نبض بغضب: واعملوا اللي انتوا عايزينه، مش بخاف. لسة بتقرب من المريض حصل ضرب نار، والكل سمع صوت طلقة في المكان. فتحت عينيها على آخرها لما لقت شخص كان رافع عليها السلاح، وقع قدامها على الأرض وبينزل دم. رفعت رأسها لقت رعد ماسك في إيده مسدسه، وهو اللي ضرب النار. أول ما الكل شاف رعد، نوعًا ما خاف. نبض كانت مصدومة لسة، بتبص على اللي واقع في الأرض، وبتبص على اللي قدامها.
رعد بغضب: ولا عاش ولا كان اللي يرفع سلاحه على حرم رعد السيوفي. رعد وقف جنب نبض، والكل بصوا على نبض بصدمة. راجل بخوف: اسفين يا رعد بيه، ما كناش نعرف إنها حرمته. رعد: مستنين إيه؟ يلا غوروا بره. راجل تاني: بس... رعد: ده بس لمجرد إنه رفع سلاحه على مراتي وكان هيقتلها. انت وهو يلا تعالوا شيلوه وارموه في أي داهية. شالوا اللي رعد قتله، وعائلته جريت وراه. راجل تالت: أرجوكي يا بتي انقذي ولدي. رعد: نبض.
نبض حست بدوخة وعدم اتزان، وكانت هتقع بس رعد لحقها. كانت بين الوعي واللاوعي. نبض بتوهان: أنت قاتل. وغمضت عينيها ورجعت رأسها لورا. رعد شالها بين إيديه. رعد: فين أوضتها؟ اعتماد بخوف: أهي هنا يا رعد بيه. راح الأوضة وحطها على الكنبة. وفتح شنطتها لقي فيها برفيوم، رش على إيده وقرب إيده من أنف نبض. رعد: فوقي يلا. نبض بدأت تحرك رأسها يمين وشمال، وفتحت عينيها ببطء. بوجع: آآه.. إيه اللي حصل لرأسي؟
بصت يمينها لقت رعد قاعد قدامها. رعد: قومي. نبض بخضة: رعد! نبض قامت اتعدلت بسرعة وحست بوجع شديد. بعصبية: أنت إزاي ترفع سلاحك وتقتله؟ أنت اتجننت؟ هي سايبة؟ رعد ببرود: أه سايبة. نبض بعصبية: أنت بارد، بارد. رعد ببرود: ما فيش داعي تقوليها تلت مرات. نبض بغضب: أنت عارف أنت عملت إيه؟ أنت قتلت واحد بدون ذنب. رعد ببرود: وإنتي ما كانش لازم تعملي دور الشجاعة و هنقذه ومش هنقذه.
نبض بغضب: شوف أنا بتكلم في إيه وأنت بتتكلم في إيه.. حيوان. كانت هتمشي بس رعد مسكها من شعرها وقربها منه. رعد: لسانك يا حلوة تحافظي عليه أحسن لك. نبض بغضب: ابعد إيدك عني.. آهو ده اللي أنت فالح فيه تمد إيدك وبس.. لو دي الرجولة بالنسبة ليك فاحب أقولك إنك مش... نبض غمضت عينيها بسرعة. نبض لنفسها: أهدي يا نبض أهدي... مينفعش تقوليها مهما كان جوزك... بغضب شيل إيدك. طق طق. رعد: أدخل. رعد شال إيده وحط إيده في جيبه ببرود.
اعتماد: دكتورة نبض دخلنا المريض أوضة العمليات بس فجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!