أيتن بصراخ ورعب: قسما بالله لو قربت ليا هموت. سليم: وأنا عايز أموت على إيديكي يا أيتن. سليم لسه هيقرب عليها. أيتن مسكت مج النسكافيه بتاعها ودلقته عليه. سليم صرخ بوجع، رقبته وجزء من صدره اتحرق. أيتن بشجاعة مزيفة: لو قربت ليا مش هيحصلك خير. سليم استغرب من شجاعتها دي وقال بغضب: ده انتي اللي بتحلمي، لو سبتك يا أيتن وديني لأعلملك الأدب على اللي عملتيه ده. تعالي هنا.
أيتن صرخت في الأمن بسرعة وطلعت تجري عليهم وهما جم على صوتها. سليم كان لسه هيمسكها، بس الأمن منعوه. سليم: نزل إيدك دي بدل ما أقطعهالك، إنت مش عارف أنا مين. الأمن: آسف، أنا سمحتلك تدخل بس لأني شفتك قبل كده مع عبد العزيز باشا، لكن مش هسمحلك تتجاوز حدودك مع الآنسة أيتن. سليم بغضب وتملك: دي مش آنسة، دي مرات. الأمن بص على
أيتن اللي صرخت وهي بتعيط: كداب ومرريض، لو آخر يوم في عمري أنا مستحيل أقبل بواحد مريض زيك، فاهم. ولو انطبقت السما على الأرض. الأمن: دي آنسة وشكلك جاية تعمل مشاكل، ودي غلطتي من الأول إني سمحت ليك بالدخول. اتفضل بالذوق بره. الأمن التاني وحاصروا سليم. كان بيبص على أيتن بجنون وتملك شديد: هنشوف مين اللي كلامه هيمشي فينا. وهتجوزك يا أيتن وهتبقي مراتي وليا أنا بس بمزاجك أو غصب عنك. حسابك معايا تقل أوي. أيتن حطت إيدها على
ودنها وهي بتصرخ بانهيار: ااااااطلعععع براااا، طلعوووه براااا. الأمن أخدوا سليم بالغصب وفضل يتوعد ليها وكلامه وتهديده في ودنها. صوته مش بيروح. أيتن وقعت على الأرض وهي بتترعش. جت رشا عليها بخوف: ست أيتن، يلاهوي مالك بتترعشي كدا ليها. أيتن: هدي. رشا: متخافيش، طلعوه برا. أيتن عيطت بانهيار شديد. رشا حاوطت كتفها وطلعتها فوق الأوضة. رشا: اهددددي والنبي، خدي اشربي ميه. أيتن برجفة: ا ل ب ر ش ا. رشا: برشام إيه ده كمان.
رشا فضلت تدور لما لاقيته في الكومودينو. أدتهالها وشربت ميه. وقعدت تقرأ ليها قرآن عشان تهدي. اقتحم غرفة مكتبه بغضب شديد وعصبية. دخلت ناهد وراه: يا سليم باشا من فضلك مينفعش كدا. عبد العزيز قلع نضارته بتعجب: سليم بيه. اتفضل. اخرجى انتي يا ناهد. ناهد: حاضر.
سليم بعصبية: بنتك زودتها أوي يا عبد العزيز. واسمع، لو مكنتش الليلة بايته في شقتي وهيا مراتي، تنسي الفلوس اللي أخدتها مني دي وهتدفع كل الشروط الجزائية، وإلا نتقابل في المحاكم. عبد العزيز: اهدى بس يا سليم بيه وفهمني اللي حصل. سليم شق قميصه بغضب: هااا. فهمت. أيوا اللي عمل الحرق ده بنتك المصون، وأنا وديني ما راجع عنها. عبد العزيز بلع ريقه بتوتر: طب اسمعني.
