هاله بتعجب: إيه اللي معوّر شفايفك كده يا آيتن؟ آيتن بتوتر: مافيش، يمكن عضيت عليها من غير ما آخد بالي. هاله: نفسي تبطلي الطبع بتاعك ده وتبطلي تعضي في شفايفك، مش شايفة متعوّرين إزاي؟ آيتن: خلاص يا ماما، أرجوكي. أنا مش عايزة أتكلم. هاله بتنهيدة: عارفة يا حبيبتي، عشان كده جبتك هنا. وعلى فكرة، أنا لقيت حل خلاص. آيتن بأمل: هسافر؟ هاله: لا تسافري إيه.. انتي ناسيه إن أبوكي يقدر يوصلك لو سافرتي؟
هو عارف أمريكا حتة حتة يا آيتن. آيتن: مش شرط أمريكا، هروح أي بلد تانية. هاله: وبعدين إجراءات سفرك دي هتاخد وقت، وانتي بتقولي إن عبد العزيز قال إنه هيجوزك لسليم النهارده. وأنا كمان بصراحة مش هطمن عليكي أبداً وانتي مسافرة مكان أول تروحيه لوحدك. تابعت حديثها بتوتر قائلة: عشان كده مافيش غير حل واحد. آيتن بحذر: وإيه هو؟ هاله بحزم: تتجوزي أمير ابن عمك. ده الوحيد اللي هيقدر يقف لأبوكي ويحميكي من سليم.
الضحكة راحت من على وشه وحل محلها الصدمة والحدة، لينتفض قائلاً: أمير بغضب: أتجوزززز؟ وأآيتن يا ماما؟ وهعمل كده عشانك ليه؟ إيه السنيورة لفت على حل شعرها وجاية لي أنا عشان أستر عليها؟ لا ممكن واحدة زي تكون على ذمتي أبداً. إنجي بصدمة: انت بتقول إيه؟ آيتن أشرف من الشرف يا أمير، عيب تقول عليها كده. أنا بقولك هتعمل كده عشاني، لأني عارفة إنك بتكره أبوها ومش بتحبه، بس انت حبل النجاة ليها الوقتي.
أمير بحدة: حبل النجاة ليها إيه؟ هي لحقت تخدع فيكي انتي كمان؟ واتجوزها ليه والبرنس سليم الشرقاوي متفق مع أبوها على جوازهم. إنجي: لأن أبوها أناني، مفكرش غير في نفسه وبس وجبر آيتن إنها توافق عليه. وسليم ده شخص مريض ومش سوي. وكل همه فلوس سليم وأبوه والمشاريع اللي وعده بيها لما يتجوز آيتن. وبيغصب عليها بطريقة مش آدمية خالص إنها توافق عليه. أمير في سره بسخرية: وبيغصب عليها؟ على أساس إن ده كله مش على هوى آيتن هانم.
أمير: هي اللي قالتلك إنها مش عايزة تتجوزه؟ إنجي بتأكيد: أيوه يا ابني، دي أبوها كان هيموتها، بس هي معاندة ورفضته برضه. وقالتله يموتها ولا تتجوز شخص مريض ومعدوم الإنسانية بالشكل ده. أمير كز على أسنانه بغضب ولم يتكلم، ولم يعرف غير حاجة واحدة بس.. إن آيتن كذابة؟ إيه اللي خلاها ترفض فجأة جوازها من سليم وهو متأكد إنهم على علاقة سوا وببعض؟ وآيتن قالتلها في وشه "أنا لو كان في إيدي أأذيكي هعمل كده وهترد".
انفعالها على كلام أمير في وقت غضب خلاها تقول الكلام ده، وده اللي زود يقين أمير أكتر إنه كان على حق… والكره والعداوة بينهم زادت، ولسه بتزيد أضعاف… وأضعاف. إنجي لمحت طيف ابتسامة على وشه وكان بيفكر في حاجة. استغربت رد فعله شوية، ولسه هتسأله، تلاقيه قال بكل هدوء وعيونه بتلمع ببريق خبث: أمير: ماشي… أنا موافق أتجوزها… بس عندي شرط. إنجي قطبت حاجبيها باستغراب: شرط إيه؟ أمير بصرامة: هتعيش معايا في شقتي، مش هنقعد في الفيلا.
