يجلس بغضب شديد بعد أن قام بتكسير كل شيء أمامه. لم يتجرأ الأمن حتى للدخول إليه وهم يستمعون إلى صوت الفوضى بالداخل. جاء معاذ وهو إحدى رجال الأمن يتأوه بألم. مازن: وريني وشك. كويس مجتش في عينك زي المرة اللي فاتت. معاذ: يا عم دا أداني بوكس عوج لي الفك بتاعي من مكانه. كان يوم مالوش ملامح لما أخدت أم الحاجات اللي خليته يتعفرت عليا قدام. مازن: يا ابني أنت مش عارف أمير بيه كويس، وكان لازم تعرف من مين الأول.
معاذ: هو أنا لحقت يا مازن. ده هو أول ما شاف الورقة اللي كانت في الكيس ده اتجنن واتحول مرة واحدة. الحمد لله إني نفدت منه. مازن: ياترى إيه اللي خلاه يتعصب أوي كده؟ مازن لسه مخلصش كلامه، بص لاقى أمير طالع من الفيلا. مازن بتوتر: يا نهار أسود، شكله طالع يكمل علينا. معاذ بتوتر: إحيه، هو طلع. مازن: امشي أنت، متخليهوش يشوف وشك. أمير طلع ركب عربيته ومازن فتح ليه البوابة بسرعة وقفلها وراه.
أمير على التليفون بغضب: متتحركش من عندك إلا لما أجي. السواق: حاضر يا أمير بيه. أمير فصل الخط وكمل سواقته بغضب متجها نحول المول. *** آيتن: هو مش ده قسم الاكسسوارات ولا إيه؟ البنت: لا يا فندم، ده خاص بالملابس الكاجول. آيتن: تمام، يبقى أنا اتلخبطت. البنت: اتفضلي حضرتك اتفرجي. عندنا تشكيلة جديدة هتعجبك حضرتك جدا. آيتن: لا، أنا…. هو أنتِ. آيتن: أفندم. الشاب: انتي مش فاكراني ولا إيه؟ آيتن بتوتر: عن إذنك.
الشاب مسك إيدها بسرعة: استنى، أنا مش بعاكس والله. أنتي بجد مش فاكرة أنا مين؟ في نفس الوقت وصل أمير المول. طلع الدور اللي فيه. هالة وإنجي. إنجي بصدمة: أمييير؟ في حاجة ولا إيه؟ أنت جيت هنا إزاي؟ هالة برضه كانت بتبص باستغراب. متوقعوش وجوده حالياً. واللي زود صدمتهم أكتر سؤال أمير عن آيتن. هالة: ااايتن. إنجي بهدوء: طلعت فوق. هتلاقيها في قسم الاكسسوارات. أمير توعد ليها بغضب: طيب. ومشي وسابهم من غير ما يفهموا أي حاجة.
إنجي: رب صدفة خير من ألف ميعاد فعلاً. هالة: إنجي، أنا بجد مش مطمنة. كلام آيتن اللي قالتلك عليه خلاني أخاف أوي. ومبقتش متوقعة رد فعل أبوها هتكون عاملة إزاي بعد كده. إنجي بشرود: بيهددها إنها تتجوزه الليلة. أعتقد إنه مفيش حاجة أفظع من كدا ممكن يعملها، غير إنه ينفذ تهديده. هالة بتنهيدة واقتناع تام: خلاص يا إنجي، مفيش قدامنا غير الحل اللي قولتي عليه. عرفي أمير أنا مش هعرف أعيش في القلق ده كل يوم.