سليم: إنت اللي تخرس خالص وتسمعني. رفض أيتن ليا مش هتتحاسب لوحدها عليه. أنا كمان هدفعك التمن وغالي. لإنك كداب. وعقاب الكدب عندي وحش يا... باشا. بإشارة واحدة مني لا بيتك في المحاكم، وأخرجك من كل المشاريع اللي لو كنت قضيت عمرك كله مش هتعرف تدير مشروع منهم. وهتدفعلي كل المبالغ اللي أخدتها مني. وأسطورة عيلة البارودي اللي إنت قعدت سنين تبني فيها، هتنهار على الأرض وتحت رجلي. عبد العزيز بارتباك شديد: والمطلوب مني إيه بالظبط.
سليم ابتسم بشر: بنتك تكون على اسمي وذمتي الليلة، وإلا هتشرف في السجن طول حياتك وعمرك اللي جاي كله. وإنت عارفني. أنا مبهزرش. أمير ضحك بدون نفس: أعتقد إنك مش جاية هنا عشان تسأليني عن عبد العزيز باشا. هاله: لا يا أمير. إنت أكتر واحد تقدر تجاوب على أسألتي. أمير: بس أنا معنديش ولا جواب على سؤالك ده. أنا آسف. هاله: هجبهالك صريحة؟ عبد العزيز مش في حياته حد؟
أمير: أنا بعيد كل البعد عن عمي من ناحية العواطف والكلام ده. كلامنا كله مقتصر على الشغل. وبس. إيه اللي خلاكي تقولي كدا. هاله بحزن: عبد العزيز متغير خالص. اتغير أوي وكل شوية بيتغير للأسوأ. مش عارفة إيه السبب. مكنش كده في الأول. وأنا مبقتش فاهمة ماله. أمير: متغير من ناحية إيه بالظبط.
هاله: من ناحيتي أنا وأيتن. حتى في الشغل بتاعه. عرفت بالصدفة إن داخل مشاريع ضخمة مرة واحدة. من غير ما أعرف جايب السيولة دي كلها لكل المشاريع دي في وقت واحد إزاي. أمير ارجوك لو إنت عارف حاجة قولي، متخبيش عليا. أنا حاسة إن متورط في حاجة. أمير بتنهيدة: يا طنط هاله. متشغليش بالك بيه. عمي بيدرس المشروع اللي هيدخله كويس أوي قبل حتى ما يفكر يحط جنيه واحد فيه من فلوسه. متخافيش. مش عبد العزيز باشا اللي يتقلق عليه.
هاله بغصة: أنا قلبي مقبوض وحاسة إن فيه وحشة هتحصل. أمير: أنا اللي مستغرب لحد دلوقتي وإنتي لسه... هاله كملت بحزن: خايفة عليه وشايلة همه. لإن بحبه. بحبه وعارفة إنه مش بيحبني نص الحب اللي أنا حبتهوله.
أمير في سره: أضحك عليكي أنا كمان لو قولتلك إني مش مطمن ومتأكد إن الفلوس دي كلها أكيد مش من عمي وإنه لجأ لمصدر تاني الله أعلم هو إيه. بس عموما كل شيء هيبان وهيوضح كل حاجة. هو مش لسه هيتورط. عمي بالفعل اتورط خلاص يا مرات عمي. هاله قامت من مكانها: شكرا يا أمير. ياريت لو في أي حاجة أو عرفت حاجة تبلغني. أمير قام هو كمان وسلم عليها بهدوء: أكيد.