إنجي: بس… أمير بمقاطعة: من غير بس يا ماما. ده إن آيتن وافقت أساساً على جوازها مني. وقال في نفسه: سليم هيكون رحمة ليها عن جوازها مني. آيتن أنا عارفاها كويس، مش هترمي نفسها في النار برجليها. إنجي بحزم: هتوافق. أمير بسخرية: معتقدتش. ولا تبقى غبية لو عملت كده. هاله: آيتن استني واسمعيني.. آآآيتن استنى.
آيتن وقفت وقالت بغضب: اسمعي بقا يا ماما، أنا أهون لي أفضل كده بتعبي ده مع بابا ولا إني أتجوز واحد زي أمير ده. انتي عايزاني أروح للموت والجحيم برجلي؟ هاله: بالعكس يا حبيبتي، أمير هو اللي هيحميكي من كل ده. أنا عمري ما هأمن عليكي غير معاه. إزاي عايزاني أسيبك لأبوكي وهو عايز يسلمك لواحد خطفك ومريض نفسي زي ما انتي بتقولي؟ انتي لو حصلك حاجة، أنا ممكن أموت فيها. آيتن صرخت بغضب: وأنا هموت نفسي لو بقيت مراته!
افهمي بقا، أمير مش ملاااك، ده أحقر من سليم ألف مرة. انتي متعرفيهوش على حقيقته. هاله جرت وراها: آآآيتن آآآيتن استنى، انتي رايحة على فين؟ أمير كان ماشي مع إنجي واصطدموا في طريقهم به. إنجي: في إيه؟ بتجري كده ليه؟ هاله بنهجان وخوف: آيتن سابتني وطلعت تجري، معرفش راحت فين. إنجي بقلق: الحقها يا أمير بسرعة… أمير دور عليها في المول، مكنش لاقي ليها أي أثر.
برا، آيتن كانت ماشية بسرعة وهي بتعدي الشارع ومش واخدة بالها من العربيات اللي ماشية بسرعة، ومش بتبص على الطريق، ماشية بلا مبالاة. لحد ما قربت عليها عربية مرة واحدة وزمرت ليها جامد، ولسه هتخبطها، بس لاقت إيد سحبتها فجأة. تأوهت آيتن بألم لأنها اصطدمت بصدره القوي العريض. أمير بحدة: انتي عمية مش بتشوفي قدامك؟ حد يمشي في نص الشارع وسط العربيات كده؟ عايزة تموتي نفسك ولا تنتحري؟ آيتن
نفضت نفسها عنه بقرف وغضب: وانت مالك… امشي زي ما أنا عايزة… إن شاء الله أموت، خليك في نفسك وملكش دعوة بيا. أمير قرب منها بغضب: لا يابت، أنا اللي هاموت وألزق فيكي أوي. ما تولعي انتي ولا تفرقي عندي. آيتن بغضب وعصبية: ده انت سافل ووقح وقليل الأدب كمان ومش متربي. ألفاظك البيئة اللي شبهك دي. أمير مسك إيدها بغضب: بت انتي…. لمي نفسك، ولمي لسانك بدل ما أرنك علقة تحلفي بيها قدام أم لا إله إلا الله دي.
هاله: آيتن…. الحمد لله إنك لقيتها. قالتها هاله بهلع. إنجي: انتي كويسة يا حبيبتي؟ آيتن بصت لأمير بقرف: كويسة. أمير بتوعد داخلي: وحياة أمي لأوريكي إزاي تبصي كده. بس فاق على صوته، إنچي وهي بتقول: إنجي: آيتن يا حبيبتي، أنا عرفت إن هاله قالتلك على اقتراح جوازك من أمير. إيه رأيك؟ هاله برجاء: فكري يا آيتن عشان خاطري كويس، مينفعش نرجع البيت إلا لما آخد منك رد.