إنجي: وده اللي أنا هعمله. أمير لازم يكتب كتابه على آيتن في أسرع وقت، قبل ما عبد العزيز يشم خبر، وإلا الدنيا كلها تبوظ. *** آيتن خافت لما الشاب مسك إيدها. ولسه هترد عليه، لاقيته واقف قدامها مانع عنها الرؤية، وإيده ماسكة إيد الشاب ده بكل قوته. والشاب مش عارف يحرر إيده من إيد أمير. تسللت رائحة عطره الرجولية إلى رئتيها لتزداد ضربات قلبها فجأة، وهي تراه أمامها بهذا القرب. يزمجر بغضب
بذلك الشاب بعصبية وغيره: هتعرف جنابك منين؟ كنت من بقيت أهلهاااا؟ ولا هي من بقيت أهلك عشان تمسك إيدها كدا؟ الشاب بألم: يا أستاذ، حضرتك ممكن تسيب إيدي. أنا معرفهاش، بس في سابق معرفة بينا وحبيت أسلم عليها. أمير ساب إيده ومسكه من ياقة قميصه بغضب هادر: تعررررفها منييين يا ررررووووح امك أنا بقي عايز أعرف أي ساااابق المعرفه دي. آيتن بخوف: أمير سيبه، الناس بتتفرج علينا. أمير نفضها عنه بعنف وقرف والشاب قعد يكح بخنقة.
جيت عليه بنت بقلق لما لاقيته على الأرض: ظاافر، أنت كويس؟ ظافر بتعب: كويس، متخافيش يا ميرنا. أمير مسك دراعها بحده: أنتي تخرررسي وتكتمي نفسك ده خالص. حسابك معايا بعدين. أمير سحبها من إيدها عشان تخرج معاه. آيتن كانت بتئن بوجع ودموعها نازلة، لأن أمير ضاغط على جروح جسمه، بس هو ميهمهوش كل ده. آيتن جت في نص الطرقة وعاندت معاه مش راضية تمشي. وقالت بغضب وعصبية: أنت فاكر نفسك إيه ولا مين عشان تسحبني وراك زي الجاموسة كده؟
والله لو ما سبتني لأصرخ وألم عليك الأمن بتاع المول وأخليهم يرموك برا. أمير بحده: امشي معايا يا آيتن بالذوق أحسنلك، وأنا مرجعش أعمل حاجة تندم عليها. آيتن حاولت تسحب إيدها منه بغضب. أمير زفر بعصبية شديدة وهو بيغمض عيونه من الغضب وقبض على إيده بعنف. آيتن لما عرفت تفك نفسها من أمير، كان أمير فتح عيونه بنفس الغضب والقسوة اللي فيهم. ودفع آيتن لداخل إحدى البروفات لتغير الملابس بالمول، وقام بإغلاق الباب. قبل أن تصرخ،
قام بتكميم فمها: شششش، ااااخرسي واسمعي. عايزة تصرخي صرخي يا حلوة، بس شكلك إيه لما تصرخي والناس يجوا يلاقوكي في حضني؟ وأنا سمعتي زي الجنيه الدهب، وإنتي عارفة. أمير: شال إيده من على بوقها. ماتصرخي ساكتة ليها. آيتن بألم ودموع: أنت عايز مني إيه؟ أمير ابتسم بسخرية وطلع ليها تليفونها من جيبه وقال بهدوء مخيف: جاي أجيب لك ده. آيتن بصت لتليفونها بصدمة وهو في إيده: ا اا اا أنت ج جبته منين؟
اااه. حطت إيدها على شفايفها بوجع شديد. أمير حدف التليفون جامد في وشها وعور شفايفها. وجذب شعرها بغضب قائلاً: جايبه من شقته اللي كنتي فيها يا رخيصة ******* يا *****. آيتن انهارت بتعب ومكنتش قادرة تقف، بس أمير ميهمهوش ده. وبصلها بقرف: طلعتي زبالة أوي يا آيتن. أحقر مما ممكن عقل بشر يتخيل. طلعتي بتبيعي نفسك بالرخيص يا رخيصة للي يدفع أكتر ليكي ولا إيه؟
وعاملة نفسك محترمة ودور الخضرة الشريفة عليا اهو. أنا الوقتي بقا عرفت إنتي هربتي ليه لما أبووكي كان عايز يجوزك. الله أعلم واحدة بالأخلاق المنحطة دي كلها والتربية الززباااله عملت إيه وهي برررره. آيتن بقهر: الله يسامحك وياخدلي حقي منك، لأنك إنسان ظالم. أنا مش هتوقع من حيوان زيك أكتر من كده. أنا أشوف منك مليووون مرة يا حقير. رفعت إيدها وكانت هتنزل على وشه، بس أمير لوي دراعها ده بقسوة فصرخت بهلع وألم رهيب.