عبد العزيز خرج بغضب شديد من المكتب ووصل إلى فيلا بخطواتها السريعة الغاضبة واندفع تجاه غرفة أيتن. لتنتفض من مكانها بقلق من طريقة اقتحام والدها الأوضة. عبد العزيز زأر الباب وراه بغضب وصوت عالي وقال: إنتي اللي عملتيييييه ده ي حيووووانه انتي. أيتن بارتعاش: عملت إيه؟ عبد العزيز
سحبها من شعرها وزعق فيها: استعبطي ي رووووح امك. إنتي عارفة بسبب غبائك ده أنا هخسر إييييييييه. خسسسسسرر عمري اللي ضيعته كله وأنا بقوم شركتنا على رجليها من تااااني. سممممممعه. شركات البارودي كلهااا هتبقى في التراب من تحت رااااسك. أيتن عيطت وصرخت فيه بألم: حرام عليك. وأنا ذنبي إيه في كل دددده؟ زمجر بها بغضب
وهو يقبض على شعرها بقوة: ذذذذنبك إييييي. بسببك يا حقيررررره أنااا ممكن أخوش السجنسلييييم وهو قاعد على سريرهم بغمضة عين يبعيني ال ورايا وال قدامي ويخليني أشرف على آخر الزمن مع المجرمين وقتالين القتلة في السجن. وكللله بسببك. أنا عااارف إنه جه هنا وعااارف إنتي عملتي معاه إيه. وجايه تقوليلي ذنبي إيه. أيتن
بانهيار ودموع لا تتوقف: حرااام علييييك. إنت خايف على نفسك منه ومش خايف أعيش معاه لوحدي. بترميييني مع راجل مجنون عشان خايف على نفسك. ولو إنت خايف ع نفسك كده من الأول وعارف إنه خطر وميتوثقش فيه، اشتغلت معاه ليه من الأول وخلتني أنا المقابل لشغلك ده. عبد العزيز صفعها بقوة
على وجهها بغضب وهو يقول: على آخر الزمن جاية تقفي قدامي تحاسبيني. من يوم ما اتولدتي وإنتي جبتي الفقر والعار كله معاك. اتحرمت من الولد وعشت حياة أنا كارهها من الأول بسببك إنتي. وياريت عرفت استفاد منك في حاجة. بالعكس جيتي زي الغبية وكنتي عايزة تهدي اللي عمال أبني فيه من سنين في للللللحظة. أيتن حطت إيدها على وشها بألم ودموعها مش بتوقف وجسمها بيترعش: واللي هيحافظلك على تعب السنين ده كله هو سليم الشرقاوي. عبد العزيز: أيوا.
أيتن شالت إيدها من على وشها وقالت بعزيمة وإصرار: ولو ده آخر واحد في الدنيا. أنا مش هتجوزه. لو قتلتني مش هوافق بيه. خليه يعمل اللي يعمله. أنا مش هتحمل نتيجة أفعالك. صفعة أخرى من يد عبد العزيز كانت الرد عليها، فقد وصل لأعلى درجات الغضب والاستفزاز. عبد العزيز بغضب هادر: هتوافقي عليه يا أيتن وهيتجوزك. ساااامعه. عليا الطلاق ليتجوزك. وهيكتب كتابه كمان عليكي الليلة. إيه رأيك بقا. أما أشوف هتعملي إيه وهتعارضيني إزاي. تفت
به بصراخ وانهيار وهي تبكي: والله ماااا هييييحصل. اااقتلني بس عمررري ما هكووون على ذمة راجل اختاره راجل مريض ززززيك. ساااامع. لو آخر يوم في عمري أنا مش هتجوز البني آدم ده. رشا بخوف: عبد العزيز باشا جه وعمال يضرب في أيتن هانم وقفل الباب وطردتني برا. أبوس إيدك ي هانم متتاخريش. صراخها مالي الفيلا كلها. هاله بصدمة: أنا جايه حالا. رشا بدموع: أبوس إيدك متتاخريش. دي ممكن تموت في إيده.
هاله وصلت الفيلا ودخلت وهي بتجري على أوضة أيتن فوق. فضلت تصرخ وترزع في الباب عشان عبد العزيز يفتح. بعد شوية فتح الباب. لاقي هاله بتصرخ في وشه وهي بتعيط: عمللللللت فيهااا إيي؟ عبد العزيز مردش عليها. هاله مسكته من قميصه وصرخت بانهيار: ااانطق رررررد عليااا. عمللللت فيهااا إيي. عبد العزيز بصالها وبعد إيدها عنه وقال بحده: ابعدددددي عن ووووشي. وسابها ومشي. هاله دخلت جوه الأوضة لاقت أيتن واقعة على الأرض وهي دم نازل منها.
هاله صرخت بانهيار: اااااااااااايتن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!