آيتن بنبرة قاطعة: لأ…. لو آخر واحدة في الدنيا مش هتجوزه. نار أبويا ولا جنة ابن عمي. قالتها بسخرية شديدة. أمير همس لها بتوعد: أبوكي هيكون رحمة ليكي مني على اللي تشوفيه لو بقيتي مراتي يا آيتن. إنجي: يا حبيبتي فكري، وأنا أوعدك إن أمير مش هيضايقك ولا يعترضلك في حاجة. أمير بغضب: انتي بتتحاولي عليها؟ إن شاء الله عنها ما وافقت. أنا عامل احترام ليكي يا ماما من الأول عشان كده أنا ساكت. والموضوع زاد عن حده،
واقترب منها بحدة وقال: أمير: أنا عايز أعرف بقا انتي بترني وتتفردي؟ ده انتي في حياتك متحلميش بجوازة زي دي. آيتن: أكيد عمري ما هحلم بيها، لأن اللي تتجوزك دي بمثابة عقاب الدنيا ليها. انت فاكر نفسك إيه ولا مين عشان تبقى بالغرور ده كله؟ أمير ابتسم بسخرية: أنا اللي القدر خلاكي تلجأ ليه يا حلوة، لأن أنا مصيرك وقدرك يا آيتن. والدنيا اتسدت في وشك كلها ومبقاش قدامك غيري. عرفتي أنا مين؟
أنا أمير يوسف البارودي يا آيتن عبد العزيز البارودي… يا بنت عمي. آيتن بصت على مامتها بذل وقهر إنها بقت مكشوفة ومذلولة لأمير عشان يحميها… بس وقفت في وشه وقالت بكبرياء:
آيتن: الله الغني عنك وعن خدماتك، وأنا عمري ما هلجأ لواحد زيك لو إيه اللي حصلي. وانت عمرك ما هتكون قدري يا أمير. ربنا عمره ما هيعاقبني العقاب ده أبداً. لو ماما كلمتك وقالت لك كده، ف أنا ما كنتش عارفة أي حاجة من الكلام ده واتفاجأت زي زيك… وتفاجأت أكتر إنها كانت شايفة فيك بني آدم جدع وشهم وراجل بجد يقدر يحميني، عشان كده وافقت. وتكلمت… لأنها متعرفكش على حقيقتك. ابتسم بحدة وقرب منها بخطوات مرعبة.
إنجي بصت عليه بقلق لأنها عارفة كويس أمير لما يضحك كده يبقى هيعمل مصيبة بعده. مسكته بسرعة: أمير إحنا في الشارع. أمير بتشفٍ: وأنا هعمل إيه؟ ده أنا كنت هوري طنط حقيقتي زي ما الهانم بتقول. هاله: ممكن كفاية انتوا الاتنين…. اللي بينكم ده سوء تفاهم، بس إحنا معندناش وقت أساساً إننا نتناقش. يا ريت تفكروا بعقل شوية. أمير: هتفكر إزاي وهي معندهاش عقل أصلاً. آيتن بغضب: شايفين قلة أدبه.
أمير بغضب: مين ده اللي قليل الأدب يا بت انتي؟ ماتتلمي. إنجي: باااااس كفاااااايه. أرجوكم خلونا نخلص من الموضوع ده بقا. هاله: الناس كلها اتفرجت علينا. إنجي: أمير ممكن نقعد عشان نعرف نتكلم. أمير مسح على وشه بنفاذ صبر وغضب: اتفضلي يا ماما. راحوا قعدوا في مكان وانقسموا لجانبين. الجنب الأول أمير مع هاله. الجنب التاني إنجي وآيتن.