أمير بغضب هادر: بتمدي إيييدك عليااا يا ******، وقسما بالله لأكون كاسرهالك يا *** عشان متعرفيش ترفعيها ولا تحركيها تاني. آيتن بصراخ مكتوم ودموع تنهمر: حرام عليك، درررراعي يا ااا أميررر. شهقت بوهن وهي تتنفس بصعوبة، وعلامات الألم تبدو على وجهها. أمير خفف قبضته عليها تدريجياً. ونفضها عنه بعنف وحقد. وهو يتوعد ليها بغل. بس أول ما دفعها عنه، آيتن اختل توازنها ووقعت بتعب شديد.
أمير وطي عليها وبعد شعرها على وشها وشاف دموعها اللي نازلة. واقترب من أذنها يهتف بحدّة وتوعد: اجمدي يا حبيبتي، دي البداية. وصديقني أنا مش هسيبك تروحي من بين إيديا. عايزك كويسة عشان أعرف أنفذ انتقامي فيكي كويس، وأجيب الكلب التاني ده تحت رجلي. مبقاش أنا أمير يوسف البارودي لو مخلتكووش تعيطوا انتوا الاتنين دم، مش دموع. دفع الباب بقدمه فاتفتح على مصرعيه. ضمت جسمها بخوف وهو يراها بسخرية وخرج. ونزل ليهم
تحت وقال بنبرة جادة قاطعة: قومي يا ماما يلا، الوقت اتأخر. إنجي: فين آيتن؟ منزلتش معاك؟ أمير كز على أسنانه بغضب: اهي فوق، ابقي اطلعي واسأليها. هالة بصت على إنجي بعدم فهم، بس إنجي غمزلها. هالة: أنا هروح أشوف آيتن. أمير زفر بغيظ شديد: ممكن نروح بقا، ولا أنتي لسه ناوية تقعدي؟ الوقت اتأخر يا مدام إنجي. إنجي: اقعد يا أمير، عايزة أكلمك في حاجة. أمير بإيجاز: نتكلم في البيت يا ماما. إنجي: بس الموضوع مهم، وميستناش.
أمير بقلق: خير يا أمي، أنتي كويسة؟ إنجي: أنا كويسة يا حبيبي. أمير، أنا عايزة أطلب منك طلب أو خدمة ليا، وفي الأول وفي الآخر، أنت هتعمل كده عشاني. أمير بضيق: في إيه يا ماما، أنتي كده بتقلقيني. إنجي بهدوء تدرك جيداً أن هذا الهدوء هو الهدوء الذي يسبق العاصفة، قالت بحذر: عايزك تتجوز، وانهارده قبل بكرة. أنصت إليها قليلاً، ولمعت معالم وجهها فقد صدمت من ردة فعله. قام أمير بالقهقه بصوته الرجولي وبقوة حتى أدمعت عيناه.
حقا هذا ما تريد قوله يا حبيبتي؟ أنا رااااجل ومش هتجوز الوقتي. ياريت نقفل الموضوع ده الوقتي، لاني مش فايق لمجادلات ده. الموضوع اللي انتي عاملة عليه قلق، انتي خايفة قطر الجواز يفوتني ولا سن الجواز يعدي؟ ههههه. إنجي: أنت بتتريق عليا يا باااارد. أمير بابتسامه: ااسف يا أنوش، بس بجد أنا زهقت من الكلام في الموضوع ده، وإنتي عاملة عليه قلق على الفاضي يا حبيبتي. إنجي: أنا فعلاً قلقانة، مش هخبي عليك.
أمير ابتسم وهو يقترب منها كي يجعلها تطمئن بوجوده جانبه: من إيه يا حبيبتي؟ إنجي مسكت إيده وقالت بعزم ودون لي مقدمات ليست لها داعي: أمير، أنت لازم تتجوز آيتن، وانهارده قبل بكرة. عشاني يا أمير، اعمل كده. دي الخدمة الوحيدة اللي طلبتها وهطلبها منك. أمير، أنت لازم تتجوزها في أسرع وقت. أمير /…..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!