة فعل العرسان.

[تميم دخل، وكانت سمر مدياله ضهرها بتوتر. تميم قرب عليها بفرحة ولفها له. وأول لما شافها عينه دمعت من جمالها وشالها وقعد يلف بيها وهو حاضنها. وكل البنات اللي في الكوافير زغرطت وشغلوا أغاني. تميم بهمس ليها: خلاص، كلها ساعة وتبقى مراتي. سمر بخجل: طب أوعى بقى، لسة الساعة معدتش. تميم بحب: يخر... اشي على اللي بيتكسف ياناس. ][سليم لما شاف سارة كانت مدياله وشها، قرب عليها وحضنها من ضهرها وسند راسه

عند كتفها وقال بتنهيدة: أنا مش مصدق إن كلها ساعة وتبقى مراتي. متعرفيش أنا كنت بتذلل على سمر إنها تعرفني عليكي قد إيه، وهي مكنتش بترضى. سارة لفت له وقالت: هو إنت كنت عايز سمر تعرفني عليك ياصايع؟ سليم سكت من جمالها وقال: بس الله مشاء الله تبارك الرحمن، إيه القمر ده. سارة بصت له بخجل. وهو حضنها ولف بيها بسعادة لا توصف. والبنات زغرطت وشغلوا أغاني.

][أيمن دخل عند فجر، وكانت واقفة مدياله وشها بفرحة. أيمن قرب عليها ودمع جامد. فجر بقرف: إيه يابني القرف ده؟ ده حتى النهاردة فرحنا. أيمن: طب حتى كنتي سيبيني أكمل وأقول إني بقالي سنة بتحايل عليكي لحد ما نشفتي ريقي على ما وافقت. فجر مدعية البراءة: أنا!؟ أيمن: لا، أمي. وقرب عليها وقال بهمس: تعرفي كل مرة بتعرفي تشديني ليكي بجمالك، وكأنها أول مرة أشوفك. فجر وهي بتضربه على كتفه: بطل كده، بتكسف. خلي بالك.

أيمن بصوت عالى مضحك: إيه يابنتي بقى يابنتي بقى، ماتهدي على أمي. أنا بحاول أكون رومانسي وبقولك الجملتين اللي حفظتهم امبارح، وإنتي مفيش أي رد فعل. دعميني وقوليلي وإنت كمان قمر حلو مز، أي حاجة. يخربيت كده. كل البنات اللي كانوا في الكوافير ضحكوا جامد أوي على تعبير أيمن. وفجر اتكسفت. راح أيمن حضنها وقعد يلف بيها. والبنات زغردت وشغلوا أغاني.]

طبعاً كل عروسة كانت لابسة فستان فرح حكاية. والعرسان كذلك. لكن بقيت العيلة. العرسان أصروا إنهم يعملوا كلهم ماتشينج مع بعض، ويلبسوا فساتين وبدل بيبي بلو. وكلهم كانوا شكلهم جميل أوي. معادا جودي اللي كان باين على وشها الشحوب من غير سبب. بس قالوا عادي، يمكن من هدة اليوم في الكوافير. وكده.

وشوية وبدأت سيدرا وهي لابسة فستان بيبي بلو ستان بحبيبات لولو بيضة على تربونة بيضا وهيلز أبيض. وكانت ملبسة تيم ترنج بيبي بلو. وكانوا شكلهم قمر. وشوية وبدأوا يكتبوا الكتاب. وبعد ما كتبوا، العرسان طلعوا عالاستيدج وشالوا عروساتهم وقعدوا يلفوا بيهم في سعادة. وتميم قال لسمر بهمس قدام وشها: متعرفيش إحساسي بيكي دلوقتي عامل إزاي. سمر: صدقني، مش عايزة أعرفه. تميم: أووف، فصيلة. سليم: على فكرة بقى، بحبك.

سارة: منا عارفة، على فكرة. سليم: أوبا، الواد الواثق. سارة بضحك: عيب عليك. أيمن: فجر. فجر: إيه؟ أيمن: بحبك. فجر: شكراً. أيمن: هو إيه اللي شكراً؟ المفروض تقولي أنا كمان. فجر: معلش، مرة جاية. أيمن: يلعن أبو تناحتك. وفي وسط ما هم كانوا بيرقصوا، عدي مسك الميكروفون وقال وهو بيبص على سيدرا: أنا حابب أعمل حاجة، بس يارب أنجح بقى. وساب الميكروفون وكل اللي في الفرح بيبصوا عليه، مستنين يشوفوا وهو هيعمل إيه.

