وصلوا قدام تميم وعدي. تميم: انزليلي انتي وهي، انزليلي. نزلوا. عدي باستغراب وغيرة مخفية قال بصوت حاد لتميم: انت تعرف سيدرا منين؟ تميم: دي عاي... قاطعته جوري بسرعة عشان ميعرفش إنها عايشة معاهم: لا، دي صاحبتي من زمان، لقتها قاعدة لوحدها خدتها واتمشينا بالعربية. عدي: امم. تميم مكنش فاهم ليه جوري كذبت، بس قال أكيد لما يروحوا يبقى يعرف منها. جوري
وهي بتشد سيدرا من إيدها: تعالي نروح نشتري حاجة، وانت يا تميم ابقى تعالالي بالعربية عند الهايبر اللي هناك ده، وشاورلتله. سيدرا فهمت إنها مش عايزة يشوفها وهي بتركب معاهم العربية عشان ميعرفش إنها عايشة معاهم، فمشت بسكات. جوري وهما عند الهايبر: بت يا سيدرا. سيدرا: ها يا جوري. جوري: إيه رأيك في اليوم، وحش صح؟ سيدرا: مستمتعتش ومسلمتش على العرسان. جوري: يلا أهم حاجة إننا خرجنا وخلاص.
وقفوا ربع ساعة مستنين تميم لحد ما سلم على عدي، وعدي سابه ودخل. وتميم ركب العربية وجالهم وهما ركبوا معاه. وروحوا. *** هناء بتساؤل: سراج مين؟ هنا: مش مهم. هناء: بكرة لينا قعدة يا بطة. هنا: إنشاء الله. سراج وهو بيحضن شادي: ألف مبروك. شادي: إيه يا ابني بقى، مش ناوي تتجوز بقى؟ سراج: يا عم جواز إيه، مفيش أحلى من السنجلة. شادي: ونبي اسكت بس، شكلك أصلًا متجوز واحنا منعرفش.
سراج: فال الله ولا فالك يا عم، تف من بوقك. عايز حاجة؟ شادي: انت ماشي؟ سراج: آه، معلش والله عندي مهمة. أنا قولت أجي أسلم عليك بسرعة وماشي. شادي: في رعاية الله. سراج وهو بيسلم على هناء: ألف مبروك. هناء وهي بتسلم: الله يبارك فيك. ومشي. وهنا فضلت باصة عليه. *** عند سليم راح لسمر بابتسامة وخدها بالحضن. سمر بصوت واطي: عايز إيه؟ الحضن ده مش ببلاش، أنا عارفة.
سليم وهو حاضنها بهمس: تعرفيني بقى على صاحبتك، انتي مش قولتيلي اتعدل واتعدلت، عايزة إيه بقى تاني؟ سمر: ده بعينك، أنا قولت كده عشان تتعدل عشان لما تتقدملها تبقى تقبلك، لكن أنا مش كوبري يا بابا. بتحبها اخطبها. سليم طلع من حضنها بابتسامة صفرا ونفسه يموتها. سليم بحب: ازيك يا سارة؟ مش سارة بردو؟ سارة بكثوف: الحمد لله... آه سارة. سليم: عاملين إيه في المذاكرة؟ سارة: الحمد لله تمام. سليم: في حد بيدايقكوا ولا حاجة؟ سارة: ل...
سمر بمقاطعة: لا يا سليم مفيش والله. عايز حاجة، احنا ماشيين. سليم وهو بيجز على سنانه: لا، سلامتك. بعد ما مشيت: يلعن أبو شكلك، عيلة زبالة. ده اللي يقولك عالي جواه يبقى كلب. يبت. *** عدي اليوم والكل كان فرحان (معادا أبطالنا طبعًا) . وهناء قعدت مع هنا وسألتها عن سراج، قالتلها على الموقف اللي حصل. والدنيا ماشية تمام. *** عدى ست شهور وسيدرا وقفت شغل لما بدأت تتعب، وجوري دايما معاها.
تميم كان بيحاول يتواصل مع سمر بس هي مصدراله الوش الخشب. دخل كلمها من كذا رقم بس هي كانت بتبلكه في كل مرة، ومكنتش بتحضرله محاضرات. سليم كل شوية يتحايل على سمر يعرفها على سارة، وهي كان ردها واحد: "بتحبها روح اتقدملها". جودي الحرباية كانت كل شوية تحاول تقرب من عدي، بس هو مكنش هامه أوي، لأنه شايف إن محدش هياخد مكان سيدرا برغم اللي عمله فيها، بس بيحبها.
طبعًا أيمن كان بيحاول مع فجر بكل طاقته لحد ما فجر فكرت إنها ممكن تديله فرصة بينها وبين نفسها، لأنها حست إنه بيحبها بجد، بس بتعاملة إنه صديق وبس. وطبعًا زهرة زعلانة من يوم طلاق عدي وسيدرا. هناء وشادي الحمد لله حلوين، حياتهم مبتخلاش من الخناق، بس متفاهمين. *** نرجع بقى عند عدي وفجر.
فجر كانت في أوضتها بعد ما قفلت مع سيدرا. وسيدرا كانت بتحكيلها إن بطنها كبرت أوي، وفاضلها أقل من شهر وتولد. وفجر فرحتلها وكانت بتكلمها فيديو كول عشان تشوف بطنها. فجر في نفسها: سامحيني يا سيدرا، بس هو لازم يعرف. أنا كده معاكي في الغلط. أنا هقوله عشان ده حقه، بس مش هقوله مكانك عشان أنا بردك زعلانة منه. ونزلت لعدي في أوضة المكتب وخبطت. عدي بانشغال وهو باصص على ملف متهم قدامه: ادخل. فجر دخلت وهي بتفرك في إيدها.
فجر بارتباك: عدي أنا عايزة أقولك حاجة بخصوص سيدرا. عدي قلبه دق جامد، بس قال بعد اهتمام: قولي. فجر وهي بتبلع لعابها وبتقول في نفسها: اتشجعي، اتشجعي. وقالت وهي مغمضة عينها: ...... عدي مرة واحدة بص لها وقام وقال: ....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!