إنجي: آيتن يعلم ربنا أنا بحبك وبخاف عليكي زي ريهام بنتي. إزاي وشكل مامتك بيقطع فيكي. وإنتي شوفتي اللي حصل. أبوكي معدتش أمان إنك تقعدي معاه. وسليم ده انتي قولتي عليه إنه مريض وخطفك… لو عمل كده معاكي وانتي مافيش بينكوا حاجة رسمي حتى… مفكريش. وإما لما يتجوزك هيعمل فيكي إيه؟
وقتها عبد العزيز ولا غيره هيقدر يقف ليه. هيعرف يستغل نفوذه كويس، ووقتها هيكون ليه الحق في كل حاجة لأنك هتكوني مراته. عارفة إن فيه بينك وبين ابني أمير مشاكل وخناقات وسوء فهم كتير، وهو لما يتعصب مش بيشوف قدامه. بس في الأول وفي الآخر دا ابن عمك، ومحدش هيخاف عليكي قده. ولو فكر في يوم إنه يزعلك أو يعملك حاجة، أنا اللي هقف في وشه.
هاله: يا أمير أنا جميلك ده هشيله فوق راسي العمر كله ومش هنسى اللي انت هتعمله مع بنتي. بس عشان خاطري يا أمير خلي بالك منها… أنا ماليش في الدنيا دي غيرها. أمير ابتسم بحدة وغموض: دي في عيني يا طنط، متقلقيش. إنجي بترقب: هااا ردك إيي؟ آيتن بتنهيدة كبيرة، كان فيه تقل على صدرها. بصت على هاله بعدين بصت لإنجي: آيتن: موافقة… يا طنط… بس عندي شرط. إنجي ابتسمت عنوة عنها: انتي كمان… وإيه هو يا آيتن؟
انتوا الاتنين نفس الدماغ على فكرة، والأسلوب والطريق. آيتن بحذر:، الجواز هيكون لمدة 3 شهور بس، لحد ما أقدر أظبط أموري برا بعيد عن بابا وأسافر وأتأكد إن سليم بعد عني ونساني خلاص. إنجي بتعجب واستغراب:، 3 شهوررر؟ آيتن: آه، هو ده شرطي. إنجي: وشكلك هيكون إيه يا آيتن لما تكوني عروسة وتطلقي بعد 3 شهور؟
آيتن بحزن: معدتش بهتم يا طنط خلاص. أنا شكلي وسمعتي أبويا دمرها وخلاها في التراب. إذا كان أبويا مفكرش فيا وفكر في مصلحته… الغريب هيقول عليا إيه؟ مبقتش مستنية حاجة حلوة منهم… بعد ما شوفت الأسوأ مبقتش حاجة تفرق معايا. إنجي سكتت بقلق من رد فعل ابنها لما يعرف إن آيتن حطت شرط جوازهم 3 شهور وبس؟ الليل قرررب يخلص يا عبد العزيز، ومهلتك معايااا قربت تخلص، ياريت تكون واخد بالك من ده. عبد العزيز بقلق: واخد بالي طبعاً يا سليم.
سليم بحدة: ولاقيت حل أتجوز بيه بنتك من غير ما حد يعرف، ولا هتشرف بكرة في السجن. عبد العزيز بتوتر: هه… آآه ط طبعاً يا باشا لاقيت… بس ده يعني هيتنفذ في حالة استحالة تنفيذ كل الطرق اللي أنا هقولك عليه. مش هيكون قدامنا حاجة غير إننا نحطها قدام أمر واقع. سليم ابتسم بخبث وعجبته الفكرة أوي وووو… استنى…. أوقفها بصوته الحاد. وجاب حاجة في إيده. أمير بحدة: هو أنا مش بقولك استنى؟ ولا انتي طرش؟ آيتن: لم ألفاظك معايا يا أمير.
أمير بسخرية: ولو ملمتهاش يا قلب أمير هتعملي لي إيه؟ أحب أعرف. وشوح ليها شنطتها: امسكيها. هدية من حبيب القلب. نسيتيها عنده وبعتها أوصلها لك. آيتن بقلق: سليم؟ هو انت بتكلمه؟ أمير ابتسم وعيونه ضلمت بغضب شديد: ده حبيبي. آيتن برقت بصدمة: حبيبك؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!