نبض لنفسها: يقول ولا ميقولش مش بيهمني. شربات: دكتورة. نبض: إيه ي مدام شربات.. حضرتك كويسة؟ شربات: حاسة بوجع في بطني شديد. نبض: طبيعي، لأن حضرتك في الشهر الرابع والجنين بيبدأ يتحرك. شربات: طب آخد إيه ي دكتورة يخفف الوجع ده؟ نبض: ولا أي حاجة. اطلعي استريحي كده وبس. نبض سندت شربات وطلعتها أوضتها ونيمتها على السرير. نبض: بس كده.. أهم حاجة أكلتي؟ شربات: آه. نبض: الحمد لله.. ارتاحي بقى ونامي. شربات: شكراً ي حضرة الدكتورة.
نبض: ولا يهمك. نبض خرجت بره الأوضة لقت بلال طالع. بلال: مافيش مساء الخير يا عمي؟ نبض ببرود: هو مافيش مساء الخير يا بنت أخويا؟ نبض سابت بلال ونزلت وهي متضايقة. جلال: مالك يا حبيبتي؟ نبض: مفيش ي بابا. جلال: مفيش إزاي؟ تعالي جنبي. نبض: نعم. جلال: أميرتي زعلانة ليه؟ نبض:
ي بابا أنا مش عايزة الحياة دي.. مش عجباني. حاسة إني متقيدة، حاسة إن فيه حاجة خانقاني. حاسة بالخوف وأنا عمري ما حسيت بالخوف ي بابا. طول عمري حاسة بالأمان، طول عمري مبسوطة. ي بابا عايزة أرجع بلدي. جلال: هتكلم معاكي للمرة الأخيرة ي نبض. جلال:
إنتي ست متجوزة.. والمتجوزة دي بيبقى عليها مسؤوليات.. ومسؤولية جوزها وبيتها واجب عليها. المفروض تنسي كل الفترة بتاعت زمان أيام اللعب دي ي نبض.. ركزي في بيتك. اتعلمي إزاي تعملي ل بيتك جدار صعب حد يخترقه. نبض: هو فين بيتي ده ولا فين جوزي؟ بيتي اللي هو عبارة عن أوضة في قصر. ولا جوزي اللي سابني ليلة فرحي من غير ما يقول كلمة تجبر بخاطري. نبض: أحب أقول لك اخترت زوج غلط ي بابا.. ودي غلطة مش هسامحك عليها.
نبض سابت جلال وخرجت بره القصر. راحت للجنينة وراحت للاسطبل. نبض: لو سمحت اخرج بره. موظف: حاضر يا هانم. نبض قربت من قدر ومسكت فيها وقعدت تعيط كتير. قدر كأنها كانت بتواسيه. نبض بعياط: تعبت.. تعبت من الحياة دي.. مش عايزة. لو ده الجواز فمش عايزة. أنا محتاجة حضن ماما. أويس: تؤ تؤ تؤ. نبض مسحت دموعها ورفعت رأسها لأويس. أويس: تعرفي رعد غلط أوي إنه ساب ملكة زيك كده في ليلة فرحكوا.. طلع حمار وغبي. نبض بحدة: بره الاسطبل.
أويس قرب من خيل وحط إيده على كتفه. أويس: جاي لمرزوق. نبض: حتى اسم رخمة زيك. نبض سابت أويس وخرجت بره الاسطبل. نبض دخلت القصر لقت مجموعة ستات. هدي: تعالي ي بت. نبض راحت قعدت جمب هدي وهي شاردة. هدي: ي نبض.. نبض. نبض: ها؟ نعم ي طنط. هدي: إنتي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!