فجر بتردد: سيدرا حامل. عدي ساب الملف اللي كان في إيده وبصلها مرة واحدة. قام وقف وقال بدهشة: ننننعم!!!!! فجر بتوتر وهي بتفرك في إيدها: بص أنا مكنتش هقولك، بس... بس أنا كده هكون بظلمك من إنك تعرف إنها حامل. عدي: هي... هي حامل من امتى؟ فجر: بقالها تمن شهور. اليوم اللي طلقتها فيه كانت هي عامله لك مفاجأة عشان تقول لك إنها حامل.
عدي شرد وافتكر اليوم ده لما كانت متصلة بيه وبتقول له تعال بسرعة عشان عامله لك مفاجأة حلوة أوي هتفرحك. وبعد ما طلقها لما سألها على المفاجأة لما قالت له بسخرية مش مهم تعرفها. عدي قرب من فجر وقال: انتي كنتي عارفة؟ لقى فجر ساكتة، فقال بزعيق: ردي عليا، انتي كنتي عارفة؟؟! فجر بقوة وزعيق زيه: اااااااه كنت عارفة يا عدي. عدي رجع خطوة لورا وقال بحزن: يعني انتي كنتي عارفة...
ومفكرتيش حتى تقولي لي. كنتوا عايزين تحرموني من إني أكون أب؟ ليييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه؟ قالها بزعيق وحزن دفين. فجر بشرح محاولة الهدوء: افهمني أنا مكنش ينفع ا.... عدي بمقاطعة وزعيق: مكنش ينفع أييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييش ينفع تقولي لي إنها حامل في ابنيييي.
فجر بعصبية وبزعيق: اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه مكنش ينفع عشان هي كانت مأمناني إني مقولكش.
بس عارف... حتى لو هي مكنتش أمنتني أنا مكنتش هقولك يا عدي... عارف ليه؟ عشان انت أناني... مبتفكرش غير في نفسك. سبت واحدة كانت بتتمنالك الرضا ترضى. سبت واحدة كانت كل همها تفرحك والمقابل منك كان إيه غير الإهانة ليها. كانت عايزة تفرحك وتقول لك إنها حامل. قمت انت فرحتها وطلقتها. عارف أنا مش هعتب عليها لو مكنتش قالت لي أنا كمان أو حتى لو مقالت لكش لعشر سنين قدام. عشان ده حقها.
يخي يلعن أبو الحب اللي يخلي واحد يهين واحدة كده. أنا أهو مقرب لهاش بس مش طايقاك مع إنك أخويا. بس بجد صغرت في نظري جامد أوي. كانت جاية من هم. لعبت عليها دور الحب والحياة الوردية وفي الآخر طلقتها. عدي بعصبية لدرجة إن عروق رقبته برزت: انتوا لية مش قادرين تفهموني؟ ليه مش عايزة تفهميني؟ أنا كنت باخد حق أمك وأبوك... عاييييزة حق أمك وأبوك يروح؟
فجر بسخرية وزعيق: لااااااأ ازاي يروح طبعًا عشان تنتقم منه بعد ما مات تقوم تنتقم من بنته عشان تبان إنك رااااجل. ليه عشان الراجل مبيسبش حقه ولا حق حد يخصه... ونسيت إن ربنا موجود قادر ياخد حق أمك في ثانية منه وهو ميت. عدي عينه بدأ تدمع من غير ما يحس عشان الكل بيتهاجمه. فجر شافت كده راحت قالت له عشان تخليه يندم أكتر: عارف نظرة الانكسار اللي في عينك وإن الكل بيهاجمك دي أنا شوفتها في عينها كام مرة...
أنا بقى عايزك تندم أكتر فهقولك على هي كانت فيه قبل ما تيجي هنا وتتجوزها. وحكت له عن اللي مرات أبوه كانت بتعمله فيها من ضرب وتعذيب لترويق. وهي كانت بتخاف منها وكانت بتنزل تشتغل عشان تكمل جامعتها وووو... (حكت له كل حاجة عمتا) فجر بتشفى: وعارف كمان إيه أنا عا....... *** عند سمر كانت في الجامعة وكانت ماشية لوحدها. فجأة لقت اللي بيشدها من إيدها وخدها في حتة محدش يشوفهم فيها. بس كان قريب من مكتب تميم.
سمر ولسة مشفتش وشه: لو سمحت يا دكتور تميم ابعد ع.... سكتت لما بصت على الشاب اللي كان واخدها لقتة. واحد من سنة رابعة. ومعروف إنه داخل الكلية بفلوس أبوه وفاشل وبقالو أربع سنين بيسقط. وبتاع بنات. سمر وهي بتزقه بقرف بعيد عنها: ابعد يحيوان ياقليل الأدب انت إزاي تسمح لنفسك إنك تشدني كده. الولد واسمه رامي: أه مهو وحش ليا بس حلو للدكتور تميم صح. سمر ضربت قلم جامد أوي علم على وشه وقالت بعصبية: اخرس ياحيوان ياقليل الأدب.
رامي اتعصب جامد منها اللي هو إزاي أنا حتة بت تيجي تضربني بالقلم. راح شدها ولسة هييجي يضربها بالقلم..... *** عند تميم كان قاعد في المكتب وكان بيفكر يروح يغيظ سمر هو بيحس بمتعة لما بيعصبها. فقام من على الكرسي خرج من المكتب. ومشي من الطرقة. وهو ماشي سمع صوت زي واحدة بتزعق لواحد. فقرب أكتر من الصوت لقى واحدة بتضرب واحد بالقلم. ركز أكتر لقى ها سمر. وفجأة لقى الواد ده بيرفع إيده عشان يضربها... ***
رامي كان لسة هيضرب سمر بالقلم لقى تميم بيلوي دراعه وعينه سودا وقال: مش دي ياروح أمك اللي توقفها وتفكر تضربها. وراح مديله بوكس. رامي حط إيده مكان البوكس وقال وهو بيبل شفايفه بلسانه: إيه يا دكتور هي تهمك ولا إيه؟ وغمز. تميم اتعصب أكتر راح.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!