الفصل 30 | من 87 فصل

رواية قسوة الحياة الفصل الثلاثون 30 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
22
كلمة
713
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

سيدرا فتحت باب العربية وقعدت فيها وانكمشت على نفسها وقعدت تعيط جامد أوي على اللي عدي قالهولها. شوية، ولقت باب العربية بيتفتح ودخلت جوري. جوري وهي بتطبطب على ضهرها: انتي لحد دلوقتي بتعيطي. في إيه؟ احكيلي. سيدرا: جوري أنا أنا عايزة أروح لو سمحتي. جوري: طب احكيلي، طب إيه اللي حصل؟ سيدرا حكتلها اللي حصل كله، وكمان حكتلها عن نظرات جودي. جودي بغيظ: عارفة والله لولا إننا في فرح دلوقتي لـ كنت روحت جبتهم من شعرهم.

سيدرا وهي بتمسح دموعها: أنا عايزة أمشي. جوري: بس كده. تعالي. ونزلّتها من العربية. سيدرا: بتعملي إيه؟ جوري: حد فينا هيسوق العربية. سيدرا: وتميم هيوافق؟ جوري: يتفلق يختي، بلا قرف. زي ما هو بيتمتع جوه مع صاحبه، إحنا كمان نتمتع ونبقى نيجي ناخده. ها بقى، مين هيسوق؟ سيدرا: أنا. جوري: وإنتي بتعرفي تسوقي؟ سيدرا: مش أوي يعني. عدي لما كنا بنخرج كان بيعلمني. جوري: طب يلا.

سيدرا فتحت باب السواق وركبت، وجوري ركبت من عند الباب اللي جنبه. جوري بحماس: مستعدة؟ سيدرا بخوف: مش عارفة. جوري بمرح: لا وحياتك عيالك، ركزي كده. إحنا لسه متحركناش. سيدرا بحماس: توكلنا على الله. ودوّرت العربية. سيدرا لفت بالعربية وكانت ماشية بسرعة، والعربية كانت هتخبط في الرصيف، وعلى آخر لحظة سيدرا لفت الدركسيون. جوري بخوف وهي شبه هتعيط: لا، احياة عيالك مش من أولها كده. دي الغالية بنت الغالية دي.

سيدرا بخوف سابت الدركسيون مرة واحدة وبصتلها وقالت بتوتر وهي بتشوح بإيدها: جوري لو سمحتي متوترنيش. لو همشيها كده من الأول، تعالى نرجع. متوترنيش عشان أعرف أفتكر كنت بسوق إزاي. جوري بسرعة: الله يخربيتك، إنتي ماشية وسايبة الدركسيون؟ سيدرا بصت قدام بسرعة ومسكت الدركسيون. سيدرا بعد ما هديت كده: مستعدة. جوري وهي بتربط حزام الأمان وبتمسك في الكرسي: إيه بقى اللي "مستعدة" ديييييييييييييي؟ قالتها لما سيدرا مشيت على سرعة عالية.

سيدرا شغّلت أغاني وبصت على البنزين وقالت: أخوكي دا جلّاد، أقسم بالله مفيش بنزين كتير. تعالي يبنتي نملا أم العربية. وخدتها وراحوا أقرب بنزينة. العامل بابتسامة: أهلاً يا فندم. سيدرا لجوري بهمس: أخوكي كان بيملا بكام؟ جوري بتفكير: مش عارفة. سيدرا: أصلاً... وبصت للعامل وقالتله يحط بـ 200. خلص وادّتله الفلوس. العامل بابتسامة: خليكي يا قمر. سيدرا بقرف: شكراً. ورجعت بالعربية ومشيت. ***

عند تميم، مشي من عند أصحابه وكان ماشي رايح لـ عدي. لمح سمر. تميم بدهشة وهو رايح لها: سمر. سمر بابتسامة صفرا: إيدا دكتور تميم، إيه اللي جابك هنا؟ تميم: نعم؟ سمر بتعديل: ا..ا أقصد، جاي مع مين؟ تميم: مع عدي. سمر بفرحة: إيدا هو عدي هنا؟ تميم باستغراب: آه، هناك اهو. سمر ساكتة وجريت مكان عدي وحضنته. تميم اتغاظ وكان نفسه يولع فيهم، وراح لهم بغيظ. سمر بحب أخوي: عدي، أنا زعلانة منك. عدي بحب أخوي: ليه كده يا سمورة؟

بنفسي زعلانة مني؟ سمر: آه عشان جيت المرة اللي فاتت من غير ما تعرفيني ومسلمتش عليا، وانهاردة كمان. تميم بغيرة: هو إنتوا تعرفوا بعض؟ عدي لاحظ الغيرة في عينه، راح لف إيده على وسطها وقال ببرود واستمتاع: آه، أبقى ابن عمتها. تميم: اممم. سمر: عدي، يخلص الفرح ونقعد قعدة حلوة زي اللي كنا بنقعدها زمان. عدي بحب: ماشي ياقلبي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...