قرب من سيدرا وتيم ونزل على ركبته وطلع علبة فيها خاتم وقال بابتسامة ساحرة: أنا حابب أقولك إني بحبك وعمري ما حبيت غيرك، برغم اللي عملتيه، وإني أسف على كل حاجة عملتها ليكي وحشة، واتمنى تقبلي أسفي وترجعي معايا ونكتب الكتاب من تاني، وصدقيني مش هتندمي. الكل سقف وعاملين يقولوا بصوت عالى: أقبلي، أقبلي، أقبلي. سيدرا بصت لهم كلهم شوية،

وبعدين قالت بأسف: أنا آسفة يا عدي، أنا قايلالك من المرة اللي فاتت، مش هقدر. لو سامحت، هكون عايشة معاك آه، وببين لك كل الحب اللي جوايا، بس هيبقى جوايا مكسور ومش هقدر أقول. مش هقولهاله وش إنّي مش عارفة أسامحك، بس نظراتي ليك كلها هتبقى عتاب. أنا آسفة يا عدي، أنا عارفة نفسي مش هقدر، لأني والله هبقى بظلمك معايا. أنا عاملة زي الحجر، لو نحتت عليه، مش هيبين وهيفضل بقوته، بس من جواه هو منحوت عليه. اعذرني يا عدي، آسفة. لأني مش قادرة أسامحك. يمكن إنت تشوفوا عند أو تهور أو حتى طيش، بس أنا بجد اللي عملتيه معايا أثر فيا جامد أوي. آسفة.

عدي ضحكته اختفت وحل مكانها ابتسامة حزن. قام وقف ودخل الخاتم في جيب البدلة تاني. وقام وراح قعد على ترابيزة قريبة بهدوء. والناس كان في منهم الحزين عليهم، وفي منهم اللي فرحان، وفي اللي شمتان. سيدرا راحت للعرسان وسلمت عليهم وهم واقفين حزينين. وجت عند فجر وجت تسلم عليها. فجر قالت بحزن: خيبة أملي يا سيدرا. كان عندي أمل إنك ترجعي عن قرارك، بس بجد أنا حزينة. سيدرا عيطت وقالت: مش بإيدي والله، آسفة.

وحضنتها وقالت: الطيارة معادها قرب، سلام. ومشيت وهي سايبة قلبها مع عدي. وكان أغبى قرار خدته في حياتها. ........... النهاية .......... وينتهي الجزء بأغنية "خليني ذكرى". لو عشت بعدي وبعد بعدي جيت وحبيت ابقى افتكرني واحكي عني مهما كنت نسيت خليني ذكرى جميلة عنك واوعى تنسى زمان خليني ذكرى جميلة عنك واوعى تنسى زمااااااااان متقولش حب ووقت عدى ويوم خلاص عشناه قول إن حب الحب غالى يمثل ليا حياة

وابقى افتكرني بكلمة حلوة تنسي قلبي الآآآآه وابقى افتكرني بكلمة حلوة تنسي قلبي الآآآآآآآآه خلي الفراق أجمل فراق في دنية العاشقين وان حد سألك عني قوله كنا أوفى اتنين قول كان حبيبي وكان حياتي وعشرة ليها سنين خلي الفراق أجمل فراق في دنيا العاشقين وان حد سألك عني قوله كنا أوفى اتنين قول كان حبيبي وكان حياتي وعشرة ليها سنين .............. مش كل حلم حلم نشوفه سهل هيبقى حققناه ده ساعات بيبقى السهل صعب لما نتمناه

والدنيا عمر محد جالها وعاشها من غير آآآآآآآآه والدنيا عمر محد جالها وعاشها من غير آآآآآآآآآه ساعات بنتجرح ونجرح واحنا مش حاسين وان حد فينا حب يفرح، فرحو يبقى حزين أيام وبنعشها وفاكرين إننا عايشين أيام وبنعشها وفاكرين إننا عايشين خلي الفراق أجمل فراق في دنية العاشقين وان حد سألك عني قوله كنا أوفى اتنين قول كان حبيبي وكان حياتي وعشرة ليها سنين .....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...